سابقة تاريخية.. فوز إسلامي معارض برئاسة البرلمان الجزائري

09:01 11 يوليو 2019 الكاتب :   محرر الشؤون العربية

في سابقة تاريخية، اختير النائب الإسلامي المعارض سليمان شنين، مساء أمس الأربعاء، رئيساً للمجلس الشعبي الوطني الجزائري (البرلمان) خلفاً للنائب عن جبهة التحرير الوطني معاذ بوشارب الذي اضطر للاستقالة مؤخراً تحت ضغط الحراك الشعبي.

وتم اختيار شنين (54 عاماً) بالتزكية بتأييد أحزاب من الأغلبية والمعارضة بعدما سحب حزبا جبهة التحرير والتجمع الوطني الديمقراطي ذوا الأغلبية البرلمانية مرشحيهما الستة لرئاسة المجلس.

ويعد انتخاب شنين، سابقة في تاريخ البرلمان الجزائري، حيث لم يسبق أن وصلت شخصية من حزب معارض إلى المنصب الذي ظل حكراً على حزبي جبهة التحرير الوطني الحاكم سابقاً، وحليفه التجمع الوطني الديمقراطي. 

وأشاد الرئيس الجديد للمؤسسة التشريعية بأجواء جلسة انتخابه، ووصفها بالخطوة الديمقراطية.

وأضاف شنين أن الجلسة تأتي في وقت حساس تمر به الجزائر، مؤكداً أنه لا يمكن لأي فريق وحده أن يخرجها من الوضع الحالي.

وينتمي شنين إلى حركة البناء الوطني، وهي جزء من تحالف النهضة والعدالة والبناء الذي يضم نواب ثلاثة أحزاب ذات توجه إسلامي، وهذه هي المرة الأولى في تاريخ البرلمان الجزائري التي يصل فيها نائب عن حزب معارض إلى رئاسة المجلس، واختير رئيساً للغرفة السفلى للبرلمان الجزائري بعدما أقر النواب المجتمعون بشغور المنصب على إثر استقالة بوشارب.

شنين هو أحد مؤسسي حركة البناء الوطني في العام 2013، وكان حتى انتخابه رئيساً للمجلس الشعبي الوطني رئيساً للمجلس السياسي للحركة، ورئيساً لكتلة الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء.

نشاطه

وتقول حركة البناء الوطني في مادة إعلامية نشرتها على موقعها بـ"فيسبوك": إن شنين شارك في الحراك المستمر بالجزائر منذ 22 فبراير الماضي، وإنه شارك في مسيرات بالعاصمة ومدينة ورقلة (جنوبي البلاد) التي ينحدر منها.

كما تعرّف الحركة الرئيس الجديد للبرلمان بأنه كاتب وصحفي، وعضو في رابطة "برلمانيون لأجل القدس"، وأحد مؤسسي الاتحاد العام الطلابي الحر.

وتشير أيضاً إلى أن شنين كان الكاتب الشخصي للشيخ محفوظ نحناح، مؤسس حركة مجتمع السلم (حمس)، التي انشق عنها البعض لتأسيس أحزاب سياسية مستقلة على غرار حركة البناء الوطني.

عدد المشاهدات 152
وسم :

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top