تفاقم الأزمة الإنسانيّة في ''وادي بردى'' جراء هجمات النظام السوري

18:49 05 يناير 2017 الكاتب :   وكالات

تفاقمت الأزمة الإنسانية في منطقة "وادي بردى" بريف دمشق الغربي، بسبب تواصل هجمات النظام السوري التي تركزت عليها بعد السيطرة على كامل حلب (شمال) مؤخراً، إذ تعرضت المنطقة اليوم الخميس، إلى هجوم بغاز الكلور، بحسب مصادر وشهود عيان.

وعقب سيطرة قوات النظام والمجموعات الإرهابية الأجنبية الموالية له، على مركز حلب بشكل كامل، قبل نحو أسبوعين، ركزت هجماتها على منطقة وادي بردى، التي باتت مركزا لعملياتها خلال الفترة الماضية.

وبحسب معلومات توصل إليها مراسل الأناضول في المنطقة، فإن النظام السوري ألقى على المنطقة، اليوم، برميلاً متفجراً يحتوي غاز الكلور، والذي بدت آثاره على 8 أشخاص.

وقال "محمد عبدو": أحد المدنيين في وادي بردى، في رسالة صوتية أرسلها للأناضول "نعيش مأساة إنسانية، ومنذ أسبوعين ونحن محاصرون ونتعرض لهجمات، ولا يتوفر طعام وخبز ووقود، ودمُرت منازلنا".

من جهته، أشار عبد الرحمن بشير، أحد سكان الوادي، إلى أن وادي بردى هو المصدر الرئيس للمياه التي تغذي العاصمة ومحيطها، مضيفاً: "ارتفع سعر صهريج الماء 5 أضعاف، ليصبح بـ 25 ألف ليرة سورية (نحو 50 دولاراً أمريكياً)".

وتعد "وادي بردى" أكثر منطقة تشهد خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل له في 30 ديسمبر/ كانون أول الماضي بضمانة من قبل تركيا وروسيا.

وأدت الهجمات التي تشنها قوات النظام وعناصر "حزب الله" اللبناني، على وادي بردى منذ 23 ديسمبر/ كانون أول الماضي، إلى مقتل أكثر من 30 مدنياً.

ويتكون وادي بردى من 13 قرية، تسيطر المعارضة على تسعة منها، في حين يُسيطر النظام والمجموعات الإرهابية الأجنبية الموالية له على أربعة قرى، ويضم وادي بردى 130 ألف شخص، معظمهم لجأوا إليها من مناطق مختلفة من سوريا.

 

عدد المشاهدات 126

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top