طباعة

    التعاون الإسلامي قلقة من رفض ميانمار تسجيل المسلمين كروهينجا بالتعداد السكاني

09:33 17 أبريل 2014 الكاتب :   الأناضول
أعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد أمين مدني، عن قلقه "إزاء المنهجية التي تبنتها سلطات ميانمار لإجراء الإحصاء السكاني في البلاد والتي لا تسمح من خلالها الحكومة للمشمولين بهذه العملية بتحديد هويتهم العرقية باعتبارهم روهينجيا".

 

 أعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد أمين مدني، عن قلقه "إزاء المنهجية التي تبنتها سلطات ميانمار لإجراء الإحصاء السكاني في البلاد والتي لا تسمح من خلالها الحكومة للمشمولين بهذه العملية بتحديد هويتهم العرقية باعتبارهم روهينجيا".

واعتبر في بيان أصدره مساء الأربعاء 16 أبريل 2014م ونشره الموقع الإلكتروني للمنظمة أن إجراء التعداد بهذا الشكل "يتعارض مع المعايير الدولية لتعداد السكان وفقا لما حدده صندوق الأمم المتحدة للسكان ومبادئ حقوق الإنسان".

وشدد الأمين العام على أن عدم التقيد بالمبادئ الدولية وانتهاك حقوق الروهينجيا أدى إلى اندلاع موجة من العنف المدانة، تخللتهّا عمليات إحراق العديد من منازل الروهينجيا واحتجاز النساء.

وكانت حكومة ميانمار أعلنت أن المسلمين لن يسمح لهم بتسجيل أنفسهم بمصطلح " الروهنجيا " في أول تعداد لهم منذ ثلاثة عقود ، في خطوة اعتبرها روهنجيين تهدف إلي إقصاء مسلمي البلاد عن الخريطة العرقية "الرسمية" للشعب البورمي.

وقد أدى رفض سلطات بورما لتسجيل مسلمي "الروهنجيا" في استمارات الإحصاء وفق عرقيتهم الحقيقية إلى مقاطعتهم لهذا الإحصاء ـ الذي يتم بإشراف وتمويل صندوق الأمم المتحدة للسكان ـ .

يشار إلى أن الإحصاء السكاني بدأ في 30 مارس الماضي، ويعتبر الأول منذ عام 1983م.

كما أعرب مدني عن قلقه إزاء تدهور أوضاع موظفي الإغاثة الإنسانية في إقليم راخين (الاسم القديم لها ولاية أراكان)، وعن أسفه لما أوردته بعض التقارير حول الهجوم على موظفي الإغاثة الإنسانية الدوليين.

وحث حكومة ميانمار على الالتزام بتطبيق القانون في إقليم أراكان لمحاسبة كل من ارتكب تلك الأفعال وضمان سلامة موظفي المنظمات الإنسانية والحيلولة دون تفاقم أعمال العنف.

وكانت منظمات الإغاثة أخلت 32 موظفاً دولياً و 39 موظفاً ميانمارياً يعمل لديها من مدينة "سيتوي" في 28 مارس الماضي بسبب استمرار الاعتداءات على مكاتبها.

يذكر أن حكومة ميانمار أصدرت قانونا عام 1982م، حرمت بموجبه مسلمي الروهينجيا، من حق الحصول على الجنسية، باعتبارهم مهاجرين قادمين من الهند.

ويعيش حوالي مليون من هؤلاء المسلمين في مخيمات بظروف إنسانية سيئة في إقليم أراكان.

وتعتبر الأمم المتحدة مسلمي الروهينجيا من الأقليات الدينية المضطهدة.

وخلال العام الماضي، قتل البوذيون حوالي 200 شخص، في إقليم أراكان ، معظمهم من المسلمين، كما تم هدم وإحراق مئات من منازل المسلمين ومحلاتهم، ما أجبر حوالي 250 ألف منهم على ترك المنطقة. 

ويقوم المئات من الروهينجيا سنويا بترك إقليم أراكان ، ويحاولون الهرب إلى الدول المجاورة، باستخدام القوارب.

 

 

 

عدد المشاهدات 890