سعد النشوان

سعد النشوان

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

أطلقت نماء للزكاة والتنمية المجتمعية بجمعية الإصلاح الاجتماعي مشروع "علمني ولك أجري" الذي يهدف إلى سداد المصروفات الدراسية عن الطلاب غير القادرين والأيتام.

وفي هذا الصدد، قال مدير عام نماء ناصر عبدالعزيز الزيد: إن المشروع يهدف إلى الحد من ظاهرة التسرب التعليمي وتوفير الفرص التعليمية لمن يستحقها ويحتاج إليها ومساعدة الأسر المحتاجة في دفع الرسوم المدرسية ومنح الأولوية للطلاب المتفوقين فرصة استكمال دراستهم وتحسين الوضع المعيشي للأسر الفقيرة من خلال تعليم أبنائها.

وأوضح الزيد أن هناك الكثير من الطلبة كانوا متفوقين دراسياً ويحلمون أن يصبحوا مبدعين، ولكن ظروفهم المادية لم تسمح لهم باستكمال دراستهم، فتسربوا من مدارسهم مكرهين، وتمنوا أن يعودوا إلى دراستهم مرة أخرى كباقي زملائهم ولكنهم لم يجدوا من يسد عنهم مصروفاتهم الدراسية ولم يعد يأملون بوظيفة جيدة تسد حاجتهم بل اتجهوا إلى رفاق السوء؛ لذا أطلقت نماء مشروع "علمني ولك أجري" للحد من ظاهرة التسرب التعليمي وحمايتهم من رفقة السوء.

وعن خطورة التسرب الدراسي قال الزيد: إنه يؤدي إلى زيادة ظاهرة عمالة الأطفال وضياع جهد ومصاريف السنوات التعليمية الماضية وانتشار الجهل وزيادة الفقر واستمرار الحاجة وارتفاع نسبة البطالة وضعف الفرص الوظيفية ورفقة أصدقاء السوء خارج أسوار المدرسة.

وأكد الزيد أن الاهتمام بالعملية التعليمية التي تعد من أبرز الأولويات لنماء للزكاة والتنمية المجتمعية لتخريج جيل نافع لنفسه ومجتمعه وأمته، فمن الأمور التي تدمي القلب رؤية بعض الطلاب مطرودين ومحرومين من الدراسة بسبب عدم سدادهم لمصروفاتهم الدراسية ما يعرض جيلاً كاملاً للضياع، فالتعليم عصب الحياة وأساس تقدمها وبه تتقدم الأمم.

وأعلن الزيد أن قيمة المساهمة في المشروع تبدأ من10 دنانير و50 ديناراً و100 دينار، مشيراً إلى أن التعليم حق أساسي من حقوق الإنسان، ونحن أمة «اقرأ» وقد أمرنا الإسلام بالعلم ومن خلال هذا المشروع نسعى للتخفيف عن كاهل الأسر الفقيرة، مبيناً أن من أهم الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها هذا المشروع هي الحد من ظاهرة التسرب التعليمي، وتوفير الفرص التعليمية لمن يستحقها ويحتاجها، ومساعدة الأسر المحتاجة في دفع الرسوم الدراسية، ومنح الأولوية للطلبة المتفوقين فرصة استكمال تعليمهم وتحسين الوضع المعيشي للأسر الفقيرة من خلال تعليم أبنائها.

وناشد الزيد المحسنين دعم ومساندة مشروع "علمني ولك أجري" الذي يقوم بجهود مباركة داخل دولة الكويت، فهدفنا المساهمة في القضاء على الجهل ومحاربة الجوع ومكافحة المرض والوقوف بجانب المعوزين والفقراء، مبيناً أن «نماء» لن تتوانى في أداء رسالتها الإنسانية ومد يد العون والمساعدة للأسر المتعثرة عن دفع الرسوم الدراسية للطلبة المحتاجين داخل دولة الكويت.

وحث الزيد المحسنين إلى التبرع لصالح المشروع من خلال قنوات التبرع المتعددة التي وفرتها «نماء» تيسيراً على الداعمين سواء من خلال الفروع المنتشرة في دولة الكويت، أو خدمة المندوب الخيري عبر الخط الساخن 1888833 بواسطة جهاز نقاط البيع Knet أو من خلال الموقع الإلكتروني namaakw.net.

طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيرس بأن تكون منظمة الأمم المتحدة هي أداة لتعزيز دور الدبلوماسية من أجل السلام، ونفعل كل ما يمكن لمواجهة الأزمات من مالي إلى جنوب السودان وليبيا، من جمهورية أفريقيا الوسطى إلى سورية وأفغانستان والصومال، نفعل كل ما يمكن لإقناع أطراف الصراع ومن يتمتعون بالنفوذ لديها أن أحداً لا يفوز في هذه الحروب بل يخسر الجميع.

ومن الضروري للغاية أن تنسى الأطراف خلافاتها ومصالحها المتضاربة، وأن تعمل معاً لوضع حد لهذه الأزمات المأساوية والعنف، هذه الصراعات أصبحت أكثر فأكثر مترابطة وترتبط بالإرهاب الدولي؛ لذا علينا أن نحارب الإرهابيين أينما وجدوا، ولكن يتعين أن نعالج الأسباب الجذرية للإرهاب، هذا يعني حل الصراعات، وفي الوقت نفسه بناء مجتمعات متناغمة يشعر الناس فيها بالانتماء ولا يشعرون بالتمييز ضدهم، وبأن حقوقهم تحظى بالاحترام كي تواجه تلك المنظمات الإرهابية صعوبة أكثر فأكثر في تجنيد الأعضاء الجدد.

قال النائب د. جمعان الحربش: إن المطالبة بإغلاق جمعية الإصلاح هو "خلط للأوراق".

وقال الحربش: ‏التحريض على جمعية الإصلاح هدفه "خلط الأوراق" وحماية "الجمعية الثقافية".

من جانبه، قال النائب محمد الدلال: إن بعض السياسيين أصابهم الحول السياسي والسعي وراء الأصوات الانتخابية ولو كان ذلك فوق مصلحة وأمن الوطن، فتجدهم صامتين عن جرائم "خلية العبدلي"، وبالمقابل يوجهون سهامهم المسمومة إلى أهل الكويت الوطنيين (مثال: جمعية الإصلاح)، وكل ذلك لإخفاء موقفهم المتخاذل من إدانة الخلية الإرهابية.

هذا، وكانت صفاء الهاشم، قد طالبت بإغلاق الجمعية الثقافية وجمعية الإصلاح الاجتماعي مساء أمس.

الثلاثاء, 25 يوليو 2017 01:34

دول عربية تصدر قائمة إرهاب جديدة

أدرجت الدول الأربعة التي قطعت علاقتها مع دولة قطر قائمة جديدة لما اسماها البيان بالاشخاص والكيانات الداعمة للارهاب
والاسماء هي ‏عبدالله محمد علي اليزيدي وأحمد علي أحمد برعود ومحمد بكر الدباء من اليمن. 
‏ وخالد سعيد فضل البوعينين وشقر جمعة خميس الشهواني وصالح أحمد الغانم من دولة قطر. 
وحامد حمد حامد العلي من دولة الكويت.

والساعدي عبدالله إبراهيم بوخزيم وأحمد عبدالجليل الحسناوي من ليبيا. 
والكيانات التي أسماها البيان بالإرهابية من اليمن: 
‏مؤسسة البلاغ الخيرية وجمعية الإحسان الخيرية والرحمة الخيرية.

ومن ليبيا ‏ مركز شورى ثوار ⁧‫بنغازي‬⁩ ومركز السرايا للإعلام ووكالة بشرى الإخبارية ‏كتيبة راف الله السحاتي وقناة نبأ ومؤسسة التناصح للدعوة والثقافة والإعلام.
يذكر ان هذه هي القائمة الثانية التي تعلنها الدول الاربع بعد القائمة الاولى التي أعلن عنها قبل شهر مضى.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top