يحيى عياش.. الإنسان كما عرفته زوجته

11:28 05 يناير 2017 الكاتب :   المركز الفلسطيني للإعلام

بعيداً عن الصورة النمطية التي نعرفها عن الشهيد المهندس يحيى عياش، كشفت زوجته ورفيقة دربه أم البراء عن فصول إنسانية في حياة من أرعب الاحتلال سنوات طويلة ولا يزال طيفه يراودهم مع كل صيحة مقاومة، رغم مرور 20 عاماً على اغتياله غدراً وارتقائه شهيداً.

أم البراء وفي حوار مع إذاعة "صوت الأقصى"، كشفت عن جوانب إنسانية في حياة المهندس.

طعامه المفضل

قالت أم البراء: إن يحيى لم يكن يهتم للأكل كثيراً، لكنه كان يحب أكل البلد، ومن خير الأرض، ولا يتكلّف، فكانت أكلته المفضلة "العكّوب"، وهي نبتة تنمو على سفوح جبال الضفة الغربية.

وأوضحت أنه يحب أيضاً سمك غزة، وأنواعًا من الطيور، وكان يعشق شرب الشاي، وقالت مبتسمة: "كان يحب الشاي، ثم الشاي، ثم الشاي".

السفر

وكشفت أم البراء أن المهندس سافر بعد انتهاء الثانوية العامة لفترة قصيرة إلى الأردن، ولم يُسافر غيرها في حياته أبداً.

وبينت أنه استشهد دون تأدية العمرة أو الحج، مؤكدة أن العشرات أدوّها عنه بعد استشهاده.

يحب الياسين والرنتيسي

أكدت أم البراء أن يحيى لم يكن ممن يُقدّس الأشخاص بشكلٍ عام، لكنه كان يُحب الشيخ أحمد ياسين، ود. عبدالعزيز الرنتيسي، والقائد عز الدين القسّام.

وقات مستدركة: لكن الأشخاص الأكثر حباً وقرباً إلى قلبه، هم زملاؤه في المطاردة والمقاومة، فكان مُتأثراً بالاستشهادي سليمان غيظان نظراً لكبر سنه.

القرآن والصلاة

ووفقاً للزوجة الوفية؛ فقد كان يحب قراءة القرآن أكثر من الاستماع، وتقول: "حينما تواجدت معه في غزة، كان يحب الحفظ وأنا أقوم بالتسميع له".

وتكشف أن أبا البراء لم يكن يحب أن يكون إماماً في الصلاة، وكان يحب الصلاة خلف إمام.

يحب النشيد

تقول أم البراء: إن المهندس يحيى عياش كان يحب الأناشيد القديمة، لاسيما أناشيد فرقة الرابطة الإسلامية التابعة لـ"المجلة الإسلامية"، وكانت أنشودته المفضلة "النور ملء عيوني"، بالإضافة لأناشيد باسم السويركي، وتضيف: كنت أنشد له أنشودة "قدرٌ أن أحيا بالمنفى".

وتكشف أنه كان يكره الأناشيد التي يُذكر بها اسمه، وتقول: "وذات مرة حضر ونحن نستمع لشريط تضمن أنشودة بها اسمه، فقام بإبعاده عنا".

هواياته

وأكدت أم البراء أن الشهيد كان مُحباً للكمبيوتر رغم أنه كان في بداياته في فلسطين، كما كان يعشق اللعب على جهاز "الأتاري" الشهير، لدرجة أنه كان يندمج مع اللعبة حتى إن "إيديه ورجليه بيتحركو مع اللعبة".

وتضيف مازحة: "كان من هواياته أيضاً السلاح، فكنت أغار، وأقول له: أنت تحب السلاح أكثر مني".

لغز قرابته بزوجته

أما عن قرابتها به فقالت: إنه ابن خالي، وابن خالتي في الوقت نفسه، فسألناها كيف يحدث ذلك، قالت ضاحكة: "حلوها أنتم".

عدد المشاهدات 231

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top