تقرير: تريليونا دولار أصول التمويل الإسلامي في 2014م

10:46 05 مايو 2014 الكاتب :   أحمد الشلقامي
بين التقرير أن ذلك يظهر جلياً في النمو القوي لأصول التمويل الإسلامي، من 150 مليون دولار في منتصف التسعينات، ليصل إلى نحو 1.8 تريليون دولار، كما في نهاية العام 2013 م

المصدر: وكالة أنباء "إينا"

أشار تقرير عن فرص نمو التمويل الإسلامي بنهاية العام الجاري، صدر عن شركة بيتك للأبحاث المحدودة، التابعة لمجموعة بيت التمويل الكويتي "بيتك"، إلى أنه من المتوقع أن تتجاوز أصول التمويل الإسلامي حاجز تريليوني دولار في العام 2014 م، وبين التقرير أن ذلك يظهر جلياً في النمو القوي لأصول التمويل الإسلامي، من 150 مليون دولار في منتصف التسعينات، ليصل إلى نحو 1.8 تريليون دولار، كما في نهاية العام 2013 م.

وتشير التوقعات إلى ارتقاء أداء هذه الصناعة بمرور السنوات، من خلال زيادة مشاركة المجتمع المالي الدولي، ولاسيما في القطاع المصرفي الإسلامي، وأيضاً من خلال الدعم الرئيس الذي تقدمه الهيئات الدولية متعددة الأطراف، في إطار جهودها الرامية إلى تحفيز نمو الصناعة.

وقال التقرير: إن صناعة التمويل الإسلامي ستواصل زخم النمو مدفوعة بعوامل العرض والطلب، والمزيد من الإمكانات والفرص، التي توفرها الجهات الحكومية, وهيئات التنظيم والرقابة المالية.

ووفق التقرير فإن السياسات الحكومية والاقتصادية أصبحت بصورة جزئية، من العوامل الرئيسة التي تؤثر على النظرة التفاؤلية للتمويل الإسلامي، حيث أن السياسات التوسعية في مجلس التعاون الخليجي والبلدان الآسيوية، وما تبعها من إنفاق حكومي هائل على المشاريع الضخمة، لتعزيز خلق فرص العمل والاستثمار، من شأنه أن يمثل ميزة لقطاع الخدمات المصرفية الإسلامية.

وأشار إلى أن هناك فرصاً أمام المؤسسات المالية الإسلامية، لتقديم الدعم المالي الذي يلبي الاحتياجات التنموية في البلدان المعنية.

وأكد التقرير أن البنوك الإسلامية في وضع جيد يسمح لها بالاستفادة من التدفقات التجارية الكبيرة، في بلدان منظمة التعاون الإسلامي والشرق الأوسط، حيث يخطو التمويل الإسلامي في هذه البلدان خطوات واسعة، وتمثل التدفقات التجارية في منطقة الشرق الأوسط ودول منظمة التعاون الإسلامي، فرصة واعدة لتمويل التجارة الإسلامية، لتصبح بديلاً للتمويل التقليدي للأعمال التجارية.

ووفق توقعات التقرير فإن العام 2014 م، سيكون من الأعوام المشجعة لإصدارات الصكوك، في ظل التوقعات باقتحام العديد من البلدان لسوق الصكوك العالمية للمرة الأولى في تاريخها، والتي تشمل إصدارات لصكوك هيئات سيادية من بريطانيا ولوكسمبورغ وجنوب أفريقيا وسلطنة عمان والسنغال.

وأشار التقرير إلى أنه قد تم بالفعل الإعلان عن عدد من الصكوك، والتي أصدرت بالفعل في العام 2014 م، مما يشكل آفاقاً واعدة للقطاع الأسرع من حيث النمو في الصناعة المالية الإسلامية العالمية، كما تشير التوقعات إلى احتمالية إصدار البنك الآسيوي للتنمية، وهو إحدى المؤسسات متعددة الأطراف، لأول صكوك له.

عدد المشاهدات 3373

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top