جمال الشرقاوي

جمال الشرقاوي

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

دعا وزير الشؤون الدينية الباكستاني نور الحق قادري الصين إلى تخفيف الضغط الذي تمارسه ضد الأويجور.

وشدد قادري، بحسب وسائل إعلام باكستانية، خلال اللقاء الذي جمعه في إسلام آباد مع السفير الصيني في إسلام آباد، ياو تشينج، على أن الضغوط التي تمارسها الصين على الأويجور تغذي التطرف.

وأشار قادري إلى ضرورة اتخاذ الصين خطوات حيال مكافحة التعصب وتحقيق الاندماج، وعلى ضرورة تخفيف بكين من ضغوطها التي تمارسها ضد المسلمين في إقليم شينجيانج (تركستان الشرقية) غربي البلاد.

ونوه قادري إلى أن رجال الدين الباكستانيين مستعدون لممارسة دور مهم في القضاء على التطرف، ولنشر الأفكار المعتدلة، إذا سمح لهم بزيارة المنطقة.

بدوره، تعهد السفير الصيني للوزير الباكستاني بأن بلاده ستتخذ خطوات لضمان دخول رجال الدين الباكستانيين إلى شينجيانغ، حسب "الأناضول".

من جهته، حثّ المفوض السامي في الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت، في كلمة ألقاها أمام المجلس الأممي لحقوق الإنسان في جنيف، بكين، على السماح للمفوضية بإرسال مراقبين دوليين إلى شينجيانج للوقوف على أوضاع الأويجور هناك.

ومنذ عام 1949، تسيطر الصين على إقليم "تركستان الشرقية" ذي الغالبية التركية المسلمة "الأويجور"، وتطلق عليه اسم "شينجيانج" أي الحدود الجديدة.

وتُتهم السلطات الصينية بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان بحق قومية "الأويجور".

قال متحدث الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، اليوم الجمعة: إن بلاده تعمل مع روسيا لإقامة منطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب السورية. جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقده قالن، في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية عن عقد اجتماعات مع وفد روسي، جرى فيها تحديد حدود منطقة منزوعة السلاح بمحافظة إدلب السورية.

جاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة، على خلفية اتفاق سوتشي المبرم بين البلدين، الاثنين الماضي.

وأشار البيان إلى عقد اجتماعات مع وفد روسي بين 19 و21 سبتمبر الحالي، حول أسس اتفاق سوتشي بشأن إدلب السورية.

وأكد أنه جرى تحديد حدود المنطقة التي سيتم تطهيرها من الأسلحة في إدلب، خلال الاجتماع (مع الوفد الروسي) مع مراعاة خصائص البنية الجغرافية والمناطق السكنية"، حسب "الأناضول".

والإثنين الماضي، أعلن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، في مؤتمر صحفي بمنتجع سوتشي، عن اتفاق لإقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق النظام والمعارضة في إدلب.

ويعد الاتفاق ثمرة لجهود تركية دؤوبة ومخلصة للحيلولة دون تنفيذ النظام السوري وداعميه هجومًا عسكريًا على إدلب؛ آخر معاقل المعارضة، حيث يقيم نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف من النازحين.

 

أعلنت وزير الدولة لشؤون الإسكان وزير الدولة لشؤون الخدمات الدكتورة جنان رمضان توقيع ستة عقود في ثلاث مدن إسكانية جديدة بينهم أربعة عقود خاصة بتصميم وتنفيذ وتركيب وصيانة محطات تحويل رئيسية بالضواحي (z1 وz2 وz3 وz4) بمشروع ‫مدينة المطلاع.

 

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الإثنين " إن على المجتمع الدولي أن يعي مسؤوليته حيال هجوم إدلب، لأن تكلفة المواقف السلبية ستكون باهظة، ولا يمكننا ترك الشعب السوري لرحمة الأسد".

جاء ذلك في مقالة كتبها أردوغان، لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، تحت عنوان "على العالم أن يوقف الأسد" تناول خلالها آخر التطورات المتعلقة بمحافظة إدلب، وموقف تركيا منها.

ولفت أن "تركيا فعلت كل ما بوسعها، بل وأكثر من ذلك في موضوع إدلب"، موضحًا أن "ما يقوم به نظام بشار الأسد في سوريا منذ 7 سنوات واضح للعيان".

وأشار الى الهجوم الوشيك للنظام السوري على إدلب، مضيفًا "في الوقت الذي يلوح فيه بالأفق هجوم محتمل ضد إدلب، على المجتمع الدولي أن يعي مسؤوليته حيال ذلك؛ لأن تكلفة المواقف السلبية ستكون باهظة".

وتابع الرئيس التركي في ذات السياق قائلا "فلن نستطيع ترك الشعب السوري لرحمة بشار الأسد"، موضحًا أن "هدف النظام من شن الهجوم ليس محاربة الإرهاب، وإنما القضاء على المعارضة دون تمييز".

ولفت كذلك إلى أن "إدلب هي المخرج الأخير، وإذ فشلت أوروبا والولايات المتحدة في التحرك فإن العالم أجمع سيدفع الثمن، وليس الأبرياء السوريون فحسب".

أردوغان، ذكر كذلك أن بلاده "فعلت كل ما بوسعها من أجل وقف هذه المجزرة، وحتى نتأكد من نجاحنا، على بقية العالم أن ينحي مصالحه الشخصية جانبًا، ويوجهها لحل سياسي".

وأوضح أن تركيا تستضيف أكثر من 3.5 مليون سوري على أراضيها، مضيفًا "وفي نفس الوقت أصبحنا هدفًا للتنظيمات الإرهابية كداعش، وبي كا كا، لكن لا المخاوف الأمنية، ولا الثمن الباهظ للمساعدات الإنسانية أضعفت موقفنا

الثابت".

كما شدد على أن تركيا "تؤكد أهمية المساعي الدبلوماسية من أجل التوصل لحل سياسي للأزمة السورية"، مشيرًا لأدوار الوساطة التي قامت بها أنقرة في كافة المراحل المتعلقة بمفاوضات الأزمة.

وأفاد ان الأسد يجري استعداداته مع شركائه وحلفائه من أجل شن هجوم على إدلب "وحكومتنا ساهمت في إعلان منطقة بلا اشتباكات (منطقة خفض توتر) للحيلولة دون وقوع هكذا هجوم، وقمنا بتأسيس 12 نقطة مراقبة بإدلب".

رسالة للولايات المتحدة، وروسيا، وإيران

في السياق ذاته دعا الرئيس التركي، الولايات المتحدة، وروسيا، وإيران إلى تحمل مسؤولياتهم بخصوص الأوضاع بإدلب.

ولفت أن "الولايات المتحدة تركز فقط على التنديد بالهجمات الكيميائية التي تشهدها سوريا، لكن عليها أن ترفض أيضًا عمليات القتل التي تتم بالأسلحة التقليدية المسؤولة عن موت الكثيرين".

واستطرد قائلا "لكن المسؤولية عن وقف هذه المجزرة لا تقع فقط على عاتق الغرب، بل معني بها أيضًا شركائنا في عملية أستانا ، روسيا وإيران المسؤولتان بنفس القدر عن وقف هذه الكارثة الإنسانية".

أردوغان شدد كذلك على ضرورة "عدم التضحية بالأبرياء من البشر باسم مكافحة الإرهاب"، مشيرًا إلى أن "الأسد يسعى لشرعنة هجماته تحت مسمى مكافحة الإرهاب".

الرئيس أكد أيضا على ضرورة أن تكون هناك عملية دولية لمكافحة الإرهاب من أجل التخلص من التنظيمات الإرهابية والمتطرفة في إدلب.

وقال " إن المعارضين المعتدلين لعبوا دورًا هامًا في مكافحة تركيا للإرهاب شمالي سوريا، وسيكون دعمهم مهمًا في إدلب".

وأكد أردوغان أنه من الممكن تجنيب المدنيين الضرر أثناء محاربة الإرهاب في إدلب، مشيرًا إلى أن تركيا تقدم في هذا الصدد نموذجًا يمكن الاحتذاء به إذ حاربت "داعش"، و"بي كا كا" دون الإضرار بالمدنيين.

ومنذ مطلع سبتمبر/أيلول الجاري، بلغ عدد ضحايا هجمات وغارات النظام السوري 29 قتيلا و58 مصابا في عموم محافظة إدلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة، حسب مصادر الدفاع المدني (الخوذ البيضاء).

ورغم إعلان إدلب ومحيطها "منطقة خفض توتر" في مايو/ أيار 2017، بموجب اتفاق أستانة، بين الأطراف الضامنة؛ أنقرة وموسكو وطهران، إلا أن النظام والقوات الروسية يواصلان قصفهما لها بين الفينة والأخرى، حسب "الأناضول".‎

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top