البشير يحل الحكومة ويعين رئيساً جديداً للوزراء

08:23 10 سبتمبر 2018 الكاتب :   وكالات

أعلن حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، مساء الأحد، حل حكومة الوفاق الوطني برئاسة رئيس الوزراء بكري حسن صالح وتسمية معتز موسى سالم رئيساً للحكومة الجديدة.

جاء ذلك في تصريحات لنائب رئيس الحزب فيصل حسن إبراهيم، خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع المكتب القيادي الطارئ.

وقال إبراهيم: إن حل الحكومة يأتي ضمن خطط الدولة في الإصلاح وخفض الإنفاق الحكومي وبمبادرة من رئيس الجمهورية عمر البشير.

وأعلن اتخاذ الحزب لقرار "فصل منصب رئيس الوزراء عن منصب النائب الأول (لرئيس البلاد)".

وتابع: تمت تسمية بكري حسن صالح لمنصب النائب الأول للرئيس (وهو المنصب الذي كان يشغله إلى جانب رئاسته لمجلس الوزراء).

وأوضح فيصل أن  الحزب أعفى حسبو محمد عبدالرحمن من منصب نائب الرئيس، وتمت تسمية محمد يوسف كبر ليشغل المنصب.

كما أعلن بقاء وزير الخارجية الحالي الدرديري محمد أحمد في منصبه، إلى جانب وزير الدفاع الفريق أول عوض بن عوف، ووزير رئاسة الجمهورية فضل عبد الله فضل، في مناصبهم كوزراء مكلفين.

‎وفي وقت سابق اليوم، أبلغ الرئيس السوداني، عمر البشير، اللجنة التنسيقية العليا لمتابعة إنفاذ مخرجات الحوار الوطني، اعتزامه حل حكومة الوفاق الوطني.

جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة التنسيقية العليا لمتابعة إنفاذ مخرجات الحوار الوطني برئاسة البشير، حسب "وكالة الأنباء السودانية" الرسمية (سونا).

وذكرت الوكالة أن الخطوة تشمل تخفيض الوزارات الاتحادية من 31 وزارة إلى 21 وزارة.

وأوضح البشير خلال اجتماعه باللجنة، بالقصر الرئاسي، أن الهدف من هذه الخطوة هو "تشكيل حكومة فاعلة تستجيب لتطلعات الشعب في حياة كريمة وإعادة الأمل إليه"، وفق الوكالة.

في السياق، أعلنت اللجنة العليا لمتابعة تنفيذ مخرجات الحوار الوطني تأييدها ومباركتها لحل الحكومة، والخطوات المتعلقة بدمج وتقليص الجهاز التنفيذي، حسب "وكالة الأنباء السودانية".

وأكدت اللجنة تحملها المسؤولية لإجراء إصلاحات شاملة بما يضمن إصلاح الوضع الاقتصادي ومعاش الناس.

وفوضت اللجنة الرئيس السوداني لاتخاذ كل ما من شأنه أن يخدم قضايا المواطنين.

وفي 14 مايو الماضي، أجرى حزب "المؤتمر الوطني" (الحاكم) تعديلًا في حكومة الوفاق الوطني، طال 8 وزراء و5 وزراء دولة و10 ولاة من (18 والي ولاية بالبلاد)، وهي الحكومة التي جاءت بناء على توصية للحوار الوطني الذي قاطعته غالبية فصائل المعارضة.

والحوار الوطني مبادرة دعا لها البشير عام 2014، وأنهت فعالياتها في أكتوبر 2016، بتوقيع ما عرف بـ"الوثيقة الوطنية"، التي شملت توصيات بتعديلات دستورية وإصلاحات سياسية. لكن عدد من فصائل المعارضة بشقيها المدني والمسلح قاطع هذا الحوار.

عدد المشاهدات 299
وسم :

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top