سامح ابو الحسن

سامح ابو الحسن

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

نعت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي الطالب ضابط هديب راشد السوارج، والطالب ضابط فالح سعد العازمي.

وعبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، قالت رئاسة الأركان: «إيماناً بقضاء الله وقدره تنعى رئاسة الأركان الطالب ضابط هديب راشد السوارج، والطالب ضابط فالح سعد العازمي من الدفعة 46، اللذين وافتهما المنية ظهر اليوم، سائلين الله عز وجل لهما المغفرة ولذويهما الصبر والسلوان».

وأضافت: «وقد باشرت جهات الاختصاص إجراءات التحقيق بالواقعة للوقوف على أسباب الوفاة».

أعلنت وزارة الصحة، اليوم الثلاثاء، استضافتها 19 طبيباً استشارياً عالمياً شهر سبتمبر المقبل لتشخيص وإجراء العمليات الجراحية للحالات المرضية الصعبة والطارئة ضمن برنامج الأطباء الاستشاريين الزوار بالوزارة.

وقال مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بالوزارة مشعل العنزي في تصريح صحفي: إن هذه الزيارة تندرج ضمن جدول زيارات أعدته "الصحة" مسبقاً لإجراء العمليات الجراحية الصعبة.

وأضاف العنزي أن الوزارة تستهدف من هذه الزيارات تحقيق التواصل العلمي والمهني المستمر مع الجامعات والمراكز الطبية العالمية المتميزة، وإتاحة الفرصة أمام الأطباء الكويتيين للتدرب وتبادل الخبرات وتطوير الأداء الطبي مع الخبرات العالمية والاطلاع على التقنيات الحديثة.

وذكر أن الاستشاريين جاؤوا من دول الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وكندا وإسبانيا والنمسا وماليزيا والهند والتشيك وجنوب أفريقيا، مضيفاً أنهم موزعون على مختلف مستشفيات ومراكز الوزارة.

وأكد أن الاستشاريين متخصصون بجراحة وأمراض القلب وجراحات المخ والأعصاب والحروق وجراحة التجميل وجراحة الأورام والجراحة العامة والعظام والأطفال وأمراض سرطان الدم والأنف والأذن والحنجرة وطب العيون والأمراض الصدرية وطب الخصوبة والأشعة.

وذكر العنزي أن الاستشاريين سيقدمون الرعاية والخدمات الطبية التخصصية بمستشفيات الفروانية والجهراء والرازي وابن سينا والأمراض الصدرية ومركز الكويت لمكافحة السرطان ومركز البحر للعيون ومركز الكويت للأمراض الوراثية، داعياً المراجعين والمرضى الاستفادة من خبرات الاستشاريين الزائرين.

وبين أن برنامج استقدام الخبرات الطبية العالمية لمناظرة الحالات الدقيقة بمستشفيات الوزارة يؤدي إلى تحسين جودة الأداء الفني والطبي بالتخصصات الطبية المختلفة من خلال تبادل الخبرات والتشاور حول احدث البروتوكولات والسياسات والأساليب العلاجية فضلاً عن التواصل العلمي والطبي مع المراكز العالمية والمستشفيات المرموقة.

يذكر أن الزيارات الاستشارية يتم تنظيمها من خلال مجالس الأقسام الطبية التخصصية لاختيار أفضل الخبرات العالمية والاستفادة منها.

قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت الدكتور شفيق الغبرا أن النظام العربي الراهن يفتقد للإنجاز كما وللحكمة ويفتقد لقصص النجاح و للرحمة مبينا أن القطار العربي الراهن سائر نحو هاوية بلا قاع.

واضاف الغبرا: لا نستطيع ان نعتبر بأن المأزق العربي يقتصر على كونه مأزق ديكتاتورية وحريات كما هو حال الصين التي تؤمن بالانجاز، بل انه نتاج واضح لمأزق اعمق منه نجده في وسائل القيادة من حيث سرعة الإنفعال وضيق الصدر وقلة الحكمة ودرجة الإنغماس في الفساد و الذاتية المطلقة.

وأشار الغبرا إلى أن الحالة العربية تبحث عن نموذج يساعدها على إنهاء حالة الظلم، لازال العرب في بحث عن دول تمتلك مصير نفسها ومصير قراراتها كما هو حال تركيا مبينا أن الحالة العربية تبحث عن تزاوج بين الدولة والمدنية و الانفتاح وبين الديمقراطية و الإسلام العلمنة وإحترام التنوع والحقوق.

وتابع الغبر وبينما الصين و الدول ذات المنحى السلطوي تتعرض للنقد كل يوم ولديها معارضون في الداخل والخارج، إلا ان ما يشفع للصين حتى الآن مرتبط بمقدرتها الفذة على الإنجاز و مواجهة الفساد. في الصين إرتبط النجاح بوجود نخبة صينية ملتزمة بتنمية البلاد وتقدمها.

أكد سياسيون أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هى من عزلت نفسها عن القضية الفسلطينية مشيرين إلى أنه لايبحث عن حل لها بل يريد تصفيتها حيث علق الكاتب الصحافي جمال خاشقجي على تصريحات لتلفزيون الاحتلال الصهيوني بأن ادارة الرئيس الاميركي دونالد ترمب تعلن خلال ايّام معارضتها لحق العودة للفلسطينيين وحصر صفة اللاجىء الفلسطيني بنحو نصف مليون شخص فقط قائلا: بأن ترمب لا يبحث عن حل للقضية الفلسطينية .. هو يريد تصفيتها .

فيما قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات يقول للميادين إن الإدارة الأميركية هي التي عزلت نفسها عن القضية الفلسطينية وعملية السلام وأن إدارة الرئيس ترامب تريد القدس عاصمة لإسرائيل وإلغاء حق العودة وتشريع الاستيطان وفصل غزة عن الضفة الغربية، محذّراً من أي هدنة بين حماس وإسرائيل بشكل ثنائي.

وأوضح إن الفلسطينيين لن يتخلوا عن حقهم في المقاومة وفق القانون الدولي لكن الظرف الآن يتطلب المقاومة الشعبية مشيراً إلى أنه لن يكون هناك سلام إذا لم يتم إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.   

ورأى عريقات  أن الإدارة الأميركية هي التي عزلت نفسها عن القضية الفلسطينية. وشدد أن الولايات المتحدة أصبحت "خارج حساباتنا بشأن عملية السلام"، كما اعتقد أن (إسرائيل) أنهت اتفاق أوسلو.               

عريقات أشار إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تريد إلغاء كل المرجعيات المرتبطة بالقضية الفلسطينية وتريد فرض مرجعيات جديدة، لافتاً  إلى أن البيت الأبيض بحاجة إلى رجال دولة وليس رجال أعمال.

كما رأى أن إدارة ترامب تريد القدس عاصمة لإسرائيل وإلغاء حق العودة وتشريع الاستيطان وفصل غزة عن الضفة الغربية، موضحاً أن كل الإدارات الأميركية كانت منحازة للاحتلال لكن إدارة ترامب تريد إعطاء القدس (لإسرائيل) وإلغاء حق العودة.

فيما علقت حركة حماس على هذه الخطة بالقول إن "التوجهات الأمريكية الأخيرة التي تستهدف حق عودة اللاجئين الفلسطينيين، سواء عبر بعض مشاريع القوانين المقدمة للكونغرس الأمريكي أو التقليصات المالية أو عبر التحرك باتجاه صفقة القرن؛ جميعها تحركات تصب الزيت على النار".

وقال القيادي في الحركة مشير المصري إن "التوجهات نفسها تشكل تساوقا فظا وصارخا من قبل الإدارة الأمريكية مع الاحتلال الإسرائيلي"، مشددا على أن "ذلك يزيد حدة العداء العربي والإسلامي للإدارة الأمريكية، التي تثبت في كل يوم أنها تشكل الوجه الآخر للاحتلال".

وحذر المصري من "استمرار مثل هذه الخطوات والتوجهات الأمريكية"، مؤكدا أن "القضية الفلسطينية هي قضية أرض وشعب، ونحن الورثة الحقيقيون لهذه الأرض، ولا يمكن لأي احتلال أن يزيف تاريخنا في هذه الأرض"، بحسب تعبيره.

وأضاف أن "الشعب الفلسطيني اللاجئ والمشرد في أصقاع الأرض، هو صاحب الحق في فلسطين المحتلة، وأن طول زمن الاحتلال لن يمنحه صك الشريعة في الأراضي المحتلة"، مشيرا إلى أن "حق العودة هو حق فردي وجماعي وسيبقى مقدسا".

وشدد على أن "الصراع مع الاحتلال لن ينتهي إلا بتحقيق حق العودة لأرضنا، وهو الحق المكفول شرعا وقانونا وأخلاقا"، معتبرا أن تركيز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على حق العودة، يأتي ضمن سياسة "كي الوعي التي تمارسها الإدارة الأمريكية والانقلاب على القيم والأخلاق وقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية".

وأوضح المصري أن ذلك "يضع الإدارة الأمريكية في عداء للشرعية الدولية، إلى جانب عدائها للأمتين العربية والإسلامية والشعب الفلسطيني"، مطالبا إدارة ترامب بمراجعة حساباتها، وأن "تدرك أن الاحتلال يجرها لمربع خطير، سيدفع المنطقة لمزيد من التوتر والحروب".

الصفحة 1 من 1293
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top