ناشط: مسلمو أراكان يواجهون خطر الفناء نتيجة سياسات التهميش والقتل

21:07 05 يونيو 2014 الكاتب :   الأناضول:
قال رئيس "مجموعة أراكان"، الناشط الميانماري "سمير البورماوي": إن معظم مسلمي أراكان يعيشون كلاجئين سواء في بلادهم أو في الخارج، وعلى الأخص بعد "الهجمات البوذية" التي تزايدت عام 2012م.

قال رئيس "مجموعة أراكان"، الناشط الميانماري "سمير البورماوي": إن معظم مسلمي أراكان يعيشون كلاجئين سواء في بلادهم أو في الخارج، وعلى الأخص بعد "الهجمات البوذية" التي تزايدت عام 2012م.

وأفاد "البورماوي"، في حديث أدلى به إلى مراسل الأناضول خلال زيارة قام بها إلى الوكالة، إن من نجحوا من المسلمين في عبور نهر "ناف"، الذي يشكل حدودًا طبيعية لميانمار مع بنجلاديش، لجؤوا إلى ذلك البلد، وأما من لم يتمكن من الهرب فهو يعيش معاناة كبيرة في مخيمات اللاجئين بميانمار في ظروف حياتية بدائية.

ولفت إلى أن عددًا من مسلمي أراكان، المقيمين في المملكة العربية السعودية وهو من بينهم، شكلوا "مجموعة أراكان" من أجل نقل المأساة، التي تعيشها منطقة أراكان إلى العالم.

وأشار إلى أن العدد الأكبر من اللاجئين المسلمين يعيشون في مخيمات اللجوء ببنغلاديش، ويواجهون مصاعب كثيرة من أهمها خطر انتشار الأمراض السارية في مناطق إقامتهم، مؤكدًا أنهم يواجهون خطر الفناء عن آخرهم نتيجة الجوع وسياسات التهميش والنفي والقتل والعنف.

وأوضح أن السلطات سلبت مسلمي أراكان حق المواطنة بدستور تم إقراره عام 1982م، مضيفًاً: "نعيش في هذه الأرض منذ 15 قرنًا، وكان لدينا دولتنا وحضارتنا.. أراكان هو وطننا الأم".

وتابع قائلًا: إن الحكومة البوذية في ميانمار تعمل، بشكل ممنهج، على تهجير مسلمي أراكان، الذين يقيمون في ولاية راخين، الواقعة غربي البلاد، من المنطقة، موضحًا أن كل الآثار والأبنية الخاصة بالمسلمين تعرضت للتخريب، فيما لم تسمح السلطات ببناء المساجد والمدارس الدينية أو العادية.

وشكر " البورماوي" تركيا شعبًا وحكومة لاهتمامها بقضية مسلمي أراكان والدفاع عن حقوقهم.

الجدير بالذكر أن عددًا كبيرًا من مسلمي أراكان لقوا حتفهم في هجمات نفذتها عصابات بوذية خلال العامين الماضيين، كما أُحرقت بيوتهم وممتلكاتهم، واضطر قرابة 300 ألف شخص إلى النزوح هربًا من أحداث العنف، التي سادت المنطقة. وفي كل عام يسعى آلاف المسلمين إلى الهرب من أراكان واللجوء إلى البلدان المجاورة وفي مقدمتها بنغلاديش وتايلاند وإندونيسيا، فيما تشير منظمات حقوق الإنسان إلى تعرض مسلمي أراكان لأعمال عنف وتمييز من النواحي القانونية والاقتصادية والاجتماعية.

 

عدد المشاهدات 1237

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا

fram

Top