سامح ابو الحسن

سامح ابو الحسن

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

استعادت "المقاومة الشعبية" الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، اليوم الأحد، السيطرة على معسكر "العروس" الإستراتيجي في قمة جبل صبر المطل على مدينة تعز، وسط اليمن.

وقال مصدر في "المقاومة"، طلب عدم الكشف عن هويته، لوكالة "الأناضول": إن "المقاومة تمكنت من تحرير كافة مواقع جبل صبر من الحوثيين، بما فيها مديريات "مشرعة" و"حدنان" ومنتزه "الشيخ زايد"، الذي حوله الحوثيون لثكنة عسكرية".

وأضاف أن مقاتلي "المقاومة" تمكنوا بعد ظهر اليوم من السيطرة على معسكر "العروس" الإستراتيجي في قمة الجبل، وهو معسكر تابع للجيش اليمني سابقاً سيطرت عليه "المقاومة الشعبية" قبل شهر ونصف الشهر، قبل أن يسيطر عليه المسلحون الحوثيون وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح عليه بعد قصفه بصواريخ "الكاتيوشا"، لتستعيد المقاومة السيطرة عليه مجدداً اليوم.

وأشار المصدر إلى أن 37 من مسلحي "الحوثي" والقوات الموالية للنظام السابق وقعوا أسرى في أيدي "المقاومة الشعبية"، بالإضافة إلى سقوط 20 قتيلاً آخر بالمواجهات التي دارت اليوم في قمة جبل صبر، مقابل سقوط 7 قتلى من "المقاومة".

ولم يتسنّ التأكد مما ذكره المصدر من مصدر مستقل، كما لم يتسنّ الحصول على تعليق من الحوثيين حول الموضوع.

وحققت "المقاومة الشعبية" بتعز خلال اليومين الماضيين تقدماً متسارعاً على الأرض، وسيطرت على مواقع إستراتيجية، لتدحر الحوثيين الى أطراف المدينة، من ناحيتي الشرق والغرب.

ارتفع عدد ضحايا القصف الذي شنته طائرات النظام السوري الحربية بقنابل فراغية، على سوق شعبي، وسط مدينة "دوما"، في ريف دمشق، اليوم الأحد، إلى 100 قتيل، معظمهم من النساء والأطفال.

وأفادت مصادر في المشفى الميداني في المدينة الخاضعة لسيطرة المعارضة، أنه إلى جانب القتلى المئة، فإن أعداد الجرحى بلغت نحو 300 شخص، لافتين إلى أن الأوضاع "صعبة جداً"، وأن المشفى يعاني من نقص في كافة المواد الطبية، نتيجة العدد الكبير للضحايا والجرحى.

وأرجعت المصادر العدد الكبير من القتلى والجرحى إلى وجود عدد كبير من الأشخاص في السوق وقت القصف، وسقوط بعض الصواريخ على الأبنية السكنية المجاورة مما أدى إلى تهدمها على رؤوس الموجودين في السوق.

وتعرضت مدينة دوما لقصف مماثل الأسبوع الفائت قتل خلاله أكثر من 25 شخصًا، وأصيب العشرات بجروح.

قال أستاذ العلوم السياسية والخبير الإستراتيجي د. عبدالله النفيسي: "إن تطورات اليمن مشجعة، مشيراً إلى أن الحوثي (إيران) في اندحار،  مزيد من أراضي اليمن تتطهر من رجسه، صنعاء ستسلم دون دماء ويعود الفرح لأرضه".

وأضاف النفيسي أن الوحدة الوطنية أصبحت مثل (حصان طروادة) يتزاحم في بطنه كل (أعداء الوطن)، فإذا عبروا بوابة (طروادة) باغتنا القوم في مناطقنا، مبيناً أن أداء أجهزة الأمن عندنا أحسن من أداء الحكومه،  فشكراً لأجهزة الأمن (ومساك الله بالخير) يا حكومة.

قالت والدة الأسير الفلسطيني محمد علان (31 عاما) المضرب عن الطعام منذ 60 يوما في تصريح لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية :”إذا مات محمد، سوف يأتي آخرون. الموت أفضل من الحياة في الاعتقال الإداري حيث لا أمل".

وفي أعقاب الحديث عن تدهور الحالة الصحية للأسير علان في مستشفى "برازيلاي" في عسقلان، ودخوله في غيبوبة وصل إلى المستشفى أعضاء كنيست عرب بينهم أحمد الطيبي وأسامة السعدي وحنين زعبي، وكذلك وزير الصحة الفلسطيني السابق الدكتور هاني عابدين، الذي حاول تفحص علان لكن السلطات الإسرائيلية منعته، في خطوة وصفتها والدة الأسير بـ"قرار سياسي من الطراز الأول".

واتهمت والدة محمد سلطات الاحتلال بمنعها من زيارة ابنها لفترة طويلة داخل المستشفى وقالت:”أنا هنا منذ 10 أيام سمحوا لي خلالها برؤية ابنى 20 دقيقة فقط. إذا ما واتتني الفرصة للحديث معه كنت لأشجعه على الاستمرار في الاضطراب عن الطعام، لأن هذا هو الطريق الوحيد".

عضو الكنيست حنين زعبي قالت إن المستشفى الإسرائيلي يبالغ في وصف الحالة الصحية للأسير، وذلك حتى يعرض صورة كاذبة يتم بمقتضاها إطعامه بشكل قصري، فيما أكد الطبيب الفلسطيني الذي أطلع على تقرير بحالته الصحية أنه لم تكن هناك من ضرورة لتخديره.

في المقابل حذرت حركة حماس والجهاد الإسلامي بقطاع غزة من خطورة الإجراءات الاسرائيلية تجاه الأسرى في سجون الاحتلال وانعكاساته ودعتا في بيان مشترك اليوم الأحد إلى "الاستجابة لمطالب المعتقلين العادلة واعتبرتا المس بحياة أي من الأسرى تجاوزاً خطيراً يستدعي موقفاً فصائلياً موحداً يضع حداً لأي استهتار أو انتهاك يمس الأسرى وحياتهم".

وحيّت القيادتان الأسرى المضربين عن الطعام وعلى رأسهم الأسير محمد علان، وحملتا للاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياته، وطالبتا المؤسسات الدولية التدخل من أجل إطلاق سراحه.

وبحسب "معاريف" تستعد الشرطة الإسرائيلية لتظاهرات حاشدة مساء اليوم ينظمها نشطاء عرب تضامنا مع الأسير الذي يعمل محاميا، يقابلها تظاهرات أخرى لعناصر في اليمين الإسرائيلي المتشدد.

وشهدت مدن فلسطينية وأخرى داخل الخط الأخضر أمس تظاهرات متضامنة مع الأسير، حيث تظاهر نحو 500 فلسطيني في وادي عارة بفلسطين المحتلة، دعما لعلان المضرب عن الطعام منذ نحو شهرين والذي دخل في حالة غيبوبة منذ الجمعة الماضي، وذلك في بادرة من رئيس الحركة الإسلامية في إسرائيل الشيخ رائد صلاح وبمشاركة نواب في الكنيست. وحمل المتظاهرون لافتات تدعو إلى إطلاق سراح الأسير وإنهاء احتجازه الإداري.

وفي مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية انطلقت تظاهرة أخرى تضامنا مع الأسير المعتقل منذ السادس عشر من نوفمبر الماضي. كذلك نظم مئات الفلسطينيون في مدينة غزة مسيرة تضامنا مع علان، وتنديدا بالإجراءات الإسرائيلية ضد الأسرى.

من جانبه، حمل اتحاد المحامين العرب لمجتمع الدولى ومنظومة العدالة الدولية المسئولية الكاملة عن حياة علان من قرية عينبوس بمحافظة نابلس، وقال إنه يواجه خطر الموت بعد إضرابه عن الطعام احتجاجا على سياسة الاعتقال الإدارى، كما ندد بما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون من تعذيب وانتهاكات.

وتنظم " لجنة فلسطين ومقاومة التطبيع مع العدو الصهيونى" التابعة لاتحاد المحامين العرب ندوة بعد غد الثلاثاء، تحت عنوان "الأسرى الفلسطينيين فى خطر.. حالة محمد علان المحامى نموذجًا".

وشهدت إسرائيل مؤخرا جدلا كبيرا حول ضرورة الإطعام القسري للأسير وهو ما لوحت به مصلحة السجون الإسرائيلية لإجباره على كسر إضرابه، وتجنب الغضب الشعبي الفلسطيني والانتقادات الدولية التي قد تنجم عن وفاته، الأمر الذي يعتبر انتهاك واضح لحق الأسير في الإضراب عن الطعام.

والاعتقال الإداري إجراء تُقره المخابرات الإسرائيلية بالتنسيق مع قائد "المنطقة الوسطى" (الضفة الغربية) في جيش الاحتلال الإسرائيلي يتيح للسلطات الإسرائيلية احتجاز أي شخص من دون توجيه تهم إليه لمدة ستة أشهر قابلة للتمديد.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top