أردوغان يعلن فوز حزبه ويتوعد "الخونة"

10:49 31 مارس 2014 الكاتب :   جمال الشرقاوي
أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، في منتصف ليلة أمس الأحد 30 مارس 2014م، فوز حزب العدالة والتنمية الذي يرأسه في الانتخابات البلدية، متوعدا من وصفهم بـ"الخونة".

ـ الشعب التركي قال كلمته اليوم بأن الأمن القومي خط أحمر

ـ هناك من أراد العبث بالأمن القومي التركي ونتائج الانتخابات أثبتت أنه لا مكان لخائن 

ـ قد نشهد غداً فرار بعض الأشخاص من تركيا لأنهم ارتكبوا جريمة الخيانة ضد دولتنا

ـ قالوا بأن تركيا ستنهزم اقتصاديا وأقول بأنها ستكون قوية ديمقراطيا واقتصاديا وسياسيا

ـ نحن أصحاب دعوة أتينا لنكون خدم لهذا الشعب

ـ كثير من الشعوب ترى أن نصر حزب العدالة والتنمية نصراً لها 

 

أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، في منتصف ليلة أمس الأحد 30 مارس 2014م، فوز حزب العدالة والتنمية الذي يرأسه في الانتخابات البلدية، متوعدا من وصفهم بـ"الخونة". 

وقال أردوغان في خطاب ألقاه من شرفة مبنى حزبه في العاصمة أنقرة "أقدم شكري لكل من دعا لتركيا في فلسطين ومصر والبلقان، وبخاصة الشعب السوري"، مشيرا إلى أن كثيرا من الشعوب ترى أن نصر حزب العدالة والتنمية في الانتخابات، نصراً لها، كما هو حال إخوانكم في مصر، وفلسطين، والبلقان. 

وأضاف أن الشعب التركي أدلى برأيه، ولن يرضخ لأي أمر ولن ترضخ تركيا لأي أمر مهما كان، لافتا إلى أن هناك من أراد العبث بالأمن القومي التركي، ونتائج الانتخابات أثبتت أنه لا مكان للخائن بيننا. 

وتابع أن الخيانة وصلت بهم إلى درجة التنصت على اجتماع سري للغاية لوزير الخارجية التركي، والآن لم يعد لهم مكان بيننا، وقلت لهم بأنهم حشاشون وأنهم أخلاقهم سيئة وقد خسروا في الانتخابات والشعب التركي قال كلمته اليوم بأن الأمن القومي التركي هو خط أحمر، مضيفا "قد نشهد غداً فرار بعض الأشخاص من تركيا لأن البعض قام بارتكاب جريمة الخيانة ضد دولتنا". 

وتساءل أردوغان "هل سمعتم بأن رئيس أي حزب معارض صرح بأن تسجيل هذا الاجتماع السري جاسوسية وخيانة؟ هل من يقيمون في ولاية بنسلفانيا الأمريكية قاموا بهذا التصريح؟". 

واستدرك "ولكنهم قالوا بأن تركيا ستنهزم اقتصاديا، ولكنني أقول بأن تركيا ستكون قوية ديمقراطيا واقتصاديا وسياسيا وعلى جميع الأصعدة". 

وأشار إلى أنه تعهد سابقا باعتزال العمل السياسي إذا لم ينجح حزبه بالمرتبة الأولى، إلا أن زعماء المعارضة لم يفعلوا ذلك لأنهم يعيشون من خلال تلك المناصب. 

وقال: نحن أصحاب دعوة إلى الأبد ونحن بمثابة الخدم ولم نأت لنكون أمراء وملوك على هذا الشعب ولكن أتينا لنكون خدم لهذا الشعب.

وأضاف أحيي شعبي الذي صدق مع علمه ووطنه وأدعوا الله أن يحمي هذا الشعب الذي هو أمل الأمة وشعلتها المتقدة.

قد لا نكون موجودين في هذا العالم غداً، لكننا سنبقى مخلصين حتى آخر نفس للعمل من أجل إعلاء راية الوطن وتعزيز قوة البلاد.

وبحسب نتائج الفرز الأولية غير الرسمية، فقد حصل حزب العدالة والتنمية على 16.3 مليون صوت بنسبة 45.3% من عدد الأصوات التي تم فرزها حتى الآن وهي نحو 80% من الأصوات، فيما حصل حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة على 10.2 مليون صوت، بنسبة 29%. 

 

عدد المشاهدات 820

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top