أنقرة تطالب طهران بالضغط على النظام السوري لوقف انتهاك الهدنة

15:28 04 يناير 2017 الكاتب :   وكالات

حذرت أنقرة، اليوم الأربعاء، بأن الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار في سورية تهدد بتقويض مفاوضات السلام المقرر إجراؤها في كازاخستان، داعية طهران إلى الضغط على دمشق والقوات الداعمة لها لوقفها.

وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو في تصريحات نقلتها وكالة "الأناضول": إن مفاوضات أستانا قد تتعثر إذا لم نوقف الخروق المتزايدة لوقف إطلاق النار الساري منذ منتصف ليل الخميس في سورية بموجب اتفاق روسي تركي.

ونص الاتفاق على وقف إطلاق النار في سورية، وإجراء مفاوضات في يناير في أستانا في محاولة لإنهاء النزاع السوري الذي خلف أكثر من 310 آلاف قتلى وملايين النازحين منذ عام 2011م.

ويستثني الاتفاق بشكل رئيس التنظيمات المصنفة "إرهابية"، وخصوصاً "تنظيم الدولة الإسلامية"، وتقول موسكو ودمشق: إنه يستثني جبهة فتح الشام؛ الأمر الذي تنفيه الفصائل المعارضة.

واندلعت معارك عنيفة بعد الاتفاق بين قوات النظام ومقاتلين من "حزب الله" اللبناني من جهة، ومقاتلي المعارضة وجبهة فتح الشام من جهة أخرى في وادي بردى، خزان مياه دمشق.

وعلى الأثر، جمدت الفصائل المعارضة مشاركتها في المحادثات المتعلقة بمفاوضات السلام المرتقبة، متهمة النظام بخرق الهدنة.

وتابع تشاويش أوغلو: نرى خروقاً لاتفاق وقف إطلاق النار في سورية، وعناصر "حزب الله" اللبناني والمليشيات الشيعية وقوات النظام السوري هم من يقوم بها.

ودعا إيران الداعمة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد و"حزب الله" إلى القيام بما يمليه عليها ضمانها لاتفاق وقف إطلاق النار، وعليها إظهار ثقلها والضغط على المليشيات الشيعية والنظام السوري.

وكان من المتوقع في حال استمرار وقف إطلاق النار في سورية أن تجري محادثات سلام تعمل روسيا وتركيا إلى جانب إيران على عقدها هذا الشهر في أستانا، على أن تليها مفاوضات جنيف التي تأمل الأمم المتحدة باستئنافها في 8 فبراير.

وواصلت قوات النظام السوري، أمس الثلاثاء، هجومها في منطقة وادي بردى الواقعة على مسافة 15 كلم من دمشق غداة تحقيقها تقدماً ميدانياً، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ولم تنجح أي من المحادثات السابقة بين أطراف النزاع في سورية حتى الآن في التوصل إلى بداية تسوية للنزاع.


  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top