العدو الصهيوني يُصعّد عدوانه على غزة والضفة والمقاومة تتوعد بالرد

20:43 11 مارس 2014 الكاتب :   غزة: محمد ربيع
صعّد العدو الصهيوني من عدوانه ضد الشعب الفلسطيني، حيث اُستشهد خلال 24 ساعة 9 مواطنين فلسطينيين في الضفة المحتلة وقطاع غزة المحاصر. فقد أقدم العدو الصهيوني أمس الأول الاثنين 10 مارس 2014م على استهداف مجموعة من المقاومين بصاروخٍ واحد جنوب قطاع غزة؛ ما

صعّد العدو الصهيوني من عدوانه ضد الشعب الفلسطيني، حيث اُستشهد خلال 24 ساعة 9 مواطنين فلسطينيين في الضفة المحتلة وقطاع غزة المحاصر.

فقد أقدم العدو الصهيوني أمس الأول الاثنين 10 مارس 2014م على استهداف مجموعة من المقاومين بصاروخٍ واحد جنوب قطاع غزة؛ ما أدى إلى استشهاد ثلاثة منهم على الفور، فيما استهدف بالتزامن 3 شبان في حوادث منفصلة بالضفة المحتلة مما أدى إلى استشهادهم أيضاً.

وقال مراسلنا: إن الشهداء الثلاثة هم إسماعيل حامد أبو جودة (23 عاماً)، والشهيد عبدالشافي صالح أبو معمر (33عاماًً)، والشهيد شاهر محمد أبو شنب (23 عاماً)، وهم ينتمون إلى سرايا القدس الذراع المسلحة لحركة الجهاد الإسلامي.

فيما استشهد في ذات اليوم 3 مواطنين فلسطينيين، في انفجار وقع في منزل في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.

وأفاد مراسلنا أن طبيعة الانفجار لم تحدد بعد؛ لأن طائرات الاحتلال تحلق في المنطقة، وشهود العيان يتحدثون عن انفجار عرضي داخلي في إطار الإعداد والتدريب.

وأكد مراسلنا أن الشهداء هم: كريم على حمد (32 عاماً)، والشهيد جعفر حمزة عدوان (33 عاماً)، فيما نعت "كتائب القسام" في بيان لها الشهيد القسامي المجاهد محمد تيسير حمدين (26 عاماً) من مسجد "التوبة" في بيت حانون.

شهداء الضفة

وفي الضفة المحتلة استشهد الشاب فداء محي الدين مجادلة، وأصيب آخر برصاص قوات الاحتلال الصهيوني غرب مدينة طولكرم شمال الضفة المحتلة.

كما استشهد الشاب ساجي صايل درويش (20 عاماً)، بعد إطلاق الاحتلال النار عليه بالقرب من البؤرة الاغتصابية "جفعات أساف" المقامة على أراضي قرية برقة شمالي رام الله.

وقالت مصادر صهيونية: إن قوات الاحتلال فتحت نيران أسلحتها باتجاه مجموعة من الشبان الفلسطينيين؛ ما أدى إلى استشهاد الشاب درويش بحجة إلقائهم الحجارة باتجاه السيارات المارة على الشارع رقم 60 قرب مستوطنة "غفعات أساف".

وفي أريحا استشهد شاب فلسطيني صباح الإثنين، إثر إطلاق قوات الاحتلال النار عليه قرب معبر الكرامة بشرق أريحا.

وقال موقع إخباري صهيوني: إن الشاب حاول خطف سلاح أحد الجنود الصهاينة وتم إطلاق النار عليه بصورة مباشرة؛ الأمر الذي أدى إلى استشهاده على الفور.

بدورها، قالت مصادر فلسطينية: إن الشهيد هو رائد علاء الدين نافع زعيتر (38 عاماً) من مدينة نابلس، وهو أحد المسافرين العائدين من الأردن، فيما تبين بعد ذلك أن زعيتر هو قاضٍ أردني.

خط أحمر

واعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أن المقاومة في غزة خط أحمر لا يمكن التنازل عنه، مؤكداً أنها "حق ثابت أصيل لا تنازل عنه".

وأضاف هنية على هامش زيارة عزاء الشهيد القسامي القائد الميداني إبراهيم الغول أن سلاح المقاومة موجه فقط نحو "الكيان"، وليس كما تروج له بعض وسائل الإعلام التي وصفها بالمسمومة.

وشدد على عدم التفريط في حق الشعب الفلسطيني بأرضه التاريخية كاملةً من البحر إلى النهر، على الرغم من الحصار المفروض عليه.

طائرة صهيونية بأيدي المقاومة

وكانت "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، قد نشرت أمس الثلاثاء 11 مارس 2014م مقطع فيديو يظهر طائرة الاستطلاع الصهيونية، التي تمكنت من الاستيلاء عليها بمدينة رفح جنوب قطاع غزة.

ويظهر في الفيديو الذي نشر على الموقع الإلكتروني لـ"كتائب القسام"، مجاهد من "القسام" وهو يحمل الطائرة الصهيونية التي استولت عليها الكتائب صباح أمس الثلاثاء 11 مارس 2014م بمدينة رفح.

وقالت "كتائب القسام" في بيانها العسكري: إن مجاهديها تمكنوا من الاستيلاء على طائرة استطلاع جنوب القطاع، مؤكدةً أنها ستبقى سائرة على درب الجهاد والإعداد حتى تحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها . 

في حينه اعترف العدو الصهيوني عبر موقع "واللا" الإخباري، بسقوط طائرة استطلاع صهيونية متطورة من نوع "فارس السماء" شرق محافظة رفح جنوب قطاع غزة، زاعماً أن المقاومة استولت على أجزاء من حطامها. 

وذكر الموقع أن الطائرة التي سقطت من طراز "فارس السماء" وهي طائرة استطلاع بدون طيار وتعتبر من الجيل الرابع الذي تم تطويره في مؤسسة الصناعات الجوية الصهيونية (IAI) بقسم الطائرات بدون طيار (UAV).

وتستخدم الطائرة للاستطلاع والمراقبة وتحديد الأهداف وتوجيه النيران لأي هدف متحرك وإصابته بدقة عالية، ولديها قدرة عالية على الطيران المستمر لمدة تزيد على 52 ساعة متواصلة وعلى ارتفاع 35000 قدم.

المقاومة تتوعد

بدورها؛ حذرت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة من انهيار التهدئة في حال استمر العدوان الصهيوني على قطاع غزة والشعب الفلسطيني.

وقالت "سرايا القدس"، الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي، إذا استمر العدوان الصهيوني فستكون التهدئة في أيامها الأخيرة، مشددةً على أن التهدئة دخلت مرحلة الشيخوخة وقد هرمت وربما تنهار في ظل هذا العدوان.

وبين أبو أحمد، الناطق باسم "السرايا"، أن قوات الاحتلال الصهيونية ومنذ إعلان التهدئة قامت بخرق التهدئة 1600 مرة، محملاً الاحتلال الصهيونية مسؤولية انهيارها إذا انهارت.

وشدد على أن المقاومة لن تبقى ملتزمة بالتهدئة، وستكون ملزمة بالدفاع عن نفسها، مطالباً المقاومة التفكير في كيفية الرد على جريمة اغتيال ثلاثة من قادة "سرايا القدس".

ولفت أبو أحمد إلى أنه لا يمكن الفصل بين اغتيال عناصر "سرايا القدس" الثلاثة وبين العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني، مبيناً إن "إسرائيل" ومنذ ثلاثة أشهر تقوم بعمليات خرق للتهدئة سواء الاغتيالات أو الاجتياحات.

 

شاهد فيديو الطائرة 

http://www.alqassam.ps/arabic/video1.php?cat=5&id=612

 

عدد المشاهدات 838

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top