كشف الرئيس الأفغاني أشرف غني، أنه من دون الدعم المالي الأمريكي، فإن البلاد لن تستطيع الاحتفاظ بجيشها لمدة 6 أشهر، ومع ذلك قال: إن الحرب في أفغانستان ربما تستمر لأجيال.

وقال غني لقناة "سي بي أس" التلفزيونية: لن نكون قادرين على تأمين المستلزمات لجيشنا لمدة ستة أشهر من دون الدعم الأمريكي والقدرات الأمريكية.

وقال الرئيس الأفغاني رداً على سؤال توضيحي للصحفيين: نعم لن نكون قادرين على الاحتفاظ بجيشنا، لأننا لا نملك المال، مؤكداً أنه من دون مساعدة الولايات المتحدة، لا يمكن للجيش الأفغاني أن يستمر لمدة ستة أشهر.

وعلى الرغم من ذلك، قال غني في الوقت ذاته: إن أفغانستان لا تحتاج إلى بلدان أخرى.

وكشف الرئيس الأفغاني أن هناك مقاتلين من 21 جماعة إرهابية دولية في البلاد.

ولاحظت القناة التلفزيونية أنه في عام 2017، كانت هناك فترة أصيب خلالها أكثر من 4000 عنصر من الشرطة والجيش الأفغانيين، خلال 4 أشهر فقط، وقتل 2500 شخص.

وقال غني: إن هذا الوضع سيستمر حتى يتم ضمان أمن أفغانستان، دون أي يوضح كيف يمكن أن يتم ذلك.

وختم غني قائلاً: سيستمر ذلك طالما كان ذلك ضرورياً (القتال)، ربما لأجيال، إذا لزم الأمر.

نشر في دولي

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، اليوم الخميس، إنه بلاده ستلتزم ببنود اتفاق البرنامج النووي، في حال التزام الولايات المتحدة به.

جاء ذلك في تصريح أدلى به "ظريف" للتلفزيون الإيراني، عقب اجتماع مع الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، ووزراء خارجية فرنسا جان إيف لودريان، وألمانيا زيغمار غابرييل، وبريطانيا بوريس جونسون، في العاصمة البلجيكية بروكسل.

وأوضح ظريف أن "الدول الثلاث في الاتحاد الأوروبي (فرنسا، ألمانيا، بريطانيا)، والسيدة موغيريني أكدوا أن حقوق إيران الصادرة عن الاتفاقية النووية محفوظة".

وأعرب الوزير الإيراني عن رفضه لإجراء تعديلات في بنود الاتفاقية.

وفي وقت سابق من اليوم، أكدت موغيريني، أن إيران ملتزمة ببنود اتفاقية البرنامج النووي، الذي أبرمته طهران مع الولايات المتحدة، وروسيا، والصين، وبريطانيا، وفرنسا وألمانيا في يوليو/ تموز 2015.

وكان ترامب قد هدد في أكتوبر/تشرين أول الماضي بالانسحاب من الاتفاق "حال فشل الكونغرس الأمريكي وحلفاء واشنطن في معالجة عيوبه"، متوعداً بفرض "عقوبات قاسية" على طهران.

ووافقت طهران بموجب الاتفاق على تقييد برنامجها النووي، مقابل تخفيف العقوبات الدولية المفروضة عليها بسبب هذا البرنامج.

ويتهم الغرب وإسرائيل، إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول الأخيرة إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية، مثل إنتاج الطاقة الكهربائية.

وفي أكتوبر الماضي رفض ترامب الإقرار بأن إيران التزمت بالاتفاق، وقال إنه سيحيل الأمر إلى الكونغرس.

نشر في دولي

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بوقف تمويل بلاده لفلسطين، مشيرًا إلى أن سبب ذلك يرجع لأنهم (الفلسطينيين) لم يعودوا مستعدين للمشاركة في محادثات السلام.

جاء ذلك في تغريدة نشرها ترمب على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، مساء أمس الثلاثاء.

وكتب ترمب في تغريدته: واشنطن تعطى الفلسطينيين مئات الملايين من الدولارات سنوياً ولا تنال أي تقدير أو احترام، هم لا يريدون حتى التفاوض على اتفاقية سلام طال تأخرها مع "إسرائيل".

​وأضاف أن الولايات المتحدة جنبت مدينة القدس "الجزء الأصعب" من جدول أعمال المفاوضات، مهدداً الفلسطينيين: لكن عندما لا يرغب الفلسطينيون في المشاركة بمفاوضات السلام، فلماذا ندفع مبالغ ضخمة لهم في المستقبل؟

وكانت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة، السفيرة نيكي هيلي، قد قالت: إن الرئيس ترمب سوف يوقف الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لمنظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وذلك حتى يعود الفلسطينيون لطاولة المفاوضات.

جاء ذلك في تصريحات أدلت بها هيلي، أمام مجلس الأمن الثلاثاء، مشيرة إلى أن قرار بلادها الخاص باعتبار القدس المحتلة عاصمة لـ"إسرائيل" هو رغبة الشعب الأمريكي.

والولايات المتحدة هي أكبر متبرع لـ"الأونروا"، وتقول المنظمة: إن واشنطن تعهدت بحوالي 370 مليون دولار بداية من عام 2016.

وفي 6 ديسمبر الماضي، أعلن ترمب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للاحتلال الصهيوني، والبدء ونقل سفارة بلاده إليها؛ ما أثار غضبًا عربيًا وإسلاميًا، وتحذيرات دولية.

وفي 18 من الشهر ذاته عقد مجلس الأمن الدولي جلسة، للتصويت على مشروع قرار عربي حول القدس، وحصل على تأييد 14 عضوًا، فيما عارضته الولايات المتحدة، التي استخدمت حق النقض (الفيتو)؛ ما أفشل صدور القرار.

ورداً على القرار الأمريكي، أقرت الأمم المتحدة، بذات الشهر، بالأغلبية، مشروع قرار قدمته تركيا واليمن، يؤكد اعتبار مسألة القدس من قضايا الوضع النهائي، التي يتعين حلها بالمفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين"، وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

نشر في عربي

قال الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة الأمريكية، مايك مولن، الإثنين: إن بلاده باتت على شفا حرب مع كوريا الشمالية أكثر من أي وقت مضى.

وأضاف مولن، في حديث مع قناة "إيه بي سي" الأمريكية، أن المرحلة الراهنة تشهد تصاعداً في حدّة التصريحات العدائية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وزعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون.

وشدد على أن ترمب لن يبقى صامتًا أمام مساعي كوريا الشمالية لامتلاك قدرات نووية.

ومؤخراً، صرح وزير الدفاع الأمريكي، جيم ماتيس، بأن ترمب يسعى إلى إدارة الأزمة مع كوريا الشمالية بشكل عقلاني.

وهو ما علق عليه مولن بقوله: نحن قلقون بشأن إلى متى يمكن الاستمرار بهذا الوضع.

وأعلن زعيم كوريا الشمالية، الإثنين، أن الزر النووي موجود دائماً في مكتبه، وأن بلاده لن تتخلى عن برنامجيها النووي والصاروخي.

وأضاف أن الولايات المتحدة باتت بأسرها في مرمى أسلحة كوريا الشمالية النووية، بحسب وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء.

وأجرت كوريا الشمالية، خلال عام، 16 تجربة صاروخية، بينها 11 تجربة منذ تولي رئيس كوريا الجنوبية، كون جاي إن، منصبه في مايو الماضي.

كما نفذت بيونج يانج تجربتها النووية السادسة، في 3 سبتمبر الماضي.

وتتهم واشنطن بيونج يانج بتهديد أمن حلفائها في المنطقة، وعلى رأسهم كوريا الجنوبية واليابان.

نشر في دولي
الصفحة 1 من 16
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top