الإثنين, 16 أبريل 2018 10:44

واشنطن: قواتنا لن تنسحب من سورية

أعلنت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، أمس الأحد، أن بلادها جمدت خطة انسحاب قواتها من سورية، حتى تحقيق جميع الأهداف المرجوة.

وقالت هايلي، في لقاء تلفزيوني مع قناة "فوكس نيوز" الأمريكية: "نتمنى عودة قواتنا من سورية، لكن القوات لن تنسحب حتى تحقيق الأهداف".

يأتي ذلك عقب ضربة ثلاثية نفذتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، فجر أمس السبت، استهدفت مواقع للنظام بينها منشآت كيميائية.

وجاءت الضربة رداً على مقتل العشرات وإصابة المئات، في 7 أبريل الجاري، جراء هجوم كيميائي نفذه النظام السوري على مدينة دوما، في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وأضافت المندوبة الأمريكية بالقول: "لنكن واضحين، إذا انسحبنا، ومتى سننسحب، فهذا سيكون بعد علمنا أن جميع الأمور تتجه صوب الأمام".

وحددت المندوبة الأمريكية 3 أهداف لبلادها في سورية وهي "ضمان عدم استخدام الأسلحة الكيميائية بأي طريقة من شأنها تهديد المصالح الأمريكية، هزيمة "داعش"، وضمان وجود نقطة مراقبة جيدة لمتابعة ما تقوم به إيران".

وتابعت: "استثمرنا كثيراً في العملية السياسية بجنيف، وفي إيجاد حل سياسي، وهذه المباحثات مستمرة".

كما حذرت هايلي نظام الأسد من استخدام الغازات السامة مرة أخرى، قائلة: إن "الولايات المتحدة مشحونة ومعبأة".

وحول العلاقات بين واشنطن وموسكو، أفادت هايلي أن العلاقات كانت "متوترة للغاية" لكن مازالت تأمل الولايات المتحدة في علاقة أفضل.

وبداية أبريل الجاري، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تخطيطه لإعادة نحو ألفين من القوات الأمريكية في سورية إلى البلاد.

وقال حينئذ: "أريد إعادة قواتنا إلى الديار، أريد إعادة بناء الدولة".

وفي 5 أبريل، أعلن رئيس لجنة رؤساء هيئات الأركان للقوات المسلحة الأمريكية، كينيت ماكينزي، أن ترمب "أمر بالاستعداد للخروج من سورية، لكن دون تحديد جدول زمني لذلك".

فيما أكدت مساعدة وزير الدفاع الأمريكي للشؤون العامة، دانا وايت أن الحرب على تنظيم "داعش" لم تنته بعد.

وفي ديسمبر الماضي، أعلنت البنتاجون وجود 2000 جندي أمريكي في سورية.

وتقود الولايات المتحدة تحالفًا دوليًا مكونًا من أكثر من 60 دولة، يشن غارات جوية على معاقل التنظيم الإرهابي في العراق وسورية، منذ نحو 4 سنوات.

كما تقدم واشنطن الدعم لمسلحين من تنظيم "ب ي د/بي كا كا" الإرهابي، بحجة محاربة الأخير "داعش" في سورية.

نشر في دولي

أعلن قائد الأركان الأمريكي الجنرال جو دانفورد في وقت مبكر من صباح اليوم السبت انتهاء الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على "برنامج الأسلحة الكيميائية السوري"، وسط تأييد من حلفاء واشنطن وتنديد من النظام السوري وحليفيه الروسي والإيراني.

وأثناء وجوده إلى جانب وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، قال دانفورد: إنه لا يوجد في الوقت الحالي خطط لشن عملية عسكرية أخرى، مضيفاً أن روسيا لم تتلق تحذيراً مسبقاً قبل الضربات، ومشدداً في الوقت نفسه على أن واشنطن وحلفاءها حرصوا على عدم استهداف القوات الروسية المنتشرة في سورية.

وأوضح دانفورد أن الضربة التي كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أعلن انطلاقها قبيل فجر اليوم بالتوقيت المحلي لسورية، استهدفت ثلاث منشآت مرتبطة ببرنامج الأسلحة الكيميائية التابع لنظام بشار الأسد، وهي: مركز أبحاث علمية خارج العاصمة دمشق ومنشأة لتخزين الأسلحة الكيميائية ومركز قيادي مهم خارج مدينة حمص، وذلك بعدما تحدثت وزارة الدفاع الأمريكية عن وجود "أدلة حاسمة" على مسؤولية نظام الأسد عن هجوم بالأسلحة الكيميائية على مدينة دوما في ريف دمشق.

واعتبر قائد الأركان الأمريكي أن الضربة التي استمرت نحو الساعة وشملت غارات جوية وقصفاً صاروخياً، ستؤدي إلى تدهور طويل الأمد في قدرة سورية على البحث وإنتاج أسلحة كيميائية.

بدورها، أعلنت شبكة "سي أن أن" الإخبارية الأمريكية أن قاذفات أمريكية من طراز "بي1" شاركت في الضربات على مواقع النظام السوري بالإضافة إلى سفينة حربية واحدة على الأقل في البحر الأحمر، في حين نشرت الرئاسة الفرنسية صوراً لطائرات حربية من طراز "رافال" تقلع للمشاركة في الضربات.

نشر في عربي

شارك السفير الأمريكي لدى الاحتلال "الإسرائيلي"، ديفيد فريدمان، بأداء طقوس تلموديه تهويدية عند حائط البراق، وهو ما عدّ تجاوزا لدوره السياسي الموكل به إلى دور مشارك بتهويد مدينة القدس المحتلة.

وأعدّت وزارة الإعلام الفلسطينية مشاركة فريدمان بالطقوس التلمودية إثباتًا بأن هذا السفير يتجاوز دور السياسي المنحاز للاحتلال، ويتحول إلى جزء من حكومة الاحتلال والجماعات المتطرفة، التي تمارس التحريض والعدوان ضد شعبنا ومقدساتنا.

ورات في بيان صحفي بأن أداء فريدمان لصلاة "نعمة كوهانيم" التلمودية تتطلب من دول العالم الحر اتخاذ موقف من هذا السفير العنصري، الذي يدافع عن الاستيطان، ويتمادى في مخالفة القانون الدولي، وينقلب على قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة الرافضة للاحتلال.

وتؤكد الوزارة بأن حرية الأديان والعبادة لا تعني الاحتلال والعنصرية، فيما تُعد خطوة السفير الأمريكي هذه تحريضًا علنيًا ضد أبناء شعبنا، ودعوة صريحة لانتهاك مقدساتنا الإسلامية والمسيحية، وتنفيذ اعتداءات وحشية ضدها.

نشر في عربي

قررت واشنطن طرد 60 روسياً تصفهم بأنهم «جواسيس» في إطار قضية العميل سيرجي سكريبال.

كما أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بإغلاق القنصلية الروسية في سياتل.

نشر في دولي
الصفحة 1 من 19
  • وعي حضاري
  • الأكثر تعليقا
Top