أكبر حزب إسلامي بالجزائر يحذر من الصراع على السلطة مع اقتراب الرئاسيات

18:49 29 أغسطس 2018 الكاتب :   وكالات

حذرت حركة مجتمع السلم (أكبر حزب إسلامي بالجزائر)، اليوم الأربعاء، من "الصراع على السلطة" مع اقتراب انتخابات الرئاسة في ربيع 2019.

وقال الحزب، في بيان: "الذي تحتاجه الجزائر هو الحلول للخروج من الأزمة وليس الصراع على السلطة".

ولم يفسر الحزب طبيعة ما أسماه صراعا على السلطة، لكنه يشير على ما يبدو إلى تغييرات كبيرة شملت، مؤخرا، كبار قادة الجيش والأجهزة الأمنية في الجزائر.

ودخلت الولاية الرابعة للرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة (81 سنة)، عامها الأخير، وهي أكثر فترات حكمه جدلا؛ بسبب تعرضه في أبريل 2013، لجلطة دماغية أفقدته القدرة على الحركة ومخاطبة شعبه.

ولم يُظهر بوتفليقة، أو محيطه، مؤشرات واضحة حول نيته مغادرة الحكم، وسط دعوات من أنصاره، في أحزاب ومنظمات موالية، بالترشح لولاية خامسة، بينما يدعوه معارضون إلى مغادرة الحكم؛ بسبب وضعه الصحي الصعب.

ورأى الحزب أنه يوجد "تجلي لمظاهر الأزمة السياسية باستمرار حالة الغموض (..) وصراعات الأجنحة ومحاولات حسم الصراعات السياسية في إطار الضبابية والإقصاء بعيدا عن الديمقراطية".

وتابع أن "الوطنية الصادقة تقتضي إعطاء الأولوية للتوافق والتقارب والتنافس النزيه من أجل تنمية وتطوير البلد ورفع مستوى الطموح لمنافسة الدول الصاعدة وليس التشبه بالدول الفقيرة والمتخلفة".

ويرجح إجراء انتخابات الرئاسة خلال أبريل أو مايو 2019.

وقال حزب حركة مجتمع السلم: إنه معني بالانتخابات الرئاسية المقبلة بأي شكل من الأشكال، وسيقدم توضيحات أكثر في هذا الشأن في الجلسة الافتتاحية لاجتماع قيادات الحزب، الجمعة المقبل.

عدد المشاهدات 539

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top