جمال الشرقاوي

جمال الشرقاوي

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

- المجلس استنكر بشدة التفجيرات الإرهابية التي استهدفت الكنائس والفنادق في  سريلانكا

- د. المعتوق: ملايين اللاجئين والنازحين والمرضى والأرامل والأيتام يتطلعون إلى غدٍ أكثر إشراقاً

- مجزرة نيوزيلندا الدامية نتاج التعصب الأعمى والتطرف المقيت وخطاب الكراهية المشين

- خطة تسويقية طموحة لحملة شهر رمضان تحت شعار "بادر بخيرك" مقرونة بمجموعة من المبادرات الخيرية

 

وجه مجلس إدارة الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية أطيب التهاني وأرقّ التبريكات لسمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد وقائد العمل الإنساني بمناسبة تكريم مجموعة البنك الدولي لسموه تقديراً لعطائه المستمر في خدمة قضايا التنمية والسلام وتعزيز آفاق التنمية الإنسانية المستدامة في المجتمعات الفقيرة، وهو تكريم رفيع واستثنائي ومستحق يُضاف إلى سجل حافل بالمواقف والمبادرات الإنسانية الرائدة.

جاء ذلك خلال اختتام أعمالِ الاجتماع الستين لمجلس إدارة الهيئة الخيرية برئاسة د. عبدالله معتوق المعتوق، ويضم المجلس 21 عضواً من الشخصيات العامة وقيادات العمل الخيري يمثلون مختلف أنحاء العالم الإسلامي ويجتمعون كل ستة شهور بدولة الكويت لمناقشة مستجدات العمل الخيري والأوضاع الإنسانية ودور الهيئة في دعم برامج التنمية المستدامة.

كما أعرب المجلس عن خالص الامتنان والعرفان لسمو الأمير لما يقدّمه من دعم متواصل وتوجيهات سديدة للعمل الخيري خلال لقاءاته المتكررة بروّاد العمل الخيري والتطوعي.

وكما استنكر مجلس الإدارة بشدة الحادث الإرهابي الذي استهدف مسجدي نيوزيلندا، استنكر بكل قوة أيضاً التفجيرات الإرهابية التي استهدفت الكنائس والفنادق في دولة سريلانكا، التي ذهب ضحيتها عشرات الأبرياء.

وقال د. المعتوق في كلمة الافتتاح: إن هذا الاجتماع يأتي انطلاقاً من السعي الحثيث وتضافر الجهود والتفاؤل بمستقبل خيري أفضل لمناقشة كشف حساب الفترة الماضية، ورسم سياسات المرحلة المقبلة، في ظل وجود ملايين اللاجئين والنازحين والمرضى والمحرومين من التعليم والأرامل والأيتام الذي يعيشون في ظل مآسٍ وويلات، وينتظرون المزيد من العطاء والإنجاز والإبداع والتطوير والارتقاء بالأداء وزرع الأمل في غدٍ أكثر إشراقاً.

وتحدث د. المعتوق عن التحديات الصعبة التي يشهدها العمل الخيري في ظل عالم يشهدُ تغيّرات سياسية واقتصادية متسارعة ومعقّدة، مشيراً إلى وجود تحولات إقليمية ودولية خلقت واقعاً جديداً، وأدّت إلى مزيد من الضغوط على مؤسسات العمل الخيري سواء في الدول المانحة أو المستفيدة.

وأعرب د. المعتوق عن تقديره لجهود وزارة الخارجية وقياداتها وسفاراتها في الخارج لدورها في دعم مسيرة العمل الخيري، مشيراً إلى وجود مساع متواصلة قيادات الدولة لإزالة أي عوائق أمام العمل الخيري حرصاً على سمعته ، ودعماً لرسالته النبيلة، وتعزيزاً للمواقف الإنسانية الكويتية.

وأضاف د. المعتوق أنه استثماراً للعلاقات المتميزة مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عقدنا مع قيادات الوزارة مشاورات وتفاهمات مشتركة بشأن تفعيل المادة السادسة عشرة من مرسوم النظام الأساسي للهيئة الخيرية الصادر في عام 1986م، وتنظيم ضوابط مباشرة الدور الرقابي للوزارة إزاء أنشطة الهيئة، موضحاً أن قرار الوزارة في هذا الشأن يأتي إعمالاً لمبادئ الشفافية والنزاهة وتعزيزاً لإجراءات الحوكمة، والدفع المشترك باتجاه دعم مسيرة العمل الخيري.

وقال: إن الهيئة خطة تسويقية طموحة لحملة شهر رمضان المبارك تحت شعار "بادر بخيرك"، مستحدثة مجموعة من المبادرات والأفكار والصيغ والأدلة التسويقية الجديدة التي تستهدف توسيع دائرة المتبرعين خاصة كبار المحسنين والشركات والبنوك.

وأضاف د. المعتوق أن فرق العمل التطوعي بالهيئة دشنت خلال الربع الأول من العام الجاري 19 حملة إغاثية وطبية واجتماعية وتعليمية، وبلغ عدد المستفيدين من تلك المشاريع الإنسانية أكثر من 220 ألف مستفيد في 13 دولة حول العالم، وبلغت قيمة هذه المشاريع أكثر من 400 ألف دينار.

ونوه إلى أن مشروع الشفيع لتحفيظ القرآن الكريم -كمبادرة تطوعية رائدة- لتوسيع نطاق عمله خلال عام 2019م بزيادة عدد كفالات الحفّاظ إلى 300 حافظ، وهو مشروع ناجح ينشط في 25 دولة، وينتظم في مراكزه نحو 7500 طالب وطالبة، وتخرّج فيها حتى الآن 3500 حافظ وحافظة.

وأشار إلى ما وصفها بالجهود الطيبة التي تبشّر بالخير وتبعث الأمل في النفوس في مجالات الاستثمار وتنمية الموارد والإعلام والتسويق وشؤون المتبرعين والتنمية والإغاثة والدعوة والتعليم وكفالة الأيتام والتنمية البشرية ونظم المعلومات والدراسات والبحوث والتواصل الحضاري ، آملاً أن تُشكِّل خطوات مهمة نحو التطلعات الإنسانية في ظل ما وضعته الهيئة من مؤشرات أداء فعّالة يمكن من خلالها قياس وتقييم الأداء وتطوير الخطط ورفع كفاءة ومهنية إجراءات العمل وسياساته.

وتابع د. المعتوق قائلاً: واستشعاراً لأهمية اللحظة التاريخية التي تشهدها الأمة، ومع وقوع مجزرة نيوزيلندا الدامية بسبب التعصب الأعمى والتطرف المقيت وخطاب الكراهية المشين، حاولنا الاضطلاع بمسؤوليتنا الإنسانية والأخلاقية، وأطلقنا في الهيئة مبادرة إنسانية للإسهام في مداواة جراح الأسر المكلومة، متضمنة برامج إغاثية ودوائية والاحتياجات الأساسية لأسر الضحايا.

وأضاف: لقد تشرّفت بتمثيل سمو الأمير في تقديم واجب العزاء إلى أسر الضحايا وزيارة المصابين، كما قام سموه بتوجيه الحكومة الكويتية إلى دعم جهود معالجة آثار ذلك الهجوم الآثم على المصلين الأبرياء.

وأشار د. المعتوق إلى أنه تفقد قبل أيام مخيمات النازحين العراقيين في كردستان، واطلع على أوضاعهم الإنسانية الكارثية ووقفنا على احتياجاتهم الأساسية.

ولفت إلى اعتزام  المنظمات الخيرية الكويتية الإسراع في إرسال معونات عاجلة للنازحين لتخفيف معاناتهم، ومتابعة تعهدات مؤتمر المنظمات غير الحكومية لدعم الوضع الإنساني في العراق الذي عُقد في فبراير 2018م بالكويت، وأسفر عن 337 مليون دولار.

فجر جيش الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الأربعاء، منزل عائلة الشهيد الفلسطيني عمر أبو ليلى، ببلدة الزاوية بمحافظة سلفيت شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وقال شهود عيان لوكالة "الأناضول": إن قوة من الجيش داهمت بلدة الزاوية وأجلت السكان من منزل أبو ليلي ومحيطه، قبل أن تفجره.

وأفادوا أن مواجهات اندلعت بين مواطنين وقوات الجيش، استخدم خلالها الجيش الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وأوضح الشهود أن التفجير طال الطابق العلوي للمنزل.

وفي 19 مارس الماضي، أعلن الجيش "الإسرائيلي" أنه قتل الشاب عمر أبو ليلى، بعملية خاصة في بلدة "عبوين" بمحافظة رام الله، بعد اتهامه بتنفيذ عملية "سلفيت" في 17 من الشهر نفسه، وأسفرت عن مقتل مستوطن وجندي، وإصابة آخرين بجروح خطيرة.

صدر عن مفكرون الدولية للنشر والتوزيع بالقاهرة كتاب "نحو تفسير مقاصدي للقرآن الكريم.. رؤية تأسيسية لمنهج جديد في تفسير القرآن" للدكتور وصفي عاشور أبو زيد.

ويقول مؤلف الكتاب:

إن القرآن الكريم كتاب الإنسانية، أول نداء فيه هو: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ". [سورة البقرة: 21]، وفيه سورة تسمى "سورة الإنسان"، وآخر سورة فيه هي سورة "الناس"، وآخر كلمة فيه هي كلمة الناس، وكلمة الناس تكررت فيه أكثر من (240) مرة، وكلمة "بني آدم" تكررت أربع مرات، وهكذا، فلو جاز لنا أن نطلق على القرآن وصفاً لكان: "كتاب الإنسانية".

ولقد اهتمت البشرية –ولا أقول الأمة المسلمة فقط– بالقرآن الكريم كما لم تهتم بكتاب سماوي؛ فضلاً عن قانون أرضي أو دستور بشري، وأوْلتْه من الرعاية والعناية والدراسات والتأملات والتفاسير ما لم يحدث مع كتاب آخر، وأقامت حوله من العلوم لخدمته ما لم يقم حول غيره.

وتنوع هذا الاهتمام بما قام من اتجاهات في التعامل مع القرآن الكريم، فهذا اتجاه التفسير بالمأثور، وذاك اتجاه التفسير بالرأي، وآخر تفسير مذهبي، وهنالك اتجاه التفسير اللغوي، وآخر للبلاغي أو النحوي، وهذا اتجاه التفسير العلمي، وذاك التفسير العقدي والفلسفي، وغير ذلك من مدارس واتجاهات.

وكل اتجاه من هذه الاتجاهات فيه العديد من التفاسير، وقد يبلغ عدد التفاسير في الاتجاه الواحد عشرات التفاسير، وهذا يقفنا على قيمة هذا الكتاب العظيم، واهتمام البشرية به؛ لما خُصَّ به من خصائص، وتمتع به من مزايا، وأُودع فيه من مقومات، جعلت منه كتاب الزمان والمكان والإنسان إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

ومن أهم هذه الاتجاهات التي يجب الكشف عنها والحديث حولها والتأسيس والتأصيل لها: اتجاه التفسير المقاصدي للقرآن الكريم؛ إذ أنزل الله القرآن العظيم لأهداف سامية وغايات عالية، تنشد هداية البشرية وإسعادها في الدنيا والآخرة.

وينبغي أن يكون هذا الاتجاه هو المُقدَّم؛ لأنه اتجاه معياري وحاكم على غيره من الاتجاهات والمدارس؛ حيث إننا نستطيع أن نقوِّم ونقيِّم ونجدد الاتجاهات الأخرى في ضوء اتجاه التفسير المقاصدي للقرآن الكريم.

إننا لن نستطيع أن نفهم القرآن حق الفهم، ونستنزله حق الاستنزال، ونستلهمه للحياة معه والجهاد به في واقع أمتنا المعاصر، إلا إذا تعاملنا مع القرآن الكريم وفق أهدافه التي نص عليها القرآن نفسه، وكما تراءت لنا عبر مسالك الكشف عنه، ونظرنا إليه نظرة مقاصدية، تستكشف غاياته، وتستجلي مراداته، وتستبطن ما يريده من البشرية، حتى تحط رحالها على شاطئ النجاح والفلاح في المعاش والمعاد جميعاً.

ومن أجل هذا يدعو هذه البحث: "نحو تفسير مقاصدي للقرآن الكريم" إلى تأسيس اتجاه جديد، ورسم معالم له؛ حيث لم يبرز في تراثنا التفسيري، ولكن من وجهة تأسيسية تأصيلية وتأطيرية؛ ولهذا جاءت التسمية الفرعية للبحث "رؤية تأسيسية"؛ حيث يبين تاريخ القضية، ويجتهد في تحديد مقوماته التي ينهض بها ويتأسس عليها، ويحدد مسالك الكشف عن هذه المقاصد بأنواعها، وبيان أهمية كل نوع من تلك الأنواع وفوائده، ويفصل القول في أنواع هذا التفسير، ويحاول أن يضع له الضوابط الحاكمة له والضابطة لممارسته، ثم يكشف النقاب عن أهميته من خلال ذكر مقاصده وبيان وظائفه التي يؤديها في التعامل مع القرآن الكريم، وفي الحياة؛ أملا في أن يسخر الله تعالى أحد العلماء أو أحد المراكز البحثية أو فريقاً من أهل العلم القرآني أن يمحِّضوا أنفسهم لهذا المشروع الكامل "مشروع التفسير المقاصدي للقرآن الكريم"؛ ليكون لبنة جديدة في عمارة التفسير، وحلقة من حلقاته المشيدة؛ استلهامًا له في الحياة؛ وتلبية لاحتياجات الأمة من القرآن الكريم.

واقتضت خطة البحث أن تكون على النحو الآتي:

المقدمة: حول أهمية الموضوع وخطته.

المبحث الأول: تعريف التفسير المقاصدي وعلاقته بأنواع التفسير:

المبحث الثاني: أنواع مقاصد القرآن الكريم:

المبحث الثالث: مسالك الكشف عن مقاصد القرآن الكريم:

المبحث الرابع: مقومات المفسر المقاصدي:

المبحث الخامس: ضوابط التفسير المقاصدي للقرآن الكريم.

المبحث السادس: فوائد التفسير المقاصدي للقرآن الكريم:

ثم كانت الخاتمة التي جاءت بخلاصة لأفكار البحث.

ومن الجدير بالذكر الإشارة إلى المساحة التي أخذها الفصل الأخير من هذا البحث، وهي فوائد أو مقاصد التفسير المقاصدي للقرآن الكريم، وهو ما يشير إلى أن الفوائد والمقاصد والثمرات التي تُنتظر من التفسير المقاصدي ومشروعه كبيرة وكثيرة ومتنوعة ومهمة؛ الأمر الذي يحملنا على أن نقوم بمشروع تفسيري مقاصدي للقرآن الكريم.

ثم إن هذا البحث كان ورقة مقدمة إلى الدورة العلميّة المتخصصة في مقاصد الشريعة الإسلامية، تحت عنوان «مقاصد القرآن‎ ‎الكريم (1)»؛ حيث جاءت بعدها ندوتان تحت العنوان نفسه، وهي الندوات المتميزة التي يقيمها مركز دراسات مقاصد الشريعة الإسلاميّة بلندن، وكانت الندوة الأولى بالتعاون مع مركز المقاصد للدراسات والبحوث (بالرباط)، وكليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة (بجامعة محمد الخامس – أكدال)، وعقدت في مدينة الرباط - المملكة المغربيّة، أيام الخميس والجمعة والسبت 10/ 11/ 12 شعبان 1436هـ، الموافق 28/ 29/ 30 ‏مايو 2015م، لكنني أضفت إليه مباحث جديدة وأفكاراً جديدة وفقرات كثيرة بما ضاعف حجم البحث عن حالته التي قُدم بها للندوة.

وهذا البحث لا يؤسس لفن غير مسبوق به، فهناك إشارات واضحة في تفاسير كثيرة، منها على سبيل التمثيل: تفسير التحرير والتنوير لابن عاشور، وتفسير المنار، وتفسير نظام القرآن وتأويل الفرقان بالفرقان للفراهي، ولكنه يؤسس لمشروع مهم لخدمة القرآن الكريم من خلال إقامة مشروع تفسيري جديد يضع المقاصد القرآنية بأنواعها قبلته، ويقوم بتفسير القرآن الكريم كاملاً تفسيراً مقاصدياً، مراعياً المقاصد العامة، ومقاصد المجالات، ومقاصد السور، ومقاصد الآيات، ومقاصد الكلمات والحروف، وهو مشروع يحتاج لمركز أبحاث أو فريق عمل متميز يقوم عليه ويقدمه خدمة للقرآن الكريم وتنويرًا للأمة في عصر تتلاطم فيه أمواج الفتن، وتتعاظم فيه بحار الظلمات والاضطرابات، ولن تجد الأمة مخرجًا من ذلك إلا في ضوء أنوار القرآن وهداياته، وفي ظلال مقاصده وغاياته.

ومما تجدر الإشارة إليه، وبعد هذه الرحلة مع هذا البحث في ظلال القرآن الكريم أن نقرر أن مقاصد القرآن أوسع وأوعب من مقاصد الشريعة، فالقرآن الكريم وهو كتاب الكتب ودليل الأدلة وعمدة الملة وقطب الشريعة ورحى العقيدة – أشمل من الشريعة وأحكامها، وهذا يترتب عليه أن مقاصد القرآن أوسع وأوعب من مقاصد الشريعة، ففي القرآن العقيدة والأخلاق والعبادات والمعاملات والآداب، وفيه السياسة والاقتصاد والتربية والثقافة والتزكية والفكر والاجتماع، والدوائر المختلفة والعلاقات المتباينة، وهذا يثمر مقاصد أوسع من مقاصد الشريعة، وهو ما ينعكس على تناول القرآن وينكس بالتبعية على الأحكام الشرعية والاجتهاد الفقهي..

إن المشتغلين بالقرآن الكريم أحوج ما يكونون اليوم، وأحوج ما تكون أمتنا – قبل أي وقت مضى – إلى التعامل مع القرآن من منظور المقاصد، وتُقيِّم عليه أعمالها وتعاملَها مع القرآن، وتقوِّم على أساسه سيرها إلى الله، وتعاملها مع الناس، فعصور إرادة النهضة، والرغبة في التطوير، وممارسة التجديد والاجتهاد، ورد الشبهات والحفاظ على الهوية ... كل هذا وغيره يوجب علينا شرعاً، ويفرض علينا حضارةً وواقعاً ومستقبلاً أن نؤسس للفهم المقاصدي للقرآن الكريم، ونتعامل معه وفق هذه الرؤية، وهذا ما يسعى هذا البحث إلى التأسيس له، والتأطير لجوانبه، واللهَ أسأل حسن القبول، وأن يجعله – بمنه وكرمه – من العلم الخادم للقرآن والنافع لأمة القرآن، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

أكدت رئيسة جمهورية مالطا ماري لويز كوليرو بريكا دعمها لعضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي، ولسياسات توسعة الاتحاد.

وقالت بريكا في اجتماع مجلس الأعمال التركي المالطي في إسطنبول: حكومتنا ستواصل دعم المفاوضات القائمة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا.

وأضافت: نحن في مالطا ندعم سياسات توسعة الاتحاد الأوروبي، إنّ هذه الجهود مهمة جداً من أجل رفاه أوروبا واستدامة السلام فيها.

ولفتت إلى أنّ تركيا ومالطا ليستا دولتين متنافستين، إلى جانب وجود مجالات كثيرة للتعاون بين البلدين.

وأوضحت أنّ البلدين تتمتعان بموقعين إستراتيجيين قائلة: نحن في قلب أوروبا، وتركيا لديها الميزة نفسها فهي مهمة بالنسبة لمنطقة أوراسيا والبحر المتوسط.

وقالت: في مالطا نولي أهمية كبيرة لقطاع التعليم، ونريد قدوم المزيد من الطلاب الأتراك إلينا من أجل تعلم اللغة الإنجليزية، حسب "الأناضول".

تجدر الإشارة إلى أنّ الاجتماع حضره من الجانب التركي نائب رئيس الجمهورية فؤاد أوقطاي، ووزير السياحة والثقافة محمد نوري أرصوي.

شددت السلطات المصرية، اليوم الأربعاء، من إجراءات التأمين بمحيط الميادين العامة بالتزامن مع الذكرى الثامنة لثورة 25 يناير 2011م التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك، وأظهر مقطع فيديو نشره المتحدث باسم الجيش المصري، العقيد تامر الرفاعي، عبر صفحته بموقع "فيسبوك"، "انتشاراً أمنياً لعناصر ومركبات الجيش المصري بالشوارع.

وقال المتحدث باسم الجيش، في بيان اليوم الأربعاء: "تزامناً مع الاحتفال بذكرى 25 يناير والاحتفال بأعياد الشرطة، اتخذت القيادة العامة للقوات المسلحة كافة الإجراءات بالتنسيق مع وزارة الداخلية لتأمين الاحتفال بكافة المحافظات".

وأوضح أن "الجيوش الميدانية والمناطق العسكرية أتمت استعداداتها للانتشار والمعاونة في تأمين المواطنين والمنشآت المهمة".

وأضاف: "تم تكثيف إجراءات التأمين على الطرق والمحاور المرورية ودفع الدوريات المشتركة من القوات المسلحة والشرطة المدنية للتصدي لأي محاولة للخروج عن القانون".

وأشار إلى أنه تم اتخاذ كافة إجراءات اليقظة لتأمين المجرى الملاحي لقناة السويس (شمال شرق) ومنع محاولات التسلل والتهريب على كافة الاتجاهات الإستراتيجية.

وطوقت قوات الأمن مداخل محافظات القاهرة، والجيزة (غرب العاصمة)، والقليوبية (شمال)؛ وذلك من خلال نشر الكمائن والتمركزات الأمنية الثابتة والمتحركة على تلك المداخل، سواء بالطرق الصحراوية أو الزراعية.

كما شهد ميدان التحرير (أيقونة الثورة) تواجداً أمنياً عبر دوريات ثابتة وأخرى متحركة حتى ميدان عبدالمنعم رياض القريب منه، حسب "الأناضول".

وتحل الجمعة الذكرى الثامنة لانطلاق مظاهرات شعبية دعت لتنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك، الذي أعلن في 11 فبراير 2011 استجابته للمطلب الشعبي.

ولم تشهد البلاد أي دعوات لافتة حاشدة للتظاهر والاحتجاج أو الاحتفاء داخل البلاد لإحياء الذكرى.

 

دعت وزارة الخارجية الفرنسية السلطات السودانية إلى ما أسمته "وضع حد للعنف الذي تمارسه قوات الأمن بحق المحتجين الذين يتظاهرون ضد النظام منذ أكثر من شهر".

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية، آنييس فون در مول، اليوم الأربعاء، عبر الإنترنت، ونقلته قناة "فرانس 24" (رسمية).

وقالت المتحدثة: "ندعو السلطات السودانية إلى اتخاذ جميع التدابير الضرورية لوضع حد للعنف بحق المتظاهرين المسالمين وملاحقة مرتكبي أعمال العنف".

وأضافت أن فرنسا "تجدد تمسكها باحترام الحق في التظاهر وحرية التجمع والتعبير"، حسب "الأناضول".

ويشهد السودان منذ 19 ديسمبر الماضي، احتجاجات تندد بتدهور الأوضاع المعيشية وتطالب بإسقاط نظام الرئيس عمر البشير.

وسقط خلال الاحتجاجات 26 قتيلًا، حسب أحدث إحصاء حكومي، بينما تقول منظمة العفو الدولية: إن عددهم 40 قتيلًا.

وعلى خلفية الاحتجاجات، اتهم الرئيس البشير، الأحد الماضي، "مندسين ومخربين" من حركات مسلحة متمردة بقتل المحتجين داخل المظاهرات بهدف تأجيج الصراع والفتنة في البلاد.

كما اتهمت الحكومة السودانية، "الحزب الشيوعي" (معارض) وحركة "جيش تحرير السودان/ فصيل عبد الواحد نور" (متمردة)، بإدارة "تحركات" خلال الاحتجاجات الحالية، لضرب استقرار وأمن البلاد".

 

قال فؤاد أوقطاي، نائب الرئيس التركي: إن بلاده باتت في موقع الهجوم على الإرهابيين، وليس الدفاع.

جاء ذلك في كلمة له باسم الحكومة أمام البرلمان، فجر اليوم السبت، في جلسة لمناقشة موازنة 2019م.

وأشار أوقطاي إلى أن تركيا غيرت استراتيجيتها في مكافحة الإرهاب بصورة جذرية، بحيث تتصدى للتهديدات من منبعها، وليس ضمن حدودها.

كما أكد العزم على المضي في الكفاح حتى القضاء على آخر إرهابي يشكل تهديدًا، سواء من منظمة "جولن" أو "بي كا كا" أو "داعش".

وشدد أوقطاي على أن بلاده لن تسمح إطلاقًا بتشكيل حزام إرهابي على حدودها، وأنها إلى جانب ذلك حريصة على أمن واستقرار المنطقة ووحدة أراضي جيرانها، حسب "الأناضول".

شهدت العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس مظاهرة قام بها معلمون احتجاجاً على إغلاق السلطات 23 مدرسة بحجة عدم وجود عدد كافٍ من الطلبة فيها.

وتجمع المتظاهرون أمام مبنى وزارة التربية في بوينس آيرس، أمس الأربعاء، حيث أعلنت نقابات المعلمين التي تقود المظاهرة تنظيمهم إضراباً عن العمل ليوم واحد احتجاجاً على قرار إغلاق المدارس.

وقالت الأمين العام لنقابة التربويين في الأرجنتين، سونيا أليسو في المظاهرة: على الحكومة أن تنفق المزيد من الأموال في قطاع التعليم بدلاً من أن تغلق المدارس.

وأضافت: على الحكومة أن تدرك أن العام الدراسي الحالي لو انتهى بهذا الشكل فلن يبدأ العام الدراسي المقبل، سندافع شيباً وشباباً وكل العاملين في القطاع التربوي عن التعليم المجاني، حسب "الأناضول".

وكانت وزارة التربية الأرجنتينية أعلنت في وقت سابق أنها ستغلق 23 مدرسة في المرحلة المتوسطة بالعاصمة بوينس آيرس.

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، مساء أمس الأربعاء، رسميًا انسحاب قوات بلاده من سورية، مشيرًا إلى إلحاقهم الهزيمة بتنظيم "داعش" الإرهابي.

جاء ذلك من خلال عدة تغريدات نشرها الرئيس الأمريكي، مساء الأربعاء، على حسابه الشخصي بموقع "تويتر"، تطرق خلالها إلى الحرب ضد "داعش".

وأضاف ترمب قائلاً: منذ مدة طويلة ونحن نحارب في سورية، وأنا رئيس للولايات المتحدة منذ عامين، لقد قطعنا مرحلة كبيرة، وهزمنا "داعش" شر هزيمة واستعدنا الأرض.

وأعلن ترمب أن الجنود الأمريكيين سيعودون للولايات المتحدة قائلًا: آن الأوان لعودة جنودنا للديار، مضيفًا: فلقد كان السبب الوحيد لتواجدنا بسورية في فترة رئاستي هو تنظيم "داعش" الذي هزمناه، حسب "الأناضول".

وفي وقت سابق أمس أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة بدأت في سحب قواتها من الأراضي السورية، معلنة هزيمة "داعش" في البلاد.

وقالت سارة ساندرز، المتحدثة باسم البيت الأبيض في بيان: قبل 5 سنوات، مثّل تنظيم "اعش" قوة ضاربة وخطيرة في الشرق الأوسط، واليوم تمكنت الولايات من هزيمته على الأرض.

وتابعت أن هذه الانتصارات ضد "داعش" في سورية لا تؤذن بنهاية التحالف الدولي أو حملته، في إشارة إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

قررت مصر أخيراً ربط سعر الدولار الجمركي للسلع غير الضرورية والترفيهية، وفقاً لسعر الصرف المعلن للدولار لدى البنك المركزي (أسعار السوق)، ما أثار مخاوف من موجة غلاء جديدة.

والدولار الجمركي هو ما يدفعه المستورد من رسوم بالعملة المحلية بما يوازي الرسوم الدولارية المفروضة عليه، نظير الإفراج عن البضاعة المستوردة والمحتجزة في الجمارك.

وقالت وزارة المالية المصرية في بيان خلال وقت سابق الشهر الجاري: إنه سيجري العمل بالقرار لمدة شهر، وستكون آلية احتساب قيمة الدولار الجمركي في السلع الكمالية والترفيهية، عبر تحديد متوسط سعر صرف السوق في الشهر السابق.

بينما يبلغ سعر الدولار الجمركي للسلع الإستراتيجية والمواد الخام اللازمة للإنتاج 16 جنيهاً، منخفضاً ما يقرب من جنيهين عن السعر المعلن من البنك المركزي المصري.

كانت السلع الكمالية والترفيهية، قبل إصدار القرار، يتم معاملتها كالسلع الإستراتيجية والمواد الخام بنفس قيمة الدولار الجمركي.

قفزة أسعار

المحلل الاقتصادي أشرف إبراهيم (مصري)، قال لوكالة "الأناضول": إن إقدام الحكومة المصرية على تحرير سعر صرف الدولار الجمركي، "سيؤدي إلى قفزة كبيرة في أسعار عديد السلع".

وحسب رصد وكالة "الأناضول"، استناداً على بيانات "الإحصاء"، فإن يونيو 2018 شهد عودة معدل التضخم السنوي للصعود مجدداً للمرة الأولى بعد 10 أشهر من الهبوط المتواصل، بعدما بلغ الذروة بـ34.2% في يوليو 2017.

وتراجع معدل التضخم السنوي في مصر إلى 15.6% في نوفمبر 2018، مقابل 17.5% في الشهر السابق له.

وأرجع وزير المالية المصري محمد معيط قرار تحرير الدولار الجمركي، لدفع التصنيع في البلاد وزيادة الصادرات وخلق فرص العمل، وذلك عبر حماية الصناعة المحلية.

ويؤكد المحلل الاقتصادي أن الحكومة هي المستفيد الأكبر من هذا الإجراء لأنه سيزيد الحصيلة الجمركية، فضلاً عن التحسن النسبي في الميزان التجاري لأنه سيساهم في خفض الواردات.

مخاوف الاستغلال

رئيس شعبة المستوردين بالغرفة التجارية بالقاهرة سابقاً (مستقلة)، أحمد شيحة، وصف القرار بأنه جيد للغاية وتأخر كثيراً.

ورغم تأييده للقرار، أكد شيحة في حديثة لـ"الأناضول"، ضرورة توحيد سعر الدولار الجمركي على جميع السلع المستوردة بدون تفرقة، بين أساسية وكمالية.

وأبدى تخوفه في الوقت نفسه من استغلال التجار لقرار تحرير الدولار الجمركي، لزيادة الأسعار بشكل مبالغ فيه، في ظل حالة التضخم التي يعاني منها الجميع.

إيجابي

محمد البهي، رئيس لجنة الضرائب والجمارك باتحاد الصناعات (مستقلة)، قال: إن قرار تحرير سعر الدولار الجمركي "إيجابي" للصناعة المصرية.

وأضاف البهي، في تصريحات صحفية، أن نجاح الدول يُقاس بتقدمها الصناعي، ولا بد من الحد من الاستيراد العشوائي.. القرار يهدف إلى دعم الصناعة والعامل المصري.

وتعتمد مصر بشكل أساسي على السلع المستوردة من الخارج، لتلبية احتياجات السكان البالغ عددها نحو 100 مليون نسمة.

وأشار رئيس لجنة الضرائب والجمارك باتحاد الصناعات، إلى أن الصناعة الوطنية توفر 9 ملايين فرصة عمل للشباب، لكن يجب على الدولة دعم الصناعة بشكل أكبر.

واستبعد البهي وجود آثار تضخمية جراء القرار، لافتاً إلى أن أثره لا يتجاوز زيادة بين 1 - 1.5% من قيمة السلعة على حد قوله.

لكن الخبير الاقتصادي عبد النبي عبد المطلب (مصري)، اعتبر أن هذا الإجراء سيصاحبه "ضغوط على الاستثمارات الأجنبية المباشرة".

وأضاف في حديثة لـ"الأناضول": "مع عودة الآمال لانخفاض التضخم، وبالتالي خفض سعر الفائدة بما يساهم بتوفير التمويل للاستثمار بأسعار مناسبة، جاء قرار وزير المالية بتعديل الدولار الجمركي".

وأوضح أن القرار سيرفع أسعار العديد من السلع، ليبدد الآمال في انخفاض التضخم، وبالتالي تلاشي الأمل في تشجيع الاستثمار المحلي على زيادة استثماراته، أو جذب الاستثمار الأجنبي المباشر".

وكان "المركزي المصري"، قد رفع أسعار الفائدة الأساسية بنسبة 7% على ثلاث مرات منذ تعويم الجنيه إلى 18.75% للإيداع و19.75% للإقراض؛ لكبح التضخم ودعم القدرة الشرائية للجنيه، قبل أن يخفضها بعد ذلك بنحو 2% على مرتين.

زيادة الإيرادات

واعتبر بنك استثمار "بلتون" في مصر (خاص) أن القرار يساهم في زيادة الإيرادات الضريبية، في ظل عدم وجود أية إجراءات ضريبية جديدة.

وتوقع بلتون في مذكرة بحثية حصلت عليها "الأناضول"، "ألا تكون الزيادة الناجمة عن هذا القرار كبيرة حيث تمثل الرسوم الجمركية 6% فقط من الإيرادات الضريبية والمستهدفة 770 عند مليار جنيه في العام المالي 2018/ 2019.

ويبدأ العام المالي في مصر مطلع يوليو حتى نهاية يونيو من العام التالي، وفقاً لقانون الموازنة العامة.

وقال بلتون: نتوقع تأثيراً محدوداً من رفع سعر الدولار الجمركي على التضخم العام، والذي سيكون ناتجا في الأساس من قطاع السجائر والكحول، ويمثل 2.2% من مؤشر السلع الاستهلاكي.

وأضاف بنك الاستثمار أن متوسط التضخم سيكون عند 18% في الربع الرابع لعام 2018، مما يرتفع عن مستهدف المركزي عند 16%.

الصفحة 1 من 115
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top