طباعة

    العرب والمسلمون يغردون لدعم تركيا

08:37 15 أغسطس 2018 الكاتب :  

انطلق على مواقع التواصل الاجتماعي حملات عديدة لدعم تركيا واقتصادها وانتشرت الحملة على شكل واسع بين أوساط المغردين والناشطين من مواطنين وسياسيين من كافة دول العالم وتابع مراسلو "تركيا بوست" الحملة منذ انطلاقها.

وانتشرت عدة وسوم للتغريد في دعم تركيا أبرزها كان حملة "ادعم تركيا تنصر أمتك" التي انطلقت من الكويت ولاقت انتشاراً واسعاً في جميع الدول العربية.

حيث كتب جمعان الحربش، النائب في مجلس الأمة (البرلمان) الكويتي، في حسابه على "تويتر": دعم الاقتصاد التركي بالإضافة لكونه واجباً أخلاقياً تجاه شعب مسلم، فإنه يحقق توازناً إقليمياً مهماً.

وأضاف: من الواضح أن تقديم الانتخابات كان ضربة قاضية للمتآمرين على تركيا، لذلك فالحرب الاقتصادية لن تحقق ما فشل الانقلاب في تحقيقه.

أما النائب السابق فيصل المسلم، فكتب في حسابه على "تويتر": الحرب الاقتصادية على تركيا وشعبها بلغت حداً خطيراً، ونجاحها سيجعل ضررها يمس كل بلدان وشعوب المنطقة، والدفاع عن تركيا المسلمة وشعبها واجب.

محمد هايف المطيري، الأمين العام لتجمع ثوابت الأمة وعضو مجلس الأمة الكويتي، كتب على حسابه في "تويتر": ادعم تركيا تنصر أمتك، فأي حرب تشن على أي دولة إسلامية بهدف الإضرار بها فإنها حرب على المسلمين فـ"إنما المؤمنون إخوة"، وقد سبق أن تحدث سماحة مفتي المملكة بكلمات من ذهب عن نصرة تركيا، وقال: بلد إسلامي كبير وضياعه خسارة للمسلمين، وهم على ثغر عظيم ويجب الوقوف معها.. اللهم احفظ تركيا من كل شر.

أما د. حاكم المطيري، الأمين العام لمؤتمر الأمة ورئيس حزب الأمة الكويتي وأستاذ التفسير والحديث في جامعة الكويت، فكتب: أثبت التاريخ والواقع أننا ننتصر كأمة إسلامية واحدة كلما خضنا معركة التحرير صفاً واحداً، لا فرق بين معركة عسكرية أو اقتصادية أو سياسية، وكلما كانت التضحية شعارنا كان النصر حليفنا.

أما د. أحمد الذايدي‏، وهو أكاديمي كويتي أيضاً، فكتب: قمت بتحويل ما تبقى عندي من دولارات إلى ليرة لا لخوفي على اقتصاد العملاق التركي الصاعد، بل من باب بذل السبب والإحساس بالجسد الواحد لا أكثر، وأنا على يقين أن هذه المحنة العابرة ستلد منحة دائمة للشعب التركي والشعوب الإسلامية وربما للعالم أجمع.

وجاءت بقية التغريدات عبارة عن أدعية ورسائل تضامن مع تركيا.

محمد غرد قائلاً: يجب دعم تركيا بشراء المنتجات التركية في بلدانكم وجعل وجهتك السياحية في العيد إلى تركيا.

ونشر آخرون صورهم وهم يقومون بصرف الدولار لديهم وتحويله لليرة التركية مع أحاديث نبوية وآيات قرآنية تؤكد معنى الأخوة الإسلامية.

المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً.. صور تُظهر كويتيين يستبدلون الدولارات إلى الليرة التركية، وذلك بعد دعوات الشعوب المسلمة إلى دعم الليرة التركية.

أما "شبكة فلسطين للحوار"، فكتب ناشطوها دعماً لتركيا وارفقوا فديو للرئيس التركي يتكلم فيه عن مفهوم الرزق والتوكل على الله.

أما محمد الشيخ، فطلب من الجميع الوقوف مع تركيا وغرد داعياً لها.

محمد الشيخ: يا رب عليك بمن أراد سوءاً لتركيا، الشعب التركي شعب مسلم يستحق الوقوف معه، فهم دائماً يقفون مع الشعوب الإسلامية المظلومة والفقيرة.

وأما بندر بندر فقال: تركيا وأردغان رمز تحرر الأمة الإسلامية من الهيمنة الأمريكية الصليبية، لذلك دعمها دين وواجب في عنق كل شرفاء المسلمين.

أما مهدي الجميعي‏ فكتب: ما قام به وشجع عليه جاد الفقير بما عنده وغيرنا ألف دولار ب الليرة التركية، اللَّهُمَّ لا تؤاخذنا بما فعل السُّفَهَاء منّا، اللهم إنَّا نستعين بك فلا عون ولا نصير لنا سواك، انصروا آخر قلاع الإسلام.

وحذر آخرون من تشتت الأمة الإسلامية والنزول إلى رغبات الأعداء في فرقتها.

"بقينا بنشمت في بعض ونتمنى المصائب لبعض أغلب إخوتنا إياهم اللي دعموا الانقلاب الفاشل في تركيا وراء ما يحدث دعماً بالمال وبألسنة حداد أشحة على الخير على مواقع التواصل، ربنا يشفي القلوب وتستعيد أمتنا الإسلامية وحدتها اللي فقدتها من أيام الصحابة".

أما د. حذيفة عبدالله عزام،‏ فشدد على موضوع الوحدة الإسلامية وعدم الانجرار خلف السب والشتم فكتب: نصرة تركيا لا تكون بشتم السعودية، ونصرة قطر لا تكون بسب السعودية، ونصرة السعودية لا تكون بشتم قطر وتركيا، النصرة تكون بتعزيز روابط المحبة وتقوية أواصر الأخوة الإسلامية، النصرة تكون بنشر لغة التواد بين الشعوب الإسلامية النصرة عمادها "حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"، الساب الشاتم مفرق لا ناصر.

عدد المشاهدات 565