عامان على النكبة الأخيرة لمسلمي الروهنجيا

21:17 04 يونيو 2014 الكاتب :   وكالة أنباء الروهنجيا
يصادف اليوم الذكرى الثانية لنكبة مسلمي الروهنغا في ميانمار، حيث قتل في هذا اليوم من عام 2012م عشرة دعاة بعد أن اعتدت عليهم عصابة بوذية بالهراوات فقتلوهم ومثلوا بجثثهم.

يصادف اليوم الذكرى الثانية لنكبة مسلمي الروهنغا في ميانمار، حيث قتل في هذا اليوم من عام 2012م عشرة دعاة بعد أن اعتدت عليهم عصابة بوذية بالهراوات فقتلوهم ومثلوا بجثثهم.

ومنذ اندلاع الأزمة يواجه العديد من مسلمي بورما القتل من قبل متعصبين بوذيين يتزعمهم رهبان، حيث بدأ الفصل الأخير من فصول اضطهادهم عندما هاجم ثلاثمائة وحش من البوذيين الحاقدين – حاملين معهم أنواعا مختلفة من آلات الإجرام والغي والعدوان – على حافلة تقل عشرة من الدعاة المسلمين الذين قدموا إلى أراكان لغرض تعليم الروهنجيا القرآن الكريم وأمور الدين؛ فهاجموا على الدعاة وعذبوهم وقتلوهم ومثلوا بهم ومزقوا جثثهم ونشروها في أرجاء مسرح الجريمة؛ وكان ذلك في اليوم الثالث من شهر يونيو عام 2012م.

ثم تتابعت الأحداثُ بعد هذه الحادثةِ الأليمة، واستمرت أعمالُ العنف والتطهير والإبادة ضدَّ مسلمي الروهنجيا، وانتشرت عملياتُ قتلِ الناسِ، وإحراقِهم وهم أحياء، واغتصابِ النساء، وزجِّ العلماء والشباب في السجون والمعتقلات، وحرقِ البيوت والمساجد والقرى، وإغراقِ النازحين في مياه البحر، وكانت نتيجة تلك الأحداث أن بلغ عددُ المعتقلين الآلافَ، والقتلى عشراتِ الآلاف، والنازحين مئاتِ الآلاف، ولا زالت السجونُ والمعتقلاتُ مملوءةً بالمسلمين، فحسبنا الله ونعم الوكيل!

ويعتزم الروهنجيون في بلاد المهجر إحياء ذكرى 3 يونيو باعتباره يومَ ذكرى للمحنة الأخيرة لمسلمي ميانمار؛ ليُبْقِىَ ذاكرتهم حَيَّةً تجاه ما يتعرض له الروهنغا من ظلم واضطهاد وتطهيرٍ عرقي، ولتذكير العالم بما يحصل لهم في بلادهم بورما.

 

عدد المشاهدات 2225

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا

fram

Top