عقد من الزمان علي استشهاد شيخ المجاهدين ..أحمد ياسين

09:27 22 مارس 2014 الكاتب :   شعبان عبد الرحمن
اليوم .. الثاني والعشرين من مارس تحل الذكري العاشرة لاستشهاد شيخ المجاهدين الشيخ أحمد ياسين

اليوم.. الثاني والعشرون من مارس تحل الذكرى العاشرة لاستشهاد شيخ المجاهدين الشيخ أحمد ياسين.. ففي فجر ذلك اليوم قبل عقد من الزمان دكت طائرات حربية صهيونية السيارة التي كانت تقله عائداً إلى بيته بعد صلاة الفجر بعدة صواريخ؛ فلقي الله شهيداً ومعه عدد من المرافقين، وكان الشيخ يرحمه الله قد اعتكف ليلته السابقة على استشهاده في مسجد المجمع الإسلامي القريب من منزله.

 وقد أحدث استشهاده ردود أفعال عارمة عمت العالم الإسلامي ضد الوحشية الصهيونية، بينما التزم الغرب (الولايات المتحدة، وأوروبا)  الصمت التام، وكذلك كل المؤسسات الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة، ككل مواقفهم حيال جرائم العدو الصهيونية المتواصلة في فلسطين المحتلة.

 واليوم وفي الذكرى العاشرة لاستشهاده من أجل فلسطين المحتلة تواجه مدينة القدس والمسجد الأقصى هجمة صهيونية تزداد شراسة يوماً بعد يوم، وسط صمت عربي وإسلامي مريب، وتواطؤ دولي مجرم. 

 وقد سجلت "وكيبيديا الموسوعة الحرة" محطات مهمة من حياة الشيخ قائلة:

 الشيخ أحمد إسماعيل ياسين (28 يونيو 1936 – 22 مارس 2004م) من أعلام الدعوة الإسلامية بفلسطين، ومؤسس ورئيس أكبر جامعة إسلامية بها المجمع الإسلامي في غزة ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وزعيمها حتى استشهاده، فقد  أسس مع مجموعةٍ من رفاقه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بعد خروجه من السجن ومع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية عام 1407هـ الموافق عام 1987م بدأ ت سلطات الاحتلال التفكير في وسيلةٍ لإيقاف نشاطه فقامت عام 1408هـ - 1988م بمداهمة منزله وتفتيشه، وهددته بالنفي إلى لبنان، ثم ألقت القبض عليه مع المئات من أبناء الشعب الفلسطيني عام 1409هـ - 1989م في محاولة لوقف المقاومة المسلحة التي أخذت آنذاك طابع الهجمات بالسلاح الأبيض على الجنود والمستوطنين واغتيال العملاء.

 
وفي عام 1411هـ - 1991م أصدرت إحدى المحاكم الصهيونية حكماً بسجنه مدى الحياة إضافة إلى 15 عاماً أخرى بتهمة التحريض على اختطاف وقتل جنودٍ صهاينة وتأسيس حركة "حماس" وجهازيها العسكري والأمني، وفي عام 1417هـ - 1997م تم الإفراج عنه بموجب اتفاقٍ تم التوصل إليه بين الأردن والكيان الصهيوني إثر المحاولة  الإرهابية الفاشلة التي قام بها "الموساد" في الأردن، لاغتيال  خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس". 

 ولد في قرية الجورة التابعة لقضاء المجدل جنوبي قطاع غزة، لجأ مع أسرته إلى قطاع غزة بعد حرب العام 1948م، تعرض لحادث في شبابه أثناء ممارسته للرياضة نتج عنه شلل تام لجميع أطرافه، عمل مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية ثم عمل خطيباً ومدرساً في مساجد غزة، أصبح في ظل الاحتلال الصهيوني أشهر خطيب عرفه قطاع غزة لقوة حجته وجسارته في الحق.

 شارك وهو في العشرين من عمره في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجاً على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام 1375هـ الموافق عام 1956م وأظهر قدراتٍ خطابية وتنظيمية ملموسة، بعد هزيمة 1967م - 1386هـ التي احتلت فيها "إسرائيل" كل الأراضي الفلسطينية بما فيها قطاع غزة استمر أحمد ياسين في إلهاب مشاعر المصلين من فوق منبر مسجد العباسي الذي كان يخطب فيه لمقاومة المحتل، ويجمع التبرعات والمعونات لأسر الشهداء والمعتقلين، ثم عمل رئيساً للمجمع الإسلامي بغزة.

 واعتقل الشيخ أحمد ياسين عام 1403هـ الموافق عام 1983م بتهمة حيازة أسلحة وتشكيل تنظيمٍ عسكري والتحريض على إزالة الدولة اليهودية من الوجود، وأصدرت عليه إحدى المحاكم الصهيونية حكماً بالسجن 13 عاماً، أفرج عنه عام 1405هـ الموافق عام 1985م في عملية تبادل ٍللأسرى بين الكيان الصهيوني والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

 

 

 

 

عدد المشاهدات 855

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top