أعلنت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الخميس، أنها ستعقد، الأحد المقبل، اجتماعاً طارئاً لوزراء الخارجية لبحث تداعيات إطلاق مليشيات الحوثي صاروخاً باليستياً على مدينة الرياض بناء على طلب المملكة العربية السعودية.

وقالت المنظمة في بيان: إن اجتماعاً تحضيرياً على مستوى المندوبين سيسبق الاجتماع الوزاري لمناقشة مشروع البيان الختامي للاجتماع الوزاري.

وبين أن أمينها العام د. يوسف العثيمين سيدلي ببيان أمام الاجتماع الوزاري يعكس فيه موقف المنظمة من الانتهاكات المتكررة لميليشيات الحوثي على أراضي المملكة العربية السعودية.

وأشارت المنظمة إلى أن فريق الاتصال الوزاري الخاص باليمن سيعقد اجتماعا على هامش الاجتماع الوزاري لبحث التطورات السياسية والأمنية والإنسانية في اليمن.

وكانت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي اعترضت في 19 ديسمبر الماضي صاروخاً باليستياً أطلق من الأراضي اليمنية باتجاه مناطق سكنية مأهولة بالسكان بمنطقة الرياض ونجحت في تدميره جنوب الرياض من دون وقوع أي خسائر.

كما سبق لقوات الدفاع الجوي السعودية اعتراض صاروخ باليستي آخر استهدف مدينة الرياض في الرابع من نوفمبر الماضي.

وبحسب بيانات قيادة قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن بلغ العدد الإجمالي للصواريخ الباليستية التي أطلقت من الأراضي اليمنية باتجاه الأراضي السعودية منذ بداية عمليات (عاصفة الحزم) ثم عمليات (إعادة الأمل) 89 صاروخاً آخرها استهدف مدينة جازان جنوب المملكة أمس الأول الثلاثاء.

نشر في عربي

توجه وفد برلماني كويتي، اليوم السبت، إلى العاصمة الإيرانية طهران للمشاركة في أعمال الدورة الثالثة عشرة لمؤتمر مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي التي تنطلق اليوم وتستمر خمسة أيام.

وقالت "شبكة الدستور الإخبارية"، بحسب "وكالة الأنباء الكويتية": إن الوفد الكويتي برئاسة أمين سر الشعبة البرلمانية الكويتية النائب د. عودة الرويعي، ويضم في عضويته النائب د. خليل عبدالله، والأمين العام لمجلس الأمة علام الكندري.

دعا وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم الأربعاء، دول منظمة التعاون الإسلامي إلى تشجيع البلدان الأخرى على الاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال افتتاح الجلسة الوزارية لقمة منظمة التعاون الإسلامي التي تنعقد في مدينة إسطنبول بدعوة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للنظر في قضية القدس على خلفية اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بها عاصمة لـ"إسرائيل".

وقال جاويش أوغلو في هذا الخصوص: نحن نعترف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، وعلينا تشجيع البلدان الأخرى على الاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية ضمن الحدود المرسومة عام 1967.

وأوضح جاويش أوغلو أنّ منظمة التعاون الإسلامي تجتمع اليوم، من أجل القول "كفى للظلم".

واعتبر جاويش أوغلو أنّ الرئيس الأمريكي جرح الضمير الإنساني باعترافه بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل"، وأنّ الخطوة الأمريكية هذه، تهدف إلى شرعنة محاولات "إسرائيل" لاحتلال القدس.

وتابع جاويش أوغلو قائلاً: "يريدون من العالم الإسلامي السكوت على هذه الخطوة، لكننا لن نقف صامتين، فهذه الخطوة قضت على احتمال السلام ودمّرت أرضية العيش المشترك في فلسطين، وقرار ترمب بحكم الملغي بالنسبة لنا".

وشدّد الوزير التركي على أهمية تحقيق الوفاق الوطني والوحدة بين الفلسطينيين، وعدم الانجرار وراء الاستفزازات ومواصلة كفاحهم في إطار القانون.

وأكّد جاويش أوغلو أنهم لن يسمحوا لأحد المساس بقدسية مدينة القدس وبوضعها التاريخي.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في خطاب متلفز من البيت الأبيض، الأربعاء الماضي، اعتراف بلاده رسمياً بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لـ"إسرائيل"، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة.

وأدى القرار إلى موجة إدانات واحتجاجات متواصلة في العديد من الدول العربية والإسلامية والغربية، وسط تحذيرات من تداعياته على استقرار منطقة الشرق الأوسط.

نشر في إسلامي

ينطلق، يوم غد الأربعاء، في مدينة إسطنبول التركية مؤتمر القمة الطارئة لمنظمة التعاون الإسلامي لبحث تداعيات قرار اعتراف الإدارة الأمريكية بمدينة القدس عاصمة لـ"إسرائيل" ونقل سفارتها إليها.

وسيعقد اجتماع لوزراء الخارجية في الدول الأعضاء قبل انعقاد القمة التي دعا إليها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء الماضي، بصفته رئيساً للدورة الحالية للمنظمة.

وسيرأس سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وفد دولة الكويت في المؤتمر في حين أن من المقرر أن يمثل الكويت في الاجتماع الوزاري الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية.

وكان وزير الخارجية الكويتي جدد السبت الماضي "موقف دولة الكويت المبدئي والثابت المساند للأشقاء في فلسطين والداعم لجميع الإجراءات والتدابير التي سوف يعتمدها مجلس جامعة الدول العربية في دورته غير العادية" التي عقدت يوم أول أمس الأحد.

وطالب في كلمة أمام اجتماع مجلس الجامعة في القاهرة الولايات المتحدة بالتراجع عن هذا القرار والعودة إلى دورها المحايد كوسيط وراع لعملية السلام.

ودعا إلى بلورة رد عربي فاعل لمواجهة هذه الخطوة الأمريكية وتفعيل قرارات القمم العربية المتعاقبة وآخرها القمة التي استضافها الأردن في اجتماع الدورة الـ28 في مارس 2017 وضمان عدم المساس بالوضع القانوني أو السياسي أو الدبلوماسي لمدينة القدس.

وأكدت الكويت بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حول القدس، الأربعاء الماضي، أن اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل" ونقل سفارتها إليها مخالف لقرارات الشرعية الدولية بشأن الوضع القانوني والإنساني والسياسي والتاريخي للقدس ‏وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة بهذا الشأن إضافة إلى الاتفاقيات والمعاهدات الدولية كما أنه يمثل إخلالا لعملية التفاوض المتوازنة لعملية السلام في الشرق الأوسط.

واعربت دولة الكويت على لسان مصدر مسؤول في وزارة الخارجية عن قلقها من التداعيات الخطيرة لهذا القرار الذي من شانه التقويض لتلك المسيرة، إضافة إلى ما يمثله أيضاً من تهديد مباشر للأمن والاستقرار في المنطقة التي تعيش وضعاً أمنياً صعباً ودقيقاً.

‏كما أعربت عن تطلعها إلى أن تتراجع الولايات المتحدة عن ذلك القرار وتعمل على تكريس الجهود لإيجاد حل نهائي لعملية السلام في الشرق الأوسط وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وحل الدولتين، وعن الجانب التركي اعتبر الرئيس التركي، أول أمس الأحد، أن إعلان الرئيس الأمريكي القدس عاصمة لـ"إسرائيل" ونقل سفارة واشنطن إليها "لا قيمة له".

وأوضح اردوغان أنه من خلال خارطة الطريق التي ستحددها قمة منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول سنظهر للعالم أن تطبيق قرار الرئيس الأمريكي بشأن القدس لن يكون سهلاً على الإطلاق.

وأدان رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم والوزراء والمسؤولون الأتراك القرار الأمريكي، مؤكدين أن قرارات الأمم المتحدة نصت على أن القضية الفلسطينية لا يمكن تسويتها إلا من خلال وجود دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وفقاً لحدود عام 1967 وعاصمتها القدس.

وأجرى الرئيس التركي عدة اتصالات حول التطورات الأخيرة بالقدس مع قادة دول عربية وإسلامية وأوروبية من بينهم الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين، والفرنسي إيمانويل ماكرون، وبابا الفاتيكان فرانسيسكو.

وشهدت المدن التركية منذ الإعلان عن القرار مظاهرات حاشدة احتجاجاً على الاعتراف الأمريكي بمدينة القدس عاصمة لـ"إسرائيل"، في حين رفعت السلطات التركية الإجراءات الأمنية أمام البعثات الدبلوماسية الأمريكية و"الإسرائيلية" في أنقرة وإسطنبول.

كما شهدت عواصم ومدن عربية وإسلامية وعالمية مظاهرات منددة بالقرار، فيما شهدت الأراضي الفلسطينية سقوط أربعة شهداء وإصابة المئات واعتقال 150 متظاهراً جراء مواجهات بين الفلسطينيين والجيش "الإسرائيلي"، في حين شنت المقاتلات "الإسرائيلية" غارات جوية على قطاع غزة.

وكان ترمب أعلن الأربعاء الماضي الاعتراف رسمياً بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل" ونقل سفارة واشنطن من تل أبيب إلى المدينة الفلسطينية المحتلة في خطوة مناقضة للسياسات الأمريكية منذ عقود ما أثار ردود أفعال عربية وإسلامية ودولية رافضة.

نشر في إسلامي
الصفحة 1 من 8
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top