رمضان

رمضان

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أكد د. يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن التسامح لا يعني التنازل عن ديننا إرضاء لأحد كائناً من كان.

حيث قال على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "نحن دعاة تسامح؛ لأن ديننا يأمرنا به ويدعونا إليه ويربينا عليه، ولكن ليس معنى التسامح أن نتنازل عن ديننا إرضاءً لأحد.. كائناً من كان".

وأضاف القرضاوي في تغريدة أخرى: "لا يجوز أن يخضع المسلم – مختاراً - لأمر قيصر وهو قادر على إخضاع قيصر لأمر الله، ولا يجوز أن يعطي ظاهره لقيصر وباطنه لله، بل لله الأمر جميعاً".

وقال في تغريدة ثالثة: إذا كان التيسير مطلوباً في الأحكام فهو كذلك في الدعوة والتعليم، قال رسولنا: "إن الله تعالى لم يبعثني معنتاً ولا متعنتاً، ولكن بعثني معلماً ميسراً".

توالت ردود الأفعال المستنكرة للزيارة التي قامت بها الجماعة الإسلامية في لبنان إلى السفارة الإيرانية هناك، للمشاركة في احتفالات انتصار الثورة الإيرانية، وهي الزيارة التي بررتها الجماعة في بيان أصدرته الجمعة، بأنها مجرد "إجراء بروتوكولي"، وأنه لا بعد سياسيا لها، و"لا تعكس بأي من الأشكال تغيراً في مواقف الجماعة تجاه السياسة الإيرانية وتدخلها في لبنان، ورفضها الكلي لمشاركة حزب الله في الحرب السورية".

كما أضاف بيان الجماعة –المنشور على صفحتها على الفيسبوك تحت عنوان "هذا بيان للناس"- أن الزيارة "تأتي في سياق العلاقات واللياقات الاجتماعية والدبلوماسية، وهي رداً على زيارة السفير الإيراني لمركز الجماعة وتهنئته لنا بانتخاب القيادة الجديدة للجماعة".

وقالت الجماعة في بيانها: "كل القيادات والمسؤولين اللبنانيين ورجال الدين المسلمين والمسيحيين والأحزاب على اختلاف مشاربها كانت مشاركة في اللقاء ضمن هذا الجو وخصوصاً ممثل دولة الرئيس سعد الحريري رئيس تيار المستقبل وممثل دولة الرئيس نجيب ميقاتي وكل القيادات السنية على تنوعها".

واستنكارا لموقف الجماعة وتعليقا منه على بيانها قال الدكتور باسم سليمان: "وما التبرير الذي جاء على لسان النائب السابق للجماعة أسعد هرموش بعد حملة الإدانة الكبيرة داخل الشارع السني بشكل عام والبيت الواحد بشكل خاص إلا مزيدا من الإصرار على الخطأ الفادح وعدم الاعتراف ولو لمرة بالأخطاء المتكررة التي توالت منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري مرورا بالثورة السورية المباركة وحتى يومنا هذا".

وأضاف قائلا: "بالنهاية لا الرئيس الحريري ولا ميقاتي عندهم حزب إسلامي، وهم أقرب للعلمانية والمصالح الدنيوية منهم إلى تحكيم شرع الله، أما التلطي خلفهم والقول بأنهم شاركوا أيضا فهو النفاق وعذر أقبح من ذنب لتغطية تلك الخيانة لدماء الشهداء، لو كنتم جماعة أو حزب علماني والله ما كنا انتقدناكم لأننا لا نهتم لأمثال هؤلاء أصحاب الدنيا، لكننا ننتقد من يدعون مخافة الله والسير على كتابه وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم- بينما على الأرض هم أقرب للعلمانية والمصالح الدنيوية الرخيصة .

واختتم قائلا: "لن يأتي الفرج والنصر إلا بعد تنظيف الصفوف من العملاء الخونة ، ومن بعدها توحيد كل صفوف الأمة للدفاع عن مقدساتها واراضيها وشعوبها المستضعفة من قبل كل شياطين العالم . وما العتب إلا على قدر المحبة والخوف على مستقبل الأمة".

اعتذارات واستنكارات داخلية

وقد استنكر عدد من أعضاء الجماعة نفسها هذه الزيارة؛ بل اعتذر بعضهم عنها؛ حيث قال المسؤول السياسي للجماعة في طرابلس والشمال إيهاب نافع: "تعقيباً على زيارة وفد من الجماعة الاسلامية في لبنان للسفارة الايرانية، أتقدم باعتذاري لكل الشعوب التي تعرضت للاحتلال الإيراني وقمعه، ومن أهلنا في لبنان والشمال وطرابلس خصوصاً، حيث لم تغب عن أعيننا تلك الدماء الطاهرة التي سالت على أيدي العصابات الايرانية وما زالت إلى الآن، وان كنت أعرف أن اعتذاري لن يخفف من الصدمة شيئاً ولكنها كلمة حقّ في زمن عزّ فيه الحقّ . والله غالب على أمره".

أما الشيخ أحمد العمري -رئيس هيئة علماء المسلمين في لبنان وعضو مجلس امناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين‏- فقال مستنكرا الزيارة أيضا: "ما فعله أعضاء المكتب السياسي خطأ وخطيئة وربما مخالفة تنظيمية حتى لو اجتمعوا وقرروا؛ فزيارة من ذبحوا الشعب السوري والعراقي، ودنسوا وهدموا المساجد تحتاج إلى موافقة شرعية من أعلى جهة في الجماعة (المكتب العام واللجنة الشرعية في الشورى)؛ أن إيران باتت دولة معتدية وباغية؛ فكيف نهنئ الباغي والمعتدي والله يقول: {فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله}، هذا إذا اعتبرناها من المؤمنين"، على حد قوله.

تدعو مجلة "المجتمع" جمهورها المحب من المهتمين بالتعرف على واقع الأقليات المسلمة حول العالم إلى المشاركة في الحوار الذي تجريه بالتشارك مع صفحة "الإسلام والمسلمون في العالم" على موقع "فيسبوك:، ويتطرق لواقع الإسلام والمسلمين في منطقة شمال القوقاز والتي تضم 7 جهوريات حكم ذاتي تابعة لروسيا الاتحادية وغالبية سكانها من المسلمين.

وهذا هو الحوار الرابع الذي تجريه "المجتمع" بالتعاون مع "مبادرة: حوارات الأقليات المسلمة"، تحت إشراف الصحفي هاني صلاح على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وتهدف إلى التعريف بواقع الأقليات المسلمة حول العالم، وتلقي الضوء على أبرز التحديات التي تواجههم.

والحوار بعنوان: الإسلام والمسلمون في شمال القوقاز

ضيف الحوار: الشيخ توركو داودوف، نائب مفتي جمهورية الشيشان للعلاقات الخارجية.

منطقة شمال القوقاز:

القوقاز منطقة جبلية تقع ما بين بحر قزوين شرقاً، والبحر الأسود غرباً، وتنقسم منطقة القوقاز إلى قسمين "القوقاز شمالي" و"القوقاز الجنوبي"، وتقع في شمال القوقاز 7 جمهوريات جنوبية لروسيا الاتحادية، وهي جمهوريات ذات حكم ذاتي تابعة للفيدرالية الروسية الحالية، وهي بحسب موقعها الجغرافي من الشرق إلى الغرب، جمهورية داغستان، جمهورية الشيشان، جمهورية أنجوشيا، جمهورية أوسيتا الشمالية، جمهورية قبردينو بلقايا، جمهورية قراتشاي تشركيسيا، أديغيا.

مواعيد مهمة:

- يفتح باب استقبال الأسئلة السبت (4/ 2/ 2017م) الساعة 8 صباحاً بتوقيت مكة.

- يغلق باب استقبال الأسئلة الثلاثاء (7/ 2/ 2017م) الساعة 8 صباحاً بتوقيت مكة.

- تنشر الإجابات يوم السبت (11/ 2/ 2017م).

حول مبادرة حوارات "الأقليات المسلمة"

يشار إلى أنه في ظل عدم وجود مؤسسة إعلامية مختصة بشؤون الأقليات المسلمة تنقل واقعهم إلى الجمهور العربي والإسلامي، واستثماراً لوسائل الإعلامي الاجتماعي على شبكة الإنترنت المتاحة للجميع، في إلقاء الضوء على واقع المسلمين حول العالم؛ أطلق الصحفي هاني صلاح والمتخصص في شؤون الأقليات المسلمة مبادرة حوارات "الأقليات المسلمة" التي تجري حوارات مع رموز وناشطين ودعاة في أوساط الأقليات المسلمة حول العالم، بهدف التعريف بواقع الأقليات المسلمة، وإلقاء الضوء على نجاحاتهم وتعايشهم في مجتمعاتهم وأبرز التحديات التي تواجههم، وذلك بالتعاون مع العديد من المؤسسات الإعلامية والصحفية.

وحرصاً من صفحة "مسلمون حول العالم" بموقع مجلة "المجتمع" على إنجاح هذه المبادرة؛ فقد استضافت هذه الحوارات التي يشارك فيها جمهور متنوع من مختلف دول العالم ومن شتى التخصصات والاهتمامات، وهو ما يجعلها حوارات "متعددة الأطراف"؛ حيث يشارك الجمهور بطرح أسئلته مباشرة على ضيوف الحوارات، ثم يقوم فريق المبادرة بنقل الأسئلة إلى الضيف ثم نقل الإجابات إلى المشاركين عبر الصفحة.

كيف أشارك في حوارات الأقليات المسلمة؟

- تجري الحوارات على صفحة "الإسلام والمسلمون في العالم".

- مع الإعلان عن بدء الحوار وفتح باب الأسئلة، يتم تثبيت منشور على الصفحة، بتفاصيل الحوار بما فيها الموضوع والضيف، يمكن للقارئ طرح ما لديه من أسئلة في شكل تعليق على هذا المنشور، وتلقائياً تظهر له المشاركات السابقة منعاً لتكرار الأسئلة.

- رابط صفحة الإسلام والمسلمون في العالم:

https://www.facebook.com/weeklydialogues/

تدعو مجلة "المجتمع" جمهورها المحب من المهتمين بالتعرف على واقع الأقليات المسلمة حول العالم إلى المشاركة في الحوار الذي تجريه بالتشارك مع صفحة "الإسلام والمسلمون في العالم" على موقع "فيسبوك"، ويتطرق لواقع مسلمي جمهورية أفريقيا الوسطى بعد أكثر من عامين من الحرب الأهلية والتي تسبب في جرائم إبادة وتهجير قسري للمسلمين في البلاد.

وهذا هو الحوار الثاني الذي تجريه "المجتمع" بالتعاون مع "مبادرة: حوارات الأقليات المسلمة"، تحت إشراف الصحفي هاني صلاح على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وتهدف إلى التعريف بواقع الأقليات المسلمة حول العالم، وتلقي الضوء على أبرز التحديات التي تواجههم.

والحوار بعنوان "مسلمو أفريقيا الوسطى.. بين تحديات الواقع وتطلعات المستقبل".

كما سيكون متاحاً للجمهور المشارك طرح أسئلة أخرى حول واقع الأقليات المسلمة في وسط القارة السمراء نظراً للاطلاع الميداني الواسع لضيف الحوار وزياراته المتعددة لدول المنطقة.

ضيف الحوار: د. محمد البشير أحمد موسى.

- باحث في الدراسات الأفريقية والقانونية.

- مهتم بالعمل الإنساني في دول الأقليات المسلمة في أفريقيا، وخاصة في دول وسط القارة الأفريقية.

مواعيد مهمة:

- يفتح باب استقبال الأسئلة السبت (7/ 1/ 2017م) الساعة 8 صباحاً بتوقيت مكة.

- يغلق باب استقبال الأسئلة الثلاثاء (10/ 1/ 2017م) الساعة 8 صباحاً بتوقيت مكة.

- تنشر الإجابات يوم السبت (14/ 1/ 2017م).

حول مبادرة حوارات "الأقليات المسلمة"

يشار إلى أنه في ظل عدم وجود مؤسسة إعلامية مختصة بشؤون الأقليات المسلمة تنقل واقعهم إلى الجمهور العربي والإسلامي، واستثماراً لوسائل الإعلامي الاجتماعي على شبكة الإنترنت المتاحة للجميع، في إلقاء الضوء على واقع المسلمين حول العالم؛ أطلق الصحفي هاني صلاح والمتخصص في شؤون الأقليات المسلمة مبادرة حوارات "الأقليات المسلمة" التي تجري حوارات مع رموز وناشطين ودعاة في أوساط الأقليات المسلمة حول العالم، بهدف التعريف بواقع الأقليات المسلمة، وإلقاء الضوء على نجاحاتهم وتعايشهم في مجتمعاتهم وأبرز التحديات التي تواجههم، وذلك بالتعاون مع العديد من المؤسسات الإعلامية والصحفية.

وحرصاً من صفحة "مسلمون حول العالم" بموقع مجلة "المجتمع" على إنجاح هذه المبادرة؛ فقد استضافت هذه الحوارات التي يشارك فيها جمهور متنوع من مختلف دول العالم ومن شتى التخصصات والاهتمامات، وهو ما يجعلها حوارات "متعددة الأطراف"؛ حيث يشارك الجمهور بطرح أسئلته مباشرة على ضيوف الحوارات، ثم يقوم فريق المبادرة بنقل الأسئلة إلى الضيف ثم نقل الإجابات إلى المشاركين عبر الصفحة.

كيف أشارك في حوارات الأقليات المسلمة؟

- تجري الحوارات على صفحة "الإسلام والمسلمون في العالم".

- مع الإعلان عن بدء الحوار وفتح باب الأسئلة، يتم تثبيت منشور على الصفحة، بتفاصيل الحوار بما فيها الموضوع والضيف، يمكن للقارئ طرح ما لديه من أسئلة في شكل تعليق على هذا المنشور، وتلقائياً تظهر له المشاركات السابقة منعاً لتكرار الأسئلة.

رابط صفحة الإسلام والمسلمون في العالم:

https://www.facebook.com/weeklydialogues/

ويمكن للراغبين في المشاركة بالحوار إرسال أسئلتهم إلى الصفحة في رسالة، أو إرسالها إلى فريق المبادرة عبر البريد الإلكتروني التالي: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

كما يمكنكم إرسال أسئلتكم إلى صفحتي مجلة المجتمع على التويتر والفيسبوك من خلال االرابطين التاليين:

- @mugtama

- facebook.com/mugtama

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top