الأضاحي بريف حلب السورية.. حلم صعب المنال

15:11 09 أغسطس 2019 الكاتب :   وكالات

تشهد أسعار الأضاحي ارتفاعا متزايدا كل عام في مناطق سيطرة المعارضة السورية بريف حلب، فيما يعول الفقراء على مساعدات الهيئات الخيرية لرسم البهجة على وجوه أطفالهم في العيد.

وتتواصل التحضيرات للعيد في مدن الباب وجرابلس وعفرين وأعزاز، التي طهرها الجيشان التركي و"السوري الحر" من الإرهاب، عبر عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون.

وأقيمت أسواق للأضاحي في أماكن محددة من قبل المجالس المحلية في هذه المناطق.

وفي تصريح للأناضول، اشتكى المواطن رمضان خلف، من أسعار الأضاحي المتزايدة.

وأوضح أن ثمن الكبش يصل نحو 200 ألف ليرة سورية (نحو 400 دولار).

ولفت إلى أن ثمن كيلوغرام الأضحية يبلغ ألفي ليرة، في حين كان السعر في العام المنصرم ألف و200 ليرة سورية.

وذكر أنهم لا يستطيعون حتى شراء اللحم من الجزارين هذا العام، نظرا لارتفاع أسعاره بشكل عام، حيث يبلغ ثمن الكيلوغرام 4500 ليرة سورية.

وقال خلف الأب لسبعة أبناء: " لم يدخل اللحم منزلنا منذ نحو 8 أشهر".

وأوضح أنهم هذا العام أيضا يترقبون المساعدات التي ستأتي من المنظمات الخيرية، لتناول اللحم.

أما محمود أحمد، الذي ييبع الأضاحي في أحد أسواق منطقة الباب، فقال إن المبيعات منخفضة هذا العام نظرا لارتفاع الأسعار.

وأفاد أن قطاع تربية المواشي ينكمش مع مرور كل عام بسبب الحرب الدائرة في البلاد منذ 9 أعوام، ما يؤدي لغلاء أسعار الماشية.

عدد المشاهدات 58

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top