رمضان

رمضان

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أكد د. يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن الإيمان أعظم دافع للإنتاج لو تأمل الناس وأنصفوا.

وأضاف في حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "فالإنتاج لا ينمى ويزداد إلا بما يبذل الناس من جهد وعمل، وما يصحب هذا العمل من إحكام وإتقان، ولا يتحقق هذا وذاك إلا في جو من الأصالة والإخلاص للعمل، وذلك لا يكون إلا بباعث قوي وحافز غلاب"، وتساءل: فهل هناك باعث أقوى تأثيراً من الإيمان؟

وفي تغريدة سابقة له قال رئيس الاتحاد العالمي لعماء المسلمين: "الإيمان هو واحة المسافر، ونجم الملاح، ودليل الحيران، وعدة المحارب، ورفيق الغريب، وأنيس المستوحش، ولجام القوي، وقوة الضعيف، الإيمان هو مصنع البطولات، ومحقق المعجزات، ومفتاح المغاليق، ومنارة الهدى في كل طريق".

قال كاتب صهيوني: إن توصل "إسرائيل" إلى تسوية سياسية مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في قطاع غزة، يمكن أن يمثل اعترافاً "إسرائيلياً" بها، تحقق عن طريق "المقاومة العسكرية".

وكتب عاموس هارئيل في صحيفة "هاآرتس"، اليوم الأربعاء، يقول: إن هذا الاتفاق "المرتقب" يعني اعتبار دولة الاحتلال "حماس" "شريكاً مهماً وذا شرعية"، في ظل إصرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على إجراء المفاوضات مع الحركة لتجنب حرب يعتبرها مبالغاً فيها، حتى لو جرّ عليه هذا الموقف انتقادات من اليمين واليسار في "إسرائيل".

وحسب "هارئيل"، فإن نتنياهو يبحث حالياً إمكانية الذهاب إلى انتخابات مبكرة، على خلفية الأزمة الائتلافية في حكومته خاصة بسبب مشروع "قانون التجنيد"، لهذا يحتاج إلى وقف إطلاق نار دائم في غزة كي يخوض الانتخابات على أساس توفيره أمانا نسبيا "للإسرائيليين" في محيط غزة، دون الحاجة للدفاع عن نفسه بأنه تخلى عنهم في وتركهم عرضة للصواريخ الفلسطينية والبالونات الحارقة.

"هارئيل" أضاف أن هناك جانباً سلبياً للتسوية مع "حماس" بالنسبة لنتنياهو، فهو عملياً يجري مفاوضات مع الحركة، ولا يمكن إنكار ذلك، وهذا من شأنه أن تراه الحركة إنجازاً لها، خاصة أنها شرعت بالتصعيد على طول السياج في "مسيرات العودة" في نهاية مارس بسبب حالة التضييق الشديدة التي تعاني منها، والآن ومن المتوقع أن تؤدي التسوية إلى تخفيف الضغط "الإسرائيلي" على قطاع غزة والسماح لحماس بالتقاط أنفاسها.

في الوقت ذاته يرى هارئيل أن "حماس" يمكن أن تعتبر الوضع الحالي بمثابة اعتراف بها كشريك مهم وشرعي في الاتفاقات الإقليمية، فرضته عن طريق المقاومة العسكرية، في تناقض تام مع الخط الذي تتخذه حركة "فتح".

ويرى المحلل الصهيوني أن نتنياهو ذهب إلى "أقل الخيارات سوءاً من وجهة نظره، فهو بذلك يتجنب خسارة أرواح العشرات من الجنود والمدنيين الإسرائيليين الذين يمكن أن يلقوا مصرعهم في مواجهة عسكرية واسعة في غزة في الشهور المقبلة، ونتنياهو سيتقبل الانتقادات بسبب خياره هذا، مقابل ألا يذهب إلى حرب لا يعرف كيف ومتى ستكون نهايتها".

ويرى هارئيل في تحليله أن نجاح التسوية المحدودة مع "حماس"، قد يُكسب دولة الاحتلال المزيد من الوقت لإكمال بناء الجدار (التحت-أرضي) المضاد للأنفاق على طول حدود غزة بحلول نهاية عام 2019.

لكنه أضاف: ليس واضحا مدى تعامل التسوية مع مشاكل غزة الأساسية في البنية التحتية وفي الاقتصاد، كما ستواصل "حماس" العمل على تعزيز قدراتها العسكرية وستظل هذه مشكلة بالنسبة لـ"إسرائيل"، خاصة أنه لن يتم قبول المطلب الإسرائيلي بربط إعادة تأهيل قطاع غزة بنزع سلاح "حماس" حالياً، فأزمات غزة الإنسانية أصبحت أكثر إلحاحا الآن.

يذكر أن الأيام الماضية شهدت تطورات في ملف إمكانية التوصل لتسوية بين حركة "حماس" ودولة الاحتلال بوساطة مصرية، وتوجهت، أمس الثلاثاء، وفود من الفصائل الفلسطينية في غزة إلى العاصمة المصرية القاهرة للمشاركة في الحوارات التي تجرى في مصر حول ملف التهدئة مع الاحتلال، والمصالحة الفلسطينية.

طالب د. خالد المذكور، رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي والرئيس السابق لقسم الفقه المقارن والسياسة الشرعية بكلية الشريعة بجامعة الكويت، بتنحية من ثبت تزويره لشهادته ثبوتاً قاطعاً.

وقال المذكور في تغريده له على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": يسألونني عن تزوير الشهادات؟

أقول: إذا ثبت التزوير ثبوتاً قاطعاً وترتب على تزوير الشهادة توظيف الحاصل عليها أو نال بواسطتها ترقية أو زيادة راتبه؛ فيجب أن ينحى عن وظيفته أو ترقيته أو زيادة راتبه، وعليه شرعاً أن يردّ ما اكتسبه من أموال بسبب التزوير؛ لأنه أخذ هذه الأموال بالباطل.

وكان وزير التربية وزير التعليم العالي د. حامد العازمي قد كشف في تصريح صحفي له، اليوم السبت، عن تقديم وزارة التعليم العالي ما يقارب 40 بلاغاً لحالات من الشهادات المزورة خلال العام الحالي، مؤكداً نجاح الجهود المبذولة في كشف عدد من الشهادات المزورة والوهمية وإحالتها إلى النيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية.

أكد رئيس الاتحاد العالمي د. يوسف القرضاوي أن القدس ليست للفلسطينيين وحدهم، وإن كانوا أولى الناس بها، وليست للعرب وحدهم، وإن كانوا أحق الأمة بالدفاع عنها، وإنما هي لكل مسلم أيًا كان موقعه في مشرق الأرض أو مغربها، في شمالها أو جنوبها، حاكماً كان أو محكوماً، غنياً أو فقيراً، رجلاً أو امرأة.

وقال في عدة تغريدات له على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "نؤكد ونكرر أن فلسطين هي قضية المسلمين الأولى؛ لتظل حية فلا تموت، وقوية فلا تضعف، ومشتعلة فلا تنطفئ.. هذا واجب ديني، وواجب أخلاقي، وواجب وجودي".

وتساءل القرضاوي: ما معنى فلسطين بغير قدس؟! أين المسلمون؟ أين العالم الإسلامي؟ أين الأمة الإسلامية الممتدة من المشارق إلى المغارب؟ هذا الأمر لا بد أن يُقاوم، لا بد أن نرفض هذا، لا بد أن نقول «لا» بملء فينا.

وقال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: فرض على الأمة الإسلامية أن تترك القضايا الصغرى والخلافات الجانبية، وتهتم بقضية الإسلام الأولى، وهي قضية فلسطين، وما تتعرض له القدس الأسيرة.. يجب أن نعلن بوضوح «إسلامية المعركة» فالقدس ليست مجرد شأن فلسطيني، بل ولا مجرد شأن عربي؛ القدس شأن الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها.

وجاءت تغريدات د. القرضاوي تزامناً مع قيام الولايات المتحدة الأمريكية بنقل سفارتها للقدس تنفيذاً لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي حدد الموعد ليتزامن مع الذكرى السبعين لقيام دولة الاحتلال، وهو تاريخ "نكبة" الشعب الفلسطيني.

وأعلن ترمب، في السادس من ديسمبر 2017، القدس عاصمة للاحتلال، وقرر نقل سفارة بلاده إليها؛ ما أشعل غضبًا في الأراضي الفلسطينية، وتنديدًا إسلاميًا وعربيًا ودوليًا.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top