سامح ابو الحسن

سامح ابو الحسن

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، الثلاثاء: إن تحديد مصير الموسم الدراسي الجديد في مدارس الوكالة سيتحدد الأسبوع الجاري.

وأضاف الناطق الرسمي باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، سامي مشعشع: إن المفوض العام بيير كراهينبول، سيحدد خلال وقت لاحق من الأسبوع الجاري ما إذا كانت مدارس "أونروا" ستفتح أبوابها أمام الطلبة أم لا.

ويبلغ عدد طلبة المدارس المتضررين من إمكانية تأجيل الموسم الدراسي، بنحو 500 ألف طالب وطالبة في دول فلسطين والأردن وسورية ولبنان، منهم قرابة 298 ألف طالب وطالبة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.

وتعاني وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) من أزمة مالية، هي الأشد التي تعصف بها منذ تأسيسها، تهدد بتأخر بدء العام الدراسي للطلبة المندرجين في سجلات مدارس الوكالة.

وقدّر مشعشع قيمة الأموال التي تحتاجها الوكالة خلال الموسم الدراسي القادم، بنحو 82 مليون دولار أمريكي، بعد أن كانت تبلغ قبل أسبوع 101 مليون دولار، إلا أن السعودية قدمت نهاية الأسبوع الماضي منحة مالية بقيمة 35 مليون دولار، منها قرابة 19 مليون دولار لدعم قطاع التعليم.

وأشار الناطق باسم أونروا، إلى أن وجود رغبة وتعهدات من الدول المانحة بدعم الوكالة خلال الفترة القريبة القادمة، لكن الأمر الآن مطروح على طاولة البرلمانات لتلك الدول من أجل الموافقة على تقديم المنح وقيمتها.

أصدرت رابطة الصحفيين الألمان اليوم الإثنين بياناً رافضاً لقانون مكافحة الإرهاب الذي صادق عليه السيسي، وطالب البيان، الذي نشر على الموقع الرسمي للرابطة، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بالتدخل لوقف التشريع الجديد.

وتحتج رابطة الصحفيين الألمان على القانون المصري لمكافحة الإرهاب الذي دخل حيز التنفيذ، وينص القانون على فرض غرامات ثقيلة على الصحفيين الذين ينحرفون عن البيانات الرسمية الصادرة من السلطات المصرية في تقاريرهم الصحفية حول هجمات المتطرفين، بالإضافة إلى إمكانية حظر ممارسة المهنة لمدة عام.

من جانبه، قال مايكل كونكن، رئيس رابطة الصحفيين الألمان: لقد محت الحكومة المصرية ما تبقى من حرية الصحافة بقانون مكافحة الإرهاب، وتابع قائلاً: الحكومة الاتحادية مطالبة باستخدام اتصالاتها مع عبدالفتاح السيسي، لإلغاء هذا القانون، وإلا سيعجز الصحفيون المحليون والأجانب عن تقديم تقارير عن الإرهاب في مصر.

ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أن المصريين ينتظرون أياماً سوداء، نقلاً عن منتقدين لقانون الإرهاب الجديد الذي صادق عليه السيسي أمس الأحد.

وتحت عنوان "المصريون يخشون دولة الظلام تحت مظلة قانون إرهاب جديد"، قالت "بي بي سي": رأى حقوقيون وصحفيون أن التشريع الجديد يهدد المصريين بـ"فترات سوداء قادمة"، إذ إنه يفترض أن يستهدف الجهاديين والإرهابيين، لكنه يعاقب الصحفي الذي ينشر معلومات حول الهجمات الإرهابية تخالف البيانات الرسمية للدولة بمبلغ 500 ألف جنيه، كما يعطي صلاحيات أوسع لقوات الجيش والشرطة لاستخدام العنف.

ونقلت عن جمال عيد، الناشط في مجال حقوق الإنسان ومدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، في تغريدة له على "تويتر" قوله: إن التشريع الجديد ينذر بما وصفه بـ"جمهورية الظلام" في مصر، إذ يجرم القانون أي انتقادات أو أصوات معارضة، أو أي عمل لا يروق للدولة.

فيما قال أسامة رشدي، العضو السابق في المجلس الوطني لحقوق الإنسان في عهد الرئيس محمد مرسي، عبر حسابه على "تويتر": إن التشريع الجديد هو بمثابة "قانون الغابة" لترويع المجتمع وتضييق قانوني على حقوق وضمانات المحاكمة العادلة، وتابع: لقد أصبحت مصر دولة الغول.

وفي تغريدة على حسابه على "تويتر" قال محمود سلطان، رئيس تحرير جريدة "المصريون": إن قانون الإرهاب الذي أقره السيسي ينقل للصحفيين والإعلاميين وكل من يريد التعبير عن رأيه رسالة واضحة مفادها أن الأيام القادمة "شديدة السواد".

الهيئة البريطانية نقلت تدوينة قصيرة لمغرد يدعى محمود حجازي زعم فيها أن أي شخص يقضي نحبه إثر القانون الجديد لن يكون في نظر السلطات أكثر من "كلب ميت" على حد تعبيره، وتابع قائلاً: يجب على كل شخص توديع أهله وإخوانه قبل مغادرة المنزل.

أعلن الباحث الأمريكي، ماكس إبراهام، عن أسباب رفض الشعب الأمريكي للاتفاق النووي الإيراني.

وقال إبراهام في تغريدة على حسابه الرسمي على موقع التدوين المصغر "تويتر": "حينما يأتي الحديث بشأن الاتفاق النووي الإيراني، أغلب الأمريكيين يستنتجون التالي:

1- المفاوضات كانت ضعيفة جداً.

2- وهذه المفاوضات غالباً لن يتم قبولها.

وكانت إيران نجحت في التوصل لاتفاق بشأن مشروعها النووي بعد مفاوضات دامت لعامين.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top