رمضان

رمضان

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

فتحت السلطات المصرية، اليوم الأحد، معبر رفح البري استثنائيًا في كلا الاتجاهين، لسفر حجاج من قطاع غزة، حصلوا على "مكرمة ملكية" سعودية، بالإضافة لسفر الحالات الإنسانية، وعودة العالقين.

وقال هشام عدوان، المتحدث باسم هيئة المعابر بغزة: إن السلطات المصرية فتحت صباح اليوم المعبر استثنائيا، لمدة يومين متتالين من أجل السماح لـ 484 حاجًا، حصلوا على “مكرمة سعودية” بمغادرة قطاع غزة لأداء فريضة الحج.

وأضاف: "عقب خروج الحجاج سيتم السماح اليوم، بسفر عدد من الحالات الإنسانية لخارج القطاع وعودة العالقين من الخارج".

وأشار عدوان، إلى أن السلطات المصرية أبلغتهم أن المعبر سيُفتح اليوم وغداً لسفر حجاج المكرمة السعودية بالإضافة الحالات الإنسانية من القطاع، وعودة العالقين من الخارج.

وتمنح السعودية بشكل سنوي، أهالي الفلسطينيين الذين قُتل أبناؤهم على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي "مكرمة ملكية"، تشمل ألف حاج، توزع مناصفة بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

ويربط معبر رفح البري، قطاع غزة بمصر، وتغلقه الأخيرة بشكل شبه كامل، منذ يوليو 2013، حيث تفتحه على فترات متباعدة لعبور الحالات الإنسانية.

ذكر تقرير صادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية في أفريقيا، أن معدلات الهجرة حطمت رقما قياسيا داخل قارة أفريقيا لعام 2017، مسجلة أكثر من 20 مليون شخص.

وأوضح تقرير المركز، الذي يتخذ من الولايات المتحدة مقرا له، أن أكثر من 20 مليون شخصا مسجلين على لوائح اللاجئين والنازحين وطالبي اللجوء في القارة السمراء.

وبحسب التقرير، فإن  12.7 مليون أفريقي من بين الـ20 مليونا، أي ما يعادل 63%، اضطروا للنزوح داخل بلادهم.

وأضاف أن 6.7 مليون شخصا يحملون صفة لاجئ، و690 ألفا صفة طالب لجوء.

وأشار التقرير إلى أن 75% من النازحين واللاجئين الأفارقة، يحملون جنسيات خمس دول وهي: السودان، وجنوب السودان، والكونغو الديمقراطية، والصومال، ونيجيريا.

وجاءت جهورية أفريقيا الوسطى، وإريتريا، وبوروندي، وإثيوبيا، وكوت ديفوار، في لائحة الدول التي تشهد أكبر حركات النزوح والهجرة، بعد الدول الخمس المذكورة.

وأكد التقرير أن أكثر من 44 مليون إنسان في أفريقيا، يعيشون في مناطق تنعدم فيها مستويات الأمن الغذائي أو بمناطق تشهد أزمات.

وشدد على أن 51 عاملا إغاثيا قتلوا، العام الماضي، في دول كينيا، ومالي، ونيجيريا، والصومال، ودولة جنوب السودان.

علق أستاذ العلوم السياسية الكويتي د. عبدالله الشايجي على تصاعد التوتر بين أمريكا وكوريا الشمالية قائلاً: يخيل للناس أن العالم دخل المجهول بسبب التراشق النووي والتصعيد غير المسبوق بين تهديد كوريا الشمالية باستهداف أمريكا بصواريخ بالستية لوقفها عند حدها من نظام أخرق، لا يتصرف كيم جونج أون بعقلانية بل بمراهقة سياسية، ورد ترمب بالويل والثبور من رجل مبتدئ في السياسة وبلا خبرة بالشأن الخارجي يهدد كوريا الشمالية بالنار والغضب!

وذكر الشايجي في حسابه على "الإنستجرام" أن هذا التهديد أدى إلى حالة من الهلع في قاعدة جوام الأمريكية في المحيط الهادئ، وفي هاواي التي يصلها صاروخ بالستي في ربع ساعة!

لكنه أضاف أنه بعد حالة الهلع وانتقادات تهديد ترمب من سناتورز ومسؤولين سارع وزير الخارجية الأمريكي تيلرسون من جوام - التي هددت كوريا بتبخيرها - لطمأنة الأمريكيين بأن لا خطر داهماً من كوريا الشمالية، وأن ترمب خاطب كيم جونج أون بلغة القوة التي يفهمها.

وختم قائلاً: إنه الردع النووي الذي لا يجرؤ أي منهما على خرقه!

فلا تخشوا من الانفجار النووي.

قال د. يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: لا بد أن تُنتج العقيدة عملاً، فإن لم تُثمر عملاً؛ كانت عقيدة ميتة، فالعقائد الحقيقية هي التي تؤثر في الشخص وحياته.

وأضاف في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي المصغر "تويتر": "نملك أعظم عقيدة، وأكمل رسالة، ولدينا الكتاب الإلهي الوحيد المحفوظ من التحريف والتبديل، ولكننا في غمرة ساهون، وعن مصادر قوتنا غافلون".

وفي هذا السياق، نقل القرضاوي عن الشيخ الغزالي رحمه الله قوله: "إن وجهي ليسودّ حين أرى العمل يخرج من يد الكافر مجوّداً متقناً، ويخرج من يد المسلم هزيلاً مشوهاً".

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top