سامح ابو الحسن

سامح ابو الحسن

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

قال عضو الحركة الدستورية الإسلامية النائب في مجلس فبراير 2012 المحامي محمد حسين الدلال في حسابه عبر موقع التدوين المصغر "تويتر": "الإرهاب لا معتقد ولا جغرافيا له.. رفضناه في بلادنا ونرفضه في فرنسا، سيظل الإرهاب قائماً بقيام أسبابه من غياب العدل والحرية والتلاعب بالشعوب".

وتابع الدلال: "داعش مجرم، ولكن هل يعقل أن يكون بمقدور هذا التنظيم الهلامي الفوضوي أن يفجر طائرة روسية أو أن يقوم بأعمال عنف على هذا النحو في بيروت وفرنسا؟! مبيناً أن أكبر المتضررين من نتائج أعمال العنف والإرهاب الأخيرة هم العرب والمسلمين، فالإرهاب يؤدي إلى مزيد من العنف ومن الفوضى وقتل الأبرياء دون وجه حق".

أدان عدد كبير من مشاهير موقع التدوين المصغر "تويتر" الحادث الذي تعرضت له فرنسا مساء أمس الجمعة.

بداية، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت د.عبدالله الشايجي: تداعيات اعتداءات باريس ستدفع فرنسا لتغيير مقاربتها والضغط على حلفائها لإيجاد حل عاجل لسورية باستئصال النظام الذي أنتج وأطلق موجة التطرف، مؤكداً أن اجتثاث نظام الأسد سيضعف التنظيمات المتطرفة التي سمح لها بالتفريخ والتمدد والانتشار، وكذلك سيضعف حلفاءه الذين ينفخون نيران الفتنة والطائفية.

فيما قال الإعلامي فيصل القاسم: سؤال بعد أن أعلن "داعش" مسؤوليته عن العمليات الإرهابية بباريس: لماذا تستهدفون من يقف مع الثورة السورية كفرنسا، وتتجاهلون من يقف مع بشار كإيران؟ مشيراً إلى أن المؤامرة على سورية كبيرة جداً فعلاً، لكن أكبر المشاركين فيها هو النظام السوري.

وقال المحلل السياسي ياسر الزعاترة: التحالف الإيراني سعيد بهجمات باريس، ويقول بالفم الملآن وبلسان الحال والمقال: "انظروا.. لسنا وحدنا المستهدفين بإرهاب التكفيريين.. ساعدونا"!

وتابع الزعاترة: "لو كان العالم عاقلاً، لرد على إيران وحلفها "وعزائها" بالقول: إن ما فعلتموه في سورية والعراق واليمن هو الذي هيّأ الأجواء لهذا العنف.. ولكن"!

وقال الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية: “العزاء لأهالي ضحايا المجازر الدموية فى بيروت وباريس وكل الإدانة والرفض لإراقة دماء البشر الأبرياء أيًا كانت مصادره أودوافعه، الحياة حق مقدس".

وتابع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير: “ستعمل المملكة كل مافي وسعها بالتعاون مع كافة شركائها الدوليين لمكافحة الإرهاب الذي ينبذه الإسلام وكافة الديانات والمعتقدات والمواثيق الدولية".

وواصل الشاعر عبد الرحمن يوسف: “ما حدث في باريس أمس جريمة بشعة وتبريرها جريمة أبشع وإلصاقها في الإسلام والمسلمين أكثر بشاعة".

وأردف الداعية السعودي عوض القرني: “مهما كانت دوافع المنفذين للعمليات الإرهابية في عواصم الغرب ومهما كان سببها فإن آثارها الكارثية على المسلمين في الشرق والغرب لاتخطيئها عين عاقل".

ورأى الحقوقي الجزائري أنور مالك: “المستفيد الأول من العمليات الإرهابية في باريس هو نظام الأسد الذي عمل منذ سنوات بدعم إيراني على تحويل ثورة سورية الشعبية إلى حرب على الإرهاب".

وكثفت قوات الأمن الفرنسية انتشارها فى مختلف ميادين العاصمة باريس، وغيرها من المدن، فى أعقاب الهجمات الإرهابية التى تعرضت لها فرنسا، والتى أسفرت عن مقتل 140 وإصابة ما يقرب من 200 آخرين.

واستهدفت الانفجارات عدة مناطق بباريس وأبرزها استاد "دو فرانس"، ومسرح باتاكلان.

قال وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، تعقيباً على الهجمات التي تعرضت لها عاصمة بلاده مساء أمس الجمعة، إن العالم بحاجة إلى التعاون الدولي، أكثر من أي وقت مضى، لمكافحة الإرهاب، على حد تعبيره.

وأردف فابيوس في مؤتمر صحفي، عقده اليوم، بالعاصمة النمساوية فيينا، قبيل بدء اجتماع  مجموعة الاتصال بسوريا، "أتيت إلى فيينا باسم رئيس الجمهورية، وسنتباحث في اجتماع فيينا، إلى جانب الأزمة السورية، سبل مكافحة تنظيم داعش".

وأكد فابيوس، أنه سيعود إلى العاصمة الفرنسية باريس، بعد ظهر اليوم، لينطلق عقبها غدًا، إلى تركيا حيث سيشارك باسم بلاده، في قمة العشرين، المزمع عقدها غدًا في ولاية أنطاليا.

ويشارك في اجتماعات فيينا 17 دولة، تمثل مجموعة الاتصال الخاصة بسوريا، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، حيث ستجتمع، اليوم، في ثالث لقاء لها في العاصمة النمساوية.

ويهدف عمل المجموعات الثلاثة إلى إعداد خطوات ملموسة وعملية لنزع فتيل الحرب في سوريا.

وكانت مصادر في دائرة الإدعاء العام الفرنسي،أعلنت، اليوم السبت، مقتل أكثر من 120 شخصًا، جراء 6 هجمات إرهابية مسلحة، استهدفت العاصمة الفرنسية "باريس"، فيما أعلنت وسائل إعلام فرنسية، مقتل أكثر من 140 شخصًا، وإصابة نحو 200 آخرين، حالة 80 منهم خطرة، جراء الهجمات نفسها.

السبت, 14 نوفمبر 2015 15:15

من المستفيد من تفجيرات فرنسا؟

اهتزت العاصمة الفرنسية باريس بـ7 تفجيرات متزامنة، أودت بحياة قرابة 140 شخصا وجرح آخرين، حولت عاصمة النور إلى ظلام؟ فمن هجوم لمسلح على واجهة مقهى، واقتحام لمسرح الباتكلان، وتفجيران قرب ملعب فرنسا الدولي، وثلاثة تفجيرات في مناطق متفرقة، من يفجر فرنسا؟ ومن المستفيد؟ ولماذا الآن؟ وكيف سيكون القرار الفرنسي من بعض القضايا والملفات الدولية؟ من يُطفئ عاصمة النور؟

وبالرغم من كونها كارثة إنسانية للمجتمع الفرنسي، إلا أن هناك من يستغلها مثل بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي قال فرنسا بدأت تشعر مما نعانيه منذ سنوات من حركة حماس، وتعليق بشار الأسد عن الحادثة بقوله فرنسا بدأت تعرف الآن ما نعيشه في سوريا منذ 5 سنوات.

ليبيا وسوريا

تفجيرات فرنسا الأخيرة قد تُحدد مستقبل بعض الملفات الهامة كالملف السوري والليبي في فيينا وجنيف، هذا على الشأن الخارجي، أما على الوضع الداخلي فمسلمو فرنسا هم من يدفعون الثمن.

المراقبون اتفقوا بشأن المستفيد من هجوم باريس، وأكدوا بأن الوضع سيزداد صعوبة بالنسبة لقرابة 5 ملايين مسلم.

مسلمو فرنسا

وتابع: مسلمو فرنسا يواجهون اعتداءات من قبل بعض الفرنسيين المتطرفين، وأعتقد أن التصعيد ضد المسلمين سيزداد بعد تفجيرات باريس.

في حين قال الإعلامي السوري، فيصل القاسم، إن الرئيس السوري بشار الأسد وإيران ورسيا يقفون وراء "هجمات باريس".

وأضاف "القاسم" فى عدة تغريدات له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" : "بشار الاسد هدد بإحراق المنطقة إذا تعرض نظامه للخطر. يبدو أنه الآن يفكر بإحراق العالم. هل تذكرون تهديدات أحمد حسون مفتي بشار قبل سنوات لأوروبا".

وتابع "أعمال إرهابية من العيار الثقيل متتابعة ومتلاحقة. وهذا ليس صدفة. تفجير الطائرة الروسية. تفجيرات بيروت. هجمات فرنسا.  من الفاعل (الكبير الحقيقي)؟".

واختتم الإعلامي السوري تغريداته بـ "لاحظوا توقيت العمليات الإرهابية في بيروت وباريس. قبل مؤتمر فيينا الخاص بسوريا مباشرة. فتش عن المستفيد. بشار وروسيا وإيران يفركون أيديهم فرحا".

أما الكاتب والمسؤول في معهد العالم العربي، المعطي قبال، قال في تصريحات صحفية، لسنا بمعزل عن الحرب. كانت هذه الأخيرة مادة إعلامية ومجموعة من الصور لكننا اليوم نوجد في قلبها. العرب والمسلمين في فرنسا يشعرون بالآلم والخوف بحكم أن الآنظار ستتجه لهم مرة أخرى وبحكم آن التيارات اليمينية المتطرفة ستركب على الموجة للمطالبة بإعلاق الحدود وطرد المزيد من العرب والمسلمين.

وتعد فرنسا من أكثر الدول الأوربية التي يعيش على أراضيها، حيث يعيش بها قرابة 5 ملايين مسلم غالبيتهم من دول شمال أفريقيا.

اعتداءات على المسلمين

في السياق، أشار المرصد الوطني لمناهضة الإسلاموفوبيا، في فرنسا، إلى ارتفاع نسبة الاعتداءات والتهديدات تجاه المسلمين، في الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، ثلاثة أضعاف مقارنةً بالعام الماضي.

وأفاد المرصد، في بيان، أن الاعتداءات التي طالت المسلمين في فرنسا العام الماضي، بلغ 110، و أن هذا الرقم ارتفع إلى 330 اعتداء سجلت خلال الأشهر الأولى لهذا العام.

وأعلنت وكالة الأنباء الفرنسية، أن عدد ضحايا الهجمات الإرهابية الأربعة في العاصمة الفرنسية تجاوز 127، فيما وثقه البعض بالـ 140، في حين وصف حالة 60 شخصا آخرين بـ"الحرجة جداً".

وبلغ عدد القتلى في مسرح لوباتاكلان وحده قرابة المئة، فيما أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في خطاب عاجل حالة الطوارئ القصوى في مجموع التراب الفرنسي لاحتواء هجوم إرهابي غير مسبوق استهدف بشكل منظم مواقع عدة في باريس. وذكر بيان للإليزيه أنه تم نشر 1500 جندي إضافي في باريس بعد وقوع الاعتداءات.

كما استهدف هجومان آخران انتحاريان على الأرجح محيط ملعب فرنسا، حيث كانت تجري مباراة ودية في كرة القدم بين منتخبي فرنسا وألمانيا حضرها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، واستهدف هجوم آخر مطعما في الدائرة العاشرة.

من جانبه، قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إن فرنسا تتعرض لهجوم غير مسبوق و"هناك عشرات القتلى والجرحى" ودعا الفرنسيين إلى "التحلي بالهدوء وضبط النفس".

وأشار إلى أن حالة الطوارئ تعني إغلاق الحدود وانتشار قوات الجيش في المدن للتصدي لأي اعتداءات محتملة أخرى.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top