وزيرا عدل الرئيس مرسي يكشفان أكاذيب حوار السيسي

09:34 08 مايو 2014 الكاتب :   جمال الشرقاوي
كشف وزيرا عدل الرئيس محمد مرسي أكاذيب السيسي التي زعمها في حواره الانتخابي الأول للإعلام.

أكد وزير العدل في الحكومة المصرية التي أطاح بها الانقلاب العسكري، المستشار أحمد سليمان، أن الرئيس "محمد مرسي" لم يكن هو المسؤول عن الإفراج عن بعض السجناء أو عن قرارات العفو الصادرة بحقهم، وتحديداً المحسوبين على التيار الإسلامي خلال فترة حكمه.

وجاءت تأكيدات سليمان رداً على تصريحات وزير الدفاع المستقيل، "عبدالفتاح السيسي"، الذي قال في أول مقابلة تلفزيونية له: إنه قال لـ"مرسي" خلال اجتماعه به قبل الانقلاب: "أنتم تُخرجون من السجن أناساً ستقتلنا"، في إشارة إلى إصدار مجموعة من قرارات العفو عن عدد من قيادات التيار الإسلامي التي كانت قد أمضت سنوات طويلة في السجون حسب "العربي الجديد".

وأوضح أن المسؤول الأول هو وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم (الأول)، وأوضح أن "وزارة الداخلية هي التي أعدّت كشوف الشخصيات المطلوب العفو عنها، في حين اقتصر دور الرئيس "مرسي" على التوقيع على تلك الكشوف لتخرج في صورة قرار جمهوري، بناءً على طلب وزارة الداخلية".

كما لفت سليمان إلى أن "معظم المفرج عنهم كانوا في عهد المجلس العسكري، الذي كان يترأسه المشير "حسين طنطاوي"؛ وهو ما يعني مسؤولية ضمنية لـ"السيسي" الذي كان يشغل وقتها عضوية المجلس بصفته مدير الاستخبارات الحربية".

من جهته، قال وزير العدل الأسبق في عهد "مرسي"، المستشار أحمد مكي: "إن الرئيس كان يمارس صلاحياته كاملة"، وإن "العلاقة بينه وبين مَن حوله، علاقة رئيس جمهورية بوزرائه ومساعديه".

وأوضح أنه لم يكن يخرج عن الحدود المتعارف عليها، وكذلك لم يكن لوزير من الوزراء، بمَن فيهم الفريق أول "السيسي"، وقتها أن يُحدّث الرئيس بشكل غير لائق، نافياً رواية "السيسي" التي ذكرها خلال أول حوار تلفزيوني له.

وأضاف مكي: "حضرتُ العديد من اللقاءات التي جمعت الرئيس "مرسي" بـ"السيسي"، منها اجتماعات مجلس الدفاع والأمن القومي بصفتي وزيراً للعدل، وكنت أرى "السيسي" يتعامل مع "مرسي" بمنتهى الاحترام، ولم يكن ليتجاوز في الحديث مع الرئيس".

 

عدد المشاهدات 5758

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top