تصريحات الهندوس المناهضة للمسلمين في الهند تثير مخاوف الأقليات الدينية

08:53 24 أبريل 2014 الكاتب :   أحمد الشلقامي

وكالات:

أثارت تصريحات المسؤولين في الحزب القومي الهندوسي "بهاراتيا جاناتا" الذي يتزعمه المثير للجدل ناريندا مودي المناهضة للمسلمين في الهند مخاوف عن وضع الأقليات الدينية تحت حكومة للحزب الهندوسي الذي يقول منافسون: إن انحيازه راسخ ضد مسلمي الهند البالغ عددهم 150 مليون نسمة.

حيث نأى زعيم المعارضة الهندي ناريندا مودي بنفسه عن زملاء له من أقصى اليمين الهندوسي يوم الثلاثاء وطالبهم بالتركيز خلال حملتهم الانتخابية على قضايا النمو بدلاً من مهاجمة الأقلية المسلمة والليبراليين.

ومودي هو مرشح حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي المعارض لمنصب رئيس وزراء الهند ويركز برنامجه على انعاش اقتصاد الهند الذي يمر بأسوأ فترة تباطؤ منذ ثمانينيات القرن الماضي.

وبعد انقضاء نصف الفترة المخصصة للحملة الانتخابية ومدتها خمسة أسابيع لكسب أصوات 815 مليون ناخب هندي يتعرض بعض أعضاء حزب بهاراتيا والجماعات المتشددة المنتسبة له لاتهامات بإذكاء النعرات الحزبية.

وقال مودي على موقع تويتر على الانترنت: "التصريحات التافهة التي يطلقها من يزعمون أنهم من أنصار حزب بهاراتيا جاناتا تبعد الحملة عن قضايا التنمية والحكم الرشيد."

وأضاف: "أعارض مثل هذه التصريحات غير المسؤولة وأناشد من يرددها أن يتكرم ويمتنع عن ذلك."

ويوم السبت قال جيريراج سينغ وهو أحد زعماء الحزب في ولاية بيهار: إن من يعارضون مودي عليهم أن يتركوا الهند ويذهبوا إلى باكستان بعد فوز حزب المعارضة في الانتخابات وتشكيله الحكومة. وتعيش في باكستان غالبية مسلمة بينما غالبية سكان الهند هندوس.

وبعدها بيومين عرضت قنوات تلفزيونية تسجيل فيديو لبرافين توجاديا وهو عضو نشط في منظمة فيشوا هندو باريشاد التي تتفق مع حزب بهاراتيا جاناتا في الرؤية السياسية العريضة وهو يقدم المشورة عن سبل منع المسلمين من شراء ممتلكات في المناطق التي تقطنها غالبية هندوسية.

ونفى توجاديا ذلك وقال: إنه نصح الهندوس بأن يطلبوا عون الشرطة في أي نزاع على الملكية مع المسلمين.

لكن هذه التصريحات أثارت رغم ذلك مخاوف عن وضع الأقليات الدينية تحت حكومة للحزب الهندوسي الذي يقول منافسون: إن انحيازه راسخ ضد مسلمي الهند وعددهم 150 مليون نسمة.

عدد المشاهدات 608

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top