أعلنت قطر أنها تبرعت بمبلغ 12 مليون دولار، بغرض تزويد محطة الكهرباء في قطاع غزة بالوقود، لمدة ثلاثة أشهر.
وقالت "اللجنة القطرية لإعمار قطاع غزة": إن رئيس اللجنة، السفير محمد العمادي، اتصل هاتفياً بالقائم بأعمال رئيس سلطة الطاقة الفلسطينية ظافر ملحم، وأبلغه بتعهد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بدفع مبلغ 4 ملايين دولار شهرياً ولمدة 3 شهور، لدعم قطاع الكهرباء بغزة.

وأوضح أن التبرع جاء بهدف "التخفيف العاجل من معاناة أهالي القطاع".

وذكر السفير العمادي بأن قرار الأمير، جاء بعد اللقاء الذي عقده في مكتبه بالدوحة مع نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، والمتواجد حالياً في قطر.

وأشار العمادي إلى أن تحويل المبلغ سيتم "بشكل فوري وعاجل لحساب السلطة الفلسطينية للتخفيف من حدة الأزمة المتفاقمة في قطاع غزة".

ويأتي الموقف القطري، بعد يوم من إعلان حركة "حماس" أنها تلّقت موافقة من تركيا على إرسال كميات من الوقود لتزويد محطة الكهرباء الوحيدة في القطاع، كمساهمةٍ منها في معالجة الأزمة المتفاقمة.

ومنذ نحو شهر، تفاقمت أزمة الكهرباء في القطاع المحاصر إسرائيلياً، ووصلت ساعات قطع التيار الكهربائي إلى أكثر من 12 ساعة يومياً.
وتقول سلطة الطاقة في غزة، التي تشرف عليها حركة "حماس": إن سبب تفاقم الأزمة يعود لفرض الحكومة الفلسطينية في رام الله ضرائب إضافية على كميات الوقود اللازمة لتشغيل محطة توليد الكهرباء.

لكن الحكومة تنفي ذلك وتقول: إن "استمرار سيطرة حماس على شركة توزيع الكهرباء، وعلى سلطة الطاقة، وما ينتج عن ذلك، هو الذي يحول دون تمكين الحكومة من القيام بواجباتها، وتحمل مسؤولياتها، تجاه إنهاء أزمة الكهرباء المتفاقمة".

ويحتاج القطاع إلى نحو 400 ميغاوات من الكهرباء، لا يتوفر منها إلا 212 ميغاوات، تقدم إسرائيل منها 120 ميغاوات، ومصر 32 ميغاوات وشركة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة 60 ميغاوات، وفق أرقام سلطة الطاقة الفلسطينية.

نشر في عربي

أعرب محلل عسكري إسرائيلي، الخميس، عن خشيته من حصول حركة حماس على معلومات سرية من هواتف عشرات الجنود الإسرائيليين التي جرى اختراقها، وذلك بعد يوم من الكشف عن تلك العملية الواسعة.

وقال المحلل في صحيفة "معاريف" العبرية "يوسي ملمان": إن "الجيش والأمن الإسرائيلي أصلح الضرر الذي وقع من جراء الاختراق وسدد هجومًا على مصادر الاختراق، في حين تكمن الخطورة في حصول حماس على معلومات سرية لا يعلم بها الأمن الإسرائيلي".

وامتدح المحلل قدرة ضباط الاستخبارات في حماس على الوصول إلى طرق قال إنها "خلاقة" لاختراق الجيش الإسرائيلي عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأشار إلى أن الحركة بحثت "عن ضحاياهم من الجيش بعد تقمص شخصيات لفتيات جذابات. وبعد صيدهم للجنود جرى استدراجهم للحديث عن خدمتهم العسكرية وتفاصيل تخصهم وعن الوحدة التي يخدمون فيها وصور لحياته العسكرية".

كما اخترقت حماس – وفق الخبير ملمان - غرف المحادثات "الدردشة" الخاصة في الجيش على كل المستويات: الطواقم، الأقسام، الفصائل، والكتائب.

وتساءل بحيرة عن عواقب عمليات الاختراق التي لم تكتشف بعد، قائلًا: "لكننا لا نعرف ما لا نعرفه، ويجب أن نأخذ بالحسبان أن نظام التجسس المضاد الخاص بجهاز الأمن العام الشاباك وجهاز أمان لم يتمكن من منع جميع محاولات الاختراق التي قامت بها حماس".

ودعا المحلل الإسرائيلي إلى الأخذ في الاعتبار أيضًا السيناريو الأسوأ وهو نجاح حماس في الحصول على معلومات سرية وهامة، وأن إسرائيل لا تعلم ذلك".

وكانت الرقابة الإسرائيلية كشفت مساء أمس الأربعاء النقاب عن سيطرة مجموعة الغزو الإلكتروني الخاصة بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) على عشرات الهواتف الذكية الخاصة بضباط وجنود في الجيش والحصول على معلومات سرية.

وذكرت القناة العبرية الثانية أن مجموعة "السايبر" في حماس نجحت في زراعة برنامج تجسس داخل أجهزة هواتف تعود للجنود والضباط عبر تقمص شخصيات فتيات جذابات وبالتالي أوقعت بهم وسيطرت على هواتفهم وحصلت على معلومات حساسة وسرية من داخل قواعد ومقار عسكرية أيضاً.

ويدور الحديث عن عشرات الهجمات الالكترونية ضد الجنود، وعقب ذلك بدأ الجيش بعمليتين الكترونيتين بهدف وقف عمليات اختراق الأجهزة أطلقت عليها "معركة الصيادين" و"صيادي الشبكة"، عبر قسم المعلومات بالجيش وهدفت لإحباط محاولات حماس للاختراق.

وبحسب الجيش فقد تسرب "القليل من المعلومات القيمة" لحركة حماس في حين جرى إحباط عمليات الاختراق وتشويشها.

نشر في عربي

سمح الكيان الصهيوني، مساء الأربعاء، بكشف النقاب عن قيام مجموعة الغزو الإلكتروني الخاصة بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالسيطرة على عشرات الهواتف الذكية الخاصة بضباط وجنود في الجيش والحصول على معلومات سرية.

وذكرت القناة العبرية الثانية أن مجموعة "السايبر" في "حماس" نجحت في زراعة برنامج تجسس داخل أجهزة هواتف تعود للجنود والضباط عبر تقمص شخصيات فتيات جذابات؛ وبالتالي أوقعت بهم وسيطرت على هواتفهم وحصلت على معلومات حساسة وسرية من داخل قواعد ومقار عسكرية أيضاً.

ويدور الحديث عن عشرات الهجمات الإلكترونية ضد الجنود، وفي أعقاب ذلك بدأ الجيش بعمليتين إلكترونيتين بهدف وقف عمليات اختراق الأجهزة أطلقت عليها "معركة الصيادين"، و"صيادي الشبكة"، عبر قسم المعلومات بالجيش وهدفت لإحباط محاولات "حماس" للاختراق.

وبحسب الجيش، فقد تسرب القليل من المعلومات القيمة لحركة "حماس"، في حين جرى إحباط عمليات الاختراق وتشويشها.

وأحصى الجيش- بحسب القناة العبرية - وجود 16 شخصية وهمية صممتها "حماس"؛ بهدف الإيقاع بالجنود، وقد وضعت صور لبعض الجنود على هذه الحسابات بعضها من "إسرائيل" وبعضها من الخارج، وفي غالبية الصور تظهر فتيات جذابات، وعمل قسم السايبر في "حماس" على زراعة "حصان طروادة" بأجهزة الجنود بعد تنزيل تطبيقات خاصة بالحديث عبر الفيديو وغيرها من التطبيقات الوهمية.

وتركزت عمليات الاختراق في غالبيتها على تطبيقات تبدو وكأنها لـ"فيسبوك"؛ حيث صممت "حماس" تطبيقات وهمية خاصة بالحديث عبر الفيديو والماسنجر، وبعد تنزيل هكذا تطبيق يقوم قسم السايبر في "حماس" بالسيطرة على الجهاز.

وهذه البرامج الخبيثة تسمح لقسم السايبر في "حماس" بالسيطرة على هواتف الجنود عن بُعد، والتنصت على أحاديثهم وتشغيل كاميرات هواتفهم داخل المواقع العسكرية؛ حيث جرى إحصاء حصول الحركة على تصوير من هواتف الجنود خلال حراستهم للحدود مع قطاع غزة.

ووصف أحد الجنود ممن وقعوا في الفخ طريقة وقوعه بحيلة "حماس" قائلاً: إن رجالات "حماس" تنكروا بهوية فتاة شابة، واصفاً كيفية سقوطه بفخ "حماس" وتسليم تلك الفتاة الوهمية معلومات حساسة دون علمه حيث وصلته رسالة من الفتاة في أحد الأيام وتحدث معها لعدة أيام بشكل مكثف وقالت له: إنها خدمت بمصلحة السجون وسألته عن هويته وطبيعة عمله، حيث قال لها: إنه بالجيش حيث توطدت العلاقة مع مرور الوقت وبدأ يثق بها.

وأضاف الجندي أن تلك الفتاة طلبت منه تنزيل تطبيق خاص بالحديث بشكل أفضل وسري، حيث قام بإنزال التطبيق، ولكنه لم يعمل، وفي النهاية عاد الاثنان للحديث عبر "فيسبوك" واكتشف أخيراً بأنه وقع بالفخ وكان يتكلم مع أحد رجالات "حماس".

وقال: هذا ليس تطبيقاً عفويًا، فلديه القدرة على السيطرة على الهاتف، وبإمكان الطرف الآخر رؤية ماذا تفعل بالضبط وإلى أين نحن ذاهبون، ومع من أنا أتكلم، ومن هم قادتي، والتعرف على المنطقة والطريق واستخدام الكاميرا والميكرفون حتى خلال أوقات إغلاق الهاتف، وأنت تقوم بتسليم معلومات للعدو دون أن تشعر أو تعرف، وفي تلك اللحظة ستعمل في خدمة العدو وليس في خدمة الدولة.

وفي أعقاب ذلك، شدد الجيش من تعليماته الأمنية لجنوده والخاصة بكيفية تجنب الوقوع في فخ الإغراء لجهات مشبوهة حتى لا يقعوا فريسة خطط "حماس"، وشملت التعليمات تشديدًا في استخدام شبكات التواصل الاجتماعي والتقليل من صور الجنود بالزي العسكري على "فيسبوك."

نشر في عربي

أعلن نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) موسى أبو مرزوق أنه تم الاتفاق، اليوم الأربعاء، في اجتماع اللجنة التحضيرية لانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني على تشكيل مجلس جديد يضم كافة الفصائل بما فيها "حماس"، و"الجهاد الإسلامي".

وقال أبو مرزوق للصحفيين على هامش اجتماعات اللجنة التحضيرية المنعقدة منذ أمس: إنه تم الاتفاق على انعقاد مجلس وطني بثوب جديد حسب تم الاتفاق عليه سابقا في تفاهمات المصالحة بما يعكس كل مكونات الشعب الفلسطيني.

وأضاف أنه تم الاتفاق على تشكيل المجلس الوطني الجديد بانتخاب حر ومباشر من الشعب الفلسطيني حيثما أمكن والتوافق حيثما يتعذر إجراء الانتخابات.

وأكد أبو مرزوق أن اجتماعات اللجنة التحضيرية جرت بمسئولية وطنية لمواجهة كل التحديات ولتجديد الشرعيات من خلال المجلس الوطني الجديد، مشيراً إلى أنه تم التفاهم على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية للإشراف على الانتخابات المقررة.

وفي السياق قال الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي: إن اجتماعات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني حققت نجاحاً وتوافقاً كاملاً على الأمور الأساسية.

وذكر البرغوثي في بيان صحفي أنه تم التوافق على عقد مجلس وطني توحيدي بمشاركة كافة القوى الفلسطينية، وأن يشكل بالانتخاب الديمقراطي حيثما أمكن وبالتوافق حيث يتعذر الانتخاب.

وأضاف أنه تم الاتفاق على استمرار عمل اللجنة التحضيرية وتشكيل لجان لها تحضر الخطوط السياسية للبرنامج والقواعد التنظيمية للجنة التحضيرية والتي ستواصل أعمالها حتى انعقاد المجلس الوطني.

وأشار كذلك إلى أنه تم الاتفاق على ضرورة البدء بالمشاورات لتشكيل حكومة وحدة وطنية تعمل على تنفيذ اتفاقات المصالحة لإنهاء الانقسام والإعداد للانتخابات العامة كافة.

وحسب البرغوثي يتوقع أن تعقد اللجنة التحضيرية اجتماعها القادم في شهر فبراير القادم.

وبدأت اللجنة التحضيرية اجتماعاتها في مقر السفارة الفلسطينية في بيروت للبحث في كيفية إعادة تشكيل وصياغة المجلس؛ بما يشمل التمثيل الحقيقي للفصائل ويشمل الإصلاح الإداري والمالي والتوافق على مكان عقده.

وتضم اجتماعات اللجنة الأمناء العامون للفصائل أو من ينوب عنهم وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى جانب حركتي حماس والجهاد الإسلامي اللتان تشاركان للمرة الأولى.

والمجلس الوطني الفلسطيني يعد بمثابة برلمان المنظمة ويضم ممثلين عن الفصائل والقوى والاتحادات والتجمعات الفلسطينية داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها، كما يضم جميع أعضاء المجلس التشريعي البالغ عددهم 132 عضوًا.

نشر في عربي
الصفحة 1 من 8
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top