رمضان

رمضان

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

دعا حزب "التيار الوطني الحر" في لبنان، السبت، إلى الإسراع بالاتفاق على شخصية لتشكيل الحكومة، خلفا لمصطفى أديب الذي اعتذر عن عدم أداء هذه المهمة.

جاء ذلك في بيان صدر عن الهيئة السياسية للتيار (حزب رئيس الجمهورية)، عقب اعتذار رئيس الحكومة المكلف عن تشكيلها.

وذكر البيان أنه "يجب الإسراع بالاتفاق على شخصية تتولى تشكيل الحكومة الجديدة، على أن يكون هناك اتفاق مع الرئيس المنوي تكليفه حول الحكومة وصيغتها لكي لا يتكرر ما جرى مع أديب".

وأضاف أنه "من الضروري حصول توافق مسبق بين الرئيس المنوي تكليفه والكتل البرلمانية المعنية بالتكليف والتأليف، لضمان إعطاء الثقة، وعدم إضاعة الوقت".

ورأى البيان أن "الظرف اليوم هو للتسهيل وليس لفرض شروط جديدة خارجة عن الدستور والأعراف المتبعة".

ولفت إلى أنه "من المهم أن تتشكل الحكومة بالتفاهم مع الكتل النيابية (..)، وألا يكون هؤلاء الوزراء سياسيين ملتزمين بل اختصاصيين".

وقال إن "الحاجة الآن لحوار فيه انفتاح وسعة صدر، تتقبل فيه الأطراف كلها ألا يفرض أحد على الآخرين ‏لائحة أسماء يختارون منها، بل أن يعمل الجميع بموجب قاعدة التبادلية".

ودعا "التيار الحر"، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمواصلة مبادرته "التي تقوم على أولوية تشكيل حكومة مهمة تنفذ البرنامج الإصلاحي، وتكون مؤلفة من وزراء يتمتعون بالقدرة ‏على تنفيذ البرنامج من دون تقييدها بشروط مسبقة".

والتيار الوطني الحر (مسيحي - ماروني) يمثل رئيس الجمهورية ميشال عون، ويرأسه وزير الخارجية السابق جبران باسيل.

وفي وقت سابق السبت، اعتذر أديب، عن عدم إكمال مهامه في تشكيل الحكومة التي كلفه بها رئيس الجمهورية في 31 أغسطس الماضي.

وفي تصريح متلفز له بثه التلفزيون الرسمي، قال أديب: "فور شروعي بالاستشارات النيابية لتشكيل الحكومة أعلنت كتل سياسية عدة بأنها لن تسمي أحدا، وأبلغت الجميع أني لست بصدد اقتراح أسماء قد تشكل استفزازا لأي طرف".

وواجه تشكيل الحكومة عقبات، إذ تمسك بحقيبة المالية الثنائي الشيعي "حركة أمل"، برئاسة نبيه بري، وجماعة "حزب الله" حليفة النظام السوري وإيران.

وكان من المقرر أن تكون حكومة أديب -لو تشكلت- أن تخلف سابقتها برئاسة حسان دياب، التي استقالت في العاشر من الشهر نفسه، بعد ستة أيام من انفجار كارثي في مرفأ العاصمة بيروت.

وتزامن التكليف مع زيارة تفقدية لبيروت، أجراها ماكرون، الذي تتهمه أطراف لبنانية بالتدخل في شؤون بلادهم الداخلية، ومنها عملية تشكيل الحكومة، في محاولة للحفاظ على نفوذ لباريس في لبنان.

أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية، اليوم السبت، مقتل أكثر من 30 عنصراً من حركة "طالبان" بغارات جوية شمالي البلاد.

وقالت الوزارة الأفغانية، في بيان نشرته عبر "توتير": إن مقاتلي "طالبان" هاجموا صباح اليوم القوات العسكرية في منطقة "خان آباد" بإقليم "قندوز"، لكن العسكريين تمكنوا من "اعتراض الهجوم بالتوافق مع عمليات الدفاع النشطة".

وأشار البيان إلى أن العملية أسفرت عن مقتل أكثر من 30 عنصراً في "طالبان" بينهم قياديان، هما قاري عبدالرزاق، ومولوي عباس، إضافة إلى إصابة 8 مسلحين آخرين.

من جهتها، نفت حركة "طالبان"، في بيان لها، مقتل وإصابة مقاتليها، قائلة: إن 23 مدنياً قتلوا في الغارات.

ورداً على ذلك، قالت وزارة الدفاع: إنها على علم بهذا الادعاء، وسوف تحقق فيه.

وبدأت "طالبان" والحكومة الأفغانية في الدوحة مفاوضات السلام منذ 5 أيام، عقب توقيع اتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية و"طالبان" في 29 فبراير الماضي، يمهد الطريق، وفق جدول زمني، لانسحاب أمريكي تدريجي من أفغانستان، وتبادل الأسرى.

ونص الاتفاق على إطلاق سراح حوالي 5 آلاف من سجناء "طالبان"، مقابل نحو 1000 أسير من الحكومة الأفغانية.

وتعاني أفغانستان حرباً، منذ أكتوبر 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي، تقوده واشنطن، بحكم "طالبان"، لارتباطها آنذاك بتنظيم "القاعدة"، الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر من العام نفسه، في الولايات المتحدة.

قال المكتب الإعلامي الحكومي، في قطاع غزة، اليوم السبت: إنه تم إعادة فتح الأسواق المركزية، ضمن إجراءات وقائية لمنع تفشي فيروس كورونا.

وأضاف سلامة معروف، رئيس المكتب، لـ"الأناضول": "تم فعلياً البدء بإعادة افتتاح الأسواق المركزية (الشعبية الأسبوعية)، التي كانت ما قبل الإغلاق تفتح في مواعيد زمنية محددة".

ويأتي إعادة افتتاح هذه الأسواق المركزية بعد 3 شهور من خطة الإغلاق التي فرضتها السلطات الحكومية (تديرها حركة "حماس") لمنع تفشي "كورونا"، وبدأت بالتخفيف منها مؤخراً.

وكان المكتب قد قال، الثلاثاء الماضي: إن بلديات قطاع غزة والجهاز الشرطي التابع لوزارة الداخلية سيتابعون تنفيذ إجراءات السلامة والوقاية التي أوصت بها وزارة الصحة خلال فتح الأسواق.

ومن أبرز تلك الإجراءات، وفق المكتب، تطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي، وارتداء الكمامات الواقية.

وفي مارس الماضي، أغلقت الجهات الحكومية المختصة الأسواق الشعبية الأسبوعية، في إطار الإجراءات الاحترازية لمواجهة كورونا.

وبلغ إجمالي مصابي كورونا في فلسطين 6688، منها 32 وفاة، 829 حالة تعاف، بما يشمل الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية.‎

وجهت أوساط إعلامية وحقوقية مغربية، اليوم السبت، انتقادات إلى طبيب فرنسي اعتبر القارة الأفريقية "حقل تجارب" لاكتشاف لقاحات ضد فيروس كورونا.

والأربعاء الماضي، اعتبر الطبيب جون بول ميرا، في تصريح لقناة "LCI" الفرنسية، القارة الأفريقية حقل تجارب لاكتشاف لقاحات لكورونا، في إجابته عن سؤال عن "إمكانية تجريب اللقاح في أفريقيا على غرار تجارب سابقة".

ورداً على ذلك، بثت "وكالة الأنباء المغربية" الرسمية، السبت، مقالاً بعنوان "احتقار أفريقيا لم يعد بالشيء المقيت في فرنسا".

وجاء في المقال: "3 أيام بعد الإهانات التي وجهت للأفارقة بشكل مباشر على إحدى قنواتها التلفزيونية، لا يبدو أن فرنسا، وباستثناءات قليلة، مهتمة للأمر، ولو من باب التعاطف مع مواطنيها الذين هم من أصول أفريقية".

وتابع المقال: "منذ بث هذا الحوار المستفز، لم يصدر أي رد فعل رسمي أياً كان نوعه، ويبدو أنه في فرنسا يتم الخلط بين حرية التعبير وحرية السب والقذف".

من جانبه، أعلن "نادي المحامين بالمغرب" (تجمع للمحامين) اعتزامه التقدم بشكوى أمام القضاء الفرنسي ضد الطبيب المذكور.

وقال النادي، عبر صفحته على "فيسبوك": إنه قرر المتابعة القضائية ضد الطبيب الفرنسي، وهو رئيس قسم الطوارئ في مستشفى "كوشان" بباريس، بسبب تصريحاته حول تجريب لقاح كورونا بأفريقيا.

وتفاعلاً مع القضية ذاتها، أعرب نشطاء مغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، عن غضبهم العارم ورفضهم لتصريحات الطبيب الفرنسي "العنصرية"، واعتبروا أنها تعكس الفكر الاستعماري القائم لدى بعض الأوروبيين.

حقيقة الفكر الاستعماري

وفي هذا الصدد، أبدى الإعلامي المغربي نعمان اليعلاوي استغرابه مما صدر عن الطبيب الفرنسي.

وقال اليعلاوي، عبر "فيسبوك": أستغرب تصريح الطبيب الفرنسي الذي اعتبر القارة الأفريقية حقل تجارب لاكتشاف لقاحات لكورونا.

وأضاف: للأسف، هذه حقيقة الفكر الاستعماري الذي ما زال يعشش في عقول بعض الأوروبيين، وأكثرهم من النخبة الفكرية والسياسية الفرنسية.

يذكر أن تصريحات الطبيب الفرنسي أثارت انتقادات عربية وعالمية واسعة، خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها العديد من النشطاء "عنصرية ومقززة".

ومن أبرز من انتقد تلك التصريحات، لاعب كرة القدم الإيفواري السابق ديدييه دروغبا، حيث قال الخميس، عبر حسابه على تويتر: "أفريقيا ليست مختبر تجارب، إنني أدين بشدة هذه العبارات المهينة والعنصرية".

وأضاف دروغبا أن اعتبار الأفارقة فئران تجارب أمر "مثير للاشمئزاز"، مشدداً على ضرورة حماية القادة في القارة السمراء لمواطنيهم.

الصفحة 1 من 23
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا

fram

Top