سامح ابو الحسن

سامح ابو الحسن

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

فرضت سلطات الاحتلال، مساء الاإثنين، قيوداً منعت بموجبها الرجال دون سن الأربعين عاماً من دخول المسجد الأقصى المبارك بحسب وكالة صفا الإخبارية.

وقال مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني، في تصريحات صحفية: إن سلطات الاحتلال قررت فجأة فرض قيود تمنع الرجال دون سن ٤٠ عاماً من دخول المسجد الأقصى المبارك، وقد أغلقت خمس بوابات للأقصى عند الساعة الخامسة مساء، وأبقت على ٣ بوابات مفتوحة هي: السلسلة، والمجلس، وحطة.

ولفت الكسواني إلى أن الاحتلال يدّعي بأن لديه معلومات عن نية شبان "إثارة المشكلات" و"تجميع الحجارة" في المسجد الأقصى المبارك.

كما انتشرت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال في شرقي مدينة القدس المحتلة والبلدة القديمة والحرم القدسي، في وقت تستعد فيه يوم غد لإغلاق معظم الطرقات الرئيسة في القدس من مساء الثلاثاء حتى مساء الأربعاء بسبب ما يسمى "عيد الغفران"عند اليهود.

أكد فيصل علي - الباحث في الشأن السياسي اليمني - في ذكرى مرور عام على انقلاب جماعة الحوثي "الشيعية المسلحة" على الشرعية باليمن، أن اليمن يتجه إلى الاستقرار التام، لأنها تخوض معركة الهوية المؤجلة من عام 1962م، مشيراً إلى أن اليمن مر بمرحلة عصيبة من العام الماضي، منذ انقلاب الحوثي والمخلوع صالح، وكليهما يشكلان عنواناً للطائفة الخارجة عن الشعب والدولة.

وقال علي، بحسب "شؤون عربية": سينتصر شعبنا لهويته ودولته بقيادة الرئيس عبدربه هادي، وبجهود المقاومة، وبدعم الأشقاء في التحالف العربي الذي تقوده السعودية والإمارات، مضيفاً: مرت سنة من العذاب على شعبنا كما لم يحدث من قبل على مدى ألفي عام، حين سيطر الأحباش على ظفار عاصمة اليمن آنذاك، ووصلوا للعاصمة وأحرقوها.

وأشار إلى أن الحوثيين فعلوا أكثر من الأحباش، موضحاً أن الحوثي قام بإذلال الناس، ولم يكتفِ بالسيطرة على الدولة والمؤسسات في العاصمة، بل سيطر وأتى بالغوغاء ونهب مقر قيادة الجيش، وسحب كل شيء إلى صعدة، واستولى على كل معلومات وبيانات الجيش اليمني.

وأضاف علي أن الحوثي قام بإيذاء المعارضين نفسياً وعائلياً، مع أنهم لم يواجهوه عسكرياً، وسلموا له ووقعوا على بيان الانقلاب المسمى بوثيقة السلم والشراكة، وبرعاية من مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة جمال بنعمر (عراب الانقلاب)، ولم يكتف بالعاصمة فاتجه جنوباً وغرباً وشرقاً ليذل شعبنا.

وقال: في هذا العام تم إيقاظ الذات اليمنية، وعاد الناس يتحدثون عن الهوية، وكما تعلمون الحوثي يمثل هوية دخيلة على اليمن، ومازال متمسكاً بنسبه القرشي، وهذه مسألة تاريخية بالنسبة لليمنيين جميعاً، الذين لا يقبلون بالقيسية أن يحكموهم، والخلافات تمتد إلى عهود الدولة الأموية في الشام والأندلس، والتاريخ مليء بالشواهد.

ولفت الباحث السياسي إلى أن سنة الأحزان مرت، ولكن سرعان ما اندلعت المقاومة، التي أحيت الروح اليمنية من جديد، لمواجهة الطغيان الذي تدعمه إيران، مؤكداً أن المقاومة مستمرة، والشعب ملتف حولها، والخوف من الضغط على الحكومة في عدن، لأن إيران لها تدخلاتها القوية في عدن، واشترت بمالها الكثير من القيادات الحراكية هناك من سياسيين وعسكريين ومدنيين وصحفيين، وتحاول الضغط على الحكومة لإعلان الانفصال.

وأضاف علي: مع أني ممن دعوا إلى عودة الحكومة إلى الوطن، لكني لم أكن أريدها أن تعود إلى عدن، فالوضع هناك معقد أكثر مما يتصوره الناس، وما زال المؤتمر الشعبي- حزب المخلوع - لديه أدواته القوية هناك، وكذلك بعض فصائل الحراك تتبع المخلوع مباشرة، بالإضافة إلى تجنيد المخلوع للقاعدة التي ستحاول الظهور أكثر في عدن، لتعطي انطباعاً سيئاً للعالم أن المقاومة هي قاعدة.

وأكد أنه لا حل أمام الحكومة اليمنية ودول التحالف سوى تحرير مدينة تعز في الوسط، لأن تعز بجماهيرها المدنية ومقاومتها الباسلة تستطيع حراسة الحكومة واستعادة الدولة، وبغير تعز سيكون كل شيء صعب ومكلف وغير مضمون، مشيراً إلى أن جماهير تعز ولاؤها للهوية اليمنية والدولة، ويصعب شراؤها، وأكثر طبقة مثقفة تعيش في هذه المدينة المنكوبة، ومقاومتها مشكلة من المهندسين والأطباء والأدباء والطلاب، وهناك إرادة لا تكسر في تعز.

وعن رؤيته لكيفية كسر جماعة الحوثي والقضاء عليها، قال علي: إن تحرير باب المندب وميناء المخا في تعز هو الطريق الصحيح لكسر الحوثي؛ لأن تعز بدون المضيق والميناء تظل مكسورة الجناح، والإسراع في تحرير المحافظة مكتملة سيمثل الطريق لاستعادة العاصمة والدولة، وهذا ما تم في حصار السبعين يوماً سنة 1968م.

وأضاف: إذا أراد التحالف كسب معركة صنعاء عليهم أن يمكنوا الجنرال علي محسن من قيادة معركة تحريرها بجنود يمنيين، لأنه الأكثر خبرة عسكرية والأكثر قدرة على تحرير صنعاء، ولا سبيل للتجارب والحل موجود في الرياض.

وعن تهديدات الحوثي بالتوغل في عمق السعودية خلال أيام، اعتبرها علي بأنها للاستهلاك المحلي في الداخل لتقوية معنويات المليشيات المتخلفة، التي تقاتل معه معصوبة الأعين، مشيراً إلى أن الحوثي محاصر في صنعاء وينتظر اكتساح المقاومة مسنودة بقوات التحالف العربي، وهو الآن يعيش آخر أيامه، ليس لديه ما يقوي جبهته، وتسيطر عليه الحسرة في ظل تلقي الضربات المتلاحقة براً وجواً.

أضحت 160 ألف خيمة يضمها "مشعر منى"، على أهبة الاستعداد لاستقبال الحجاج، التي تبدأ طلائعهم بالتدفق على المشعر مساء اليوم الإثنين، للمبيت فيها استعداداً لقضاء "يوم التروية"، غداً الثلاثاء، الموافق لـ 8 ذي الحجة، اقتداءً بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم.

وتحتضن "مِنَى" (منطقة صحراوية تبعد عن الحرم المكي نحو 7 كم) أكبر مدينة خيام في العالم، وتعد خيامها البيضاء معلماً اشتهرت به مدينة "مكة المكرمة"، على مدار التاريخ الإسلامي.

وتعد خيام مشعر منى الحديثة والمطورة، أحد أكبر المشروعات التي نفذتها حكومة المملكة في المشاعر المقدسة لخدمة وراحة الحجاج.

ونفذ هذا المشروع العملاق على مساحة تقدر بمليونين و500 ألف متر مربع، وفق معايير تحقق المزيد من الأمن والسلامة للحجاج، لتستوعب نحو مليونين و600 ألف حاج.

واستخدم في صناعة الخيام، أنسجة زجاجية مغطاة بمادة "التفلون"، لمقاومتها العالية للاشتعال، وعدم انبعاث الغازات السامة منها، إلا في درجات حرارة عالية.

وروعي في اختيار شكل الخيام ملاءمتها للطابع الإسلامي واستعمال أفضل التقنيات الحديثة في مراحل التصنيع والتنفيذ، بما يتيح الاستفادة القصوى من مساحة المشعر.

وعلى أسس الأمن والسلامة والملائمة للمحيط العام ووظيفة المخيمات، فقد قسمت كل قطعة أرض إلى عدة مخيمات، تحدها أسوار، مرتبطة ببعضها بممرات متناسقة، مشتملة على الخدمات العامة.

ووفرت في وسط المخيم مجموعة من دورات المياه والمواضئ، وعند المدخل خيمة مخصصة للمطوف، بجانبها تجهيزات توزيع الطاقة الكهربائية والمطابخ، ومكب للنفايات.

وطوق كل مخيم بأسوار معدنية تتخللها أبواب رئيسة وأخرى للطوارئ، يسهل فتحها من داخل المخيم الذي يتخلله ممرات تم رصفها وإنارتها وتزويدها بعلامات إرشادية، ومخارج الطوارئ وغيرها من الخدمات.

وروعي في خيام منى مقاومتها للعوامل المناخية، كالعواصف والرياح، ومرونة أجزائها للتشكيل والتركيب.

واتخذت إجراءات لتوفير الأمن والسلامة من أخطار الحريق، حيث أنشئت شبكة لإطفاء الحريق، مكونة من فوهات رئيسة للحريق بالشوارع، وشبكة متكاملة لمياه إطفاء الحريق في مختلف أنحاء منى، وإنشاء خزانات خاصة لمياه الحريق على شكل أنفاق بأعلى الجبال بمنى، تغذي شبكة إطفاء الحريق بأقطار مناسبة مع ما يلزمها من محابس وقطع.

وبلغ إجمالي طول هذه الشبكة 100 كيلو متر من المواسير، بأقطار تتراوح ما بين 250 مليمتراً و700 مليمتر، تضم 800 محبس، و740 فوهة للحريق.

ويشتمل مشروع الخيام على شبكة للتكييف وخراطيم للمياه داخل المخيمات، وصناديق يحتوي كل منها على خرطوم بطول 30 متراً، مع طفايات للحريق موزعة بالممرات داخل المخيم بمعدل صندوق لكل 100 متر طولي، للاستخدام عند الحاجة حتى وصول الدفاع المدني.

وزوّدت كل خيمة برشاشات للمياه تعمل بشكل تلقائي بمجرد استشعارها للحرارة، وبمجرد انبعاث المياه من هذه الرشاشات يصدر صوت جهاز الإنذار في خيمة المطوف، للتنبيه إلى الخطر، كما تشتمل الخيام على طفايات للحريق بوزن 6 كيلو جرامات، بمعدل طفاية لكل خيمة.

ويقع مشعر منى بين مكة المكرمة ومشعر مزدلفة على بعد 7 كيلومترات شمال شرقي المسجد الحرام، وهو مشعر داخل حدود الحرم.

وتحيط بمشعر منى الجبال من الجهتين الشمالية والجنوبية، ولا يُسكَن إلا مدة الحج، ويحَدُّه من جهة مكة المكرمة "جمرة العقبة"، ومن جهة مشعر مزدلفة "وادي محسر".

وتبدأ طلائع حجاج بيت الله الحرام في الوصول إلى مشعر منى مساء اليوم الإثنين، للمبيت فيها استعداداً لقضاء يوم التروية غداً الثلاثاء الموافق لـ8 ذي الحجة، اقتداءً بسُنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، وذلك قبيل توجههم للوقوف بـ "جبل عرفة"، الركن الأعظم للحج بعد غدٍ الأربعاء الموافق لـ 9 ذي الحجة.

ويتوجه حجاج بيت الله الحرام يوم غد 8 ذي الحجة إلى مشعر منى، لقضاء يوم التروية، اقتداءً بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وسمي بـ "يوم التروية"، لأن الناس كانوا يتروون فيه من الماء، ويحملون ما يحتاجون إليه منه.

وفي هذا اليوم يذهب الحجيج إلى منى، حيث يصلى الناس الظهر والعصر والمغرب والعشاء قصراً بدون جمع.

ويعود الحجاج إلى منى صبيحة اليوم العاشر من ذي الحجة، بعد وقوفهم على صعيد عرفات الطاهر، يوم التاسع من شهر ذي الحجة، ومن ثم المبيت في مزدلفة.

ويقضون في "منى" أيام التشريق الثلاثة، لرمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بالجمرة الصغرى، ثم الوسطى، ثم الكبرى، ومن تعجل في يومين فلا إثم عليه.

وقالت "وكالة الأنباء السعودية"، اليوم الإثنين، إن قيادة أمن الحج، أعدت خطة متكاملة لتسهيل عملية تصعيد الحجاج إلى مشعر منى، وركزت على توفير مظلة الأمن والأمان، وتحقيق السلامة واليسر، على جميع الطرق التي يسلكها الحجاج، من مكة المكرمة إلى منى، إضافة إلى تنظيم عملية حركة المشاة لمشعر "منى".

وجندت قيادة قوات أمن الحج – بحسب المصدر ذاته - جميع الطاقات الآلية والبشرية من رجال الأمن لتنفيذ خطة تصعيد الحجاج لمشعر منى، لتيسير وتسهيل عملية التصعيد أمام قوافل الحجيج وتوفير الأمن والسلامة لهم.

وركزت الخطة على منع دخول السيارات الصغيرة إلى المشاعر المقدسة، وإتاحة الفرصة لسيارات النقل الكبيرة التابعة للنقابة العامة للسيارات وشركات النقل لنقل حجاج بيت الله الحرام من وإلى المشاعر المقدسة.

وستسهم المشروعات الحيوية والعملاقة التي نفذتها الحكومة السعودية بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة، في انسيابية الحركة المرورية وتسهيل عمليات التصعيد والنفرة من وإلى مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.

قال وزير الأمن الداخلي "الإسرائيلي" جلعاد أردان: إن قوات الشرطة "الإسرائيلية" اعتقلت خلال الأسبوع الماضي في مدينة القدس 66 فلسطينياً من راشقي الحجارة والزجاجات الحارقة، مشيراً إلى أن نصفهم من القاصرين.

وأضاف أردان، خلال جلسة خاصة في الكنيست (البرلمان) اليوم الإثنين، إلى أن وزارته وضعت سياسة لا تتضمن احتواء أي مظاهرات يتم فيها إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة، إنما مواجهتها ومكافحتها بهمة ونشاط، واعتقال مثيري الشغب المخلين بالنظام، وإلقاء القبض عليهم دون أي تهاون.

وأشار الوزير "الإسرائيلي" في كلمته بالكنيست، إلى منح قوات الشرطة سلطات إضافية، تمكنهم من استخدام سيارات مصفحة ووحدات خاصة للعمل بنشاط في القدس.

وحمل الوزير "الإسرائيلي"، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مسؤولية العنف الذي تشهده القدس والمسجد الأقصى، وقال: إن عباس يسعى لإثارة الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية، من خلال استخدامه التحريض الملفق الكاذب، على حد تعبيره.

وأضاف أردان: هناك منظمات تمولها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من أجل القدوم إلى جبل الهيكل (المسجد الأقصى).

من جهتها، نقلت الإذاعة "الإسرائيلية" العامة (رسمية) عن أردان قوله: شهد الأسبوع الأخير 128 حادثة إلقاء حجارة، و31 حادثة إلقاء زجاجات حارقة في القدس.

وكانت العديد من الأحياء في مدينة القدس الشرقية، شهدت مواجهات متفرقة بين قوات الشرطة "الإسرائيلية" وعشرات الفلسطينيين الغاضبين على الاقتحامات "الإسرائيلية" للمسجد الأقصى.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top