د. زيد الرماني

د. زيد الرماني

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
السبت, 03 أكتوبر 2020 10:07

الصورة الذهنية للنجاح

إن المرض الأول الذي يجب أن يتجنبه كل شاب قبل كل شيء، مرض الشعور بالنقص والإخفاق والفشل في الحياة، ومتى ظفر بهذا المرض، وأخرجه من حياته، كان من السهل على الطبيب معالجته.

إذ في وسع كل منا أن يتجنب الإخفاق، والخيبة، والشقاء، وأن يوجه دفة سفينته إلى النجاح، وإصابة الهدف، والسعادة، إذا ما غـيَّر الصورة الذهنية التي يكنها لنفسه.

هل سمع أحد بمحامٍ يكسب قضية، أو لاعب يكسب مباراة، أو جرَّاح يجري عملية ناجحة وهو يضع الفشل نُصب عينيه؟

لقد سمعنا وعرفنا أشخاصاً ليس لهم من مزايا سوى ثقتهم بأنفسهم واعتدادهم بها، ينجحون حيث أخفق من يفوقونهم خبرة ومعرفة.

وإذا نظرنا إلى هؤلاء الناجحين نتساءل في عجب: كيف تسنى لهم أن يبلغوا هذا النجاح؟ ونقارن بين ما وهبنا الله من صفات وميزات وما وهبهم، فندهش إذ نرى أننا ربما كنا أوفر منهم حظاً في الصفات والميزات المؤهلة للنجاح!

فما السر؟ أتراهم يتبعون وصفة سحرية تدنيهم من النجاح؟

لو نفذنا إلى عقولهم، لرأينا أن الوصفة السحرية التي تدنيهم من النجاح هي الصورة التي يحملونها في أذهانهم لأنفسهم، لقد تمثلوا أنفسهم رجالاً ناجحين!

أما أولئك الذين توافرت لهم مؤهلات النجاح ومع ذلك فقد أخفقوا، فالأغلب أن نفوسهم حافلة بالمخاوف والشكوك، وربما بالكراهية لأنفسهم، فهم لهذا عاجزون أن يتخيلوا أنفسهم رجالاً ناجحين.

والرجل الذي يقول: لا أبتغي من الحياة سوى عمل يكفل لي القوت ويؤمنني شر الجوع، إنما هو في الحقيقة يوقّع على نفسه عقاباً نتيجة إحساسات دفينة بالذنب لعلها غرست في نفسه منذ الطفولة.

وصاحب هذا الرأي لا يحقق في الحياة أكثر من الصورة التي رسمها لنفسه رغم ما قد يتصف به من ميزات ومواهب.

وثمة شخص آخر ينأى بنفسه عن النجاح، لأنه يهيم في أحلام اليقظة، إنه يتمنى النجاح ولكنه عاجز عن إصابته، إنه يتخيل نفسه في أحلامه رجلاً عظيماً، ولكن في دنيا الحقيقة يعجز عن التعبير عن نفسه والانطلاق على سجيته؟

جاء في كتاب «كيف تكسب الثروة والنجاح؟»: لو أن الإخفاق هو الذي تمثل للكتاب، والفنانين، والعلماء، فكم كان يصبح عدد الكتب التي كتبت، وعدد اللوحات الفنية التي أنتجت، وعدد الكشوف والمقترحات التي أنجزت؟

يجب أن نخلع من ذهن الإنسان صورة الفشل في الحياة، وأن نحل محلها صورة النجاح، فلو ظلت صورة الفشل مرتسمة في ذهنه وعقله لكان مصير كل النصائح التي نقدمها فشلاً وعبثاً.

ولكن نستطيع تبديل الصورة الذهنية التي رسمها المرء لنفسه التي أدت إلى فشله، علينا أن نساعده على تحديد هدفه وماذا يريد في حياته.

كثيرون يحلمون باليوم الذي يصبحون فيه من الناجحين، فإذا سألتهم: ما النجاح الذي يطلبونه؟ عجزوا عن وصفه، ومن ثم تتبدد طاقات نشاطهم، لأنهم لا يستهدفون شيئاً محدداً، وإذا فالخطوة الأولى هي تحديد الهدف، كأن تحدد ما تريده من عمل لنفسك.

هل تريد أن تكون طبيباً أم محامياً أم تاجراً أم موظفاً أم محاسباً أم صاحب عمل من الأعمال، أو صناعة من الصناعات.

اختر لنفسك صناعات وتأكد أولاً أنها ترضيك، فإذا تبينت هدفك واضحاً فامضِ فيه نشطاً معتزاً واثقاً أنك ستكون من الناجحين، فجميع الذين نجحوا في الحياة عرفوا ما يريدون، أول ما بدؤوا معركة الحياة.

ومن جعل هدفه نصب عينيه، وركز قواه في العمل لتحقيقه، واطمأن إلى أنه سوف ينجح، لن يفشل بإذن الله تعالى.

الأربعاء, 30 سبتمبر 2020 17:04

الحب أم الضمان الاقتصادي؟

  إن الحب يسلبك بعض حريتك، نعم بل ويضيق مجال نشاطك الاجتماعي، ومن ثم فينبغي أن يحذر الانسان من أن يخنقه الحب ويعوقه عن أداء الواجب، ولهذا فإن عليه أن يحتفظ بأصدقائه، وأن يمنح نفسه الوقت الكافي للاسترخاء، فالحب وإن كان تجربة لذيذة إلا أنه إذا لم يعالج بحكمة أصبح مر المذاق.. على أن الحب مبدع السعادة والهناء، حقيق بكل ما يبذل في سبيل الظفر به والمحافظة عليه.

يقول دايل كارنيجي في كتابه (كيف تكسب الثروة والنجاح): إن الضمان الاقتصادي يمنح المرء الشعور بالراحة، هذا لا ريب فيه، وحسب المرء أن يحس أنه لن يقاسي آلام الجوع أو الكفاف، وأنه يحيا حياة مستقرة تكاد تكون أحسن من حياة الكثيرين، وأنه لن يعتمد على أولاده أو على منح الحكومة. مثل هذا الاحساس يكسب الانسان الثقة بنفسه والاطمئنان على حياته، إنه فرع من السعادة، وليس السعادة كلها، والضمان الاقتصادي أهم عند المرأة منه عند الرجل فإنه يمنحها الفرصة لأداء مهمتها في الحياة كزوجة وأم وربة منزل، وهي متعددة الجوانب وعسيرة على المرأة إذا لم تكن مقرونة بالضمان الاقتصادي.

فالزوج الصالح في نظر المرأة ليس أي رجل فهي لا تقدر الرجل الذي يعتمد على زوجته في كل شيء، والذي لا يحسب له حساب في الإرشاد وفي الحماية.  إن المرأة تحب أن يكون زوجها رجلاً قوي الشخصية، عطوفاً عظيم الأفق في فهمه للأمور، ناصحاً أميناً وصديقاً حميماً ومحباً ومغرماً مخلصاً وفياً، رجل تستطيع أن تعتمد عليه حقاً.

أما الذكور فيرون السعادة في المال والقوة والسلطة، إنهم بالتأكيد يقدرون الحب قدره، ويفخرون بزوجاتهم وأولادهم، ولكنهم أشد طموحاً وأبعد آمالاً من ذلك، إنهم يؤمنون إيماناً عميقاً أن المال يكسبهم السلطة على الآخرين في مختلف الأعمال وغيرها من ضروب الصلات الأخرى، فاذا ظفروا بالمال فإنهم يعتقدون أنهم نالوا السعادة المبتغاة.

 بيد أن الواقع الملموس الذي يستطيع الانسان أن يراه رأي العين في أكثر الحالات.. أن هذه الأهداف التي يرنو إليها الرجال ليست دائمة، والسعادة التي يجنيها الانسان من ورائها قصيرة العمر، وهي في كثير من الأحيان تنتهي بآلام وعزلة عن الناس.

على أن الذي تجدر ملاحظته أن كل الاهداف التي تعتبر من أسباب السعادة، فيما عدا الحب، هي أهداف مادية، وحتى الحب هو في أغلب حالاته شديد الأنانية. وسواء أكان الحب للزوج او الزوجة أو الآباء أو الأطفال أو أي شيء من هذا القبيل واختلط هذا الحب بطبيعة الملكية، فإنه يضيق مجال العاطفة حتى يصبح ذا طبيعة طاغية عنيفة عظيمة الخوف من فقدانه، كما يغير طبائع الإنسان فيوجد فيه الريب والشك وبذلك يقضي على الغاية منه.

     

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مستشار اقتصادي وأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

للتواصل: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

كان علم الاقتصاد، في منتصف القرن الماضي ولبرهة من الزمن، يبدو ذلك العلم الواسع الصعب المرتقى الذي خلت مادته من أي رونق جذاب، وقد قدم نتاجاً تعوزه البشرية جمعاء، ذلك النتاج يتمثل في طريقة تحقيق الازدهار ومن ثم أساليب الحفاظ عليه، وقد ابتدع أصحاب السلطة في البلاد ومستشاروهم من علماء الاقتصاد أساليب كثيرة لتخليص الاقتصاد الوطني والعالمي من خطر الكارثة والمجازفة، فكانت ذات صبغة عقلانية تنبئ بواقع المستقبل وتحمل طابع التحليل الإحصائي العميق بحيث إن صارت الحكومات تعتقد أن كل ما ينقصها فقط هو مجرد أن تجمع بين هذه الأساليب جنباً إلى حنب مع الكادر الخبير والمال المطلوب حتى تستطيع أن تجعل الحياة الاقتصادية تلبي رغباتها.

وعلى أساس من هذا الاعتقاد الخاطئ، فقد ذهب الزعيم الصيني ماوتسونغ إلى أن اقتصاد الصين سيقفز قفزة عظيمة إلى الأمام، وكذلك الزعيم السوفييتي خروشوف.

وفي الولايات المتحدة الأمريكية كان الرئيسان كندي وجونسون ومستشاروهما، وحتى معظم الشعب الأمريكي، يظنون أن مستوى الإنتاج العالمي والتفوق الاقتصادي لبلادهم مضمون حتى المستقبل البعيد، وأن التدابير الضرائبية المستخدمة لتحقيق استقرار اقتصادي كفيلة بأن تقضي حتى على التقلبات القصيرة الأمد التي قد تحدث في الأسعار.

أما في بريطانيا فكانوا يقومون، أو كان يظن بأنهم يقومون، ببناء دولة الرفاهية المزدهرة والمتقدمة من خلال العمل ومن خلال مستوى معيشة متواضع ودائم التحسن يعم جميع الأفراد، وهم في ذلك يقتفون إلى حد ما أثر الدولة الإسكندنافية، وأما المجموعة الأوروبية الاقتصادية فهي إذ تتبنى لنفسها منهج الاقتصاد الأمريكي المتكامل باستمرار كانت تقوم بمهامها على أفضل ما يرام لصالح الدول الأعضاء الأصليين، وكان هناك 6 أو 7 من بلدان أمريكا الجنوبية تسير في خطواتها الأولى نحو تبني هذا الاقتصاد كنظام يحتذى في قارتهم.

وأما في البلدان المتخلفة، فكان الناس وحكامهم يتطلعون إلى خطط تنمية من وضع مختصين لتنظم لهم عملية الازدهار والتقدم، وفي الوقت نفسه كانت تطلعاتهم هذه موضع نظر الدول التي تمول خطط التنمية عن طريق القروض والمنح.

وقد اختلفت الطرق المتبعة لتحقيق هذا الازدهار في الأماكن التي خلت منه، والحفاظ عليه في الأماكن التي نالت منه حظاً، وذلك حسب الناحية الأيديولوجية، ولكن ليس بذلك القدر الذي قد يتصوره المرء، فمثلاً عندما كانت الحكومتان الأمريكية والسوفييتية تتنافسان على كسب الحلفاء من الدول الفقيرة، من خلال تقديم المساعدات الاقتصادية، لم تكن منافستهم هذه تنطوي على مفاهيم مختلفة في المساعدة؛ بل على النقيض من ذلك كلتاهما كانت تتنافس على تقديم الشيء نفسه، من سدود مائية وشبكات طرق ومعامل أسمدة وأنظمة ري.

من الناحية النظرية، كل شيء كان على أساس كبير من المنطق، وأما في الواقع فقلما سارت الأمور حسب ما رسم لها.

ونعيش الآن في زمن عصيب من الإحباط في خطط النمو، تتراوح نتائجه ما بين كوارث حقيقية، إلى مجرد إحباط وخيبة أمل.

وكما نعلم جميعاً فإن البلدان ذات الاقتصاد السليم تستطيع دائماً أن تمد يد العون لإنعاش التجارة في البلدان التي تقوض اقتصادها بفعل المجاعة أو الأوبئة أو الزلازل ومد المحيطات والفيضانات والنيران، وهذه الحال تتمثل تماماً بخطة مارشال التي قدمتها أمريكا.

وقصارى القول: إن الاقتصاديين، في طول البلاد وعرضها، كانوا يرسمون ويعدلون منحنياتهم الفليبسية الخاصة؛ وحتى في مدارس الاقتصاد في العالم الغربي كان الطلاب يعلمون كيف يرسمون هذه المنحنيات ويستخدمونها، أول هذه المنحنيات التي رسمت على أساس البيانات الأمريكية تم التخطيط له عام 1960 على يد اقتصاديين اثنين أحدهما بول سامويلسون، وهو أحد كبار المؤلفين الأمريكيين في علم الاقتصاد، والحائز على جائزة "نوبل" في الاقتصاد.

الكلام عن الأعطاب البنيوية في الاقتصاد أو النسب العالية المستمرة للبطالة لا يزيد على أن يرجع بنا بطريق مختلفة إلى الحديث عن ألغاز التأثيرات المتباينة لخطة مارشال في مد يد العون إلى اقتصاديات مختلفة ثم الفشل الذريع الذي لحق بكثير من خطط التنمية المدروسة والممولة بشكل فائق، نحن لا نعرف كيف نحفز عامل التنمية في الاقتصاديات المختلفة؛ ولا نعرف أيضاً كيف نحول دون تردي الاقتصاديات المتطورة نفسها إلى حالة من التخلف؛ جانبان للغز نفسه.

الآن وقد عركنا عامل الزمن والأحداث، أصبحنا نعرف شيئاً واحداً: من الحمق أن نفترض أن علم الاقتصاد الشمولي على وضعه المعروف اليوم بوسعه أن يرشدنا لما فيه منفعتنا، إنه حطام لا خير فيه، لقد انقضت قرون عديدة من التفكير الجاد والحثيث في قضية الملاحقة القوية بين العرض والطلب، ولم تفدنا علماً بشيء يذكر عن نمو الثروات وتدهورها، إذا فيتحتم علينا أن نبحث في ثنايا سبل أخرى من الملاحقة والتفكير أكثر واقعية وأرجى إثماراً مما قد جربناه من قبل، وأما البحث لاختيار أحد المذاهب الاقتصادية القائمة فهو عقيم لا فائدة ترجى منه، إننا نعيش واقعنا نحن؛ وليس ثمة ما يفرضه علينا غيرنا.

 

________________________________

للتواصل: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته..

السبت, 29 أغسطس 2020 17:28

طرائق العيش وأمراض المدنية

 ليست القضية اليوم أن ننتج لنستطيع إشباع حاجاتنا، بل إنهم على العكس يقنعوننا بأن نستهلك ونبذر حتى نستطيع أن ننتج، وكل شيء يجري كما لو كنا خاضعين لآلة تُنتج بضائع وتُوجد أسواقاً وتكيّف المستهلكين، لإشباع حاجات هذه الآلة الكلية، قبل كل شيء.

إن هناك استمرارية كاملة بين قانون مجتمعات النمو وقانون الجريمة، يقول وزير فرنسي سابق إن المخدر هو داء المجتمعات الاستهلاكية ذات النظام الليبرالي.

والنمو هو أساساً نمو العدوانية ضد البيئة وضد الإنسان. والحق أن هناك أمراضاً أخرى سُميت بـ: (أمراض المدنية)، سبّبها مجموع طرائق العيش في مجتمعاتنا.

لذا، يؤكد نادي روما في تقاريره أنه إذا لم نتخذ أي تدبير مباشر لتغيير الطراز الحالي للنمو في البلدان المتطورة، فسيكون هناك 500 مليون وفاة بالجوع في آسيا.

إن الإنسان الإحصائي لا يوجد في أي مكان والمشكلة أن الأوروبي الذي يستهلك 500 ضعف من الطاقة والموارد الطبيعية، يكون بالتالي أكثر تلويثاً   بـ 500 ضعف من الأفريقي.

ثم إن الايديولوجيات التبريرية للنمو تصطدم بتناقض الوقائع الأكثر بداهة في قلب البلدان المصنّعة ذاتها.

فليست القضية هي قضية الماضي فحسب، قضية مطلع القرن التاسع عشر حين رسم كارل ماركس لوحة (رقصات رأس المال الصاخبة)، ساحباً تحت (دبابة النمو) الأولاد والنساء كيدٍ عاملةٍ رخيصة.

 بل وقضية الحاضر أيضاً، قضية القرن الحادي والعشرين، حيث المجتمع الجرائمي المنظّم، ففي حين كان الإجرام التقليدي مرتبطاً بالفقر: فقد كان ثمة علاقات وثيقة بين البؤس وإدمان الكحول والسل والسرقة والاستعطاء والتشرد.

أصبح الإجرام له أشكال جديدة، إجرام منظّم إجرام بـ (ياقة بيضاء)، عنف مجاني، مرتبطة بالنمو، وليس بالعوز.

إن التبرير الأكثر رواجاً للنمو، في نظر الاقتصاديين هو أن ديناميكيته ذاتها ستسمح بامتصاص (جيوب البؤس)، بفضل المبدأ الذي ينص على أن حصة   كل شخص تكبر بقدر ما يكون قالب الحلوى كبيراً. والتجربة التاريخية      ترينا اليوم أن الأمر ليس كذلك، فإن طراز النمو لا يقودنا فحسب إلى انتحار بطيء للأرض وسكانها، بل إن الفجوة بين البلدان الـمصنعة والبلدان النامية تتسع ولا تكف عن التفاقم.

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(*) مستشار اقتصادي وأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

للتواصل: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الصفحة 1 من 32
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا

fram

Top