قال المتحدث باسم حركة "حماس" عبد اللطيف القانوع: ضغوطات عباس الجديدة ضد غزة، وطلب قطع الكهرباء عنها، وتضييق الخناق عليها، وتزايد حالة الغليان فيها تلتقي مع أهداف الاحتلال في تركيعها، وهي خطواتٌ لا أخلاقية، وانسلاخٌ من القيم الوطنية، لن تكسر إرادة شعبنا الفلسطيني.

وأضاف القانوع: مطلوب تحرك عربي ودولي لإنهاء الحصار عن غزة وإنقاذ القطاع من أي إنفجار قادم أو حدوث كوارث محققة.

نشر في عربي

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها ستكشف عن وثيقتها السياسية الجديدة، في الأول من شهر مايو القادم.

وقالت الحركة في بيان، بحسب "الأناضول": يعقد الأخ خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي للحركة، لقاءً خاصّاً للإعلان الرَّسمي عن الوثيقة السياسية للحركة (وثيقة المبادئ والسياسات العامَّة).

وأضافت أن اللقاء سيعقد بحضور نخبة من الكتّاب والإعلاميين والباحثين، وذلك يوم 1 مايو 2017م، في العاصمة القطرية الدوحة.

وكان القيادي في حركة "حماس" إسماعيل رضوان، قد قال لوكالة "الأناضول"، في وقت سابق: إن حركته ستنشر وثيقة سياسية "قريباً"، بعد الانتهاء من صياغتها.

ورفض رضوان الخوض في تفاصيل بنود الوثيقة، مكتفياً بالقول: ستؤكد الوثيقة ثوابت الحركة وعلاقاتها الداخلية والخارجية.

نشر في عربي

أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) د. خليل الحية، أن سياسة رئيس السلطة محمود عباس تجاه غزة تعزز الانقسام وتقصي أي آمال بالوحدة، مشيراً إلى أن إجراءاته تستهدف غزة بكافة مكوناتها.

وقال الحية خلال مؤتمر صحفي تعقده حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة، بحسب "المركز الفلسطيني للإعلام": فوجئنا بإجراءات محمود عباس تجاه غزة، وكأن القطاع هو من يسحب البساط السياسي من تحت قدميه، لافتاً إلى أن أسوأ ما في الأمر هو استحضار الخطاب الديني لتبرير حرق القطاع.

وشدد على أن الوحدة القائمة على الشراكة والإيمان بالآخر هي السبيل لمواجهة الاحتلال، موضحاً أن غزة التي يحاربها عباس هي صانعة الأمجاد والبطولات، وصانعة الثورة، وهي الآن تذهب ضحية إجراءاته.

وكشف عن إجهاض عباس لمبادرة قطرية قدمت قبل أشهر لإنهاء الانقسام.

وأكد الحية جاهزية "حماس" فوراً لانتخابات وطنية ورئاسية وتشريعية رزمة واحدة خلال 3 أشهر، مشدداً على رفض حركته لفكرة الوطن البديل في أي مكان.

ثلاثة شروط

وأكد الحية أن هناك 3 شروط للاجتماع مع وفد "فتح" رغم أن "حماس" لم تبلغ حتى الآن بشكل رسمي بنية قدوم هذا الوفد، وإنما يتم الحديث عنه عبر وسائل الإعلام.

وأوضح أن الشروط هي: إلغاء كل الضرائب عن وقود محطة الطاقة، وإعادة الرواتب المخصومة عن كل الموظفين الذين ظلموا، والثالث هو إعادة الخصومات عن عوائل الشهداء كـ"عربون أخلاقي ودليل وطني"، مشيراً إلى أن أي لقاء مع وفد "فتح" القادم إلى غزة لا بد أن يكون في حضور فصائلي كامل.

وقال: إن "حماس" لن تحل لجنة إدارة غزة، والحركة ملتزمة بوثيقة الوفاق كأرضية لأي مشروع وطني مشترك.

وفي الوقت ذاته أكد الحية أن لقاءات "حماس" مع قيادة حركة "فتح" في القطاع مستمرة ومكثفة، ونطلب من القيادة في رام الله تثمين هذه الجلسات، وطالما "حماس" رحبت بكل الوفود والحوار هو الطريق.

وأبان الحية أن غزة ما زالت مسؤولية حكومة الحمد الله (حكومة التوافق) فلتأتِ وتتسلم مهامها الآن، قائلاً: هذه غزة مسؤوليتكم فأديروها بعدل.

وتابع: غزة لم تخشَ صواريخ الاحتلال، ولم ترضخ للضغط والحصار والحروب، فكيف لها أن تخشى تهديدات عباس؟!

وأضاف: المشروعات الإستراتيجية لحل أزمة الكهرباء معطلة بقرار من الرئيس عباس وحكومة الحمد الله، مؤكداً دعم حركته لقرار سلطة الطاقة بعدم شراء الوقود بالضرائب المفروضة عليه.

وأعرب عن تضامن "حماس" مع موظفي السلطة في غزة المخصومة رواتبهم، مؤكداً أنها ستتقاسم لقمة العيش معهم.

وأبرق الحية بالتحية للأسرى البواسل في سجون الاحتلال لإضرابهم المفتوح عن الطعام، كما قدم التحية للأسيرة المحررة لينا الجربوني.

وحول القضية الفلسطينية، ووضع المنطقة، أكد الحية أن القضية الفلسطينية لم تعد من أولويات الأمة جراء ما تعانيه من صراعات، مبيناً أن الخاسر الوحيد مما يجري في المنطقة هو شعوب الأمة العربية ومقدراتها.

وتابع: العدو يستغل حالة الصراع في الأمة العربية ويتمدد سياسياً وأمنياً واقتصادياً.

نشر في عربي

تؤكد نخبٌ أمنية ووسائل إعلام "إسرائيلية" أن اغتيال مازن فقهاء -القيادي في "كتائب عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة حماس- قبل أسبوع، قد فجّر من وراء الكواليس "حرب أدمغة" ضروساً بين "كتائب القسام" والمؤسستين العسكرية والاستخبارية في "إسرائيل".

وأكد قادة استخبارات ومعلقون إسرائيليون بارزون أن المؤسسة الأمنية في تل أبيب تنطلق من افتراض مفاده أن حماس سترد بعمل انتقامي على عملية الاغتيال، ليس فقط بسبب أهمية الكادر الذي استهدفته العملية، بل أيضاً بسبب الطابع الشخصي لقائد حركة حماس الجديد في قطاع غزة، يحيى السنوار.

في الوقت ذاته، فإن محافل التقدير الاستراتيجي في "إسرائيل" تؤكد أهمية الدور الذي يلعبه تعاون الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في تحسين قدرة إسرائيل على إحباط مخططات حماس للانتقام. ومنذ الإعلان عن اغتيال فقهاء، نقلت قنوات التلفزة والصحف الرائدة في "إسرائيل" عن محافل أمنية إسرائيلية، تأكيدها أن رد حماس على عملية الاغتيال حتمي. وحسب رجل الاستخبارات العسكرية السابق، العقيد موشيه إليعاد، فإن حركة حماس ستصمم ردها بحيث لا يفضي إلى إشعال مواجهة شاملة مع "إسرائيل"، لافتاً إلى أن الحركة بإمكانها استغلال تواجدها الكبير في الضفة في تنفيذ عمليات انتقامية، بحيث يكون من الصعب على "إسرائيل" تحميل قيادة الحركة في غزة المسؤولية عن هذه العمليات.

وفي تحليل نشرته صحيفة "يسرائيل هيوم"، لم يستبعد إليعاد أن تتجه حركة حماس إلى تنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية في الخارج، تماماً كما فعل "حزب الله" في الماضي.

من ناحيته، يرى إليكس فيشمان، المعلق العسكري لصحيفة "يديعوت أحرنوت" أن الكابوس الذي تخشاه "إسرائيل" يتمثل في أن تتجه حركة حماس لاستهداف المشروع الأمني الضخم، الذي يعكف جيش الاحتلال حالياً على تنفيذه في محيط قطاع غزة، والهادف إلى بناء "عوائق أمنية" تقلص تأثير الأنفاق الهجومية التي تحفرها حماس.

وأشار فيشمان إلى أن "إسرائيل" التي تدرك أهمية المشروع تهدد حركة حماس بإشعال حرب شاملة ضدها في حال تم استهداف المشروع، مستدركاً أن "إسرائيل" غير جادة في تنفيذ تهديدها على اعتبار أنها لا يمكن أن تخوض مثل هذه الحرب إلا في حال تم الانتهاء من هذا المشروع.

وحسب "مركز يروشليم لدراسة المجتمع والدولة"، الذي يديره وكيل وزارة الخارجية السابق، دوري غولد، والذي يعد أكثر مراكز البحث الإسرائيلية التصاقاً بمؤسسة الحكم، فإن جميع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية منغمسة في بحث فرص إحباط مخططات حركة حماس للانتقام. وحسب ورقة تقدير موقف أعدها مدير عام سلطة الإذاعة والتلفزيون السابق، المستشرق يوني بن مناحيم، ونشرها الموقع أمس الأربعاء، فإن "حرب الأدمغة الاستخبارية" بين حماس والأجهزة الأمنية الإسرائيلية تتمثل في سعي حماس حالياً إلى تنفيذ عمليات انتقامية انطلاقاً من الضفة الغربية، في حين تعكف الأجهزة الإسرائيلية على محاولة بناء تصورات حول طابع ردود حماس ووضع مخططات لإحباطها.

وأضاف بن مناحيم أن قادة الجهاز العسكري لحماس يعكفون حالياً على تجاوز المعيقات التي تحول دون تنفيذ عمليات رد نوعية، يتم تنفيذها بحيث لا تفضي إلى مواجهة شاملة، في حين أن المخابرات الإسرائيلية، في المقابل، "تصل الليل بالنهار في محاولة لإغلاق كل الثغرات الأمنية التي يمكن أن تستغلها حماس بحيث تنجح في تنفيذ مخططاتها".

وحسب بن مناحيم، فإن التقدير العام في إسرائيل بأن حماس تسعى إلى تنفيذ عملية اغتيال "بدون ترك بصمات أصابع تدلل على مسؤوليتها"، تماماً كما فعلت "إسرائيل" عند اغتيال فقهاء. واستدرك بن مناحيم قائلا: إنه بغض النظر عن الجهود الاستخبارية التي يمكن أن تبذلها إسرائيل لمنع مخططات حماس الانتقامية، فإنه لا يمكن ضمان إحباطها. وشدد بن مناحيم على إدراك إسرائيل عجزها عن إفشال مخططات حماس الانتقامية جعلها تراهن بشكل كبير جداً على الدور الذي تقوم به الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية.

وأضاف أن أمن السلطة يقوم بجمع معلومات استخبارية يستقيها من الميدان ومن خلال التحقيق مع عناصر حركة حماس بهدف مساعدة إسرائيل على منع تنفيذ عمليات انتقاماً لاغتيال فقهاء.

وشدد بن مناحيم على أن ما يجعل رئيس السلطة محمود عباس معنياً بشكل خاص بالتعاون مع "إسرائيل" لإحباط مخططات حماس لتنفيذ عمليات انتقامية، حقيقة أنه معني جداً باستمالة الرئيس الأميركي الجديد، دونالد ترامب، إلى جانبه، سيما قبيل اللقاء القريب بينهما في البيت الأبيض؛ مشيراً إلى أن عباس يتعامل مع منع مخططات حماس الانتقامية كـ "اختبار يتوجب عليه أن ينجح فيه أمام ترامب".

وينقل بن مناحيم عن مصادر مسؤولة قولها إن عباس "أعطى أوامر صارمة لقادة أجهزته الأمنية بإبداء أقصى درجات ومستويات التعاون مع جهاز المخابرات الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) في سعيه لإحباط مخططات حماس الانتقامية". واعتبر بن مناحيم أن حرص عباس وقادة سلطته على عدم التنديد بحادثة اغتيال فقهاء تندرج في إطار استعداده للقاء ترامب.

----

* المصدر: العربي الجديد.

نشر في تقارير
الصفحة 1 من 13
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top