جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

نشرت صحيفة "الشرق" القطرية على موقعها الإلكتروني أن أمير قطر يتوجه، اليوم الأربعاء، إلى تركيا، في زيارة عمل يلتقي خلالها الرئيس رجب طيب أردوغان.

وسيبحث سمو الأمير والرئيس التركي العلاقات الثنائية وسبل توطيد التعاون الإستراتيجي القائم بين البلدين في مختلف المجالات، بالإضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

ويرافق سمو الأمير وفد رسمي.

توفي فجر اليوم الأربعاء، الشيخ أبو بكر الجزائري، المدرّس في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة والمسجد النبوي الشريف سابقاً عن عمر يناهز 97 عاماً، بعد صراع مع المرض.

وبحسب صحيفة "سبق" السعودية، تقرر أن تؤدى عليه صلاة الجنازة بعد ظهر اليوم في المسجد النبوي الشريف، وسيوارى جثمانه الثرى في مقبرة البقيع.

وكان الشيخ الجزائري قد تعرض العام الماضي لالتهاب رئوي حاد، نُقل على أثره إلى مستشفى الأمير محمد بن عبد العزيز للحرس الوطني بالمدينة لتلقي العلاج.

ودشن مغردون وسم "وفاة الشيخ أبوبكر الجزائري"، نعوا فيه الشيخ، معددين فيه مناقبه ومآثره، وجهوده في خدمة الإسلام والمسلمين.

وُلد الراحل الشيخ أبو بكر جابر بن موسى بن عبد القادر بن جابر المعروف بأبي بكر الجزائري في قرية ليوة القريبة من طولقة، التي تقع اليوم في ولاية بسكرة جنوبي بلاد الجزائر، عام 1921م.

بدأ حياته العلمية بحفظ القرآن الكريم وبعض المتون في اللغة والفقه المالكي، ثم انتقل إلى مدينة بسكرة، ودرس على مشايخها جملة من العلوم النقلية والعقلية التي أهّلته للتدريس في إحدى المدارس الأهلية، ثم ارتحل مع أسرته إلى المدينة المنورة.

وفي المسجد النبوي الشريف، استأنف طريقه العلمي بالجلوس إلى حلقات العلماء والمشايخ؛ حيث حصل بعدها على إجازة من رئاسة القضاء بمكة المكرمة للتدريس في المسجد؛ فأصبحت له حلقة يدرّس فيها تفسير القرآن الكريم، والحديث الشريف، وغير ذلك.

وعمل الشيخ الجزائري مدرساً في بعض مدارس وزارة المعارف السعودية، وفي دار الحديث بالمدينة المنورة، وعندما فتحت الجامعة الإسلامية أبوابها كان من أوائل أساتذتها والمدرسين فيها، وبقي فيها حتى أحيل إلى التقاعد، وله جهود دعوية في الكثير من البلاد التي زارها.

وعُرف أبو بكر الجزائري على نطاق واسع بحكم ممارسته التدريس بالحرم النبوي الشريف خمسين عاماً، ما أكسب دروسه وكتبه زخماً كبيراً، ويعد كتابه "منهاج المسلم" من أكثر مصنفاته قبولاً وانتشاراً في البلدان العربية.

قال عضو مجلس النواب عن بنغازي جلال الشويهدي: إن المليشيات التابعة لحفتر تقوم بالخطف في بنغازي ودرنة ومنطقة الهلال النفطي دون أي سند قانوني، ودون أن يعلم أهالي المختطفين مكان تواجد أبنائهم.

مشيراً في منشور له على صفحته بـ"فيسبوك" إلى أنه لا وجود لجيش في بنغازي على أساس مؤسسي، وإنما هي مليشيات أمنية تقوم بإجهاض أي مخرجات لا تتماشى مع رؤية خليفة حفتر.

وتساءل عضو النواب قائلاً: ماذا عن المهجرين من بنغازي ودرنة وأجدابيا وغيرها من المدن التي يوجد فيها معارضوك يا حفتر؟ وماذا عن بيوت وأملاك المهجرين؟

وأضاف الشويهدي أن حفتر لم يعمل على تهيئة الظروف والمناخ المناسبين لضمان حرية الانتخابات في المنطقة الشرقية، وقام بإجهاض اتفاق الصخيرات واختراق إعلان باريس، متهماً إياه بالتدخل في العملية السياسية.

وختم حديثه بأن حفتر يعمل على تعطيل كل ما لا يخدم مصلحته الشخصية عن طريق ساسته ونوابه بالبرلمان الذين يسبحون بحمده، على حد وصفه.

كشف وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، عن سبب حزنه خلال زيارته إلى البرازيل، وذلك في بداية جولة له بأمريكا الجنوبية.

ويعود الأمر إلى أن ماتيس شهد واحدة من حوادث العنف التي تقع في إطار الجريمة المنظمة في ريو دي جانيرو، عندما اندلع إطلاق نار بالقرب من الفندق الذي ينزل فيه خلال زيارة رسمية إلى البرازيل.

وقال ماتيس: إن إطلاق النار ليلاً كان مزعجاً.

وتحدث إلى الصحفيين في الطائرة، قائلاً: إنه في كل مرة نسمع فيها إطلاق نار نتذكر أن حياة شخص ما يمكن أن تنقلب، مضيفاً: أحزنني ذلك.

وأشار ماتيس إلى أن الولايات المتحدة أيضاً تشهد حوادث إطلاق نار خطيرة، مستكملاً بقوله: لدينا بعض المدن في أمريكا تواجه هذه المشكلة المؤسفة أيضاً.

وأضاف: هذا ما يحدث عندما لا نثابر على ما يمكنني أن أسميه أمناً توافقياً يقوم فيه المجتمع بأكمله بمساعدة الشرطة، ويكون قادراً على السيطرة على العناصر الخارجة عن القانون.

وكان ماتيس يقيم بالقرب من شاطئ كوباكابانا (حي الأثرياء)، الذي يبعد خطوات عن الحي العشوائي المعروف باسم "شابو مانجيرا".

وتشهد الأحياء العشوائية في ريو حوادث إطلاق نار يومية بين أفراد العصابات المتناحرة أو بين العصابات والشرطة، ويهدد الرصاص الطائش باستمرار سكان هذه الأحياء.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top