الأقلية المسلمة في "بنغال الغربية" بالهند تعيش ظروفاً غير متكافئة

21:15 05 يونيو 2014 الكاتب :   الأناضول:
تعيش الأقلية المسلمة، في ولاية بنغال الغربية بالهند، وسط تباين في الظروف المعيشية، بمجالات عديدة، مقارنة ببقية سكان الولاية، في ظل بروز نقاشات حول حقوق الأقليات في البلاد، قبل فترة قصيرة خلال مرحلة الانتخابات العامة، وتركزت على أوضاع المسلمين.

تعيش الأقلية المسلمة، في ولاية بنغال الغربية بالهند، وسط تباين في الظروف المعيشية، بمجالات عديدة، مقارنة ببقية سكان الولاية، في ظل بروز نقاشات حول حقوق الأقليات في البلاد، قبل فترة قصيرة خلال مرحلة الانتخابات العامة، وتركزت على أوضاع المسلمين.

وأظهر تقرير أعده مركزاً الدراسات " Association SNAP" و "Guidance Guild"؛ مدى "الحالة المزرية" للأقلية المسلمة، كما سلط الضوء على الاختلافات ضمن الأقلية، حيث أجريت دراسة على 100 ألف أسرة مسلمة في الولاية.

وكشفت نتائج الدراسة أن نحو 65% من هذه الأسر - ذات دخل منخفض - وأن نسبة الأسر التي فيها بالغين يجيدون القراءة والكتابة لا تتجاوز 17%، فيما لوحظ عدم إكمال الدراسة بعد المرحلة الابتدائية، في أكثر من نصف العائلات التي شملها البحث.

ونفى التقرير المعتقدات السائدة حيال المسلمين في المنطقة، مشيراً إلى أنهم لا يكتفون بإرسال أبنائهم إلى المدارس الدينية وحسب، بل يسجلون الفتيات في المدارس الإعدادية والثانوية.

ولفتت الدراسة إلى أن أكثر من 90 % من المسلمين القاطنين في المناطق الريفية بالولاية، يتحدثون اللغة البنغالية، وأن قسماً ضئيلاً منهم يتحدث الأوردية كلغة أم، كما نوه التقرير بأن المسلمين والهندوس يعيشون معاً بنسب متساوية في مناطق عديدة، مبيناً عدم إقامة أحياء خاصة بهم.

يذكر أن المسلمين يشكلون ربع سكان بنغال الغربية، وفق معطيات تعود لعام 2001م.

 

عدد المشاهدات 1491

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا

fram

Top