د. زيد الرماني

د. زيد الرماني

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

كثيراً ما نسمع قول القائل: "بودي لو كانت لدي ثروة طائلة".

فإذا سألته: ماذا يفعل بهذه الثروة الطائلة؟ وماذا تفعله الثروة له؟ لم يكن جوابه واضحاً مفهوماً.

كلنا يرجو السعادة لنفسه ويبتغيها، ولكن العجيب في الأمر أنك إذا سألت واحداً عما يعنيه بقوله السعادة، تلعثم ولم يحسن القول ولا البيان، فإذا أصر على أنه من العارفين فإنَّ وصفه لأسباب السعادة يبدو غامضاً غير واضح المعالم.

إنًّ المرأة ربما كانت أقدر على تحديد أسباب السعادة التي تبغيها لنفسها، إنك إن سألتها عما ترجوه لنفسها وما تتمناه أجابتك أنها تريد الحب والزوج القوي والأطفال والدار الجميلة، والاطمئنان الاقتصادي، إنها الآمال التي تجيش في قلبها، وتجول في ذهنها، وتحلم بها وترجو الله أن تتحقق يوماً من الأيام.

أما الرجال فأكثر طموحاً وأشد طمعاً، وهم يعلقون أهمية كبرى على المال والقوة والجاه، فإذا ما تحققت آمالهم ونالوا ما ينشدون فهل نراهم قد نعموا بالسعادة؟

يقول دايل كارنيجي في كتابه "كيف تكسب الثروة": الواقع الذي لا نستطيع إنكاره أنَّ الحاجة إلى المال تخلق الشقاء، وكثرة المال من جهة أخرى تدفع المرء إلى المغامرة والإكثار من اللهو والطرب والسهرات، كما أنَّ المحافظة على الثروة تبعث على القلق، فالمال الكثير ليس في الواقع من الأمور التي يعتمد عليها كثيراً في خلق السعادة.

إذن ماذا يفعل الإنسان للظفر بهدف أو أكثر يؤمن بأنه يفضي به إلى السعادة؟

على المرء ألا يرسل نظره إلى أعلى كثيراً ولا إلى أسفل كثيراً، بحيث لا تشمل نظرته أهدافاً كثيرة، وليكن الحب أول أهدافه.

وليس هناك من شك في أنَّ نظرة الإنسان إلى السعادة تتغير كلما تقدمنا في السن، فليست آمال من هو في الحلقة الثانية من عمره كآمال من تجاوزها إلى الحلقة الثالثة أو آمال من عض على ناجذيه وتخطى عهد الشباب.

لقد دلت الأبحاث الطويلة على أنَّ من أهم الأمور التي تجلب للإنسان الرضا العميق والفرحة الصافية التي لا تشوبها شائبة، أن تعمل عملاً كريماً مع بعض الناس، فتجعله بعملك سعيداً.

كما ينبغي أن تؤدي عملاً من الأعمال الإنسانية الاجتماعية، إذ إنَّ ثمة كثيراً من أعمال الخير تستطيع أن تؤديها، تنعم بها على البائسين بنعمة الجذل والغبطة، وتحس في أعماقك بالرضا والسعادة والهناء تختلجان في قلبك حين ترى تلك الوجوه قد أشرقت بالسرور والسعادة حين تقع أنظارهم عليك.

الأحد, 07 أغسطس 2016 14:25

حضارتنا الراهنة

يقول هاي روتشليس في كتابه "التفكير الواضح": يستطيع الإنسان بفضل الله ثم هذا المخ الراقي أن ينظم الأصوات المركبة ويكوّن منها كلاماً ذا معنى يبلغ به أفكاره إلى غيره من الناس، كما يستطيع أن يسجل هذه الأفكار بالكتابة والطباعة لينقلها إلى سواه، وأن يتأمل هذه الأفكار ويعيد تنظيمها بأشكال شتى ليحصل على معلومات جديدة أو ليصل إلى نتائج عن أشياء لا يستطيع أن يراها أو يسمعها أو يلمسها، وبعبارة أخرى: إنه يستطيع أن يعقل.

ولقد تمكن الإنسان بفضل قدرته على التفكير، فضلاً عن قدرته على الكلام، وعلى استخدام يديه بمهارة، من أن يخترع السيارات التي تسبق النمر في سرعة عدوها، والطائرات التي تخلف أسرع الطيور وراءها، والآلات الرافعة، والمجارف التي ترفع أضعاف ما يستطيع أي حيوان أن يرفعه.

وبفضل قدرته على التفكير استطاع الإنسان أن يتقن صناعة ألوان جديدة من الطعام، وتعلم أن يصطنع لنفسه ملابس من ألياف جديدة مبتكرة، كما توصل بفضل القدرة على التفكير الرياضي والمهارة الهندسية إلى وسائل بناء الجسور (الكباري) الضخمة، وناطحات السحاب، والمصانع والمنازل، وغيرها من المنشآت التي يستخدمها في مختلف الأغراض، كما تمكن من أن يستخرج من باطن الأرض ما فيها من حديد وألومنيوم، ورصاص، ونحاس، وقصدير، وغيرها من المعادن، وتعلم أن يستخدم الوقود بطرق مأمونة لتدفئة المساكن وتسيير السيارات.

لقد مكنت القدرة على التفكير الإنسان من أن يُنشئ حضارتنا الراهنة، كما مكنته من أن يطلق فنه في الفضاء، وأن يعكف على التغلب على مشكلات الحياة على الكواكب غير الصالحة للحياة.

كذلك ابتكر الإنسان آلات معقدة ليسبر بها أغوار الذرة ويقف على أسرارها، ثم استخدم هذه الأسرار في ابتكار وسائل جديدة لتوليد الكهرباء، كما استخدمها في صناعة الأسلحة النووية المدمرة.

على أن القدرة على التفكير لازمة للحياة اليومية كذلك، فالواحد منا تحاصره من كل صوب إعلانات متعددة تدعوه إلى شراء هذا النوع من الأثاث، أو يأكل هذا الصنف من الطعام، ومقدرة الإنسان على التفكير هي التي تحول دون إنفاق المال في غير وجوهه الصحيحة.

وهناك الكثير من الأعمال التي يعتبر التفكير الواضح لازماً لها، فالمهندسون ورجال الأعمال والمعلمون والأطباء والميكانيكيون وسائقو السيارات.. وفي الجملة كل من يعمل ليكسب قوته، كلهم يحتاجون في أعمالهم إلى القدرة على التفكير، وتحتاج العلوم والرياضيات وغيرها من فروع العلم إلى مستويات عليا من المقدرة على التفكير، وبمضي الزمن تزداد باستمرار نسبة عدد السكان الذين يؤدون أعمالاً تحتاج إلى التفكير المركب.

إننا نعيش في ثورة صناعية من نوع جديد، فهناك الآن أعداد كبيرة من العقول الإلكترونية أو "العقول العملاقة"، وبعض هذه العقول الآلية تؤدي عشرات الآلاف من العمليات الحسابية والمنطقية في الثانية، ويستطيع بعضها أن يدير المصانع آلياً، وأن يترجم اللغات ويؤدى أعمالاً سهلة.

إن هذه الثورة الإلكترونية في استخدام المعلومات قد أخذت تغير وجه مجتمعنا الحاضر، ولهذا فإن الحاجة ماسة أكثر من أي وقت مضى إلى أناس يستطيعون أن يفكروا بوضوح، وأن يفهموا هذه الآلات، وأن يخططوا لها ما تؤديه من أعمال، في هذا العالم المتغير لابد من أشخاص قادرين على تقويم الحقائق، قادرين في الوقت نفسه على كشف الحقائق الجديدة.

الإثنين, 01 أغسطس 2016 13:53

فقراء العالم اليوم

إذا أريد حقاً للإنسان أن يظل على قيد الحياة، وأن يظل سيداً بين الكائنات الحية الأخرى، سيداً على بيئته الطبيعية، فعليه أن يدرك تماماً ماهية الكوكب الذي يعيش عليه.

بَيْدَ أن كثيراً من الشعوب والدول قد أصبح لديها معلومات قيمة وفريدة وغريبة في آن واحد عن جوانب متعددة لأحوال سطح هذا الكوكب، أكثر مما لديهم من معلومات عن التدمير الذي سوف يحدث للأرض نتيجة للانفجار السكاني والنمو المطرد للحياة عليها.

إن الإدراك بأن هناك بليوناً أو اثنين من السكان يعيشون على الكوكب دون غذاء كاف لهم، من شأنه أن يثير الدهشة والتساؤل والذهول . كذلك كيف أن هناك عشرة أو عشرين مليون نسمة من السكان ومعظمهم من الأطفال يموتون جوعاً كل عام، حسب بعض الإحصاءات المتحفظة، في الوقت الذي يتجه فيه الكثير من المزارعين وبتوجيه من حكوماتهم، وتحت تأثيرات المدنية الحديثة بتقليص المساحات المزروعة من المزروعات الغذائية . أليس هذا مدعاة للدهشة والألم؟! 

كم من أفراد الشعوب الأوروبية والأمريكية يدركون تماماً كيف أن حيواناتهم المدللة تتمتع بغذاء أفضل من مئات الملايين من البشر؟!.

يقول د . محمد عبدالرحمن الشرنوبي في كتابه "الإنسان والبيئة": إننا نسمّى في الغرب بدول الجوع ويطلق الغرب على أفرادنا "الجياع"!

إن فقراء العالم اليوم في حالة لم يسبق لها مثيل . إنهم يعلمون ما يتمتع به العالم الغني . إن وسائل الإعلام من صحف وسينما وإذاعة وتليفزيون وقنوات فضائية إضافة إلى الإنترنت وعالم الحواسيب الرهيب، قد نقلت إلى العالم الجائع طرق المعيشة في الدول المتقدمة والمترفة .

لقد شاهد كل هذا، العالم المتخلف، شاهد دولة السيارات والناطحات والطائرات والغواصات والبواخر وأجهزة الاتصال والمواصلات ووسائل الترفيه والنعيم .

وبالطبع فإن أفراد هذا العالم يتطلعون إلى مشاركة العالم الغني في حياة الترف التي يحياها . فهم متطلعون لما أسماه ستيفنسون بالآمال أو التوقعات المتزايدة .

إن كرونولوجية المجاعة أي دراسة تاريخ وتقويم وتسلسل أهم المجاعات التي حلت بالبشرية أمر مهم .

فليس من السهل الحصول على تاريخ سليم لكل هذه المجاعات، ولكن حصر ما كان منها مؤثراً يعتبر أمراً ممكناً إلى حد ما .

فقد أسهمت المجاعات إلى حد كبير في المعدلات العالية للوفيات حتى بعد ظهور الثورة الزراعية، وكذلك الفيضانات والحروب والأوبئة وأسباب أخرى عديدة،مما دفع بالسكان إلى حالة من الهزال والضعف الشديد وفقر الدم والإنهاك والتردي في مؤثرات حادة أساسها الجوع مهما كان السبب فيه .

كتب جورج بورجستروم في نهاية الستينات قائلاً إن هناك حوالي 450 مليون نسمة من بين سكان العالم ينعمون برغد العيش والغذاء، مقابل 2400 مليون نسمة يعانون إما من نقص أو سوء التغذية .

أما الآن فهناك أكثر من 60% من سكان العالم يعانون من سوء التغذية بالمفهوم العلمي أي نقص في أحد العناصر الأساسية للغذاء أو أكثر خصوصاً في البروتينات .

هذه التصريحات والأرقام وغيرها كثير مما نقرأه ونسمع به في الآونة الأخيرة، إنما يعني أن هناك أكثر من بليون ونصف البليون من بين سكان العالم  إما يعانون من نقص أو من سوء التغذية .

وهناك تقديرات أخرى تدل على أن عدد الجياع من البشر يزيد عن بليونين من السكان. ومنهم حوالي نصف بليون يعانون إما من الجوع المزمن أو يموتون جوعاً .

وهذه الأعداد لا تشمل بطبيعة الحال الملايين من الجوعي الآخرين الذين يعانون من سوء التغذية من الطبقات المتوسطة في الدول المتقدمة. أو الذين يستطيعون الحصول على الغذاء الجيد. ولكنهم لا يفعلون لجهلهم بالعناصر الغذائية الأساسية اللازمة لهم .

وفي مواجهة هذه الأعداد الغفيرة التي تترنح من الجوع، لا نجد صوتاً يرتفع بالمأساة التي يعيشها العالم بالقدر اللازم أو المناسب لحجم هذه المأساة، بل هناك من يقول بالزعم أن ذلك أمر طبيعي، ولطالما مرت البشرية بأزمات ومجاعات، فما الذي تغيّر إذن حتى ترتفع صيحات الخوف .

والحقيقة، فإن الموقف المعاصر والخاص بنقص الغذاء في العالم أمر لم يحدث في التاريخ من قبل، كما أن التهوين أو التخفيف من شأنه، إنما يعتبر جريمة عصرية لن يغفرها التاريخ لأجيالنا بأعدادنا من جانب، وبملوثات بيئتنا من جانب آخر.

فللأسف، فإن أسباب سوء توزيع الغذاء في العالم ترجع إلى عدة عوامل متداخلة، منها ما هو اقتصادي، ومنها ما هو اجتماعي، فالفقر والجهل وأساليب الإنتاج التقليدية والعادات والتقاليد وتخلف المواصلات، كلها تعتبر من الأسباب الجوهرية في سوء توزيع الغذاء بين سكان العالم وأقاليمه .

إن المشكلة الغذائية تكمن في عدم تنوع الغذاء والوقوع في أمر العادات والتقاليد، وهو أمر تاريخي لا يرتبط بزيادة السكان بالطبع، ولا بالأوبئة أو الجفاف أو الفيضانات التي تسبب المجاعات المفاجئة عادة.

إن مظاهر سوء التغذية أو ما يُعرف بالجوع الخفي لا تقل أثراً عن الجوع الواضح الذي تتسبب فيه الكوارث الطبيعية عادة .

فقد أسهمت المجاعات في رفع معدلات الوفاة حتى بعد ظهور الثورة الزراعية، كما بيَّنت ذلك سابقاً. فحتى هذا القرن، فإن المجاعات مازالت تقتل الملايين من السكان .

                              إنها حقيقة مخيفة!

الأربعاء, 20 يوليو 2016 19:17

البطاقات الذكيّة وعالمنا الرقمي

يجري حالياً تطوير العديد من أشكال النقود الإلكترونية. ومن المفيد هنا أن نعرض لثلاث مجموعات حديثة هي: نظم المديونية والائتمان الإلكترونية والأشكال المتنوعة للبطاقات الذكية، والنقود الرقمية الفعلية التي تحمل الكثير من الصفات المميزة للأموال النقدية.

إنّ نظم المديونية والائتمان الإلكترونية موجودة ومستخدمة بالفعل الآن. فحين يستخدم أحد المستهلكين بطاقة صراف آلي للشراء، تحوّل النقود من حسابه إلى حساب التاجر.

كذلك يستخدم بطاقات الائتمان في المدفوعات عبر الانترنت. وتتيح برامج الحاسوب دفع الفواتير إلكترونياً، وما هي إلا خطوات قصيرة حتى نصل إلى الشيكات الإلكترونية الحقيقية التي يمكن نقلها إلى المستفيد مظهّرة ومودعة عبر الإنترنت. وتمثل نظم التسجيل على الحساب والائتمان الإلكترونية وسيلة جديدة وأكثر ملاءمة في الدفع بَيْدَ أنها ليست أنظمة دفع حديثة. فعند نهاية كل سلسلة من التعاملات يوجد مصرف تقليدي أو تعامل ببطاقة اعتماد.

وتمثل البطاقات الذكية والنقود الرقمية نظم دفع جديدة تنطوي على تأثيرات ونتائج رهيبة. والبطاقات الذكية هي بطاقات اعتماد بلاستيكية يستخدم منها الكثير حالياً كأدوات دفع رسوم الهاتف.

إنّ البطاقة الذكية لا تتعدّى كونها بطاقة تسجيل على الحساب لا تحتاج إلى موافقة المصرف لدى كل تعامل، فالمقاصة وتصفية الحسابات بين المصرفين تحدث يومياً وتستقر القيمة في حساب الطرف الثالث. ولا يوجد أي سبب لحصر وظيفة البطاقات الذكية في تلك الحدود. ذلك أن في إمكان المصارف والمؤسسات الأخرى إضفاء مزيد من القيمة على البطاقات الذكية من خلال القروض والدفع مقابل الخدمات أو المنتجات.

كما تستطيع النقود الرقمية أن تأخذ شكلاً رقمياً فعلياً بحيث توجد كوحدات قيمة على شكل بايتاتbytes(وحدة لقياس سعة الذاكرة) مخزنة في ذاكرة الحاسب الشخصي، الذي يمكن دعمه بحسابات احتياطية من النقود الحقيقية.

إنّ النقد الإلكتروني والأهمية المتزايدة للأسواق الرقمية يمكن أن تـُحدث مشكلات عديدة أمام سيطرة الحكومة المركزية على الاقتصاد وسلوك الفاعلين الاقتصاديين، كما تجعل الحدود المحيطة بالأسواق القومية والدول القومية أكثر قابلية للاختراق.

ففي عام يصبح فيه النقد الالكتروني الحقيقي واقعاً يومياً سوف يعاد تحديد الدور الأساسي للحكومة في اقتصاد السوق الحر، كما سيعاد تعريف مدى لزومية الحدود والجغرافيا بصورة جذرية.

إنّ هذه الإشكاليات تعكس انقطاعاً تقليدياً بين القضايا المحلية والدولية، فإنّ حلول النقد الإلكتروني يثير في واقع الأمر أسئلة جدية حول فكرة المحلي والدولي، ذاتها كمفاهيم متميزة وذات معنى.

إنّ العالم الرقمي الجديد يطرح عدداً من القضايا ومن ذلك:

  1. هل تستطيع المصارف مراقبة معدل النمو وكمية عرض النقود؟.
  2. هل ستظل هناك تعاملات رسمية بالنقد الأجنبي؟.
  3. هل سيوسع النقد الإلكتروني والتجارة الإلكترونية الهوة بين الأثرياء والأغنياء؟.
  4. هل سيزيد الاحتيال والنشاط الإجرامي في ظل اقتصاد النقد الإلكتروني؟.

إنّ الرقمية أو التحول إليها إنما هو فصل للنقود والأموال عن مراسيها الجغرافية. كما أنّ النظام المالي الدولي الذي يتألف من مئات الآلاف من شاشات الحواسيب المنتشرة في أرجاء العالم، هو أول سوق إلكترونية دولية. ولن تكون هذه السوق آخر الأسواق.

إنّ بدايات القرن الحادي والعشرين ينظر إلى النقود الإلكترونية والبطاقات الذكية والنقود الرقمية على أنها عالم العملات الإلكترونية المتنافسة..

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top