حماس و"الجهاد": لا بد من التوافق على مجلس وطني جديد قبل انعقاده

16:45 15 مارس 2018 الكاتب :   قدس برس

 شددت حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، عقب لقاء جمع ممثلين عن الحركتين في غزة اليوم الخميس، على ضرورة التوافق على مجلس وطني فلسطيني جديد قبل عقد أي جلسة له.

وكان وفد من حركة "الجهاد الإسلامي"؛ ممثلًا بعضو المكتب السياسي نافذ عزام، قد التقى اليوم وفدا آخر من حركة "حماس" ممثلة برئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، في مكتب حماس غربي مدينة غزة.

وأوضح عزام أن الوفدين ناقشا أغلب الملفات والقضايا التي تخص الشعب الفلسطيني؛ لا سيما موضوع المصالحة الوطنية، والعلاقات الثنائية بين "حماس" و"الجهاد الإسلامي".

وأشار القيادي في الجهاد الإسلامي، في تصريحات لـ "قدس برس" اليوم، إلى أن النقاش تطرق لمنظمة التحرير وإصلاحها وهيكلتها، وكل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية وسبل تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني وزيادة تماسك جبته الداخلية.

ونوه إلى أن وفد حركته ناقش مع قيادة حركة "حماس" موضوع الدعوة لعقد جلسة للمجلس الوطني الفلسطيني في رام الله في 30 أبريل المقبل، مبينًا: "أكدنا ضرورة العمل لإنجاز التوافق فيما يخص المجلس الوطني والقضايا الأخرى".

واستدرك: "كانت هناك جلسة للجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني في بيروت قبل عام، وأكدت مخرجاتها ضرورة العمل على انتخاب مجلس وطني جديد"، متابعًا: "دعوة المجلس الوطني للانعقاد مؤخرًا لا يمكن أن تخدم مساعينا للوصول إلى التوافق الوطني".

وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، قد قررت مؤخرًا، عقد المجلس الوطني الفلسطيني يوم 30 إبريل المقبل في مدينة رام الله، وسط رفض من معظم الفصائل الفلسطينية.

وأعلنت "الجبهة الشعبية" أمس الأربعاء، قرارها بعدم المشاركة في جلسة المجلس الوطني وتواصلها مع كافة الفصائل لوضعهم في صورة هذا القرار.

ويعتبر "المجلس الوطني" برلمان منظمة التحرير الفلسطينية الذي تأسس عام 1948م، ويضم في عضويته ممثلين عن الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج؛ من مستقلين ونواب برلمانيين، وفصائل فلسطينية باستثناء حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي".

وعُقدت آخر دورة للمجلس الوطني الفلسطيني في قطاع غزة، في العام 1996، تبعتها جلسة تكميلية عقدت في مدينة رام الله، عام 2009.

وترفض قوى فلسطينية، ومنها حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، عقد الجلسة قبل إعادة تشكيل المجلس من جديد، كي يمثل كافة الفصائل.

عدد المشاهدات 183

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top