الروهنجيا.. الفرار من القتل مازال مستمرا

20:38 18 مارس 2014 الكاتب :   احمد الشلقامي
لا يزال الوضع في بورما يزداد ألماً في ظل ضعف الضغط الدولي اللازم على الحكومة البورمية لاحترام الأقلية الروهنجيا وإعطائها حقوقها كاملة

لا يزال الوضع في بورما يزداد ألماً في ظل ضعف الضغط الدولي اللازم على الحكومة البورمية لاحترام الأقلية الروهنجيا وإعطائها حقوقها كاملة، وتحت عنوان، مسلمو بورما، لا هروب من الجحيم، نشرت صحيفة نيويورك تايمز   أمس السابع عشر من مارس الجاري ، تقريراً عن وضع المسلمين في مينامار "بورما سابقاً " بتايلاند، وما يتعرض له المسلمين من انتهاكات وجرائم قتل وتمثيل بالجثث وعمليات إبادة جماعية. 

وذكرت الصحيفة، أن عشرات الآلاف من الروهينجا "مسلمي مينامار" قاموا بالفرار في الأشهر الـ18 الماضية من خلال عصابات التهريب التي تقوم بنقلهم إلى ماليزيا، وهي بلد تقبل الأقليات المسلمة اليائسة ، و تابعت الصحيفة : أن اليأس يدفع الروهينجا المسلمين، على الفرار من ميانمار، ولكن الرحلة المحفوفة بالمخاطر تترك الكثيرين في حالة يرثى لها، وقد وصلت أعداد متزايدة في ماليزيا مع أمراض كالشلل الناجم عن سوء التغذية المزمن والاعتداء الجسدي أثناء الحبس فترات طويلة في مخيمات المهربين في تايلاند، وفقاً لوكالة الأمم المتحدة للاجئين في كوالالمبور.

وفي سياق ذي صلة نظم عدد من النشطاء الغربيين  في قضايا حقوق الإنسان معرض  لايبزيغ الدولي للكتاب والذي يشارك فيه آلاف الزائرين   خلال أيام إقامته في الفترة بين 13 إلى 16 مارس  الجاري، حيث تضمن في  أنشطته  فعالية نظمتها منظمة حقوقية ألمانية للتضامن مع أقلية الروهينجا المسلمة في ميانمار، المصنفة كأكثر الأقليات اضطهاداً في العالم.

وجاء المؤتمر بهدف لفت الأنظار في العالم إلى عدم اعتراف سلطات ميانمار بالروهينجيين كمواطنين، واستمرار نزعها الجنسية عنهم وعدم منحهم أي بطاقات هوية أو أوراق ثبوتية.

وقالت المشرفة على الفعالية بيلا ياشينا لموقع "الجزيرة نت": إن الحملة التي تم تأسيس صفحة لها باللغة الإنجليزية على موقع فيس  تسعى لتذكير ضمائر المعنيين بحقوق الإنسان في العالم باستمرار مأساة الروهينجا المسلمين الذين يعيشون أوضاعاً كارثية في معسكرات للجوء في ميانمار، فيها نقص حاد في الأغذية ومياه الشرب والأغطية ووسائل العلاج.

وقالت: إن الروهينجيين الذين يعيشون في هذه المخيمات المصنفة من منظمات حقوقية كسجون مفتوحة لا يسمح لهم بالخروج منها ويخضعون لرقابة مكثفة من الشرطة التي تجاهرهم العداء، ويعانون من تفجر العنف الموجه ضدهم من البوذيين كما حدث في يونيو 2012م.

 

 

عدد المشاهدات 734

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top