مقتل رئيس مجلس الأئمة والدعاة في كينيا برصاص مجهولين

12:22 10 يونيو 2014 الكاتب :   الأناضول
قتل رئيس مجلس الأئمة والدعاة في كينيا، الشيخ محمد إدريس، اليوم الثلاثاء، برصاص مسلحين مجهولين، حسب مسؤول أمني.

قتل رئيس مجلس الأئمة والدعاة في كينيا، الشيخ محمد إدريس، اليوم الثلاثاء، برصاص مسلحين مجهولين، حسب مسؤول أمني.

وفي مؤتمر صحفي، عقده صباح اليوم، قال مفوض مقاطعة مومباسا، نيلسون مروى: "أرسل التعازي لعائلته ولأعضاء المجتمع الإسلامي".

وأكد "مروى" أن الإمام البارز، الذي كان أيضا الرئيس السابق لمسجد "سكينة" في مومباسا، قتل في وقت مبكر من صباح اليوم.

وأضاف: "لقد باشرنا التحقيقات. وبدأنا العمليات بناء على (معلومات بشأن) العناصر المشتبه بهم، ويتحتم القبض على الجناة قبل أن ينتهي اليوم".

وحث المفوض قادة المجتمع الإسلامي والمقيمين في مومباسا على التزام الهدوء.

وحتى الأن لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن اغتيال الإمام الذي كان يترأس مجلس الأئمة والدعاة في كينيا (منظمة إسلامية غير حكومية تدعو إلى الحوار بين الأديان ومع السلطات الكينية).

وفي حديث لوكالة الأناضول، أوضح مؤذن مسجد مانياتا في مومباسا، مبونا هميسي، كيف حدث كل شيء، قائلا: "في حوالي الساعة 04:00 (01:00 تغ) بينما كنت أعد نفسي لصلاة الفجر، سمعت دوي طلقات نارية".

وأضاف: "عندما خرجت، اكتشفت أن (الشيخ) محمد الإدريسي هو الذي تعرض لإطلاق النار".

ومضى "هميسي"، قائلا: "بينما كنت أنقله إلى المستشفى لاحظت أنه أصيب بثلاث رصاصات في بطنه، وكان لا يزال على قيد الحياة، لكنه توفي في الطريق."

وبدوره طالب رجل دين مسلم في منطقة الساحل، ويدعى أحمد قاسم، أعضاء المجتمع الإسلامي بالعمل معا ودعم عائلة الإمام الراحل.

وقال خلال المؤتمر الصحفي: "الأمر يمثل صدمة لنا. فقد المسلمين في الساحل قائدا عظيما للغاية".

وأضاف قاسم: "لقد وحد (الشيخ) كل من المسلمين والمسيحيين هنا في مومباسا".

ومضى قائلا: "أطلب من الجميع أن يتحدوا في هذه اللحظة العصيبة. هذا ليس وقت للقتال، ولنسمح للشرطة أن تتعامل مع هذه القضية".

عدد المشاهدات 968

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top