جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 يتعرض كل الرجال والفتيان من ولاية راخين للتعذيب من قبل الجيش الميانماري؛ وقد أثار هذا قلق خبراء حقوق الإنسان.

ويسهل عزل جيش ميانمار لشمال ولاية راخين وتشين عن العالم الخارجي المزيد من تعذيب المعتقلين وإساءة معاملتهم؛ مما أدى إلى الكثير من الوفيات أثناء الاحتجاز منذ اندلاع النزاع المسلح في ديسمبر من العام الماضي 2018، وفقًا لتقرير لثلاثة خبراء في حقوق الإنسان تابعين للأمم المتحدة، هم:

  • يانجهي لي، المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في ميانمار،
  • أجنيس كالامارد، المقرر الخاص المعني بحالات الإعدام خارج القضاء أو بإجراءات الإعدام التعسفي
  • ونيلز ميلزر، المقرر الخاص المعني بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملات أو العقوبات القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.

ويُفهم الاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي عمومًا على أنه حالة احتجاز يُمنع فيها الفرد من الاتصال بأفراد أسرته أو محاميه أو طبيبه.

ونقل عن الخبراء في بيان صحفي أرسلته مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف أنه “يجب وضع حدٍ لممارسة الاحتجاز الانفرادي بمعزل عن العالم الخارجي على الفور"، وأضاف البيان أنه "يجب احترام حق المعتقلين في محاكمة عادلة، تتضمن الوصول إلى المحامين الموكلين بقضاياهم".

"يجب إجراء تحقيق موثوق ومستقل في مزاعم التعذيب والمعاملة اللاإنسانية، والوفيات في الحجز، وكذلك وضع حد للاعتماد على الاعترافات القسرية في الحالات التي تنطوي على مزاعم تتعلق بجيش آراكان.. وأن جميع مرتكبي هذه الانتهاكات يجب أن يحاسبوا".

واستشهد الخبراء بقضية ناينج أونج هتون، الذي احتُجز بمعزل عن العالم الخارجي في الفترة من 8 - 21 أغسطس، وزُعم أن الجنود عرضوه لصدمات كهربائية، ولذلك اعترف بعلاقاته مع جماعة جيش آراكان المتمردة.

وقال خبراء الأمم المتحدة: "نشعر بالأسى إزاء استخدام الحبس الانفرادي والعزل عن العالم عندما يشتبه في البعض بأنهم منتمون لجيش آراكان"، وأضافوا أنه من الضروري للأشخاص المحتجزين أن يكونوا قادرين على التواصل مع العالم الخارجي، وخاصة مع أفراد أسرهم ومحاميهم."

وأضاف البيان: "إننا نشعر بقلق خاص لأن الاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي لا شك يسهل التعذيب".

وعبر الخبراء عن قلقهم البالع بسبب تقارير كثيرة عن استخدام الحبس الانفرادي ومنع الاتصال مع العالم الخارجي وما لا يقل عن 15 حالة وفاة في الحجز لرجال يشتبه بأنهم منتمون لجيش آراكان، ويقول الجيش: إنه يحقق في هذه الوفيات، ودعا الخبراء إلى إعلان نتائج التحقيق ومحاسبة أي من الجناة.

وقد كان ناينج أونج هتون من بين سكان قرية كيووكيان في بوثيداونج، شمال راخين، بالإضافة إلى حوالي 50 آخرين اعتقلهم الجيش الميانماري في 8 أغسطس الماضي بعد أن نزحوا من القرى المجاورة، وتم القبض على خمسة رجال آخرين للاشتباه في أنهم منتمين لجيش آراكان وقد احتجزوا أيضا بمعزل عن العالم الخارجي.

ومثلوا أمام المحكمة في بوثيداونج، في 13 أغسطس الماضي، حيث وجهت إليهم مجموعة كبيرة من التهم بموجب قانون مكافحة الإرهاب لعام 2014، وأُطلق سراح أربعة منهم في 27 أغسطس الماضي.

وقال والد ناينج أونج هتون: إن ابنه أصيب بجروح في وجهه، وكان يشكو من ألم في صدره وظهره وصداع وعدم القدرة على المضغ، وقد تلقى علاجًا طبيًا في مستشفى مدني قبل نقله إلى مستشفى عسكري لمدة ثلاثة أيام، وبعدها أعيد إلى الاحتجاز.

وقال خبراء الأمم المتحدة أنه "يجب أن يكون هناك تحقيق في الادعاءات بأن ناينج أونج هتون تعرض للتعذيب، ويجب أن يتلقى العناية الطبية المناسبة، ويجب دعم حقه في محاكمة عادلة، بحيث يتم استبعاد أي اعتراف أدلى به نتيجة التعذيب من الأدلة المستخدمة ضده".

وأضافوا: "أن الاعتقال بمعزل عن العالم الخارجي لرجال في قرية كيووكيان ليس حدثاً معزولاً، مضيفين أنهم تلقوا معلومات كثيرة عن حالات أخرى من الاحتجاز لرجال ومراهقين من راخين متهمين بارتكاب جرائم إرهابية."

_______________

Dhaka tribune

همايون كبير بويان

- أعقب كارثة "تشيرنوبيل" ثلاثة أيام من الصمت من قبل الحكومة السوفييتية بعدها أدلى المسؤولون بأن الوضع "استقر"

- روسيا حاولت الإبقاء على تفاصيل الحوادث النووية مخفية بما في ذلك انفجار أسفر عن مقتل 7 أشخاص في أغسطس الماضي

- ليس من قبيل الصدفة أن العديد من تفاصيل "تشيرنوبيل" لا تزال مشوبة بالغموض حتى الآن

 

منذ أن بدأ الاتحاد السوفييتي في تطوير التكنولوجيا النووية في عام 1943، حاولت الحكومة الروسية ليس فقط إخفاء انهيارات كبري مثل "تشيرنوبيل"، بل وإخفاء تفاصيل العديد من الحوادث النووية الأصغر، وفي بعض الحالات لم تظهر التفاصيل إلا بعد عقود.

بعض الكوارث، مثل تشيرنوبيل، كانت مرتبطة بالطاقة النووية، بينما اشتملت الكوارث الأخرى على تجارب عسكرية أو قنابل ذرية، وقد تم اكتشاف حادث نووي واحد فقط بعد ملاحظة العلماء للإشعاع في الهواء.

إليك ما نعرفه عن عدد قليل من تلك الحوادث:

في 26 أبريل 1986، تم فتح قلب المفاعل في محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية، مما أدى إلى إرسال أعمدة من المواد المشعة إلى الهواء، ولوثت الأبخرة السامة النباتات المحلية وإمدادات المياه بالقرب من بريبيات، وهي مدينة أوكرانية كانت ذات يوم جزءًا من الاتحاد السوفييتي؛ ومع ذلك، فإن السكان المحليين لم يعرفوا ذلك في وقته.

بعد ثلاثة أيام من الصمت، خرج البيان السوفييتي الرسمي الذي أعقب الحادث ليقول: إن "الوضع الإشعاعي" بالقرب من المصنع قد استقر.

وقال ميخائيل تيموفيف، نائب وزير الطيران المدني للصحفيين: الشائعات مبالغ فيها بعض الشيء، إنها ليست كارثة، إنها حادث.

اليوم، يقدر العلماء أن عشرات الآلاف من الناس تضرروا بشدة من كارثة تشيرنوبيل، وربما حتى مئات الآلاف، وقدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن 4 آلاف شخص سوف يموتون في النهاية بسبب السرطان نتيجة لهذه الكارثة؛ ومع ذلك، لا يزال عدد القتلى الرسمي في روسيا هو 31 قتيلاً.

في عام 1957، انفجر خزان نفايات في منشأة ماياك النووية في روسيا، وأطلق حوالي مليوني كوري (وحدة قياس النشاط الإشعاعي) من النفايات المشعة في الهواء، وعرض الانفجار ما لا يقل عن 22 قرية للإشعاع، ويعتبر الآن ثالث أسوأ حادث نووي في العالم، بعد فوكوشيما، وتشرنوبيل.

ومع ذلك، كانت تفاصيل الحادث قليلة ومتفرقة حتى عام 1992، عندما تم رفع السرية عن السجلات الحكومية بعد سقوط الاتحاد السوفييتي، وحتى عام 1982، كانت التقارير الفنية الأمريكية لا تزال تشير إلى الكارثة على أنها "مزعومة".

ولكن قيل: إن حوالي 270 ألف شخص عاشوا على الأرض الملوثة، وخلال عامين من الحادث، تم إجلاء 11 ألف شخص فقط.

وفي عام 2009، تم أخيرًا نقل سكان قرية موسليوموفو القريبة، على بُعد ميل واحد إلى منطقة يطلق عليها "نيو موسليوموفو". وتم تدمير الكثير من الأراضي القديمة وهدم المنازل، وألقيت بقايا في الحفر، ثم دفنت.

 

________________

Business Insider

- دراسة لشركة "Owl Labs" الأمريكية: العاملون عن بُعد بدوام كامل أفادوا بأنهم سعداء في وظائفهم بنسبة 22% أكثر من غيرهم

- أبلغ العمال عن بُعد عن وجود توازن أفضل بين العمل والحياة وبين التركيز وتقليل الضغط

- العمال عن بُعد يعملون أيضاً لساعات أطول تصل إلى 40 ساعة في الأسبوع أكثر بنسبة 43% من غيرهم

 

في السنوات الأخيرة، قدمت الشركات بشكل متزايد حلولاً لإبقاء الموظفين سعداء ومنتجين، والآن حددت دراسة جديدة مدى تقدير العاملين عن بُعد حقًا، وكم ستستفيد الشركات منهم.

ما هو العمل عن بُعد؟

يشير العمل عن بُعد إلى وظيفة يتم تنفيذها من خارج المكتب، يطلق عليها أحيانًا العمل عن بُعد، أو العمل من الخارج، وكثير من الناس يسمونه "العمل من المنزل".

وهناك أنواع مختلفة من العمل عن بُعد، يُسمح لبعض الأشخاص بالعمل عن بُعد لمدة يوم أو يومين كل أسبوع، ويُسمح لآخرين بالابتعاد كلما أرادوا.

وقد قامت شركة لإعداد وتجهيز المؤتمرات تدعي "Owl Labs" بإجراء مسح على 1200 عامل أمريكي تتراوح أعمارهم بين 22 و65 عامًا في تقرير حالة العمل عن بُعد لعام 2019، ووجدت أن الموظفين الذين يعملون بانتظام عن بُعد أكثر سعادة ويبقون مع شركاتهم لفترة أطول من الموظفين في الموقع، ومن بين أكثر من 1200 شخص شملهم الاستطلاع، يعمل 62% عن بُعد على الأقل جزءًا من الوقت.

وفي الدراسة، التي نشرت يوم الثلاثاء الماضي، قال العاملون عن بُعد بدوام كامل: إنهم سعداء في وظائفهم بنسبة 22% أكثر من الأشخاص الذين لا يعملون عن بُعد، والأسباب التي دفعت المشاركين في الاستبيان لاختيار العمل عن بُعد، كانت أن ذلك أفضل لعمل توازن بين العمل والحياة (91 %)، وأفضل لزيادة الإنتاجية، والتركيز بشكل أفضل (79%)، وأفضل لتقليل الضغط (78%)، وأفضل لتجنب مشكلات الانتقال (78%).  

ليس من المستغرب أن تجد شركة "Owl Labs" أيضًا أن الموظفين أكثر ولاءً للشركات التي توفر لهم مرونة أكبر في القيام بعملهم، وقال العمال عن بُعد الذين شملهم الاستطلاع: إنهم على الأرجح سيظلون في وظائفهم الحالية خلال السنوات الخمس المقبلة بنسبة 13% أكثر من العمال في الموقع.

والعمال عن بعد ليسوا فقط أكثر سعادة، لكنهم على استعداد للعمل لساعات أطول، وفقًا للتقرير، وقال العمال عن بُعد: إنهم يعملون أكثر من 40 ساعة أسبوعيًا بنسبة 43% زيادة عن العاملين من المكاتب أو في الموقع.

وكشف التقرير أيضًا عن اختلافات أخرى بين العاملين عن بُعد والعاملين في الموقع، حيث خلص التقرير، على سبيل المثال، إلى أن العمال عن بُعد كانوا أكثر قدرة بمرتين علي زيادة الدخل السنوي عن 100 ألف دولار.

 

___________________

Business Insider

لا يزال الوقود الأحفوري يوفر حوالي 80% من احتياجات الطاقة العالمية، ولكن لضمان تحقيق الأهداف بنجاح لإبطاء التغير المناخي، تحتاج الدول إلى توسيع نطاق الحصول على الطاقة النظيفة، الأبحاث الجديدة أظهرت أن كل البلدان لا تعمل على قدم المساواة في هذه المعركة، وأن البلدان الإسكندنافية واليابان التي حققت أكبر تقدم.

وتعد النرويج الدولة الرائدة في العالم في مجال المساهمات في ابتكار الطاقة النظيفة على مستوى العالم، تليها فنلندا واليابان، وفقًا لتقرير حديث نشرته مؤسسة تكنولوجيا المعلومات والابتكار، وهي مؤسسة غير ربحية فكرية للسياسات العامة مقرها واشنطن، العاصمة

يقول مؤلفو التقرير: إن 23 دولة تعمل على إحلال الطاقة النظيفة؛ تتصدر النرويج المؤشر الشامل، حيث تساهم كأهم دولة في نظام ابتكار الطاقة النظيفة العالمي بالنسبة لحجم اقتصادها، وقامت المؤسسة بالتقييم طبقاً لمعايير مثل حجم الاستثمار العام في البحث والتطوير في مجال الطاقة النظيفة وعلوم الطاقة الأساسية، وميزانيات وحافظات البحوث والتطوير والعروض التوضيحية أو مستوى تطبيقات براءات الاختراع عالية القيمة لتكنولوجيات التخفيف من تغير المناخ.

تحتل الولايات المتحدة في المرتبة رقم (4) في التقرير، وبقية المراكز العشرة الأولى، هي: فرنسا، كندا، ألمانيا، كوريا الجنوبية، المملكة المتحدة، الدنمارك.

نتائج أخرى يتضمنها التقرير:

  • النرويج وفنلندا هما الدولتان الوحيدتان اللتان تستثمران بقدر ما يوصي الخبراء في الأبحاث العامة المتعلقة بالطاقة النظيفة وتطويرها وإظهارها.
  • لا تزال الولايات المتحدة رائدة على مستوى العالم في الإنفاق الكلي الذي يدعم ابتكار الطاقة النظيفة، على الرغم من خطة الرئيس دونالد ترمب المعلنة لسحب البلاد من اتفاق باريس بشأن تغير المناخ، حيث استثمرت البلاد 6.8 مليار دولار في عام 2018، أي أكثر من الصين واليابان مجتمعين، وقد استثمرت الولايات المتحدة أيضًا في علوم الطاقة الأساسية أكثر من جميع الدول الأخرى مجتمعة، بينما احتلت المرتبة الرابعة في العالم على أساس الناتج المحلي الإجمالي.
  • في أسفل القائمة تقع الإمارات العربية المتحدة وإندونيسيا والسعودية، واحتلت أستراليا وإيطاليا وهولندا المراتب الأدنى بين الدول المتقدمة.

وأظهر التقرير أيضًا أن 9 دول إضافة للاتحاد الأوروبي استثمرت أقل مما كانت عليه الحال في عام 2015، وفي الوقت نفسه، زادت المملكة المتحدة والمكسيك من ميزانياتهما للبحث والتطوير وتوظيف الطاقة النظيفة، حيث استثمرتا ما معدله 0.15 دولار و0.06 دولار من كل 1000 دولار من الناتج المحلي الإجمالي، على التوالي، أقل مما كان عليه الإنفاق في عام 2015.

وجاءت أكبر زيادة في الإنفاق الصين، التي زادت استثماراتها في أبحاث الطاقة النظيفة وتطويرها بمقدار 1.4 مليار دولار، تليها الولايات المتحدة، التي سجلت زيادة في ميزانيتها بمبلغ 640 مليون دولار.

 

____________

USNEWS

الصفحة 1 من 171
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top