رمضان

رمضان

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

ذكرت وكالة أنباء فلسطين الآن في خبر عاجل ان سلطات الاحتلال رضخت لمطالب المرابطين على أبواب المسجد الأقصى، وقامت بفتح باب حطة.

وكانت سلطات الاحتلال الصهيوني قد أزالت البوابات الإلكترونية التي تحيط بالمسجد الأقصى فجر اليوم ورفعت كاميرات المراقبة، واستثنت من ذلك باب "حطة"؛ وهو ما دفع الشيخ عمر الكسواني -مدير المسجد الأقصى- إلى التأكيد على أن صلاة العصر لن تقام بالمسجد الأقصى ما لم يفتح باب "حطة" الذي أغلق في 14 يوليو الجاري.

حيا رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية صمود أهل القدس وثباتهم في وجه الاحتلال، مؤكداً أن ما جرى يمثل صفحة مشرقة من صفحات الانتصار وبداية اندحار الاحتلال عن القدس والأقصى.

وأكد هنية في تصريح صحفي –نشره الموقع الرسمي لحركة حماس على الإنترنت- أن الشعب الفلسطيني وأهل القدس كبارا وصغارا رجالا ونساء أثبتوا أنهم الأمناء على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية، مبيناً أن ما حدث يؤكد قدرة شعبنا على انتزاع حقوقنا في القدس والأقصى.

وشدد على أن القدس أرض عربية إسلامية كانت وستبقى لا تقبل القسمة، وأضاف: "ليفهم القاصي والداني أن فلسطين أرضنا وعاصمتها القدس المباركة، وسنظل عينًا ساهرة على القدس، ولن نسمح للمحتلين أن يدنسوا أقصانا".

وتابع هنية "لقد سطرت جماهير القدس وأبناء شعبنا الفلسطيني مرحلة تاريخية جديدة في مسيرة الصراع مع المحتل، وأثبتت للقاصي والداني القدرة العظيمة في الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك، كما أثبت أهلنا في القدس أنهم أهل لشرف المكان وحموا أقصاهم، وها هو الاحتلال يجر أذيال الهزيمة ويخضع للإرادة الفلسطينية والعربية والإسلامية".

وحيا رئيس المكتب السياسي لحماس المرابطين والمرابطات وكل المواقف الشعبية والرسمية التي ساندت أهل القدس، كما حيا المقاومة الباسلة والشهداء الأبرار وأبطال العمليات الجريئة التي أربكت حسابات الاحتلال وأفشلت مخططاته ودشنت مرحلة جديدة من التحدي والانتصار.

وأكد أن العمل الوطني المشترك بين فصائل شعبنا وشرائحه المتنوعة هو أحد أهم أسباب نجاحنا في هذه المعركة، داعياً لاجتماع الإطار القيادي المؤقت لوضع مسار العمل الفلسطيني بعد هذا الانتصار.

دعت مؤسسة مركز "الشباب المسلم في الفلبين" إلى ضرورة توقف المعركة الدائرة بين الحكومة الفلبيينة ومجموعة "ماوتي" التي تعد نواة لجماعة isis  (داعش) في قرية مالت لي بمدينة مراوي منذ الثالث والعشرين من مايو المنقضي.

ففي بيان لها -وصلت المجتمع نسخة منه- أكدت الحركة على ضرورة سرعة وقف القتال حقنا للدماء وحرصا على إعادة الأمن والسلام في المدينة، ولئلا تزيد الأضرار والمعاناة، مؤكدة على رفضها لأي عمل إجرامي واستنكارها لأي حركة إرهابية، تؤدي إلى اختلال الأمن في أي منطقة داخل الفلبين أو خارجها، كما نادت الشعب إلى الالتزام بالنظم والقوانين الصالحة.

وطالبت الحركة في بيانها الحكومة الفلبينية، وعلى رأسها الرئيس رودريغو روا دوترتي، إلى العمل على حقن الدماء والحرص على إعادة الأمن والسلام إلى المدينة، كما دعت الطرفين إلى ضرورة ضبط الأعصاب واغليب لغة الحوار.

كما دعت مجموعة ماوتي إلى الخروج من المدينة بأسرع وقت ممكن لإيقاف نزيف الدماء، وحتى لا تزيد الأضرار الجسمية التي أحدثتها المعركة في المدينة، كما دعت الرئيس الفلبيني إلى مزيد من العناية والرعاية للمهاجرين وتوفير الاحتياجات الضرورية لهم، والسماح لهم بالعودة إلى بيوتهم سريعا، كما دعته إلى الإسراع في إعادة بناء المدينة وإزالة الأضرار التي أحدثتها المعركة.

وكانت المعركة قد بدأت في مجموعة ماوتي والجيش الحكومي الفلبيني في قرية مالت لي في الثالث والعشرين من شهر مايو، وأدت إلى قتل المئات من الطرفين، فضلا عن مئات أخرى من الشعب المسلم الأعزل، كما أدت إلى فرار عشرات الآلاف من المواطنين نجاة بأنفسهم من أتون هذه المعركة.

كما تعرضت ممتلكات الشعب للسرقة والنهب، وتعرض كثير من المسلمات إلى الاغتصاب، وهو ما دفع الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي إلى فرض الأحكام العرفية في منطقة مينداناو جنوبي البلاد، التي تشكل ثلث الأرخبيل وتعد 20 مليون نسمة.

يذكر أن "إسرائيل" تولي الفلبين اهتماما كبيرا، وتركز اهتمامها على مناطق المسلمين في الجنوب بصورة خاصة، حتى أسست ما يسمى "إسرائيل الجديدة" في المنطقة المجاورة لمناطق المسلمين، على مقربة من مدينة داباو المعروفة بالموقع الإستراتيجي والمناظر الخلابة والخيرات الكثيرة فيها.

ومن ناحية أخرى اتخذت "داعش" هذه المنطقة منطلقا لتحقيق مآربها، من خلال استخدام أساليب ماكرة لتجنيد بعض الشباب المسلم بإغداق الأموال والهدايا عليهم تحت زعم رفع راية الجهاد، والادعاء بإقامة الخلافة، كما ساعد على تقويتها أيضا التعاون مع جماعة "أبو سياف" ومقاتلي بانجنسامورو المنشقة عن جبهة تحرير مورو الإسلامية.

 

يواصل الحشد الشعبي عملية عسكرية لاستعادة قرى غرب الموصل بهدف الوصول إلى الحدود السورية، في حين يواصل الجيش معاركه مع تنظيم الدولة الإسلامية، محاصراً أحياء الموصل الغربية وسط نزوح ومعاناة الأهالي.

ودخلت العملية العسكرية التي شنتها قوات الحشد الشعبي المدعومة بقوات عسكرية وغطاء جوي يومها الثالث لمحاصرة ناحية القيروان التابعة لقضاء البعاج غرب الموصل، بهدف استعادتها من سيطرة تنظيم الدولة.

وقالت مصادر عسكرية: إن قوات الحشد تمكنت من استعادة عدد من القرى التي شهدت نزوح مئات العائلات حتى الآن.

وقال القيادي في الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس: إن المعارك التي تجري في هذه المنطقة، بقيادة الحشد الشعبي هدفها الوصول إلى الحدود السورية.

معارك الموصل

وفي هذه الأثناء، قال وزير الدفاع العراقي عرفان محمود الحيالي: إن الجزء الغربي من الموصل سيحرر بالكامل من سيطرة التنظيم قريبا.W

وأضاف الحيالي خلال تفقده مواقع قوات عراقية غربي الموصل أن "الانتصار على التنظيم يختلف عن أي معركة أخرى لأنه يمثل انتصاراً للعالم وليس فقط العراقيين".

وميدانياً، قالت مراسلة الجزيرة في أربيل ستير حكيم: إن القوات العراقية بدأت فجر اليوم عملية عسكرية من محاور عدة، استهدفت أربعة أحياء واقعة في الجانب الغربي من الموصل.

ونقلت عن هيئة الإعلام الحربي أن قوات الرد السريع والفرقة التاسعة بدأتا اقتحام حي الاقتصاديين بعد أن استعادت حيي الهرامات و30 تموز.

وتخوض القوات العراقية الآن معارك مع تنظيم الدولة في حي الاقتصاديين وحي 17 تموز، أما قوات مكافحة الإرهاب فقد تقدمت قطعات منها من حي الإصلاح الزراعي الذي استعادته قبل يومين، ووصلت إلى حي العريبي والرفاعي، مسنودة بطائرات التحالف الدولي التي تشن غارات على مواقع التنظيم، مما يتيح للقوات العراقية التقدم.

وأضافت المراسلة أن تنظيم الدولة شن هجمات على تلك القوات في المنطقتين المذكورتين مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوفها.

وخلصت المراسلة إلى أن أحياء عدة غرب الموصل هي الآن خارج نطاق المعارك، مثل حي النجار والشفاء وحي سنجار والصحة، وبالتالي فإن المدينة القديمة لم تدخلها القوات العراقية ولكنها محاصرة.

وضع كارثي

أما الوضع الإنساني فهو كارثي حسب وصف المراسلة، فمئات العائلات المحاصرة بالمدينة القديمة لا تستطيع الخروج وتعاني نقصاً في الطعام والدواء والكهرباء، وقد أصيبت بأمراض مثل الإسهال والجرب جراء استعمال المياه الملوثة.

ومع ذلك، شهدت المنطقة موجة من النزوح خرج على إثرها نحو ثلاثين ألفاً في اليومين الماضيين، وقد استقبلوا في مخيم جنوب الموصل ومنه وزعوا إلى مخيمات أخرى.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top