يديعوت أحرونوت : إننا في إسرائيل نصلي من أجل السيسي !

12:26 08 مايو 2014 الكاتب :   شعبان عبد الرحمن
دعت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية الشعب الصهيوني إلى الصلاة من أجل "عبدالفتاح السيسي"، قائد الانقلاب العسكري علي الرئيس المنتخب "محمد مرسي".

دعت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية الشعب الصهيوني إلى الصلاة من أجل "عبدالفتاح السيسي"، قائد الانقلاب العسكري علي الرئيس المنتخب "محمد مرسي". 

وقد جاءت دعوة الصحيفة بعد أن أبدت مخاوفها من تداعيات فشله في الانتخابات الرئاسية على الكيان الصهيوني.

وقالت الصحيفة: إن تبعات فشل "السيسي" سيكون لها أثرها السلبي علي الداخل "الإسرائيلي".

وأضافت أنه على الرغم من أن "السيسي" قد أثبت على نحو جلي ضيق صدره بأنصار الديمقراطية وحقوق الإنسان إلى الآن؛ فإننا ندعو الرب من أجل نجاحه مهما كانت طريقته في التعاطي مع المشكلات التي تمر بها بلاده، والتي تتعارض مع مبادئ الديمقراطية؛ فإذا ما فشل فسيمثل مشكلة لنا أيضاً.

ونقلت حركة "فلسطين 48" عن افتتاحية الصحيفة في عددها الصادر يوم السادس من الشهر الجاري في موقعها، رأت الصحيفة بأن أحكام الإعدام والعقوبات التي أُنزلت بمعارضي "السيسي" خاصة من جماعة الإخوان المسلمين كانت سبباً في "غليان دم" الرئيس الأمريكي "باراك أوباما"، فضلاً عن إثارة غضب الاتحاد الأوروبي ومنظمات حقوق الإنسان.

وقالت: إنه كان بالفعل على "السيسي" قبل إعلان ترشحه للرئاسة الكشف عن حملته لإعادة بناء مصر والقضاء على عناصر المقاومة الداخلية.

ورأت الصحيفة أن "السيسي" بحاجة إلى معجزة لجذب المستثمرين الأجانب والسياح لمواصلة أنشطتهم في بلاده لإعادة الحياة إلى الأرض الجدباء.

وعزت الحاجة لتلك المعجزة إلى الوضع الداخلي في مصر الجريحة التي لم تتعافَ من جروحها بعد ثلاث سنوات من التظاهرات وأعمال العنف، فالشعب المصري البالغ تعداده 94 مليون نسمة، بحاجة إلى الطعام والملبس، وتقديم خدمات الرعاية الصحية، وتوفير الرفاهية، والقضاء على البطالة.

على الجانب الآخر، أعربت الصحيفة عن توقعها بمحاولة ما أسمته بتيار الإسلام السياسي "استغلال الدين في معركته مُجدداًَ"، على حد زعمها، قائلة: إنه إذا ما فشل "السيسي" فليس بمقدور أحد ضمان ألا تكون نهايته مثل سلفيه "حسني مبارك" و"محمد مرسي".

ومضت قائلة: لقد خلع "السيسي" بزته العسكرية بلونها الكاكي لدقائق خلال حملته الانتخابية المزعومة والتي تجري تحت إشرافه، وقدم خارطة طريق لتحقيق الديمقراطية والنهوض الاقتصادي التي تهدف إلى تطوير مصر.

واستدركت: تحت ذريعة الديمقراطية، وتحاشياً لإثارة غضب الرئيس الأمريكي "باراك أوباما"؛ فإن "السيسي" تحرى بدقة عن المرشحين البارزين والمغمورين الذين كانوا سيخوضون السباق الرئاسي ضده، لقد كان عددهم خمسة مرشحين وجميعهم انسحبوا، آخر اسم تم ذكره، هو اللواء مراد موافي، مدير جهاز الاستخبارات العامة الأسبق، الذي كان قد أعلن عن عزمه خوض الانتخابات الرئاسية في حال لم يعلن "السيسي" ترشحه رسمياً.

وذكرتْ أنه على مدى عام، منذ أن تمت الإطاحة بالرئيس الإخواني "محمد مرسي"، تصلنا الكثير من التلميحات هنا في "إسرائيل" بأنَّ "السيسي" الذي يقدم ذاته في الوقت نفسه بوصفه المشير؛ سيكون الرئيس المصري القادم.

من جهة أخرى دعا معهد واشنطن عمرو موسى، رئيس الهيئة الاستشارية لـ"السيسي" لإلقاء كلمة اليوم أمام ندوة بعنوان "دعم وجود إسرائيل"، ويوصف معهد واشنطن بأنه ممثل "الإيباك" أو "اللوبي الصهيوني" بالولايات المتحدة.

وتأتي تلك الندوة التي تجري في احتفالات داخل الكيان الصهيوني بمناسبة عيد مزعوم يسمى "عيد استقلال إسرائيل".

عدد المشاهدات 4320

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top