انتقادات واسعة للعبة يابانية تسيء للإسلام

20:14 06 أبريل 2014 الكاتب :   أحمد الشلقامي

أثارت لعبة من من إنتاج الشركة اليابانية «كابكوم» تحمل اسم «رزيدنت إيفل»؛ أي الشيطان المقيم، استياء شديداً بين المسلمين، خاصة أن اللعبة تقضي مراحلها بالاستهزاء برموز الدين الإسلامي، وعلى رأسها المصحف الشريف والكعبة والمسجد النبوي.

وذكر موقع "اليوم السابع" أن اللعبة تعتمد على الفنون القتالية، كالكثير من الألعاب التي يحذر خبراء علم النفس من أخطارها من ناحية خلق الشخصية العدوانية، واللعبة تسيء إلى الإسلام عبر اشتراطها «إلقاء المصحف الشريف على الأرض»، وتوجيه الطلقات النارية إليه والمرور من فوقه، وذلك للانتقال من مرحلة إلى أخرى.

وقال موقع "اليوم السابع" المصري: إن اللعبة متاحة للتحميل مجاناً على الإنترنت، ومعظم إصداراتها قائمة في الأساس على تشويه صورة الإسلام، وبث الكراهية ودس المعلومات الخاطئة في عقول أطفالنا، من خلال أحداث اللعبة التي تنتمي لألعاب الرعب والإثارة.

واللعبة أسسها مبرمج ياباني يدعى "شينجي ميكامي"، وقد وزعت أكثر من 30 مليون نسخة، نصفها تقريباً داخل المنطقة العربية سواء «بلاي ستيشن، وإكس بوكس، وويندوز»، ولها عدة إصدارات الرابع منها يشترط أن تكون نقطة الانطلاق بتفجير أحد المساجد، ليدفع الطفل بشكل لا إرادي لأن يقوم بهذه المهمة ليواصل التحدي والإثارة.

كما تضمنت الرسوم الجرافيكية باللعبة مبنى مماثلاً للكعبة وعلى «كريس ريدفيلد» الشخصية الرئيسة بها أن يقتحمه ويقتل من بداخله من شياطين في تصوير للكعبة على أنها ملجأ ومسكن للشر، الذي تحث اللعبة الطفل على التخلص منه.

ولم يكتفِ مصممو اللعبة بهذا الحد، وإنما تم تحديثها في إصدار «5» عام 2009م ليكون شرط المرور من مرحلة لأخرى هو إلقاء المصحف الشريف على الأرض والمرور عليه، بعد اقتحام مسجد يحاكي شكله تماماً المسجد النبوي، ولكنهم حذفوا اسم الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم من على باب المسجد، ووضعوا مكانه علامة للشيطان، في أبشع صور لإهانة الإسلام والاستهزاء برسوله الأعظم والتشويش على عقول الأطفال والعبث في هويتهم.

 

عدد المشاهدات 654

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top