جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

كل المعطيات تؤدي لوجوب وقوف إيران في صف أذربيجان في صراعها مع أرمينيا على إقليم ناجوروني كارباخ الأذري، فأذربيجان صاحبة الحق الشرعي المدعوم بالقرارات الأممية والشرعية الدولية في إقليم ناجورني كارباخ.

ثانياً: أذربيجان دولة مسلمة يعتنق أغلب سكانها المذهب الشيعي الذي تعتنقه إيران.

ثالثاً: ربع الشعب الإيراني 24%، حسب الإحصاء الأمريكي في كتاب "حقائق العالم"، ينحدرون من أصول أذرية، ومرشد الدولة الإيرانية نفسه، علي خامنئي، من أصول أذرية، فلماذا تنحاز إيران لأرمينيا، الأرثوذوكسية المعتدية، وتعادي دولة شقيقة لها في العرق والدين؟!   

فإيران في انحيازها لأرمينيا لا تقوم فقط بتجاهل 30 عامًا من الاضطهاد الديني والعرقي من قبل أرمينيا للأذريين من مواطني ناجورني كاراباخ، لكنها تتجاهل وتتحدى مشاعر ملايين الإيرانيين من أصول أذرية، وتنتقد دولة أذربيجان على الرغم من سياسات أرمينيا العدوانية.

فخلال 30 عاماً، التزمت بعض وسائل الإعلام الإيرانية الصمت أو دعمت اعتداءات أرمينيا على الأراضي الأذرية على الرغم من قرارات الأمم المتحدة.

بل إن إيران دعمت أو تجاهلت شن الجيش الأرميني مؤخراً لهجمات استهدفت المدنيين الأذريين والبنى التحتية في المناطق السكنية، إضافة لانتهاكاته المستمرة منذ 30 عامًا، وانحازت لأرمينيا.

فقد وصفت قناة "الغالبون" المحافظة على "تلجرام" والمعروفة بقربها من مليشيات الباسيج المنضوية للحرس الثوري الإسلامي التي تبرز بث أخبار الحوثيين والحشد الشعبي وحزب الله والمنظمات الإيرانية المماثلة عملية الجيش الأذربيجاني بأنها "حركة عدوانية"، ووصفت العملية العسكرية الأذرية بأنها فضيحة، قائلة: إنها تشبه إلى حد بعيد الحرب التي تشنها المملكة العربية السعودية على اليمن!

وحمَّلت صحيفة "اعتماد"، المعروفة بقربها من الإصلاحيين في إيران، تركيا مسؤولية الصراع العسكري في ناجورني كاراباخ، بينما زعمت صحيفة "كيهان" المعروفة أيضًا بقربها من الحرس الثوري الإسلامي، أن أنقرة تصعّد التوتر بين باكو ويريفان.

وبدأ نادي الصحفيين الشباب، التابع لـ"التلفزيون الإيراني" الحكومي، تقريراً له عن الحرب في ناجورني كارباخ بقوله: طائرات هليكوبتر تركية تنتهك المجال الجوي الأرمني.

أصوات إيرانية داعمة لأذربيجان

انتقد يد الله كريمبور، المحاضر في كلية العلوم السياسية بجامعة حرزمي في طهران، الموقف الإيراني من ناجورني كارباخ وقال، في بيان على موقع التواصل الاجتماعي "تلجرام": لقد أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 4 قرارات (823 و854 و879 و884) بشأن احتلال أرمينيا لناجورني كاراباخ في عام 1993، وقد حضر في القرار الأول ممثلو 15 دولة عضواً في المجلس، صوتوا بالكامل لصالح أذربيجان وأحقيتها في استعادة منطقة ناجورني كاراباخ.

وقال كيريميبور: على الرئيس روحاني أن يمثل ضمير جميع الإيرانيين، وأن يشعر بمشاعر الشعب الأذربيجاني الذي أسس إيران قبل 519 عاماً، وكان يجب عليه أن يأسى لشهداء كاراباخ، وأن يدعم عودة كاراباخ لباكو.

وقال إحسان حسين زاده، المتخصص في العلاقات الدولية الإيرانية، على حسابه في "تويتر": يجب على الصحفيين (الإيرانيين) المميزين الانتباه، بأن معارضة أردوغان لا ينبغي أن تدفعهم إلى إخفاء الحقائق! وأن دعم أردوغان لأذربيجان في الصراع بين البلدين لا ينبغي بأي حال من الأحوال أن يؤدي لإضفاء الشرعية على هجوم أرمينيا، المرفوض قانونياً.

وقال المحاضر د. محمد رضا يوسفي، من كلية الآداب في جامعة تبريز: تخيل أن دولة احتلت 20% من أراضيها وتم تجاهل قرارات الأمم المتحدة بشأن هذه المسألة لمدة 30 عامًا، والآن نقف ضد هذا البلد، أذربيجان، وهو على وشك استعادة هذه الأرض، أليست هذه جرأة أرمينية وفارسية في التحرك والتصرف تجاه القضية وكأنهم مظلومون.

حذر اثنان من كبار المسؤولين في السي آي أيه شاركوا في التخطيط لغارة مايو 2011 التي قتل فيها أسامة بن لادن من أن انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان سيؤدي إلى سيطرة طالبان مرة أخري على السلطة في أقل من عام.

فبعد تأجيل دام ستة أشهر، بدأت محادثات السلام بين طالبان والحكومة الأفغانية السبت الماضي في قطر، بعد نقل كابول يوم الخميس لستة سجناء من طالبان إلى قطر. وقد تطلبت مفاوضات السلام الثلاثية المعقدة بين الولايات المتحدة وطالبان وحكومة الرئيس الأفغاني أشرف غني من طالبان الإفراج عما يصل إلى 1000 من أفراد قوات الأمن الأفغانية التي كانت قد أسرتهم، في مقابل إفراج حكومة غني عن 5000 سجين من طالبان.

ومن ناحية أخرى، قال قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط وأفغانستان، الجنرال في مشاة البحرية فرانك ماكنزي، الأربعاء الماضي، إن الولايات المتحدة ستخفض وجودها العسكري في أفغانستان من 8600 إلى 4500 بحلول أواخر أكتوبر أو نوفمبر. ويُلزم اتفاق السلام الموقع في فبراير الماضي بين الولايات المتحدة وطالبان الولايات المتحدة بالانسحاب العسكري الكامل من أفغانستان بمجرد تنفيذ طالبان لالتزاماتها بعدم التعاون مع أي جماعات إرهابية تهدد الولايات المتحدة أو حلفائها.

لكن الأدميرال المتقاعد ويليام ماكرافين، الذي كان قائدًا لقيادة العمليات الخاصة المشتركة والذي أشرف على تخطيط وتنفيذ الغارة علي بن لادن، مازال متشككًا في أن تفي طالبان بالتزاماتها.

وقد قال ماكرافين للجمهور عبر الإنترنت خلال مناقشة استضافها مركز مايكل في هايدن للاستخبارات والسياسة والأمن الدولي: "لست مقتنعًا شخصيًا بأن أي صفقة مع طالبان تستحق الورقة التي كُتبت عليها". "إذا أردنا سحب القوات الأمريكية بالكامل من أفغانستان، فلن يستغرق الأمر من طالبان أكثر من ستة أشهر إلى عام للعودة لعودة الأوضاع إلى حيث كانت قبل 11 سبتمبر."

وقال مايكل موريل، الذي كان نائبا لمدير وكالة المخابرات المركزية وقت الغارة، وعمل فيما بعد مديرًا بالإنابة مرتين، إنه يشارك ماكرافين مخاوفه بشأن اتفاق السلام. وأضاف إذا انسحبت القوات الأمريكية وقوات التحالف من أفغانستان، ثم أنهت الولايات المتحدة الدعم المالي للحكومة الأفغانية، فإن "تقديري هو أن طالبان ستستولي على البلاد مرة أخرى في غضون أشهر". على الرغم من شروط اتفاقية السلام التي تحظر ذلك صراحة، "وتقديري أنهم سيوفرون ملاذًا آمنًا للقاعدة".

وقال المسؤولان السابقان إن أفضل نهج للولايات المتحدة هو ترك قوة عسكرية صغيرة في أفغانستان لمنع طالبان من استعادة السلطة وكذلك القيام بمهام مكافحة الإرهاب ضد المنظمات الجهادية مثل القاعدة أو الفرع المحلي للدولة الإسلامية.

واعترف ماكرافين بأنه رغم مرور 19 عامًا من الحرب، لازال الاحتفاظ حتى ببضعة آلاف من القوات في أفغانستان يكلف "ثمنا باهظا يجب دفعه". "لكن ما تعلمناه في الجيش هو كيفية القيام بذلك بطريقة نأمل ألا تؤدي لفقد الكثير من الجنود."

وأضاف أن الولايات المتحدة "ربما تحتاج إلى البقاء في أفغانستان لفترة طويلة جدًا".

لكن موريل قال إن أي استراتيجية للإبقاء على القوات الأمريكية في أفغانستان ستعتمد على دعم الرأي العام الأمريكي، الذي أصبح أكثر تشاؤما بشأن الصراع في السنوات الأخيرة، وفقا لبعض استطلاعات الرأي. وقال إنه بدون دعم شعبي، ستضطر الولايات المتحدة إلى الانسحاب، وفي هذه الحالة "سنضطر إلى إيجاد طريقة للقيام بأمرين".

  • أولاً، يقول موريل، سيتعين على الولايات المتحدة معرفة كيفية جمع المعلومات الاستخباراتية حول ما يحدث في أفغانستان، مع التركيز بشكل خاص على ما إذا كانت القاعدة قد أعادت تأسيس نفسها هناك وتستعد لأية هجمات على الولايات المتحدة.
  • فإذا كان الأمر كذلك، فإن الشيء الثاني الذي يتعين على الولايات المتحدة فعله هو "إيجاد طريقة عسكرية للوصول إلى هناك والتعامل مع هذه المشكلة"، على حد قوله.

لكن في المؤتمر الصحفي ليوم الخميس الماضي، لم يبدو أن الرئيس ترامب يفكر بهذه الشروط حيث قال: "إننا نتفق بشكل جيد للغاية مع طالبان وكذلك مع (حكومة) أفغانستان وممثليها". "وسنرى كيف ستسير الامور. إنها مفاوضات ".

لم ينتقد ماكرافين، الذي غالبًا ما ينتقد ترامب، بسبب رغبته في إنهاء حرب الولايات المتحدة في أفغانستان.

قال: "لا يمكنك أن تلقي كل هذا على عاتق إدارة ترامب". وأعتقد أن إدارة ترامب تحاول معرفة أي استراتيجية يمكن أن تكون رشيقة للخروج من أفغانستان. وأنا لا أعرف إذا كانت هناك ثمة استراتيجية رشيقة للخروج."

-------------------

المصدر: "AP"

في مقابلة حصرية مع "The Telegraph" بعد الكشف عن تسميم متعمد لزعيم المعارضة الروسية بنوفيتشوك، قال ينس ستولتنبرج، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، محذراً: إن سلوك موسكو ومحاولتها تأسيس مجال نفوذ يتطلب رداً من "الناتو".

وأضاف ستولتنبرج: لا نريد حربًا باردة جديدة، ولا نريد سباقاً جديدًا للتسلح، ولكن علينا في الوقت نفسه أن نتأكد من أننا نتكيف مع تغير العالم؛ لذلك يجب أن نرد على ما تفعله روسيا.

علم ستولتنبرج لأول مرة باحتمال تعرض أليكسي نافالني للتسمم بسلاح كيميائي في إحاطة خاصة من أنجيلا ميركل قبل أسبوع من إعلان المستشارة الألمانية النتائج للعالم.

إدوارد مالنيك

بالنسبة لزعيم أكبر تحالف عسكري في العالم، يعتبر الهجوم باستخدام السم ضد منشق روسي، بعد اغتيال ألكسندر ليتفينينكو في لندن، والهجوم على سيرجي سكريبال وابنته يوليا في سالزبوري شيئاً مثيراً جداً للقلق.

وقال ستولتنبرج لصحيفة "تليغراف": ما يهم الآن هو أن على روسيا أن تجيب عن بعض الأسئلة الجادة للغاية.

كيف يمكن أن يحدث هذا؟ وكيف يمكننا أن نرى مرارًا وتكرارًا زعماء المعارضة في روسيا يتعرضون للهجوم وتتهدد أرواحهم ويقتل بعضهم بالفعل؟

هذه ليست المرة الأولى التي نرى فيها استخدام السم ضد المعارضين للنظام الروسي، وهذا يجعل الأمر أكثر خطورة.

وأوضح أن العدوانية الروسية، بالطبع، ليست مجرد الهجوم بالسم على نافالني (44 عامًا) كفرد، ونتمنى جميعًا (له) الشفاء العاجل، ولكنها أيضًا تتمثل أيضاً في الهجوم على الحقوق الديمقراطية الأساسية، مثل الحق في المعارضة والحق في أن تكون منتقداً صريحاً للنظام.

يجب محاسبة مهاجمي نوفيتشوك

عندما وقع الهجوم في روسيا وهي ليست دولة عضو في "الناتو"، قال ستولتنبرج، الذي خدم فترتين كرئيس وزراء نرويجي: إن محاولة تسميم نوفيتشوك يمثل انتهاكًا للقانون الدولي ويتطلب ردًا دوليًا.

والخرق الصارخ الذي حدث في سالزبوري منذ أكثر من عامين، عندما تم استهداف سكريبال، وهو ضابط سابق في المخابرات العسكرية الروسية، من قبل ضباط المخابرات العسكرية الروسية وذراع القوات الخاصة التابعة لوزارة الدفاع الروسية.

وقد أدى ذلك الهجوم بغاز الأعصاب إلى طرد عشرات الدبلوماسيين الروس من أوروبا والولايات المتحدة وفرض عقوبات جديدة على النظام.

وبالنسبة لدول "الناتو"، يثير التسمم الثاني لـنوفيتشوك في غضون سنوات قليلة التساؤل عما إذا كان يمكن أن تتبعه بلاد أخرى، وما إذا كان يمكن تكرار ذلك مرة أخرى خارج روسيا؟

ربما كان ذلك يعني جزئياً أن ستولتنبرج يصر على أنه يجب على روسيا الآن أن تقدم "كشفاً كاملاً" عما حدث لنوفيتشوك للمنظمة عن حظر استخدام هذه الأسلحة الكيميائية، وقال: إن المسؤولين عن الهجوم "يجب أن يحاسبوا"، مضيفًا أن هذا بالضبط ما ننقله بكل وضوح إلى السلطات الروسية.

لكن المتهمين باغتيال ليتفينينكو، وتنفيذ هجوم سالزبري، لم يتم تقديمهم للمحاكمة بسبب رفض روسيا تسليم مواطنيها، وبعد تعرضها لضغوط بسبب عدم مساءلة أولئك المشتبه بهم في حادثتي تسميم ليتفينينكو، وسكريبال، أقر ستولتنبرج بأن سيادة القانون لا تتمتع بنفس القوة التي نود رؤيتها في روسيا.

لكنه أصر على أن "الناتو" مبني على بعض القيم الأساسية، تشمل سيادة القانون، واحترام الحقوق الديمقراطية الأساسية؛ لذلك سنواصل دعوة روسيا للالتزام، وسنواصل توضيح رسالتنا بوجوب توفر الحق بأن يكون السياسيون المعارضون في وضع يسمح لهم بانتقاد النظام، وأنه يجب حماية هؤلاء الذين يفعلون ذلك، ويجب أن يكونوا في أمان.

وستقوم دول الناتو الآن بـ"تنسيق طريق للتقدم إلى الأمام" ردًا على العدائية، ولكن من المبكر جدًا قول أي شيء آخر.

لا نريد سباق تسلح جديداً

يركز جزء كبير من عمل "الناتو" الآن على الرد على العدوان الروسي على جيرانها وتطوير موسكو لقدرات عسكرية جديدة، بما في ذلك الصواريخ الجديدة، بعضها مصمم لتوصيل الأقمار الصناعية إلى مداراتها.

ففي خطاب حديث لإطلاق الناتو 2030 عن مخطط الحلف للعقد المقبل، تصدرت الأنشطة العسكرية الروسية قائمة ستولتنبرج "التوترات" الحالية التي يواجهها أعضاء الحلف، وقد شرعت مؤخرًا في برنامج رئيس لمواجهة التضليل الروسي.

ولدى سؤاله عما إذا كان يخشى اندلاع حرب باردة أخرى، قال ستولتنبرج: هذا وضع مختلف، لا سيما أنه خلال الحرب الباردة كان لدينا كتلتان عسكريتان تواجهان بعضهما بعضاً، وكانت أوروبا منقسمة، وكانت ألمانيا منقسمة، يمكن أن تحدث مواجهة ولكنها ليست من نفس النوع المواجهة الأيديولوجية السابقة، لكنه أضاف: في الوقت نفسه، نرى روسيا مسؤولة عن الأعمال العدوانية ضد جيرانها، وروسيا تحاول إعادة تأسيس نوع من مجال النفوذ.

رأينا ذلك في جورجيا، في مولدوفا، في أوكرانيا، وهذا يتطلب ردًا من "الناتو"، وهذا هو بالضبط سبب قيامنا الآن بتنفيذ أكبر تعزيز لدفاعنا الجماعي منذ نهاية الحرب الباردة، وبعد سنوات من خفض الإنفاق الدفاعي، يزيد جميع حلفاء "الناتو" الآن من الإنفاق الدفاعي، ونقوم بتحديث قواتنا المسلحة، لذا فإن "الناتو" يرد بطريقة دفاعية متناسبة.

لا نريد حربًا باردة جديدة، ولا نريد سباقاً جديدًا للتسلح، ولكن في الوقت نفسه  علينا أن نتأكد من أننا نتكيف مع تغير العالم، لذلك نستجيب لما تفعله روسيا.

في المملكة المتحدة، قام الحزب الوطني الأسكتلندي لنيكولا ستورجون بحملة تتعهد بالتخلص من ترايدنت، الرادع النووي للمملكة المتحدة، الذي يصر الحزب على أنه يجعل العالم "أكثر خطورة"، حذر ستولتنبرج: المملكة المتحدة حليف قوي ومهم للغاية في "الناتو"، تمتلك المملكة المتحدة ثاني أكبر ميزانية دفاعية في حلف الأطلنطي، بجانب الولايات المتحدة مباشرةً والمملكة المتحدة قوة نووية، والقدرات النووية للمملكة المتحدة مهمة كجزء من الردع النووي لـ"الناتو".

وقد نشب خلاف الأسبوع الماضي بسبب تقارير تفيد بأن ريشي سوناك كان يسعى لتحويل مليارات الجنيهات الإسترلينية من ميزانية المساعدات الخارجية للمساعدة في تمويل الاستخبارات البريطانية وقدرات الدفاع، ويشير ستولتنبرج إلى أن الاستثمار في الدفاع يمكن أن يساعد في تحقيق التنمية الاقتصادية في البلدان التي تستفيد من إنفاق المساعدات.

أعتقد أن الإنفاق الدفاعي يمكن أن يساعد البلدان في جعلها آمنة ومأمونة، والسلام شرط مسبق للتنمية الاقتصادية.

نحن بحاجة إلى الاستقرار، ونحتاج إلى السلام، للمساعدة في التنمية الاقتصادية، وللتخفيف من حدة الفقر، إنهما وجهان لعملة واحدة، لكنهما شيئان مختلفان، إن توفير اللقاحات أو مساعدات التنمية شيء واحد، والمساعدة في توفير الأمن شيء آخر، لكن النتيجة النهائية هي ظروف معيشية أفضل لأبناء البلد.

إن المساعدة على استقرار بلدان مثل أفغانستان هي أيضًا في مصلحتنا؛ لأنها إذا كانت أكثر استقرارًا، فسنكون نحن أكثر أمانًا.

 

_______________________

المصدر: "telegraph".

بعد أسابيع من الاحتجاجات السلمية التي قام بها شعب روسيا البيضاء الشجاع. وتعرض المعتقلين منهم للضرب والتعذيب من قبل جهاز الأمن البيلاروسي الكي جي بي، وفقًا لشهود عيان. وقد أدى ذلك لإراقة الدماء، كي يبقي الرئيس ألكسندر لوكاشينكو للبقاء في السلطة بعد انتخابات مزورة. ولكن هذا أدي إلى إشعال المزيد من الاحتجاجات السلمية في جميع أنحاء البلاد. فهل حان الوقت لأن يغادر السيد لوكاشينكو وأن تحترم روسيا البيضاء كرامة شعبها بإجراء انتخابات حرة ونزيهة.

بدأت الروايات المروعة عن سوء المعاملة تتسرب من السجون يوم الخميس بعد أن تم اعتقال الآلاف خلال الاحتجاجات على الانتخابات الرئاسية المزورة في 9 أغسطس، والتي ادعى فيها السيد لوكاشينكو أنه حصل على 80 بالمائة من الأصوات، لكن الفائز الحقيقي كان سفيتلانا تيكانوفسكايا.، الزعيمة الكاريزمية للمعارضة. وأفاد الرجال المفرج عنهم من المعتقلات أنهم تعرضوا للضرب بالهراوات وقبضات الأيدي، بينما قالت النساء إنهن جُردن من ملابسهن وتعرضن للضرب أثناء الاستماع إلى صراخ الضحايا الآخرين.

وقد أشعلت التقارير عن أعمال العنف موجة جديدة من الاحتجاجات السلمية في روسيا البيضاء يوم الجمعة الماضي. وقدمت المظاهرات دليلاً آخر على وجود انتفاضة شعبية ضد دكتاتورية السيد لوكاشينكو القابض على السلطة منذ 26 عامًا. وفي مصانع الجرارات والسيارات الضخمة في مينسك، أضرب العمال وطالبوا بالإطاحة بالسيد لوكاشينكو. وسخر منهم قائلا إن 20 شخصًا فقط احتجوا ثم "استداروا وعادوا إلى العمل". وهذا غير صحيح: فقد أظهرت مقاطع الفيديو أن آلاف الأشخاص كانوا يسيرون في مينسك ومدن أخرى احتجاجا على تزوير الانتخابات. وقد أصبحت الشرائط البيضاء والزهور والبالونات رمزا للاحتجاجات. فأمام مبنى حكومي في مينسك، ألقت شرطة مكافحة الشغب دروعها واحتضنت المتظاهرين.

وكانت السيدة تيخانوفسكايا، التي بدا أن رحيلها إلى ليتوانيا في وقت سابق من الأسبوع كان تحت ضغط من السلطات، قد أصدرت بيانًا جديدًا يوم الجمعة الماضي دعت فيه رؤساء البلديات في جميع أنحاء بيلاروسيا إلى تنظيم احتجاجات سلمية يومي السبت والأحد لدعم الفوز الذي حققته في الانتخابات. وقالت: "لقد قلنا دائمًا أنه يتعين علينا الدفاع عن انتخاباتنا باستخدام الوسائل القانونية وغير العنيفة فقط، لكن السلطات حولت الاحتجاجات الشعبية السلمية إلى حمام دم". "الوضع حرج." وأعلنت لاحقًا على منصة على Telegram المشفرة وأنها تخطط لتشكيل لجنة تنسيق من المجتمع المدني وشخصيات بارزة في بيلاروسيا "لتأمين نقل السلطة".

ويناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على روسيا البيضاء، لكن ذلك سيستغرق وقتًا. وكان رد الولايات المتحدة مائعا حيث قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يوم الأربعاء إنه يشعر بالقلق لأن المتظاهرين السلميين "يعاملون بطرق لا تتفق مع الطريقة التي ينبغي أن يعاملوا بها". وأضاف أن العقوبات "لم تحدد بعد". "ما زلنا ما زلنا حديثي العهد بهذه الانتخابات ونحتاج إلى رؤية كيفية تسوية الأمور هناك في المستقبل القريب."

هذه تصريحات هزيلة تتماشى مع إدارة مستعدة تمامًا لجعل الطغاة يستفيدون من الشك. السيد لوكاشينكو سرق الانتخابات الرئاسية بالفعل عامل شعبه بعنف. وقد حان وقت رحيله.

المصدر: Washington post

الصفحة 1 من 183
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا

fram

Top