حملة إغاثة تركية لأفريقيا الوسطى

12:31 10 مايو 2014 الكاتب :   الأناضول
تحدث غوللو أوغلو عن جهود مساعدات الهيئات التركية، لتلك الجمهورية

أشار المدير العام للهلال الأحمر التركي، "محمد غوللو أوغلو"، في حديث لمراسل الأناضول، إلى الحاجة الماسة للمساعدات الإنسانية في أفريقيا الوسطى، في ظل وجود مصاعب جغرافية ولوجستية وأمنية، في إيصال المساعدات.

وتحدث غوللو أوغلو عن جهود مساعدات الهيئات التركية، لتلك الجمهورية التي تعاني من (حرب إبادة للمسلمين) أدت إلى مقتل المئات وفرار الآلاف من المسلمين من منازلهم.

وأوضح غوللو أوغلو أن حوالي نصف مواطني أفريقيا الوسطى، البالغ عددهم 4.6 مليون نسمة، يعانون من اضطراب الوضع الأمني، أو من غياب الاحتياجات الأساسية، وأن حوالي مليون شخص منهم، اضطروا إلى ترك منازلهم، والعيش كنازحين داخل البلاد وخارجها.

ولفت غوللو أوغلو إلى أن الوضع في أفريقيا الوسطى، يعتبر سيئا، حتى في حال عدم وجود اضطرابات أمنية، إذ تعاني البلاد من الفقر، وتدني الشروط الصحية، حيث يصل معدل عمر الرجال 48 عاما، والنساء 52 عاما.

وأكد ضرورة أن لا تلتزم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الكبرى كالولايات المتحدة الأمريكية الصمت، تجاه ما يحدث في أفريقيا الوسطى، وأن تطلق مبادرات للتعامل مع الأزمة الإنسانية هناك.

وأضاف غوللو أوغلو أن الهلال الأحمر التركي، وإدارة الكوارث والطوارئ التابعة لرئاسة الوزراء التركية، وهيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية التركية "İHH"، وعددا من الهيئات، يعملون على جمع وإيصال المساعدات لأفريقيا الوسطى في إطار "منبر المساعدات الإنسانية"، حيث يحضر المنبر لإطلاق حملة إغاثة، يجري حاليا العمل لاختيار اسم وشعار لها.

وأشار غوللو أوغلو إلى تعاون الهلال الأحمر التركي مع الصليب الأحمر في أفريقيا الوسطى، وإلى بدء الهيئات التركية في إيصال المساعدات لمواطني أفريقيا الوسطى النازحين داخل بلادهم، واللاجئين للبلدان المجاورة كتشاد والكاميرون والكونغو والسودان.

وانحدرت أفريقيا الوسطى، الغنية بثروتها المعدنية، في مارس من العام الماضي، إلى دوامة من العنف، وشهدت حالة من الفوضى والاضطرابات بعد أن أطاح مسلحو مجموعة "سيليكا"، ذات الغالبية المسلمة، بالرئيس فرانسوا بوزيزي، وهو مسيحي جاء إلى السلطة عبر انقلاب في عام 2003م، ونَصَّبت بدلاً منه المسلم "ميشيل دجوتويا" كرئيس مؤقت للبلاد.

وتطور الأمر إلى اشتباكات طائفية بين سكان مسلمين ومسيحيين.

وقد أجبر دجوتويا على الاستقالة من منصبه، بفعل ضغوط دولية وإقليمية؛ وتنصيب كاثرين سامبا بانزا رئيسة مؤقتة للبلاد.

 

 

عدد المشاهدات 1055

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top