أستانة تنطلق اليوم بوفد محدود للمعارضة السورية

11:30 16 فبراير 2017 الكاتب :   وكالات

تنطلق اليوم الخميس في العاصمة الكازاخية أستانة جولة محادثات ثانية بشأن الصراع في سورية، بينما أعلنت المعارضة تقليص حضورها احتجاجاً على استمرار النظام في خرق الهدنة الموقعة في الثلاثين من ديسمبر الماضي.

وتأتي الجولة الثانية من محادثات أستانة قبل نحو أسبوع من استئناف مفاوضات جنيف بمرجعية قرار مجلس الأمن الدولي (2254) الصادر في ديسمبر 2015م.

وأعلن وفد المعارضة السورية أنه سيرسل لجنة من "الخبراء الفنيين" إلى محادثات أستانا التي كان مقرراً إجراؤها أمس الأربعاء لكنها تأجلت إلى وقت لاحق من اليوم الخميس.

وفي وقت سابق، أكد رئيس وفد المعارضة السورية المسلحة إلى مفاوضات أستانا محمد علوش أنهم لن يبحثوا أي مواضيع سياسية ما لم يُثبّت إنجاز حقيقي على أرض الواقع، يتمثل في تثبيت وقف إطلاق النار وإيجاد صيغة عملية لإيصال المساعدات الإنسانية وبحث ملف المعتقلين.

وقال: إن خروق النظام للهدنة ترقى إلى عدم الالتزام بها، "ولذلك نحن مصرون على أن تكون البداية صحيحة، وأن تنطلق من الورقة الموقّعة وتحديد آلياتها".

وأضاف أنه سيرأس لجنة تقنية تضم خبراء عسكريين ومستشاراً قانونياً وسياسياً، وليس وفداً إلى المفاوضات.

وأضاف: إذا لمسنا أن هناك جدية وكان وفد النظام لديه الصلاحيات الكاملة للتوقيع على ما جرى الاتفاق عليه، سيجري بعد ذلك تمثيل المعارضة بوفد كامل.

ومن المقرر أن يلتقي وفد المعارضة "المصغر" ممثلين عن روسيا وتركيا والأمم المتحدة التي سبق أن أعلنت أنها سترسل "فريقاً تقنياً".

وكان عضو وفد الفصائل السورية، يحيى العريضي، قد أكد لـ"العربي الجديد"، أن الاجتماعات لها هدف واحد وهو تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن هذا الأمر "يخنق القاتل" في سورية، مضيفاً: انتهاء القتل في سورية يُفقد بشار الأسد والإيرانيين مبرر وجودهم في البلاد، لذا يسعيان إلى إفشال هذا الاتفاق بكل الوسائل.

وأشار العريضي إلى أن المعارضة السورية وافقت على الذهاب إلى اجتماعات أستانة السابقة من أجل التهدئة، وتنفيذ الشق الإنساني من القرار الدولي (2254)، مضيفاً: هذه ليست شروطاً مسبقة بل قرارات دولية واجبة التطبيق، موضحاً أن أي نتائج إيجابية من الممكن أن تتحقق في اجتماعات أستانة الحالية ستؤدي إلى كسر جمود المسار السياسي، وتؤدي دوراً مهماً في تيسير مفاوضات جنيف 4.

وسيتقدم الوفد بمقترحات عدة، من ضمنها انسحاب المليشيات الأجنبية، وإرسال قوات دولية وحظر تحليق الطيران في المجال الجوي السوري، وإحالة اتفاق وقف إطلاق النار إلى مجلس الأمن لاعتماده.

يشار إلى أن أستانا استضافت في 23 يناير الماضي جولة محادثات بين وفدي النظام والفصائل المعارضة، برعاية كل من موسكو وأنقرة وطهران وجرى الاتفاق خلالها على آلية لتثبيت الهدنة.

عدد المشاهدات 721

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top