قال خليل الحيّة، نائب رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة، إن حركته ستواجه حلقات الحصار المفروضة على القطاع، معرباً عن ثقته في تنفيذ مصر وعدها بكسر الحصار.

وقال الحيّة خلال خطبة صلاة عيد الفطر، اليوم الأحد، في ساحة "السرايا" وسط مدينة غزة:" طرقنا كل الأبواب وسنطرقها، لنكون بوابة خير لشعبنا لنكسر عنه حلقات القيد والحصار". 

وأضاف: "وجدنا بوابة كبيرة مفتوحة وحضناً دافئاً عند أشقائنا المصريين، وواثقون أن وعد مصر في أن لا تبقي غزة تحت الحصار سينفّذ، وأنها ستمدّ أيديها لكسره بعد تشديده من قبل الإجراءات التي اتخذتها السلطة الفلسطينية تجاه القطاع مؤخراً". 

ووعدت السلطات المصرية حركة "حماس"، بتخفيف المعاناة الإنسانية عن قطاع غزة عبر فتح معبر رفح بشكل منتظم، كما وعدت بفتح معبر تجاري لتسهيل الحركة التجارية من وإلى القطاع، بحسب تصريحات سابقة للحيّة. 

وفي 12 يونيو/حزيران الجاري، عاد وفد قيادي من "حماس" إلى قطاع غزة، قادماً من العاصمة المصرية القاهرة، عقب زيارة استمرت أسبوعاً، التقى خلالها بمسؤولين في جهاز المخابرات المصرية. 

وأقرت حماس بأن وفدها اجتمع مع قادة فلسطينيين مقربين من "دحلان"، الذي نسّق مع السلطات المصرية تنفيذ جملة من التسهيلات لقطاع غزة، قد تشمل فتح معبر رفح أمام المسافرين قريبا. 

واستنكر الحيّة سياسية الحصار التي تُفرض على الدول، مشيراً إلى أنها تهدف لكسر إرادة الشعوب وثباتها، وتمزيق الأمة العربية. 

وفي رسالته للمعتقلين الفلسطينيين داخل السجون "الإسرائيلية"، قال الحيّة:" إن ما بين يدي كتائب عز الدين القسّام، قادرٌ على أن يحرركم من سجونكم". 

وشدد الحيّة على أن حركته ستبقى وفيّة لكل الأطراف التي دعمت الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. 

وثمّن الحية، خلال الخطبة، مواقف كل من "تركيا ومصر وقطر والسعودية والإمارات وإيران" الداعمة لقطاع غزة. 

وأعرب عن أمله في إنهاء الخلافات بين الدول العربية على قاعدة "الأخوّة ومصالح الأمة في مواجهة العدو الصهيوني"، مؤكداً على ضرورة التوحّد على بوصلة "المسجد الأقصى". 

وفي نهاية خطبته، استنكر الحيّة وصف حركته بـ"الإرهابية"، قائلاً:" المقاومة ليست إرهاباً ولا عنفاً، إنما حقٌّ مشروع لمقاومة الاحتلال فعلته كل الشعوب". 

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد قال في كلمته أمام القمة العربية الإسلامية الأمريكية بالرياض، الشهر الماضي، إن تنظيمات "داعش والقاعدة وحزب الله وحماس يمثلون تهديدًا إرهابيًا للمنطقة"، فيما طالبت الولايات المتحدة الأمريكية، في وقت سابق، مجلس الأمن الدولي، بإدراج "حماس" على قائمة الإرهاب، وهي التصريحات التي رفضتها الحركة بشدة. 

نشر في عربي

دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى الاحتشاد يوم الجمعة القادم على حدود قطاع غزة ضد الاحتلال "الإسرائيلي" في يوم القدس العالمي.

وقالت الحركة في بيان صحفي، الثلاثاء: إننا نؤكد دعوتنا للخروج الشعبي الحاشد يوم الجمعة القادم اتجاه السلك الزائل للتعبير عن الغضب تجاه العدوان على المقدسات وعلى الشعب.

ونوهت إلى أن الهدف هو إيصال رسالة للعدو أننا شعب لن يقبل التهويد والعدوان والحصار.

وطالبت الحركة كل شعوب الأمة العربية والإسلامية بالتعبير عن غضبها في هذا اليوم تضامناً مع القدس والأقصى، ومع الشعب المحاصر في فلسطين المحتلة المجاهدة.

وشددت على أن ثقتها بالنصر نابعة من عقيدتها الراسخة بأن الله وعدنا بالنصر ورسوله، والله لا يخلف وعده ووعد رسولنا وعد صدق.

وأكدت "حماس" حالة الاستنفار الدائم من أجل التحرير والكرامة، ونيل شرف المشاركة في هذا النصر المحتوم ولن تقدم الدنية في دينها ولا في مقدساتها.

وأضافت: سنبقى نحن وكل الشرفاء على عهدنا مع أمتنا وشعبنا حتى تحقيق كامل الأهداف في التحرير وتقرير المصير والعودة المباركة إلى الديار.

نشر في عربي

عبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن رفضها لتصريحات مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة، التي هاجمت فيها حركة "حماس" واعتبرتها "منظمة إرهابية"، لافتة إلى أن هذه التصريحات خطيرة.

وقال الناطق باسم الحركة عبداللطيف القانوع في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء: إن هذه التصريحات امتداد لحملة التحريض المتزايدة ضد حركة "حماس" التي تتفق مع مواقف الاحتلال "الإسرائيلي" الذي يمثل رأس الإرهاب في المنطقة.

وأضاف أن المطالبة بإدراج "حماس" على قائمة الإرهاب سلوك عنصري مقيت وانحياز كامل لدولة الكيان الصهيوني وتنكر لحق شعبنا الفلسطيني في مقاومة الاحتلال "الإسرائيلي" الذي يحتل أرضنا ويمارس الإرهاب والقتل ضد شعبنا.

وأكد القانوع أن كل محاولات وصم الحركة بالإرهاب ستبوء بالفشل، وستبقى "حماس" حركة تحرر وطني تقاوم الاحتلال وتدافع عن حقوق شعبنا المشروعة.

نشر في عربي

أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المواقف غير المسؤولة للجنة المركزية لحركة "فتح" تجاه قطاع غزة.

وقال الناطق باسم الحركة، عبداللطيف القانوع، في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء: إن موافقة مركزية حركة "فتح" لإجراءات عباس القمعية ضد غزة وما تبع ذلك من تصريحات لقياداتها في هذا الشأن هي مواقف غير مسؤولة تسيء لشعبنا وتضحياته.

وأشار إلى أن ذلك ترسيخ لدكتاتورية عباس وسياسته العنصرية تجاه أهل غزة ومشاركة مباشرة في تشديد الحصار على أهلها، لافتاً إلى أنه من الأولى تبني هموم شعبنا وقضاياه بدلاً من زيادة معاناته وإفشال مساعي تفكيك أزماته التي اصطنعها عباس.

ودعا القانوع فصائل شعبنا ومكوناته للقيام بدورهم في مواجهة هذه المواقف غير الوطنية التي تتنكر لحقوق شعبنا.

نشر في عربي
الصفحة 1 من 21
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top