قيادي في حركة "النهضة": دروس الثورة التونسية قد تفيد سوريا

17:52 07 يناير 2017 الكاتب :   وكالات

قال القيادي بحركة النهضة، وزير الخارجية السابق، رفيق عبد السلام، اليوم السبت، إن "الدروس المستخلصة من التجربة التونسية القائمة على التوافقات والتفاهمات السياسية قد تفيد دولا عربية أخرى من بينها سوريا".

جاء ذلك في كلمة ألقاها السياسي التونسي، خلال ندوة علمية نظمتها المؤسسة العربية والإفريقية للبحوث والدراسات الإستراتيجية (مستقلة) وجمعية البرلمانيين التونسيين (مستقلة) بعنوان "الإستثناء التونسي والوحدة الوطنية: المكاسب والتحديات و الأفاق"، بعاصمة البلاد.

وأضاف عبد السلام أنّ "سوريا ليست أمام خيارات كبرى فإما أن يقع حل المشاكل سلميا أو تتواصل هذه الحرب الأهلية المدمرة والمؤثرة على سلم دول الجوار والمنطقة عموما".

من جانبها قالت سعيد قراش مستشارة رئيس الجمهورية التونسي خلال الندوة ذاتها إنّ" ما حدث في تونس منذ الثورة إلى اليوم يعد استثناء تونسيا في منطقة عربية تشهد حروبا ونزاعات في عدة دول".

وتابعت في ذات السياق "الاستثناء جاء من خلال صياغة دستور يحفظ الحريات العامة ويضمن الديمقراطية والتداول السلمي على السلطة."

من جهة أخرى أكّد القيادي بحركة النهضة، رئيس الحكومة التونسية الأسبق علي العريض أنّ "خيار التوافق بين حزبه (69 مقعدا بالبرلمان) وحزب نداء تونس (67 مقعدا) انطلق بنسبة لا بأس بها كخيار مرحلة ولا شك أنه في أذهان عدد كبير من الناس قادر على التطور لخيار إستراتيجي."

و أضاف العريض للأناضول على هامش الندوة، "آفاق التوافق الآن مفتوحة ليس بين حركة النهضة ونداء تونس فقط بل مع بعض الأطراف الوسطية التي بإمكانها العمل مع بعضها البعض."

وفي 17 ديسمبر/كانون أول 2010 اندلعت شرارة الثورة الأولى في تونس من محافظة سيدي بوزيد وسط البلاد قبل أن تتوسع رقعة الاحتجاجات في كامل البلاد وتسقط النظام في 14 يناير/كانون ثان 2011 بهروب الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، إلى السعودية .

عدد المشاهدات 150

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top