تركيا: مليون دولار لإغاثة مسلمي "الروهينجيا" ودعم لمسلمي بولغاريا

10:26 02 مارس 2014 الكاتب :  
قالت وكالة رويترز الإخبارية: إن رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التابعة لرئاسة الوزراء التركية قد وقعت اتفاقية مع منظمة الأمومة والطفولة اليونسيف لتقديم مساعدات لمسلمي "الروهينجيا

" تبلغ قيمتها مليون و82 ألف دولار.

وأُقيم حفل توقيع الاتفاقية في مقر المنظمة بمدينة نيويورك الأمريكية، بحضور كل من خالد تشفيك ممثل تركيا الدائم لدى المنظمة، وفؤاد أوقطاي رئيس إدارة الكوارث التركية، من الجانب التركي، ونائبة المدير التنفيذي لليونيسيف يوكا براندت، ودومينيك هايد نائبة مدير المنظمة، فضلاً عن مجموعة من الحضور.

وبموجب تلك الاتفاقية ستأخذ المنظمة الدولية، هذا المبلغ وهو جزء من مساعدات جمعتها رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ في إطار حملات أطلقتها في تركيا من أجل أراكان، لتنفذ به مشاريع للصرف الصحي، وأخرى لتقديم مياه نظيفة، وخدمات أخرى لمسلمي الروهينجيا الذين نزحوا من بيوتهم جراء أعمال العنف في بلادهم.

وأوضح تشفيك ممثل تركيا في المنظمة، في كلمته التي ألقاها في الحفل أن تركيا تمد يد العون لمسلمي الروهينجيا منذ بدء أعمال العنف التي تعرضوا لها، مشدداً على أهمية التعاون بين تركيا والمنظمات الدولية من أجل تقديم المساعدة لهم.

وفي سياق مختلف شدد وزير الخارجية التركي، أحمد داود أوغلو، على أن بلاده تدعم الجهود الحثيثة لرئاسة الإفتاء في سبيل استعادة الأوقاف الإسلامية في بلغاريا، مشيراً أن المفتي العام، مصطفى أليش حاجي، عازم على الاستمرار في العملية الحقوقية في هذا الإطار، بما فيها الذهاب لمحكمة حقوق الإنسان الأوروبية.

جاء ذلك خلال لقاء جمعه مع الصحفيين في السفارة التركية في العاصمة البلغارية، صوفيا، عقب ختام مباحثاته مع المسؤولين البلغار، وأضاف أوغلو أنه بحث مع المسؤولين البلغار عدداً من القضايا التي تخيم "بتأزمها" على العلاقات بين البلدين، ومن بينها الهجوم الذي استهدف مسجد المرادية، في مدينة فيليبة (بلوفديف)، جنوب البلاد، ومساعي بلدية مدينة فارنا، شمال شرق البلاد، لتغيير أسماء 123 تجمعاً سكنياً يحمل أسماء تركية، فضلاً عن التعليم باللغة التركية، مشيراً أن المسؤولين البلغار وفي مقدمتهم الرئيس، روزين بلفنلفيك، أجمعوا على إدانة الهجوم الذي طال المسجد.

 

وأكد أوغلو وجود تطابق في وجهات النظر بين البلدين بشأن حماية الإرث التاريخي العائد للشعبين في كلا البلدين، مشيراً إلى انفتاح المسؤولين البلغار على هذا الأمر، ولفت إلى أن الوجود الثقافي التركي في بلغاريا، والإرث العثماني، يشكلون قاسماً مشتركاً بين الأتراك والبلغار.

عدد المشاهدات 888

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top