سامح ابو الحسن

سامح ابو الحسن

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

قُتل 7 سوريين وأصيب 5 آخرون بجروح، اليوم الإثنين، جراء قصف صاروخي لقوات النظام على حي صلاح الدين، الخاضع لسيطرة قوات المعارضة في مدينة حلب شمالي سورية.

وأفادت مصادر طبية في المشفى الميداني في حي صلاح الدين لمراسل "الأناضول"، أن قوات النظام قصفت الحي بالصواريخ، وأسفر القصف عن مقتل 7 أشخاص، وإصابة 5 آخرين بجروح، تم نقلهم إلى المشفى.

من جانبهم، أكد نشطاء إعلاميون محليون أن طائرات حربية، تابعة للنظام قصفت أيضاً المناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة في حلب.

جدير بالذكر أن نظام الأسد، يواصل منذ ثلاثة أعوام قصف المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية في محافظة حلب، بصواريخ سكود والبراميل المتفجرة، إضافة إلى قطع التيار الكهربائي ومياه الشرب عن تلك المناطق؛ الأمر الذي دفع السكان إلى تأمين مياه الشرب من الآبار، والتيار الكهربائي من المولدات الكهربائية، فضلاً عن نزوح الآلاف منهم.

استنكر أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت د. عبدالله الشايجي الهجوم الذي تعرضت له المملكة العربية السعودية والكويت من قبل مرشح الرئاسة الأمريكية المثير للجدل دونالد ترامب.

وقال الشايجي: ‏تابعت في نيويورك مقابلة مع الكذاب والمغرور دونالد ترامب وتحامله وكذبه على السعودية والكويت.. يقول: دخل السعودية مليار دولار يومياً ونحن في أمريكا لا نستفيد شيئاً من ذلك الدخل! مؤكداً أن هذا الأمر غير صحيح وكذب، مبيناً أن السعودية أكثر دولة تتعامل مع أمريكا، ومن أكبر المستوردين للسلاح والبضائع الأمريكية التي توظف مئات الآلاف من الأمريكيين، موضحاً أن ترامب تناسى بأن سعر برميل النفط انخفض من 120 دولاراً لأقل من 50 دولاراً.

وبين الشايجي أن الأكثر استفزازاً هو تهجم ترامب على الكويت بقوله: حررنا بلدهم وفقدنا قواتنا ودفعنا مليارات الدولارات والأرواح لتحرير الكويت، والكويتيون الأغنياء يذهبون في عطلهم الصيفية لفرنسا ويعيشون كالملوك وأتى الكويتيون بعد التحرير لاجتماع وقالوا لي: نحترمك ونريد الاستثمار معك، ولكن ليس في الولايات المتحدة! لأننا لا نحب الاستثمار في أمريكا! هل نحن أغبياء؟! كان علينا أن نضع شرطاً على الكويتيين قبل تحريرهم من صدام حسين.. نحرر بلدكم مقابل أن نحصل على 50% من عوائد نفطكم مدى الحياة، مؤكداً أن هذه عقلية البلطلجي والمبتز.

وتابع: ليتذكر ترامب أن حرب تحرير الكويت سددت تكاليفها الكويت والسعودية والإمارات ودول أخرى.

وبين الشايجي أن استثمارات الكويت بالمليارات في أمريكا، متمنياً أن تعلن هيئة الاستثمار الكويتية عن حجم استثمارات الكويت في أمريكا، لتكشف كذب وتدليس ترامب، مؤكداً بأن هذا الرجل ليس سياسياً بل رجل أعمال وينظر للسياسة بمنظور رجل الأعمال.. ولا يصلح أن يكون سياسياً؛ لأنه سيحول أمريكا من قوة سياسية وعسكرية إلى قوة ابتزاز وسيحول أمريكا لشركة قابضة بعقلية إدارة الكازينوهات التي يملكها في نيويورك وأتلانتك سيتي، اربطوا الأحزمة أمامنا مطبات كبيرة.

وكان مرشح الرئاسة الأمريكية المثير للجدل دونالد ترامب - الذي دأب على إثارة قضايا جدلية مثيرة، خلال خطاباته الانتخابية، حتى أصبح مثاراً لسخرية الإعلام الأمريكي - قد قال: إن على السعودية أن تقتسم ثروتها مع الولايات المتحدة، من أجل الحفاظ على هذه الشراكة الإستراتيجية.

وزعم المرشح الرئاسي الأمريكي، خلال لقاء تلفزيوني مع محطة "إن بي سي؛ أن ذلك الأمر ضروري لـ"بقاء السعودية"، وقال ترامب: يجب أن يدفعوا لنا.. شئت أم أبيت، الناس يدعمون المملكة العربية السعودية، إن ذلك يشكل  نفقة هائلة.. يجب أن نحصل على أي شيء مقابل ذلك.

كما زعم ترامب أن الاقتصاد العالمي بدأ يتحول بعيداً عن السعودية في الوقت الحالي.

وأضاف أن السبب الرئيس للشراكة مع السعودية، هو أننا بحاجة إلى النفط.. الآن نحن لسنا بحاجة إلى النفط كثيراً.

قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت د. عبدالله النفيسي: التدخلات الإيرانية التخريبية في دول مجلس التعاون ينبغي أن تدفع هذه الدول لاتخاذ إجراءات موحدة، أقلها سحب السفراء من طهران، وتعليق العلاقات، مشيراً إلى أن إيران ستظل مضخة للمخططات الإرهابية تجاه دول "التعاون" ما لم تتخذ الأخيرة مواقف صاده من عيار "عاصفة الحزم" الموفقة بإذن الله.

وأضاف النفيسي: كما تتدخل إيران في شؤوننا ينبغي أن نتدخل نحن في شؤونها (المعاملة بالمثل قاعدة في العلاقات الدولية).. مجالات واسعة داخل إيران للتدخل.

"لكن الاسم رابعة لا يمكن أن يمحى بهذه السهولة من الذاكرة المؤلمة للمصريين، لأن الحديث اليوم يدور عن اسم حركة وليس مجرد ميدان أو مسجد، سيتعذر على النظام أن يجعل رمزاً وذكرى قوية كهذه طي النسيان".. كانت هذه إحدى فقرات تقرير لموقع "ميدل نيوز" العبري، وصف فيه أحداث فض اعتصام رابعة العدوية قبل عامين بـ"أكثر الأيام دموية في تاريخ الجمهورية المصرية"، وزعم أن نظام عبدالفتاح السيسي يحاول جاهداً محو "الوصمة السوداء" من الذاكرة الجمعية المصرية، دون جدوى.

وقال الموقع في تقرير له بحسب "مصر العربية": قبل عامين، بدت مصر مختلفة تماماً عما هي عليه الآن، عشرات الآلاف عاشوا آنذاك على مدى عدة أسابيع في خيام بميدان رابعة العدوية بالقاهرة؛ احتجاجاً على الإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي من الحكم على يد الجيش.

في 14 أغسطس 2013م فض النظام المصري باستخدام العنف عشرات الآلاف من المتظاهرين، ما انتهى بأكثر الأيام دموية في تاريخ الجمهورية المصرية، تقول منظمات حقوق الإنسان: إن 817 شخصاً على الأقل قتلوا في "مذبحة رابعة" في ذلك اليوم، وربما كان العدد الحقيقي أكبر كثيراً.

وأكد التقرير أن مستوى العنف الذي مورس ضد المتظاهرين لم يتم الحديث عنه في وسائل الإعلام والنخبة المؤسسية، الذين فضلوا تصوير المتظاهرين كمحرضين مسلحين، والزعم أن منظمات حقوق الإنسان تعرض معلومات مضللة.

منذ ذلك الوقت، أصبح ميدان رابعة رمزاً للنضال من قبل التنظيمات التي تحاول الاستمرار والتظاهر ضد نظام عبدالفتاح السيسي، الذي قاد الانقلاب ضد مرسي، النظام من جانبه فضل تغيير اسم الميدان لميدان هشام بركات، على اسم النائب العام الذي قتل في تفجير، لكن يأتي ذلك في محاولة لمحو الذكرى الجمعية لما حدث خلال الفض العنيف للتظاهرات.

علاوة على ذلك، تجرى حالياً دراسة اتخاذ إجراءات قضائية ضد كل من يذكر اسم "رابعة" في البرلمان القادم، لكن الاسم رابعة لا يمكن أن يمحى بهذه السهولة من الذاكرة المؤلمة للمصريين؛ لأن الحديث اليوم يدور عن اسم حركة وليس مجرد ميدان أو مسجد، سيتعذر على النظام أن يجعل رمزاً وذكرى قوية كهذه طي النسيان.

رواد مواقع التواصل الاجتماعي وعناصر المعارضة قالوا: إن أحداث رابعة هي بمثابة "خط فاصل بين الإنسانية والحيوانية"، آخرون وصفوها بـ"المحرقة"، و"جريمة ضد الإنسانية"، و"أكبر مذبحة في تاريخ مصر"، وتعهدوا بمواصلة الثورة ضد النظام لحين تحقيق أهدافها: عيش، حرية، كرامة إنسانية، عدالة اجتماعية.

بالنسبة للكثير من المصريين، كان الجانب المزعج للغاية لـ"مذبحة رابعة" الطريق الذي كشف وضاعف الانقسامات العميقة في المجتمع المصري، في عيون الكثيرين أجهز الحادث على أمل مصر في مستقبل أفضل، الكثيرون، وتحديداً الشباب، بدؤوا في التشكك في القيادة، لاسيما وأن شخصاً واحداً لم تتم محاكمته في أعقاب القتل الجماعي للمتظاهرين.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top