رمضان

رمضان

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

تدعو مجلة "المجتمع" جمهورها المحب من المهتمين بالتعرف على واقع الأقليات المسلمة حول العالم إلى المشاركة في الحوار الذي تجريه بالتشارك مع صفحة "الإسلام والمسلمون في العالم" على موقع "فيسبوك:، ويتطرق لواقع الإسلام والمسلمين في منطقة شمال القوقاز والتي تضم 7 جهوريات حكم ذاتي تابعة لروسيا الاتحادية وغالبية سكانها من المسلمين.

وهذا هو الحوار الرابع الذي تجريه "المجتمع" بالتعاون مع "مبادرة: حوارات الأقليات المسلمة"، تحت إشراف الصحفي هاني صلاح على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وتهدف إلى التعريف بواقع الأقليات المسلمة حول العالم، وتلقي الضوء على أبرز التحديات التي تواجههم.

والحوار بعنوان: الإسلام والمسلمون في شمال القوقاز

ضيف الحوار: الشيخ توركو داودوف، نائب مفتي جمهورية الشيشان للعلاقات الخارجية.

منطقة شمال القوقاز:

القوقاز منطقة جبلية تقع ما بين بحر قزوين شرقاً، والبحر الأسود غرباً، وتنقسم منطقة القوقاز إلى قسمين "القوقاز شمالي" و"القوقاز الجنوبي"، وتقع في شمال القوقاز 7 جمهوريات جنوبية لروسيا الاتحادية، وهي جمهوريات ذات حكم ذاتي تابعة للفيدرالية الروسية الحالية، وهي بحسب موقعها الجغرافي من الشرق إلى الغرب، جمهورية داغستان، جمهورية الشيشان، جمهورية أنجوشيا، جمهورية أوسيتا الشمالية، جمهورية قبردينو بلقايا، جمهورية قراتشاي تشركيسيا، أديغيا.

مواعيد مهمة:

- يفتح باب استقبال الأسئلة السبت (4/ 2/ 2017م) الساعة 8 صباحاً بتوقيت مكة.

- يغلق باب استقبال الأسئلة الثلاثاء (7/ 2/ 2017م) الساعة 8 صباحاً بتوقيت مكة.

- تنشر الإجابات يوم السبت (11/ 2/ 2017م).

حول مبادرة حوارات "الأقليات المسلمة"

يشار إلى أنه في ظل عدم وجود مؤسسة إعلامية مختصة بشؤون الأقليات المسلمة تنقل واقعهم إلى الجمهور العربي والإسلامي، واستثماراً لوسائل الإعلامي الاجتماعي على شبكة الإنترنت المتاحة للجميع، في إلقاء الضوء على واقع المسلمين حول العالم؛ أطلق الصحفي هاني صلاح والمتخصص في شؤون الأقليات المسلمة مبادرة حوارات "الأقليات المسلمة" التي تجري حوارات مع رموز وناشطين ودعاة في أوساط الأقليات المسلمة حول العالم، بهدف التعريف بواقع الأقليات المسلمة، وإلقاء الضوء على نجاحاتهم وتعايشهم في مجتمعاتهم وأبرز التحديات التي تواجههم، وذلك بالتعاون مع العديد من المؤسسات الإعلامية والصحفية.

وحرصاً من صفحة "مسلمون حول العالم" بموقع مجلة "المجتمع" على إنجاح هذه المبادرة؛ فقد استضافت هذه الحوارات التي يشارك فيها جمهور متنوع من مختلف دول العالم ومن شتى التخصصات والاهتمامات، وهو ما يجعلها حوارات "متعددة الأطراف"؛ حيث يشارك الجمهور بطرح أسئلته مباشرة على ضيوف الحوارات، ثم يقوم فريق المبادرة بنقل الأسئلة إلى الضيف ثم نقل الإجابات إلى المشاركين عبر الصفحة.

كيف أشارك في حوارات الأقليات المسلمة؟

- تجري الحوارات على صفحة "الإسلام والمسلمون في العالم".

- مع الإعلان عن بدء الحوار وفتح باب الأسئلة، يتم تثبيت منشور على الصفحة، بتفاصيل الحوار بما فيها الموضوع والضيف، يمكن للقارئ طرح ما لديه من أسئلة في شكل تعليق على هذا المنشور، وتلقائياً تظهر له المشاركات السابقة منعاً لتكرار الأسئلة.

- رابط صفحة الإسلام والمسلمون في العالم:

https://www.facebook.com/weeklydialogues/

تدعو مجلة "المجتمع" جمهورها المحب من المهتمين بالتعرف على واقع الأقليات المسلمة حول العالم إلى المشاركة في الحوار الذي تجريه بالتشارك مع صفحة "الإسلام والمسلمون في العالم" على موقع "فيسبوك"، ويتطرق لواقع مسلمي جمهورية أفريقيا الوسطى بعد أكثر من عامين من الحرب الأهلية والتي تسبب في جرائم إبادة وتهجير قسري للمسلمين في البلاد.

وهذا هو الحوار الثاني الذي تجريه "المجتمع" بالتعاون مع "مبادرة: حوارات الأقليات المسلمة"، تحت إشراف الصحفي هاني صلاح على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وتهدف إلى التعريف بواقع الأقليات المسلمة حول العالم، وتلقي الضوء على أبرز التحديات التي تواجههم.

والحوار بعنوان "مسلمو أفريقيا الوسطى.. بين تحديات الواقع وتطلعات المستقبل".

كما سيكون متاحاً للجمهور المشارك طرح أسئلة أخرى حول واقع الأقليات المسلمة في وسط القارة السمراء نظراً للاطلاع الميداني الواسع لضيف الحوار وزياراته المتعددة لدول المنطقة.

ضيف الحوار: د. محمد البشير أحمد موسى.

- باحث في الدراسات الأفريقية والقانونية.

- مهتم بالعمل الإنساني في دول الأقليات المسلمة في أفريقيا، وخاصة في دول وسط القارة الأفريقية.

مواعيد مهمة:

- يفتح باب استقبال الأسئلة السبت (7/ 1/ 2017م) الساعة 8 صباحاً بتوقيت مكة.

- يغلق باب استقبال الأسئلة الثلاثاء (10/ 1/ 2017م) الساعة 8 صباحاً بتوقيت مكة.

- تنشر الإجابات يوم السبت (14/ 1/ 2017م).

حول مبادرة حوارات "الأقليات المسلمة"

يشار إلى أنه في ظل عدم وجود مؤسسة إعلامية مختصة بشؤون الأقليات المسلمة تنقل واقعهم إلى الجمهور العربي والإسلامي، واستثماراً لوسائل الإعلامي الاجتماعي على شبكة الإنترنت المتاحة للجميع، في إلقاء الضوء على واقع المسلمين حول العالم؛ أطلق الصحفي هاني صلاح والمتخصص في شؤون الأقليات المسلمة مبادرة حوارات "الأقليات المسلمة" التي تجري حوارات مع رموز وناشطين ودعاة في أوساط الأقليات المسلمة حول العالم، بهدف التعريف بواقع الأقليات المسلمة، وإلقاء الضوء على نجاحاتهم وتعايشهم في مجتمعاتهم وأبرز التحديات التي تواجههم، وذلك بالتعاون مع العديد من المؤسسات الإعلامية والصحفية.

وحرصاً من صفحة "مسلمون حول العالم" بموقع مجلة "المجتمع" على إنجاح هذه المبادرة؛ فقد استضافت هذه الحوارات التي يشارك فيها جمهور متنوع من مختلف دول العالم ومن شتى التخصصات والاهتمامات، وهو ما يجعلها حوارات "متعددة الأطراف"؛ حيث يشارك الجمهور بطرح أسئلته مباشرة على ضيوف الحوارات، ثم يقوم فريق المبادرة بنقل الأسئلة إلى الضيف ثم نقل الإجابات إلى المشاركين عبر الصفحة.

كيف أشارك في حوارات الأقليات المسلمة؟

- تجري الحوارات على صفحة "الإسلام والمسلمون في العالم".

- مع الإعلان عن بدء الحوار وفتح باب الأسئلة، يتم تثبيت منشور على الصفحة، بتفاصيل الحوار بما فيها الموضوع والضيف، يمكن للقارئ طرح ما لديه من أسئلة في شكل تعليق على هذا المنشور، وتلقائياً تظهر له المشاركات السابقة منعاً لتكرار الأسئلة.

رابط صفحة الإسلام والمسلمون في العالم:

https://www.facebook.com/weeklydialogues/

ويمكن للراغبين في المشاركة بالحوار إرسال أسئلتهم إلى الصفحة في رسالة، أو إرسالها إلى فريق المبادرة عبر البريد الإلكتروني التالي: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

كما يمكنكم إرسال أسئلتكم إلى صفحتي مجلة المجتمع على التويتر والفيسبوك من خلال االرابطين التاليين:

- @mugtama

- facebook.com/mugtama

خصص الكاتب المصري فهمي هويدي مقاله اليومي بجريدة "الشروق" المصرية، اليوم الإثنين، عن تطور العلاقة بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، والنظام المصري، وما آلت إليه المناقشات الأخيرة في القاهرة؛ حيث يقول:

إذا صحت الإشارات والقرائن التي تلوح في الفضاء السياسي المصري، فإنها تعطي انطباعاً خلاصته أن ثمة اتجاهاً لتطبيع العلاقات مع غزة، أدري أنه من غير اللائق أن يطلق على ما يجري وصف سيئ السمعة مثل «التطبيع»، لكن التدهور بعيد المدى الذي وصلت إليه العلاقات مع القطاع، جعلنا نتمنى أن يرأب الصدع بأي وسيلة، حتى إذا وصفت بأنها تطبيع، مع ذلك فإنني أزعم بأن الكلمة لا تخلو من مبالغة؛ لأن ما يجري هو أقرب إلى هدنة تمهد للمصالحة التي يفترض أن توصل إلى عودة الثقة التي تفتح الأبواب للتطبيع المنشود.

معلوماتي أن العلاقات مع قطاع غزة خضعت لمراجعة شاملة في الجانب المصري، تخللتها مناقشات مطولة تواصلت خلال الشهرين الماضيين مع ممثلي حركة "حماس" في القطاع، كان أحدثها في نهاية الأسبوع الماضي، ومثل "حماس" فيها د. موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، وكان يفترض أن يأتي معه إسماعيل هنية، رئيس الوزراء السابق ونائب رئيس المكتب، إلا أن السلطات المصرية نصحته بتأجيل الزيارة لاعتبارات أمنية، ذلك أن تهديدات استهدفته أطلقتها العناصر المتشددة التي تنسب نفسها إلى السلفية الجهادية في غزة، التي تخوض ضدها سلطات القطاع صراعاً أدى إلى اعتقال بعض عناصرها وهروب البعض الآخر إلى سيناء؛ الأمر الذي اقتضى تأمين عودته إلى غزة عبر معبر رفح.

المراجعات التي أجراها الجانبان المصري والحمساوي تطرقت إلى خبرات الماضي ومسؤوليات الحاضر والمستقبل المنظور، وكان ما تعلق بتبديد غيوم الماضي وتوضيح التباساته ضرورياً لتوفير جو الثقة المفترض للتفاهم حول الأمور العالقة، وذلك ما كان له أن يتحقق إلا في ظل تفهم الماضي، خصوصاً ما تعلق منه بشيطنة "حماس" والزج بها في العديد من القضايا المتعلقة بالأمن المصري.

تقييم د. موسى أبو مرزوق (أبو عمر) أن التفاهمات مستمرة في جو إيجابي مشجع، أسفر حتى الآن عن عدد من النتائج في مقدمتها ما يلي:

تيسير حركة المرور من خلال معبر رفح في الاتجاهين، وهو ما بدأ وأحدث انفراجاً مشهوداً طوال الأسابيع الأخيرة.

تشجيع حركة التبادل التجاري بين مصر والقطاع التي كانت تقدر بنحو ٣ مليارات دولار سنوياً، وقد أدى إغلاق المعبر إلى تنشيط التبادل التجاري بين القطاع و"إسرائيل"، التي استأثرت بالمبلغ الذي كان يمثل حصة مصر.

وقف الحملات الإعلامية التي شوهت العلاقة بين الطرفين، وأساءت كثيراً إلى الشعبين المصري والفلسطيني.

قيام السلطات المعنية في القطاع بواجبها في ضبط الحدود والحيلولة دون إساءة استخدام الأنفاق بما يضر بالأمن المصري أو يخل بالأمن في القطاع.

احتفاظ القاهرة بمسافة واحدة إزاء مختلف الفصائل الفلسطينية، والنأي بنفسها عن صراعاتها الداخلية، خصوصاً أن بعض الأطراف حرصت في الآونة الأخيرة على أن تعطي انطباعاً باصطفاف مصر إلى جانبها في مواجهة الأطراف الأخرى.

لا أستطيع القول: إن صفحة الخلافات قد طويت تماماً؛ لأن ثمة ملفات لا تزال عالقة وخاضعة للبحث، لكن أهم ما تم حتى الآن يمكن أن يوصف بأنه «فض اشتباك» أو هدنة كما ذكرت، الأمر الذي أسهم في إزالة أغلب الغيوم التي اعترضت سبيل العلاقات، وهو ما أقنع الطرفين بأن لهما مصالح مباشرة في تجاوز الماضي، والتفاعل الإيجابي الذي يحتاج إليه كل طرف، أما السؤال عما إذا كان هذا التحول مرحلياً أم كلياً وجذرياً (تكتيكياً أم إستراتيجياً)؟ فهذا ما تجيب عنه الأيام المقبلة؛ الأمر الذي أرجو أن يضم إلى بشارات العام الجديد.

في هذا الفيديو يجيب الشيخ أحمد ديدات عن سؤال مهم وهو: متى ولد المسيح عليه السلام؟ حيث يدحض القول بأنه ولد في الخامس والعشرين من ديسمبر، مستخدما في ذلك أدلة نقلية ومنطقية.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top