تقرير مصور: مشاهد البناي في البوسنة "إنسانية ورقي" رغم المحنة

14:46 06 يونيو 2014 الكاتب :   أحمد الشلقامي
تشهد البوسنة مأساة إنسانية لا تقل عن ما تعرضت له في تسعينيات القرن الماضي أثناء الحرب الصربية ضد مسلمي البوسنة

 

تشهد البوسنة مأساة إنسانية لا تقل عن ما تعرضت له في تسعينيات القرن الماضي أثناء الحرب الصربية ضد مسلمي البوسنة ؛ حيث شهدت الأيام الماضية تعرض البوسنة لكارثة إنسانية تمثلت في فيضانات عارمة دمرت المنازل والطرقات وراح ضحيتها ما يقرب من 30 شخصاً وتشريد الآلاف .

الناشط في العمل الإنساني والمصور المحترف فهد البناي في تصريحه خاص لـ "المجتمع" عن زيارته التي عاد منها منتصف الأسبوع الجاري وكان ضمن وفد إغاثي للرحمة العالمية - أو لمؤسسة عربية تقدم المساعدات لشعب البوسنة - روي عبر كاميراته مشاهد إنسانية عكست الجانب الأخر لدى مسلمي البوسنة المنكوبين وهنا عبر اللقطات المصورة نقدم ذلك.

مأساة إنسانية 

 المشهد الإنساني مؤلم فالقرى أصبحت مدمرة وعائلات بلا مأوى والطرقات غير صالحة آلاف المشردين, ولأن الأزمة حدثت في مناطق ريفية فقد كانت المأساة أكبر فجميع المزارع دمرت .


شعب عفيف 

 قدمت الرحمة العالمية إغاثة عبارة عن شتلات زراعية فأهل البوسنة يرفضون المال أو الطعام إلا في الحالات الصعبة جداً وغالبهم يقول: أمنحونا ما يجعلنا نعمل أعطونا البذور والشتلات ونحن سنطعم أنفسنا

الكويت في القلب

 كنا عندما ندخل أي بيت أول ما نسأل عن جنسيتنا وأي البلاد التي جئنا منها وعندما كنا نقول لهم الكويت نشعر باطمئنانهم وترحابهم ، وسألت عن ذلك في الرحمة فعلمت ما قدمته الكويت في محنتهم الأولى ولازالوا يحفظون كشعوب العهد والوفاء .

مجتمع متماسك 

 من الصور التي لن أنساها تلك التي رسمها شعب البوسنة في توحده من أجل مواجهة تحديات الأزمة مئات المتطوعين في الإنقاذ وإعادة التعمير وتجميل البيئة مما لحق بها من ضرر مشهد قلما تجد مجتمع يقوم به وبهذه الهمة والنشاط .

قصة مصلية 

روت لنا إحدى السيدات المسنات بابتسامه مملوءة بالحزن أنها كانت تصلي الفجر فسمعت صوت ماء بحر تحت منزلها – هكذا وصفت – وكان ذلك ماء الفيضان فقالت: هرعت للنزول ومغادرة المنزل بصحبة أبنائي وما أن خرجنا حتى سقط البيت ولولا رحمت الله بنا كنا في عداد الموتى. 

 

 

 

 

 

عدد المشاهدات 1962

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا

fram

Top