مبارك الدويلة

مبارك الدويلة

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الخميس, 21 يونيو 2018 11:25

حسن البنا.. الإمام الشهيد

"يبعث الله على رأس كل مائة عام من يجدد لهذه الأمة أمر دينها" (حديث رواه أبو داوود وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة 599).

وإن كنا نعتبر الإمام محمد بن عبدالوهاب أحد مجددي القرن التاسع عشر، فإن الكثيرين يعتبرون الإمام حسن البنا مجدد القرن العشرين بعد أن كادت ملامح الشريعة الإسلامية وتعاليم القرآن أن تطمس بسقوط الخلافة العثمانية التي أضعفها يهود الدونمة وأصبحت عالة على العالم الإسلامي وانتهى زمانها باحتلال أوروبا للعالم العربي بعد "سايكس – بيكو" (1917م)! وتم عزل الدين عن حياة الناس العامة وحصره في المسجد الذي لم يكن يؤمه آنذاك إلا الكهول الذين هم قاب قوسين أو أدنى من القبور!

وبإنشاء الإمام البنا لجماعة الإخوان المسلمين عام 1928م، بدأت روح جديدة تسري في شرايين العالم الإسلامي، ووجدت دعوتهم قبولاً كبيراً وانتشاراً واسعاً في مصر وسورية والعراق والهند وبلاد المغرب العربي، وتمت إعادة كتابة التاريخ من جديد، وتم طرح الإسلام كمنهج حياة، والقرآن كدستور يحتكم إليه الناس، ودبّ الأمل في قلوب الملايين من المسلمين لإحياء الدين في النفوس، ولوحظ سرعة تأثر الناس بهذا المفهوم الشامل للإسلام لأنه يتوافق مع الفطرة البشرية (فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ) (الروم: 30).

ولذلك عندما بدأ اليهود المدعومين من أمريكا وبريطانيا غزو فلسطين عام 1948م كانت طلائع الإخوان المسلمين في مقدمة الجيوش العربية التي واجهتهم، وأبلوا بلاءً حسناً بشهادة قادة الجيش النظامي المصري آنذاك (راجع قافلة الإخوان/عباس السيسي 2/37) و(قضية السيارة الجيب ص172-176) و( حرب فلسطين - رؤية مصرية ص310)

إلا أن خيانة بعض القيادات العربية آنذاك منعت العرب من تحقيق الانتصار على اليهود وتم الانسحاب ولذلك كانت مكافأة الإخوان بعد عودتهم إلى مصر حل جماعتهم وتصفيتها بتوجيه من بريطانيا للملك فاروق ثم بعد ذلك تم اغتيال الإمام الشهيد غدراً في عام 1949!

الذي لم يكن يدركه خصوم الإخوان أن دعوتهم ربانية، ولم تكن مرتبطة بالأشخاص مهما علت منزلتهم، لذلك كان لاستشهاد الإمام دافعاً كبيراً لانتشار دعوتهم حتى أصبحوا خلال ثلاث سنوات فقط أكبر قوة شعبية في مصر، مما اضطر بعبدالناصر ورفاقه إلى الاستعانة بهم لطرد الملك عميل الإنجليز، ووافقوا على التعاون معه شريطة أن يقوم الحكم الجديد على مبادئ الشريعة الإسلامية خلال سنتين، وفعلاً بعد سنتين وقبل تنفيذ الاتفاق انقلب الضباط على الإخوان واختلقوا حادثة المنشية 1954م بهدف كسب التأييد والتعاطف الشعبي لعبدالناصر، وليحل الجماعة من جديد ويزج بالآلاف منهم في السجون ويعدم عدد من قياداتهم، وقد تبين بعد ذلك حجم الظلم والافتراء الذي وقع على جماعة الإخوان المسلمين في تلبيسهم هذه الحادثة إذ كيف يتم إطلاق تسع رصاصات من مسافه قريبة على رجل بحجم عبدالناصر ومن شخص متخصص بالرماية دون أن يقتله؟! (راجع: كتاب "كنت رئيساً لمصر" لمحمد نجيب ص 268-269، وكتاب "أسرار حركة الضباط الأحرار" حسين محمد حمودة ص 163-164) وغيرها كثير من شهود تلك الفترة!

ثم توالت الابتلاءات على جماعة الإخوان المسلمين وامتلأت بهم السجون من جديد، واستمروا في السجون سنين طويلة تحت التعذيب مات منهم من مات وخرج الأحياء منهم بعد هلاك عدوهم، واستمروا يمارسون دعوتهم إلى الله بشكل سلمي رافضين جميع أشكال الدعوات إلى استخدام العنف وفقاً لتعاليم الإسلام التي تربوا عليها منذ عهد الإمام الشهيد، لذلك من لم يعجبه شعار "سلميتنا أقوى من الرصاص" كان يخرج من الجماعة ويشكل تنظيماً خاصاً به لأن جماعة الإخوان ترفض وجوده في صفوفها!

اليوم يأتي بعض الأقزام ليتطاولوا على هذا الرمز الشامخ الإمام الشهيد، ويمارسوا هوايتهم بالافتراء على التاريخ والحقيقة وعندما لم يجدوا ما يحقق غايتهم الدنيئة في شخصية الإمام ذهبوا يبحثون عن أنسابه وأقاربه علهم يجدوا ما يريدون لتضليل الرأي العام، معتمدين على جوجل وبعض المراجع الإنجليزية المرتبطة بالاستخبارات الأجنبية!

ستظل جماعة الإخوان باقية إلى أن يشاء الله، نعم قد تمرض، قد يهدأ انتشارها، لكنها قضية وقت ثم تعود للحياة من جديد، لأنها دعوة ربانية، كلمة لا يدرك معناها الكثير!

 

ينشر بالتزامن مع صحيفة "القبس" الكويتية.

الأحد, 03 يونيو 2018 14:53

من هم الظلاميون..؟!

كلمة عابرة قالها معالي النائب الأول أثناء زيارته لمسجد الصادق في ذكرى العمل الإرهابي بتفجيره «لا مكان للظلاميين في التخفي بيننا»، هذه الكلمة استغلها البعض، ليفسّروا المقصد الذي كان يرمي إليه النائب الأول، وفقاً لهواهم وليس وفقاً لما أراده قائلها! وجاء أحد هؤلاء ليمارس هوايته في الطعن في المتدينين والثوابت الشرعية تفسيراً لهذه الكلمة!

الظلاميون هم من يريدون إلغاء الآخر من الوجود! هم من يحرضون الحكومة في كتاباتهم على فئة من فئات المجتمع ويطالبونها بممارسة القمع معهم والتنكيل بهم، ويصفونهم يومياً بأنهم إرهابيون، وهم يعلمون جيداً أنهم أبعد الناس عنه! الظلامي هو من يحمّل فئة مسالمة كل مشكلات المجتمع وتخلفه، وهو يعلم الأسباب الحقيقية لهذا التخلّف! الظلامي هو من يسعى إلى هدم دين الدولة وتشويه تاريخ المسلمين، ويسخر من إنجازاتهم، ويريد إلغاء تدريس المواد الدينية، ويعتبرها سبب التخلّف، وينتقد كل قرار فيه محافظة على أخلاق الجيل، أو فيه احترام للموروث الديني!

الظلامي من تنخر الطائفية في عروقه، وهو يدّعي الليبرالية والعلمانية، ويسفّه علماء أهل السُّنة والجماعة، لكنه يتجنّب الحديث وانتقاد أفكاره وعلمانيته!

الظلامي هو من يعتقد أن إلغاء ندوة لشخص ملحد، تميز بمحاضراته التي تجرح مشاعر المسلمين، أنها نهاية العالم، وشكل من أشكال الإرهاب «الداعشي»!

الظلامي هو من يمسك بحادثة شاذة لوافد سرق من اللجان الخيرية، ليأتي ويعمم هذه الظاهرة، ويطالب بإلغاء العمل الخيري، وتناسى أن أكبرها وأسمنها سرقوا من أموال الدولة والأجيال القادمة، ولم يعمّم من ذلك بشيء!

الظلامي هو من لا يهدأ له بال إلا بعد أن يشاهد الكويت وقد امتلأت بالنوادي الليلية، التي تسكب فيها الخمور، وتمارس فيها جميع أنواع الرذائل، الظلامي هو من لا يرى من الحضارة إلا جسد المرأة، ويعتبر جميع أنواع الحشمة وأشكال العفّة من التخلّف وبقايا الإرهاب التي تجب محاربتها!

الظلاميون هم من يرون أن التطور الاقتصادي والطفرة المالية لن تتحقّق إلا بوجود تحرر من بعض الممنوعات الشرعية والضوابط الأخلاقية، وتناسينا أن بعض الدول الشقيقة سبقتنا في ذلك، وانتشرت فيها الممارسات التي يسعى الظلاميون لها، لكن ماذا كانت النتيجة؟! ها هي تعيش منذ سنوات أزمة مالية خانقة لم تسعفها إلا شقيقة أخرى!

تعرفون وين المشكلة؟ المشكلة أن هناك من يسعى إلى بناء جيبه ورصيده، ولو على حساب تربية النفس وتهذيبها وتحويلها من نفس جشعة إلى نفس طامحة وبناءة!

الجيل الذي سبقنا ألغى كلمة التعليم من اسم وزارة التربية والتعليم، لكي يركّز على الدور التربوي لها، وتخرجت أجيال ساهمت في بناء البلد، واليوم يسعى الظلاميون إلى إضعاف الوازع الديني في النفوس، ويتخرّج جيل لا يعرف إلا كيف يجلب الدولار للداخل، بغض النظر عن كيفية التصرف فيه!

«وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ» (النحل: 112).

 

(*) ينشر بالتزامن مع صحيفة "القبس" الكويتية.

الأحد, 27 مايو 2018 17:27

إيران.. شرطي أم عدو للخليج؟!

 

هل نتوقع حرباً بين أمريكا وإيران؟ أم هل تنتدب أمريكا "إسرائيل" للقيام بهذا الدور؟

هل ستشارك دول الخليج في هذه الحرب، إن حدثت؟ أم أن إيران ستتصرف بعدائية تجبرها على المشاركة؟
هل لهذه الحرب، إن وقعت، أهداف بعيدة وغير مرئية اليوم؟ أم أن هناك أهدافاً أخرى إن لم تقع الحرب؟
أسئلة مشروعة نطرحها اليوم ونحن نرى التصعيد الإعلامي بين أمريكا و"إسرائيل" ضد إيران ويجاريه تصعيد خليجي لوضع إيران في خانة العدو المبين!
طبعاً أجزم أن أي تصعيد عسكري في المنطقة ليس لمصلحة دول الخليج، مهما كانت دوافعه، وكيفما جاءت نتائجه! فنحن دول تتنفس الأمن وتتغذى على الاستقرار، وأي حرب ستكون ويلاتها علينا كارثية بغض النظر عمن يفوز فيها. ومهما حايدنا في الحرب المقبلة فستعتبر دول الخليج البقرة الحلوب التي يرضع منها الأمريكان! لذلك سنكون هدفاً مهما للصواريخ الإيرانية، ناهيك عن أن لإيران جيوباً وأذرعاً تصول وتجول وخلايا نائمة تنتظر ساعة التحرك.
ومع هذا، هناك من يرى أن كل ما يحدث اليوم من قرع لطبول الحرب ما هو إلا جعجعة بلا طحين! لأن أمريكا لا يمكن أن تضرب إيران التي حققت لها أهدافاً تعجز هي عن تحقيقها عندما قضت على التيار الإسلامي الراديكالي وحجمت التيار الإسلامي السني المعتدل في المنطقة من خلال تواجدها في العراق وسوريا واليمن.. إذاً، ما هو الهدف من هذه الجعجعة؟ الهدف هو إظهار إيران بالخطر القادم، وفي المقابل إظهار "إسرائيل" بالأمل في كبح جماح هذا العدو ومنعه من تهديد أمن الخليج واستقراره.. بمعنى آخر، تلطيف صورة "إسرائيل" في أذهان الخليجيين تمهيداً للتطبيع معها وتنفيذاً للفصل الأخير من صفقة القرن، التي ينتهي معها مفهوم المقاومة والكفاح المسلح، وينسى العالم شيئاً اسمه القدس عاصمة فلسطين! ولعلنا الآن فهمنا سبب ثورة بعض الإعلاميين الخليجيين من إعلان «زين الكويتية» الذي أعاد مفهوم مقاومة التطبيع والقدس عاصمة فلسطين!
إيران دولة مهمة لأمريكا، وستظل ربيبة لها، وإلغاء الاتفاق النووي مرحلة مؤقتة يتطلبها مخطط صفقة القرن لتحقيق الهدف الذي ذكرته، ثم تعود إيران إلى الحظيرة الأمريكية لممارسة دور شرطي الخليج، بعد أن اتفقوا على عدو واحد وهو ما يسمونه التطرف السني، وهو في الحقيقة التيار الإسلامي السياسي المعتدل الذي تمت شيطنته في بعض دول الخليج!
فيا ترى متى ننتبه لما يجري حولنا؟ ومتى ندرك ما يُخطط لنا؟!

تيار ليبرالي طائفي…!
فوجئ كثيرون من تغريدة الأمين العام للتحالف الوطني بشار الصايغ، عندما هدد بمواجهة؛ بسبب عدم دعم الحكومة لأحد مرشحي الشيعة في منصب نائب رئيس المجلس البلدي! فالمعروف أن هذا التيار يرفض الطرح الطائفي وربط الأحداث بدوافع طائفية أو قبلية، ولو أن هذه التغريدة صدرت من أحد نواب الشيعة لتفهمناها، لكن من أمين عام التحالف فهذا أمر غريب وتطور جديد في مبادئه!

* ينشر بالتزامن مع صحيفة "القبس" الكويتية.

الأحد, 06 مايو 2018 08:30

لو كانت جمعية الإصلاح..!

كشف استجواب النائب صالح عاشور لوزيرة الشؤون هند الصبيح في الأسبوع الماضي حقائق مثيرة، وردت على لسان الوزير المستجوَب! فمنذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 تحولت الجمعيات ومقار اللجان الخيرية إلى ثكنات من رجال أمن الدولة ومراقبي وزارة الشؤون ومدققي الحسابات في وزارة المالية، وكل عملية فيها تتم تحت علم البنك المركزي ونظره؛ وتجاوبت مع الأمر جميع اللجان والهيئات الخيرية، خصوصاً التابعة لجمعيات: الإصلاح والتراث والنوري، وتم تقييد العمل الخيري، ومنعت التبرعات النقدية في المساجد وغيرها، وحُرمت اللجان من موارد مالية كثيرة، لكن الجميع التزم؛ تعاوناً مع الحكومة، وإدراكاً للوضع الحساس الذي يمر به العمل الخيري بعد الأحداث الإرهابية، ولم يكن هذا التعاون صورياً بل كان حقيقياً؛ بدليل أن جميع وفود وزارة الخزانة الأمريكية، التي تأتي إلى المنطقة دورياً للتأكد من تطبيق القرارات الدولية في الرقابة المالية، كانوا يكتبون تقاريرهم لمصلحة هذه اللجان الخيرية الكويتية، ويثنون على التزامها وابتعادها عن تمويل الأماكن المشبوهة!

كل ما ورد أعلاه كنا نعرفه، لكن ما لم نكن نعرفه هو أن هذه الرقابة الشديدة لم تكن تطبّق على جميع اللجان الخيرية والجهات التابعة للجمعيات الدينية المعروفة، بل إن بعض اللجان التابعة لبعض المذاهب كانت خارج الحسبة (!!) ولولا استجواب عاشور لوزيرة الشؤون لما عرفنا هذه الحقائق، التي كشفتها الوزيرة في هجماتها المرتدة على النائب المستجوِب!

عرفنا من كلام الوزيرة وشهادتها أن هناك لجاناً أزاحت أجهزة الرقابة المالية، التي وضعتها الوزارة داخل اللجان (أجهزة الجرد)، وأصبحت تعمل بعيداً عن رقابة الوزارة، كما علمنا من حديث معاليها أن أموالاً كثيرة كانت تحوَّل إلى الخارج من دون علم الوزارة ورقابتها! ونحن نعلم أن جميع المصارف ترفض تحويل أي مبلغ مالي إلا بتوثيق! والأدهى والأمر أن يتم أخذ قرض بنكي ويتم شراء أرض لهذه الجمعية المحصنة من الرقابة، ثم بقدرة قادر تختفي الأرض ويختفي معها ثمنها، وتعجز الوزارة عن معرفة أين ذهبت الأرض وما مصير ثمنها! وبعد أن تفوح الريحة ويطلع الموضوع إلى السطح، وخوفاً من الفضيحة، تقوم وزيرة الشؤون بتطبيق القانون على الجمعية المخالفة وتحلها، كما حلت جمعيات كثيرة لأبسط المخالفات، وكما قيل إذا لم تستح فاصنع ما شئت، يتم تقديم استجواب لوزيرة الشؤون اعتراضاً على حل الجمعية!

الآن، تخيلوا معي أن هذه الجمعية هي جمعية الإصلاح الاجتماعي (!!) ماذا كان يمكن أن يكون رد الفعل؟!

الوزارة لا تنتظر طويلاً كي تتراكم المخالفات أو يتم تسويتها، بل تبدأ أولاً بحل الجمعية ومصادرة جميع أموالها ومبانيها!

التيار العلماني ورموز الليبرالية في الكويت يطالبون بإحالة مجلس إدارة الجمعية إلى النيابة..!

التيار نفسه ورموزه يتهمون الجمعية والتيار الإسلامي بالكويت بالإرهاب ودعمه وتمويله..!

ولولا أن المحامي إياه مشغول مكتبه بالبحث والتنقيب في قضايا «الكويتية» لتوقعناه من المتصدرين للجمعية بالمحاكم!

الخلاصة أنه ستقوم الدنيا ولا تقعد عند البعض و«اللي يحب النبي يضرب»!

لكن في هذه الحال، التي نحن نشاهدها اليوم تحت قبة البرلمان، الأمر مختلف تماماً، سهود ومهود، وأبوي ما يقدر إلا على أمي!

 

 

ينشر بالتزامن مع صحيفة "القبس" الكويتية.

الصفحة 1 من 12
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top